Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
151
result(s) for
"الإهدار التربوي"
Sort by:
الإهدار التربوي صوره وأشكاله وطرق التغلب عليه : رؤية مستقبلية
2018
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مشكلة الإهدار التربوي، من حيث بيان مفهومها، وتعدد صورها وأشكالها، وشرح أسباب حدوثها، ومن ثم طرح رؤية مستقبلية تساعد في الوصول إلى بعض المقترحات التي قد تؤدى إلى التغلب، أو التقليل من حدة التأثيرات السلبية لتلك المشكلة، سواء على المستوى التربوي، أو الاجتماعي، أو الاقتصادي. وقد تمثلت مشكلة الدراسة في الأسئلة التالية: - ما صور وأشكال الإهدار التربوي ؟ - ما أسباب الإهدار التربوي ؟ - ما طرق قياس الإهدار التربوي ؟ - كيف يمكن الحد من الإهدار التربوي ؟ واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، ومنهج الدراسات المستقبلية، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: - أن للإهدار التربوي صوراً وأشكالاً متعددة سواء منها الكمي او الكيفي. - أهمية تكاتف جهود جميع مكونات المجتمع، بداية من الأسرة، ثم وسائل الإعلام، ثم الحكومة بثقلها الكبير، لأن تبنى القيادة السياسية لمواجهة هذه الظاهرة يعطى دافعاً كبيراً لجهود مواجهة مشكلة الإهدار التربوي. - لن يتم النجاح في مواجهة الإهدار التربوي إلا من خلال تبنى استراتيجية وطنية لتطوير منظومة التعليم. - تشكيل لجنة لمكافحة الإهدار التربوي، تتكون من خبراء ومختصين، تكون مهمتهم هي، وضع وتخطيط السياسات والبرامج التربوية اللازمة، للحد من آثار تلك المشكلة. وخلصت الدراسة إلى طرح رؤية مستقبلية اعتمدت على مجموعة من السيناريوهات المحتملة، للوصول إلى مجموعة من المقترحات التي يمكن أن تساعد في التقليل من التأثيرات السلبية لتلك المشكلة.
Journal Article
متطلبات المدرسة الجزائرية و علاقتها بخروج الطفل للعمل في ظل المقاربة بالكفاءات
2011
تعتبر المدرسة أهم مؤسسة بعد الأسرة والتي تعمل على تنشئة الأفراد ورعايتهم من خلال تزويدهم بمختلف المعارف والخبرات وتعمل على تفتح قدراتهم ومهارتهم ، فهي التي توفر لهم المناخ الملائم والضروري لذلك ، وفي هذا السياق عرفت المدرسة الجزائرية عدة إصلاحات تربوية جاءت كتلبية لاحتياجات البلاد من ناحية وتماشيا مع متطلبات العصر وتطوراته العلمية من ناحية أخرى ، حيث كان أهم وأخر هذه الإصلاحات المقاربة بالكفاءات والتي تركز على التعلم الذاتي للتلميذ وإكسابه المعارف بشكل عملي يترجم إلى مهارات وكفاءات. إلا أنه من خلال دراستنا الميدانية حول العلاقة بين دور وقيمة المدرسة من جهة وخروج الطفل للعمل من جهة أخرى، وجدنا أن أغلبية عينة البحث تطرح إشكالية عدم إشباع المدرسة لاحتياجات واهتمامات وطموحات الفئة المعنية ( عينة الدراسة ).
Journal Article