Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
123 result(s) for "الإيقاع الصوتي"
Sort by:
تقنيات التلوين الصوتي لأداء الشخصيات في أغنية \ملك الحور\ لفرانز شوبيرت
تحوي أغنية \"ملك الحور\" Erikönig لشوبيرت العديد من تقنيات التلوين الصوتي، حيث تمتاز تلك الأغنية بوجود أربع شخصيات مُتباينة يقوم بأدائها مُغنٍ واحد، حيث دور الراوي؛ والذي يُعطي طابعاً مُحايدً، دور الأب؛ ويُعطي طابعاً بالثبات والاتزان، دور الابن؛ والذي يُعطي طابعاً بالتوتر والخوف، ودور الشبح؛ والذي يُعطي طابعاً مُراوغاً، ومن هُما تتبين مُشكلة الدراسة في الحاجة إلى إجراء دراسة علمية تتناول التقنيات الصوتية الغنائية لأداء تلك الأدوار في نفس العمل، وكان هدف البحث دراسة الأسلوب الفني للأغاني عند \"فرانز شوبيرت\"، دراسة وتحليل تقنيات التلوين الصوتي لأداء الشخصيات في أغنية ملك الحور \"Erikönig\" لفرانز شوبيرت
قراءة تحليلية في قصيدة - صورتان - لعبدالوهاب إسماعيل
تناول البحث قصيدة (صورتان) بالدراسة للشاعر العراقي عبد الوهاب إسماعيل الموصلي الولادة والنشأة، وهي قصيدة منشورة ضمن ديوانه (هواجس على مرآة خاصة)، وقد وقع اختيارنا للبحث بناء على رغبتنا بإثراء النتاج الإبداعي العراقي بالبحث والدراسة، ولشهرة المبدع عبد الوهاب إسماعيل في الوسط الشعري العراقي، وقد اعتمد البحث المنهج التحليلي في قراءة النص ومقاربته مع مراعاة السياقات الاجتماعية والسياسية التي أحيل النص إليها، وجرت خطة البحث على مدخل عرضنا فيه أهمية القراءة ودور القارئ في إظهار الدلالات وتنوعها، والتي تتعدد بتعدد القراءات وصولا إلى الدلالة الكلية التي قام عليها بناء النص، واشتمل البحث على مقاطع أربعة تناول المقطع الأول (العنوان) بالدراسة مبينا أثر العنوان في النص وأثر النص في العنوان وأهمية كل منهما في إنتاج الدلالة الكلية للنص، أما المقطع الثاني فتناول (الجانب الدلالي) لمقطعي القصيدة بإجراء موازنة دلالية بين الصورتين، في حين اشتمل المقطع الثالث على دراسة (الجانب الإيقاعي الصوتي) وأخيرا تناول المقطع الرابع (الجانب اللغوي) للنص، كاشفا عن الأسلوب الرشيق الذي قامت عليه مفرداته، فضلا عن سهولة الألفاظ واقتراب الأسلوب الرشيق من اللغة الواقعية البعيدة عن الغموض والتكلف والتعقيد، ويختم البحث بخاتمة عرضنا فيها أهم نتائج البحث.
الترابط النصي وجماليته في سورة البروج
يسعى هذا البحث نحو الكشف عن الترابط النصي والمظاهر الجمالية التي انطوت عليها آيات سورة البروج بالنظر إلى مقصودية الخطاب الذي دارت في فلكه كامل آيات السورة الكريمة. وقد كان الدافع إلى اختيار هذا الموضوع ثراء السياق القرآني لسورة البروج بأساليب فنية، جاء بعضها فيما توحي به الصيغ اللفظية من معان، والبعض الآخر جاء فيما اشتملت عليه الآيات من تصوير فني بألوان من البيان والبديع بجانب جماليات الإيقاع الصوتي. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث التمهيد: مفهوم علم المناسبة وأهميته المبحث الأول: مقصودية الخطاب في سورة البروج المبحث الثاني: جماليات ودلالات التشكيل الفني في السياق القرآني لسورة البروج المبحث الثالث: جماليات الإيقاع الصوتي ووظيفته. وتوصل إلى أن ألوان البيان والبديع الواردة في سورة البروج أَثْرَتْ بإيحاءتها الجمالية في تعميق المغزى الدلالي الذي هدف إليه النص القرآني. كما جاء الإيقاع الصوتي للأصوات المجهورة الذي اختتمت به جميع فواصل السورة، مع الجناس الاشتقاقي والتوازن والموازنة- في نسق فني يتناسب مع مقصودية الخطاب في السياق القرآني لكامل آيات السورة.
التشكيل الأسلوبي في كتاب \صيد الخاطر\ لابن الجوزي \ت. 597 هـ
السجع من جملة المصطلحات التي روعي فيها جانب الملامح الصوتية في بنية النص النثري، فهو من المحسنات البديعية التي شاعت في كافة فنون النثر: كالرسائل والوصايا والمقامات، فالسجع ظاهرة إيقاعية لها قيمتها الجمالية وأثرها في النص، لقد عرف عن العرب الأوائل ببلاغتهم، وعنايتهم بهذا اللون من ألوان البديع عندهم؛ لاسيما خطباء الجاهلية لما له من جرس موسيقي، وقرع للأذهان، وإثارة للانتباه، فتطرب له الآذان، ويلذ له الأسماع، ويحفظه المتلقي؛ فتحقق بذلك غرض الخطيب في التأثير والإقناع. تطورت فنون النثر في العصر العباسي، وتوسع الكتاب في استعمال السجع والجناس؛ فأضحت هذا اللون البديعي من التقاليد الثابتة في كتابة الرسائل والخطاب النثري، وتحديدا الرسائل الديوانية والإخوانية، فتميزت هذه الرسائل بالتأنق اللفظي والتلوين الصوتي فكانت سمة أسلوبية بارزة في أعمالهم، ومع انتشار مجالس الوعظ والدروس الدينية في بغداد، أصبح السجع من أبرز وسائل التعبير وفنون القول لديهم بل من أهم وسائل التأثير على الناس واستمالتهم. وعليه، جاءت هذه الدراسة في محاولة الكشف عن التشكيل الأسلوبي للعبارات السجعية لدى أشهر وعاظ وعلماء بغداد في القرن السادس الهجري، ووقع الاختيار على كتاب \"صيد الخاطر\" لابن الجوزي، فقد اشتهر ابن الجوزي ببراعته في السجع الوعظي، ويقول الذهبي: \"وأما السجع اللفظي فله فيه ملكة قوية، وإذا ارتجل أبدع\" (الذهبي، ۱۹۹۸م، صفحة 4/1347). وقد اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة بالمنهج الإحصائي الذي مدنا ببعض المعطيات التي قد تساعدنا على تحديد كثافة السجع وصوره، ودوره في التشكيل الأسلوبي للنص.
أثر الإيقاع الصوتي في تحوير ثوابت الأنماط اللغوية وجمالها
هذه دراسة في قضية من قضايا متن اللغة، وهي تشكل الأنماط اللغوية وتناسقها بفعل الإيقاع والتناسب الصوتي، ولدى النظر فيما توافر من أمثلة وشواهد تبين أن آثاره تبدو جلية في المستويات اللغوية الصوتية، والصرفية، والنحوية، والدلالية، وله دور مهم في العدول من نمط لغوي إلى آخر، وتبين أيضا أن التناسب الصوتي الذي احتكمت إليه الدراسة يجيء على وفق ما تتيحه سماحة العربية ويوافق نظامها حينا، ويخالفه أحيانا، وهو بذلك خلاف التناسب الجبري الذي يقتضي تبدلا أو حذفا أو عدولا كما هو معروف في الفكر اللغوي بقضايا الإبدال والإعلال. أما عن الآلية التي يعمل بها الإيقاع فيمكن حصرها في تجاهين: الأول: يمثل الاستعمال فيه انزياحا عن الأنماط القياسية باستثمار قوانين اللغة أحسن استثمار، كقوانين: المماثلة، والمخالفة، والإدغام (الذي يعد مظهرا من مظاهر المماثلة) والنبر. الثاني: يمثل الاستعمال فيه خرقا للقاعدة القياسية انزياحا عنها إلى نمط آخر من دون مسوغ لغوي، اللهم إلا قانون الإيقاع نفسه أن صحت تسميته قانونا. وعصارة التجاهين كليهما مجموعة من الأشكال اللغوية تمثل إلى جانب الأنماط القياسية رصيدا لغويا على مستوى المفردات أو التراكيب، فاللغة مستويات. اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي للنصوص، إذ اتكأت على آليات وأدوات علم اللسانيات الحديث ولا سيما في المستوى الصوتي ليتمكنوا من الوصول إلى نتائج قطعية لا ظنية من أهمها: ١- من العسير الفصل بين المستوى الصوتي والمستوى الصرفي؛ لإن المستوى الصرفي في اللغة ذو علاقة وثيقة بالأصوات وقوانينها، فللقوانين الصوتية الدور الأكبر في تشكل الكلمة العربية وبنيتها؛ لذا آثرت الدراسة أن يدرس المستويان معا، ليتبين أثر الإيقاع فيهما. ٢- أن للنبر دورا كبيرا في تحول حرف العلة الواو إلى الهمزة استجابة للإيقاع. ٣- الحق قد يتجاوز عن القاعدة النحوية القياسية، أو يتجاوز عنها مراعاة للتناسب الصوتي، ويمكن النظر إلى هذه المسألة من جهة أن دور العلامة الإعرابية يتوارى إلى الظل أمام النمط الإيقاعي التأثيري، ما دام المعنى مستقرا في الذهن في كلا الحالين. ٤- أن الانصياع لإيقاع، والانسجام الصوتي في اللهجات العامية أظهر منه في المستوى الفصيح، ومن ذلك: (يا غريب كن أديبا).
سورة \عبس\
هذا البحث دراسة تحليلية لسورة (عبس) في الإيقاع الصوتي، وهو يهدف إلى الكشف عن الظواهر الصوتية المتعددة في السورة، وتجلية دلالاتها ووظائفها اللغوية، وشملت الدراسة الإيقاع الخارجي الذي يعنى بالمقطع والنبر والتنغيم، أو ما يسمى في اللسانيات الحديثة بالفونيمات فوق التركيبية، وتناولت أيضا الإيقاع الداخلي المشتمل على التكرار بأنواعه، والفاصلة القرآنية وما يترتب على ذلك من دلالات، وتم اختيار المنهج الوصفي التحليلي لدراسة هذا المستوى الصوتي المهم في فهم هذا النص القرآني المعجز؛ وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها أن الظواهر الصوتية أسهمت في البناء اللغوي للسورة، وأدت وظائف دلالية وجمالية مناسبة للسياق.
الإيقاع الصوتي ودلالاته في قوافي أشعار محمود غنيم
إن تناول أشعار محمود غنيم له أهمية كبرى؛ لكون هذا الشاعر من الشعراء المجيدين المحافظين على النظام العمودي في القصيدة العربية، وعماد القصيدة التقليدية يقوم على الوزن والقافية، وفي هذا البحث سيكون التركيز على القوافي، وما تحدثه من إيقاعات صوتية تمثل أداة من الأدوات التي يستخدمها الشاعر في نقل تجاربه الشعرية، كما تفيد في إغناء دلالات الألفاظ، وجذب انتباه المتلقين للمعاني والأغراض التي يروم الشاعر إيصالها لهم \"ولولا القافية لفقدنا جانبا من جمال الموسيقى الشعرية، فهي كضربات الناقوس المؤذنة بانتهاء معنى معين، أو فكرة معينة، وإن رنين القافية عقب كل بيت يجعلك تشعر بأنك لا تزال تسير في نفس النغم الموسيقي المتسق، فاتساق القافية، كاتساق الوزن يخلق شعورا بوحدة الإيقاع الموائمة لوحدة المعنى... وأهمية القافية الجيدة أنها تزيد ضبط المعنى، وتحديده تحديدا كاملا، وشد البيت شدا وثيقا بكيان القصيدة العام، ولولاها لكانت محلولة مفككة \" وقد وصلت في هذا البحث إلى الأثر الذي تحدثه أصوات القوافي في توجيه دلالة النصوص الشعرية عند محمود غنيم.
التكرار في شعر زكي قنصل
يسعى هذا البحث إلى دراسة ظاهرة التكرار في شعر زكي قنصل، وإبراز ما فيه من دلالات، وإيحاءات فنية وجمالية، إلى غير ذلك، والمنهج المتبع فيه هو المنهج الموضوعي، كما أن البحث لم يغفل المناهج البحثية الأخرى بل جلب كل ما له علاقة بالموضوع، وينقسم البحث إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، ففي التمهيد تعريف بالشاعر، ومفهوم التكرار، وتعريفه وأنواعه، وسبب هجرته. والمبحث الأول: دراسة التكرار من خلال أغراض الشعر فقد تم تناول التكرار من خلال مكونات النص تكرار (الحرف، الكلمة، الجملة). والثاني: التكرار البديعي (التصريع، الجناس، رد العجز على الصدر). ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها: أن الهدف الرئيس للتكرار هو تأكيد المعنى لدى المتلقي، ونوع في التكرار (لفظة، حرف، عبارة)، وجعله عاملا مساعدا لتوضيح الفكرة، واستعان بالتكرار الاستهلالي بقصد التأكيد، والتنبيه، وإثارة المتلقي للموقف الجديد، وأدرك قيمته في بناء النص الشعري، واتساقه، وأدى بالتكرار وظائف متنوعة، في قيمة المعنى المكرر، ومخاطبة وجدان المتلقي بإيقاعات موسيقية لها من التأثير والفاعلية. ووظف التكرار بنوعيه العمودي (الاستهلالي) والأفقي؛ لتنويع الإيقاع، واختيار التكرار البديعي ليكون أحد أقطاب الإيقاع الصوتي والدلالي.
إيقاع المستوى الصوتي ودلالاتع في حجازيات الشريف الرضي
يتناول البحث الإيقاع الصوتي في حجازيات الشريف الرضي (ت406هـ)، فيبدأ بتقديم لمحة حول مصطلح الإيقاع لدى بعض الفلاسفة والنقاد، ثم ينتقل لدراسة عناصر الإيقاع الصوتي في الحجازيات ممثلة بالمقاطع والنبر والوحدات الإيقاعية وذلك من خلال تقديم موجز نظري حول كل عنصر متبوعا بدراسة تطبيقية لبيان دور هذه العناصر في إيقاعية تلك النصوص ومدى تجسيدها للإيقاع النفسي لدى الشاعر.