Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
372 result(s) for "الإيقاع الموسيقى‪"
Sort by:
كتاب الشجرة ذات الأكمام الحاوية لأصول الأنغام /
يتناول كتاب (الشجرة ذات الأكمام الحاوية لأصول الأنغام) والذي قام بتحقيقه وشرحه الدكتور (عبد الملك خشبة) بالاشتراك مع (الدكتور إيزيس فتح الله) في حوالي (161 صفحة) موضوع (الموسيقى العربية) حيث يتضمن الكتاب دراسة مستفيضة حول المقامات الأساسية المسماة الأصول، والمقامات الفرعية المسماة الأوزان إلى جانب فصل هام يتطرق فيه المؤلف إلى الإيقاعات المسماة الضروب.‪
مدارس الشعر العربي الحديث وأثرها في التيار التجديدي في تشاد
تعد المدارس الأدبية الحديثة من أبرز الظواهر الأدبية التي أثرت في الشعر العربي المعاصر، والشعراء التشاديون حذوا حذوها من الناحية الفنية، فقلدوها وتأثروا بخطى روادها ونثروا في غرار نتاجهم، وحاكوا بيئتهم، وساروا على نهجهم، والكثير من الشعراء المحدثين حاكوا نظريتهم، واختلفوا في الأسس التي قسمت ما سبقها، ونفر فريق منهم إلى التحرر فكتبوا القصيدة المتحررة وتفننوا في سبكها؛ معتمدين على الإيقاع والجرس الموسيقي. وتتخذ الساحة الأدبية التشادية منذ رعيلها الأول وإلى اليوم المنهج نفسه، والمتتبع للنص الأدبي التشادي يجد لهذه المدارس الأدبية تأثيرا واضحا، نظرا لتقارب البيئات الأدبية، وعوامل الاتصال بين المدارس الأدبية والانفتاح الثقافي على العالم العربي. ورعيلنا الأول منهم من درس بمصر إبان فترة النهضة الأدبية الحديثة بمصر، وتتلمذ على يد رواد المدرسة الكلاسيكية، أمثال: البارودي، وحافظ إبراهيم، وغيرهم من شعراء المدارس الأدبية الذين احتضنتهم النهضة الأدبية الحديثة، كل ذلك كان له الأثر الكبير في نهضة الأدب العربي التشادي، والرقي بخصائصه الفنية وجمالياتها.
الايقاع ومدى تأثيره على الاغنية الشعبية الكويتية
تشكل الأغنية الشعبية الكويتية عنصرا رئيسيا هاما من عناصر الأغنية العربية عامة والأغنية الخليجية خاصة، وتعتبر الفرق الشعبية بمثابة البداية لانتشار الفنون الشعبية بأنواعها على أوسع مدى وفي الوقت نفسه تجد أن أول فرقة تتناول عتاد السامري والخماري واللعبوني وغيره عند الرجال تتغنى به الفرقة النسائية بالأغاني نفسها ولكن على الطريقة النسائية، وكذلك تؤدي فرق البحارة غناء الخماري والعرضه بجانب أغانيها البحرية المختصة فيها. وتتكون الأغنية الشعبية الكويتية من الأنواع التالية: أغاني (البادية البحر، الصوت الكويتي، الأفراح، الفنون، الدينية، المستوطنة). كما هدف البحث إلى التوصل للمحافظة على ألوان الغناء الشعبي الكويتي، ورصد وتصنيف الإيقاعات الكويتية من خلال الأغاني الشعبية. ينقسم البحث إلى قسمين رئيسيين: - أولا: الإطار النظري، ويشتمل على: * الدراسات السابقة. * الإيقاعات الكويتية وآلاتها الهامة. * أنواع الأغاني الشعبية الكويتية. - ثانيا: الإطار التطبيقي، ويشتمل على: * عرض وتحليل الإيقاعات المستخدمة في الأغاني الشعبية الكويتية. * واختتم البحث بالنتائج والتوصيات المقترحة وكذا مصادر ومراجع البحث ثم ملخص البحث.
التوازي في ديوان \بين الزحام\ للشاعر علي رديش دغريري
تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أشكال التوازي في ديوان على رديش بين الزحام بشكل عام، والعمل على تحديد وتوضيح الخصائص الشعرية لهذه الظاهرة وأساليب استخدامها في شعره بشكل خاص، مع بيان أثر ذلك في تعزيز جماليات النص وعمقه، والبحث عن العلاقة المترابطة بين التوازي والمضمون في النصوص الشعرية للشاعر الكبير على رديش دغريري، وكيفية إثراء الدلالات والمعاني من خلال استخدام هذه الظاهرة الشعرية. هذا وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، جاء من أهمها: تميزت نصوص الشاعر رديش بالدخول إلى الغرض الرئيس مباشرة، دون إضافة مقدمات لا علاقة لها بالمعنى، وقد مثلت ظاهرة التوازي في ديوانه عنصرا أساسا في بناء النصوص الشعرية، حيث أضافت عمقا وجمالا فنيا يعكس مهارة الشاعر في توظيف هذا الأسلوب البلاغي، هذا وقد أسهم التوازي الصوتي والتركيبي في القصيدة في إبراز الحالة الشعورية للشاعر وتقوية المعاني المرتبطة بـ الحنين، الألم، والشكوى من الزمن من خلال التكرار الصوتي الذي خلق إيقاعا موسيقيا حزينا، بينما عزز التكرار النحوي إحساس الاستمرارية في المعاناة، مما يعكس صورة متكاملة للعذاب النفسي الذي يعانيه الشاعر.
تضام الوضوح السمعي في قوافي ابن سهل الأندلسي
تسعى هذه الدراسة الموسومة بـ \"تضام الوضوح السمعي في قوافي ابن سهل الأندلسي- مقاربة فونولوجية \" إلى تحليل البنية الصوتية في شعر ابن سهل الأندلسي من زاوية صوتية، بالتركيز على مفهومي التضام الصوتي والوضوح السمعي؛ وذلك من خلال الربط بين القيم الجمالية للصوت الشعري، والمفاهيم الفونولوجية التي تعنى بدراسة الأصوات في السياقات المختلفة، وترصد هذه الدراسة أثر تجاور الأصوات على بنية الكلمة من حيث مخارجها، وصفاتها، وكلها تدخل في نسيج البنية الصوتية للكلمة، وقد طبقت الدراسة هذه المفاهيم على نماذج من قوافي ديوان ابن سهل الأندلسي، وقد تخيرت قافيتي الراء والهاء؛ لما بين القافيتين من تباين صوتي واضح، مبرزة كيف أن الشاعر، قد استثمر بدقة مدهشة الخصائص الفونولوجية للأصوات؛ لينتج قوافي ذات طابع سمعي واضح، ومنسجم، ومن خلال التحليل، يتضح أن ابن سهل لم يعتمد على جمالية المعنى فحسب، بل أولى عناية فائقة للبنية الصوتية، ووقعها على الأذن؛ مما يعكس فطنته الشعرية، وحسه الموسيقي المرهف، وتخلص الدراسة إلى أن التضام الصوتي، والوضوح السمعي يمثلان بعدين حيويين في تشكيل الجماليات الإيقاعية في الشعر العربي الأندلسي وأن فهمهما يسهم في كشف أسرار البنية الشعرية عند ابن سهل.
حداثة التشكيل الموسيقي وأنماط القصيدة في شعر نذير العظمة
أدرك نذير العظمة أن الشكل الموسيقي التقليدي للقصيدة العربية يستند إلى إمكانات إيقاعية قائمة على مبدأ التناظر التراكمي المكرر، وقد نظم العظمة قصائد كثيرة وفق هذا النظام، مما يدل على تمكنه منه، وهذا التمكن هو الذي دفع الشاعر إلى محاولة التجديد فيه ضمن الإطار الموروث بعد استيعابه، بمعنى أن التجديد المقصود هنا هو الخروج على القواعد العروضية التي سنها الخليل خروجا نسبيا، وقد حاول القدماء تقديم اقتراحات موسيقية للبيت الشعري تتجاوز الثابت الموروث، بما يتناسب مع تطور الحياة الاجتماعية للعرب عبر العصور، وتلقى هذه المحاولات أصداءها في شعر العظمة، وهذا ما سيقف البحث عنده، مع التأكيد أن معظم قصائد العظمة التقليدية تعتمد الشكل الخليلي المعروف، وبناء على ذلك؛ يسعى البحث إلى دراسة حداثة التشكيل الموسيقي وأنماط القصيدة في شعر نذير العظمة، عبر دراسة ثلاثة أنماط تتمثل بـ (القصيدة العمودية) و(قصيدة التفعيلة) و(قصيدة النثر).
الجملة المشهدية بين التشكيلات الموسيقية والسردية في تجربة عبدالرحيم جداية الشعرية
مر الشعر العربي عبر تاريخه الطويل بجملة من التحولات، حيث بدأ عموديّا، وتميز بثبات الإيقاع، وقولبة الشكل، ثمّ جاءت قصيدة التفعيلة التي كانت ابنا شرعيا للتحولات الثقافية، والجمالية في الواقع العربي الجديد. وقد اعتمدت قصيدة التفعيلة في موسيقاها على تكرار إحدى تفاعيل البحور القديمة، وبعدد غير محدد من التفعيلات في أسطرها الشعرية، ثم جاءت قصيدة النثر حيث خفوت الإيقاع الموسيقي، والاهتمام بالتشكيل الجمالي. وقد لازم السّرد القصيدة العربيّة منذ القدم ومنذ بواكيرها الأولى، فكان السرد، والحكي، والقص، والحوار، أساساً لبنائها أحيانا، لكنها ظلت قصيدة غنائية أحادية الصوت، لا يظهر إلا صوت الشاعر عاليًا ينسج أبياته، وقوافيه، وتفعيلاته، ولا يستطيع منها فكاكا، فهي تتملكه وتسيطر عليه. أمّا في عصرنا الحديث، وبعد ظهور المسرح، والسينما، والرواية فقد تداخلت الفنون، والأجناس وصار صوت الشاعر محملا بأصوات كثيرة، وعناصر درامية لم يألفها الشعر العربي، فصارت القصيدة بناءً تصويريا مشهديًّا، يعتمد الإيحاء، والتكثيف والتصوير، وتعدد المشاهد، والأصوات التي تغص بالمتناقضات، والثنائيات التي تعبّر عن رؤى، وخيالات، وأحلام غير واقعية، وغير مألوفة تطاير في فكر شاعرها، وتحتاج قارئا يقرأ ما لم يكتبه الشاعر، ويفهم ما لم يقله. وبناء على هذا صارت القصيدة بناءً متعدّد الأصوات، والأدوار، ولم تعد خيمة، أو بيت شعر يقوم على عمود البيت، أو عمود الشعر؛ بل أصبحت طيرا يطير عاليا، وسفينة لا يستطيع ركوبها إلا كلّ قارئ مثقف.