Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
272 result(s) for "الاباضية"
Sort by:
الإمامة الإباضية في عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على الإمامة الإباضية في عُمان. فالإباضية عند مخالفيهم تعد إحدي فرق الخوارج، إلا أن العديد من كتاب الإباضية ينكرون نسبة مذهبهم للخوارج، فهم يرون أن الإباضية قد تبنت آراء معتدلة جعلتها أبعد الفرق الإسلامية عن الخوارج، كما ينسب المذهب الإباضي إلى \"عبد الله بن إباض التميمي\". وبينت الدراسة أن المذهب الإباضي ظهر في البصرة في القرن الأول الهجري، بعد تفرق الخوارج إلى عدة فرق، وذلك إثر معركة النهروان، فأخذوا يدعون لمذهبهم على نهج سري منظم، خوفاً من الدولة الأموية التي قامت بعد مقتل \"على بن أبي طالب\" رضي الله عنه، كما ظهرت الإمامة الإباضية الأولي في عام (132ه/749م)، وذلك عندما نجح أهل عُمان في انتخاب ومبايعة أول إمام إباضي لهم، عرف باسم \"الجلندي بن مسعود\" وذلك في ظل انتهازهم للأحداث المؤدية لسقوط الحكم الأموي وقيام الدولة العباسية. وختاماً توصلت الدراسة إلى أن الفتن الداخلية والاضطرابات التي سادت عُمان إثر حادثة عزل الصلت بن مالك-أحد أئمة الإباضية الثانية-كانت سبباً رئيسياً لعودة التسلط العباسي عليها بمساعدة العمانيين أنفسهم من بنى سامة وغيرها من القوي، كالقرامطة، ومن ثم البوهيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
عزل الأئمة فى الفكر الإباضى
هدف البحث إلى التعرف على قضية عزل الأئمة في الفكر الإباضي. وانقسم البحث إلى عدد من العناصر، اشتمل الأول على لمحة عن تعيين الإمام عند الإباضية، فالإمامة عند الإباضية فرض، والاجتماع على من ولوه سنة ماضية، ومن واجب الإمام أن يشاور أهل الرأي في الدين، فيما يخصه من أمور رعيته، تأسياً برسول صلي الله عليه وسلم، لما شاور أصحابه بأمر الله جل ذكره، وهو كان أعلمهم وأرجحهم رأياً، وأوفرهم دراية وأفضلهم، وإذا كان الإمام عادلاً لم يجز الخروج عن طاعته أبداً، لأن هذا نكث للعهد وثلم لأحكام الدين، أما الإمام الظالم فاختلف المسلمون في حكمه. وتحدث الثاني عن عزل الإمام، فمسألة عزل الحاكم أو الإمام من منصبه تبدو أكثر إشكالية عند الإباضية عن غيرهم من الفرق الإسلامية، نظراً لتضارب الآراء، وعدم الوضوح التام فيما يتعلق ببعض الأسباب الموجبة للعزل خاصة موضوع الزمانة \"\"كبر السن\"\"، وبعض العاهات، وكذلك بحكم ما قد ينتج عن العزل من انشقاق وفرقة داخل الأمة، وتعد الجذور الأولى لقضية المطالبة بعزل الخليفة أو الإمام إلى فترة الخليفة الثالث \"\"عثمان بن عفان\"\". وجاء الثالث بموجبات عزل الإمام، فحالات العزل تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي، أولاً: الحالات المتعلقة بالإمام، والتي تخالف شرطاً أو أكثر من الشروط التي كان قد قبل بها قبل توليه الإمامة. ثانياً: أسباب تتعلق بصحة الإمامة الجسمانية والعقلية. ثالثاً: الاعتزال. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن قضية العزل تبقي قضية شائكة، وعادة ما تثير إشكاليات كبيرة، قد تؤدي في الغالب إلى إثارة الاختلافات والفتن، وقد تفضي إلى حروب بين أطراف النزاع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
موقف الإباضية من خلق القرآن
يتحدث هذا البحث عن موضوع في غاية الأهمية وهو مسألة خلق القرآن عند فرقة الإباضية. وقد عرض الباحث لفرقة الإباضية معرفا بها وبأصولها إجمالا، وأنها من فرق الخوارج، وتناول الموضوع ببيان نشأة تلك المقالة وارتباطها بالجهمية وبين مخالفتها لاعتقاد أهل السنة والجماعة القائلين بأن القرآن كلام الله غير مخلوق. وكشف الباحث الاختلاف بين إباضية المشرق (عمان) وإباضية المغرب (شمال إفريقيا) في مقالة خلق القرآن، ذاكرا أن قدماء الإباضية المشارقة نصوا على أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأما المغاربة فوافقوا المعتزلة في القول بخلق القرآن، وهو القول الذي تتبناه الإباضية المعاصرة. وقد عرض الباحث أدلتهم من المنقول وناقشها مظهرا الحق في ذلك معتمدا على نصوص الوحي المعصوم من الكتاب والسنة ثم بيان كلام سلف الأمة. ومن أهم نتائج البحث أن مقالة خلق القرآن لم تكن عند أسلافهم، وقد تأثروا بالمعتزلة في ذلك.
النموذج المكي للمساجد والجوامع الإباضية بجزيرة جربة
تبين معظم نماذج الجوامع على أن رمزية العمارة مزدوج فيها. فلها بعد أفقي دنيوي وإنساني يدخل في باب التجربة والطقوس ويتصل أساسا بالصلاة وبالاتجاه نحو الكعبة وبوحدانية الله وبخصوصية مخلوقاته الحية. ولها بعد ثاني عمودي متصل بالعالم الغيبي الإلهي، وتظهر عليه علامات العظمة والتعالي والقوة. وقد استعملت لذلك عناصر وعلامات أعطت فضاءات ذات دلالات رمزية واضحة. أما في ما يخص عمارة الإباضية بجزيرة جربة فإنها بينت قدسية الطقوس كالصـلاة والمعرفة باعتبارهما أساس الدين وبقيت في مستوى أفقي دنيوي إنساني. وقد تميزت هذه العمارة بتذكيرها بالمبدأ الأصلي للأشياء كاتخاذها الكعبة مثالا يقتدى به في بيوت الله من جهة، وبإبقائها على طابع الزهد والبساطة والانفتاح على الآخر والسلمية الظاهرة من خلال المبنى عبر اللون والحجم والأشكال الواضحة من جهة أخرى.
التنظيم السري للحركة الإباضية في العصر الأموي
تعد الحركة الإباضية واحدة من الحركات الدينية التي انبثقت من الفكر السياسي والديني الذي تبناه الخوارج بعد معارضتهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) نتيجة لما حصل في معركة صفين ومسألة التحكيم سنة (٣٧ هـ / ٦٥٧ م)، وبالتالي تكفيرهم لكل المسلمين المخالفين لنهجهم، وقيامهم بتبني منهج العمل السياسي العلني والصدام المسلح مع السلطة، فكانت من نتائج هذا الصدام أن تعرض أتباع الفكر الخارجي وقادتهم للقتل والبطش والإبادة، مما حدا ببعض رجالات الخوارج ممن عرفوا بميولهم نحو الاعتدال تجاه الفرق والجماعات الإسلامية الأخرى، من أن يسلكوا آلية التنظيم السري في العمل السياسي والديني والمالي في سبيل المحافظة على أتباعهم وضمان نشر أفكار الحركة بطريقة آمنة، وكسب أكبر عدد من المسلمين لهم وتوسيع رقعة أنتشار المذهب. فأبتكر الإباضين طرق وأساليب جديدة لم يعهدها أتباعهم من قبل كي يكونوا بمأمن من أنظار السلطة وجواسيسها. مما مكنهم ذلك من أنتشار مبادئ الحركة وأصبحت واحدة من الفرق الإسلامية التي أسست لقيام دول مستقلة في عمان وفي المغرب العربي.
فرقة الإباضية ومنهجهم في التفسير
هذا البحث يتناول فرقة الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن، وذلك من خلال عرض ما يتعلق بتاريخ فرقة الإباضية وأفكارها العقائدية، ووصف منهجها في الاستدلال، وأبان البحث عن التشابه العقدي الكبير بين الإباضية والخوارج والمعتزلة، على الرغم من أن الإباضية لا يعدون من غلاة فرق الخوارج. ثم عرض البحث لاثنين من أبرز تفاسير الإباضية، أحدهما متقدم هو تفسير (هود بن محكم الهواري)، وهو من أئمة الإباضية المتقدمين، وكان تفسيره اختصارا لتفسير ابن سلام، وقد انتصر فيه لآراء الإباضية، مع عنايته بالآثار فيما سوى ذلك، وحاول تأويل آي القرآن لتناسب معتقد الإباضية. والآخر تفسير متأخر وهو تفسير محمد يوسف اطفيس في كتابه (تيسير التفسير)، وبين عنايته بالتفسير اللغوي، وعرض علوم الآية وعلوم السورة، واتخاذه منهج الانتصار للفكر الإباضي في التفسير من خلال تأويل الآيات العقدية لتتوافق مع معتقد الإباضي. وكان من أهم نتائج البحث: 1- الإباضية فرق إسلامية اشتهر أنها على نهج الخوارج، تنسب إلى عبد الله بن أباض، ولكنهم ليسوا من غلاة الخوارج كالأزارقة مثلا، لكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عدة. 2- كان النتاج التفسيري للإباضية قليلا على مر العصور، ظهر أولا في تفسير هود بن محكم الذي اختصر تفسير يحيى بن سلام، مع بثه لعقيدته في تفسيره، وعدم محافظته على التقريرات العقدية ليحيى بن سلام، ثم نشطت حركة التفسير عندهم في العصور المتأخرة.