Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
415 result(s) for "الاتجاهات الفكرية"
Sort by:
رسالة مفتوحة إلى المثقفين العرب
طرح المقال موضوع بعنوان رسالة مفتوحة إلى المثقفين العرب. تكمن أهمية رسالة المثقف كذات عالمة فيما يجهله غيره بل فيما يسهم في نشره من صور وسلوكيات ومواقف وأشكال ومعاملات تجعله يرفع من حيف النفس. تطرق إلى تضارب التيارات الفكرية وتغييب الرؤية المجتمعية حيث يوجد تيار إصلاحي وتيار علماني. اختلفت الرؤى حول تفسير وفهم غياب العصر النوراني العربي وتقاطعت المواقف من دون إرساء معالم داعمة لإحداث نقلة نوعية في هذا السياق. أشار إلى صورة المثقف العربي المغيبة، بيد أن ما يقوم به المثقف العربي في جل الحالات يحبذ الفرجة المهرجانية ويتنصل من الدور التاريخي بل من المسئولية الأخلاقية والقانونية والحضارية والاجتماعية التي تقوم على ثقافة المثقف من خلال الوعي الذي يسهم في نشره وبلورته كونه منوطًا به دون غيره. واختتم المقال بالإشارة إلى أن موضوع يحتل المثقف مكانة مرموقة في كنف تيار الأفكار نظرًا لما يقدمه من مبادئ وقيم تسهم في تطوير المجتمع العربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تحليل مناهج البحث العلمي للرسائل الجامعية بكلية العلوم الإنسانية في جامعة زاخو
يسعى البحث إلى التعرف على آليات تحليل مناهج البحث العلمي للرسائل الجامعية المنجزة في كلية العلوم الإنسانية بجامعة زاخو، وتحديد المناهج الأكثر استخداما من قبل الباحثين. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وقد استنتج البحث إلى وجود العديد من المعايير للمناهج المتبعة في البحث العلمي، هذه المعايير تختلف باختلاف المعيار المتبع وفق موضوع الدراسة. ومن أهم نتائج البحث أن تعدد واختلاف مناهج البحث العلمي تجعل من عملية اختيار المنهج المناسب أمر غاية في الأهمية والصعوبة، إذ يؤخذ في الحسبان مجموعة من العوامل أهمها التوجه الفكري للباحث، وطبيعة الموضوع والميدان الذي ينتمي إليه، وطبيعة البيانات المعلومات التي يتم جمعها حول الظاهرة أو مشكلة محل الدراسة.
الطباعة والصحافة وأثرهما الفكري في لبنان 1610-1920
تعد الطباعة والصحافة في لبنان أهم أوجه حرية التعبير عن الرأي والفكر والتأليف وطباعة آلاف من الكتب الدينية والتاريخية والفلسفية والعلمية، إذ يعد اللبنانيون أول من كتب على الآلة الطابعة في الوطن العربي، واستخدموها في نسخ الكتب ولاسيما الدينية منها قبل غيرهم من سكان بلاد الشام، وأثرت المطابع في بناء الفكر العربي وأخرجته من عزلته السابقة وانفتاحه على التراث العربي ونشر المؤلفات الحديثة، والتقى المفكرون والأدباء والكتاب على صفحاتها، إذ نبهت الأذهان وحركت العقول والأفكار وبصرت اللبنانيين بحركة التقدم التي أحرزتها أمم أخرى سبقتهم إلى التقدم والنهوض، وعلى الرغم من قلة عدد سكان لبنان، وصغر مساحته الجغرافية قد تجاوز عطائه الفكري حدوده بكثير كأساس للبحث ويمثل مطلباً مؤثراً للدراسات العلمية الهادفة، نظراً لكونه منبعاً حياً لغالبية أعلام ومثقفي ومفكري تلك المرحلة وتكوين توجهاتها على مختلف انتماءاتهم ومشاريعهم ومؤلفاتهم، مما أسهم في إثراء وضع الأسس الصحيحة لدراسة تاريخ لبنان الفكري والسياسي منذ نشأتها بكل اتجاهاتها وتنوع عطائها وإسهاماتها التنويرية والنهضوية والتقدم في الأنشطة المختلفة.
الروافد الفكرية لمفهوم التربية التحريرية عند هنري جيرو وإيفان إيليتش وباولوفريري
يهدف هذا البحث إلى تحليل ونقد ما توصل إليه المفكرين والفلاسفة في العالم من نظريات واتجاهات فكرية، وذلك من أجل بناء أطر نظرية وفكرية تنطلق من النظريات النقدية التحريرية التي منها: نظرية هنري جيرو Henry Giroux، ونظرية إيفان إليتش Ivan Illich، ونظرية باولو فريري Paulo Freire. وقد أكد البحث أن التربية التحريرية تسهم في بناء الإنسان الحر القادر على الفعل والمشاركة الفعالة في بناء مصيره، فهي تربية تنفض كوابح الشخصية التسلطية والقهر وتنشغل ببناء التفاعل الخلاق؛ تربية تستفيد من تطورات علم التربية النقدية التحريرية من ناحية والخبرات التربوية المعاصرة الخالية من التسلط والقهر من ناحية أخرى؛ تربية تصور علاقات المؤسسات القائمة على التنشئة على أنها علاقات تفاعلية إيجابية تحتوي الفرد في عملية تنشئة متكاملة الأبعاد؛ تربية تفتح الأفاق لتكوين مجتمع مصري جديد يحقق فيه الإنسان أقصى درجات إنسانيته، ويتحول فيها الإنسان إلى نقطة المركز؛ فيصبح هو الهدف والغاية والوسيلة.
الاتجاهات الفكرية لنشأة جامعات الجيل الثاني عند فون هومبولت وجون هنري نيومان
تهدف هذا الدراسة إلى التعرف على المبادئ والأسس الفلسفية والفكرية التي ارتكزت عليها فكرة الجامعة البحثية عند هومبولت، وفكرة جامعة الفنون الحرة عند نيومان، ومن خلال عرض فكرتي الجامعة عند هومبولت ونيومان، أكدت الدراسة الحالية أن فكرة جامعة البحث العلمي عند فون هومبولت تتوافق مع فكرة التعليم الحر الذي دافع عنه جون هنري نيومان، وذلك في تمركزهما حول المفهوم النظري لفكرة الجامعة الذي ينظر إلى الجامعة كمؤسسة مكرسة للسعي الخالص وراء المعرفة، والذي يعتبر الهدف الأساسي للجامعة فيه هو البحث العلمي، أما الوظائف الأخرى التي يمكن أن تقوم بها الجامعة فهي ليست سوى أمور ووظائف عرضية، ويمكن اعتبارها وظائف للجامعة فقط بقدر اعتمادها على الوظيفة الرئيسية، أي السعي نحو التعلم والمعرفة. كما أوضحت الدراسة أيضًا أن الفكرتين يؤكدان على أن الجامعة هي في الأساس مؤسسة معنية بإنتاج معرفة جديدة، وتدريب الجيل القادم من الباحثين، بالإضافة إلى أنهما يركزان بشكل خاص على أهمية التعلم كغاية في حد ذاته أي أن المعرفة ليست مجرد وسيلة لشيء ما يتجاوزها أو أبعد منها، أو تمهيد لفنون وآداب معينة التي يمكن الفصل بينها بشكل طبيعي، ولكنها غاية كافية للسعي في حد ذاته، ولذلك اتحدت جامعة نيومان الحرة وجامعة الأبحاث في تفانيهما في دراسة المعرفة النظرية كغاية في حد ذاتها، حتى ساهموا في تشكيل فكرة متكاملة لجامعات الجيل الثاني.
معرفة الله عند الهجويري
يتناول هذا البحث مفهوم \"معرفة الله\" عند الإمام على بن عثمان الجلابي الهجويري (ت. ٤٦٥هـ) من خلال دراسة تحليلية لكتابه الشهير كشف المحجوب، الذي يعد من أقدم وأهم المؤلفات في التصوف الإسلامي وأكثرها تأثيرا في تشكيل الوعي الصوفي عبر العصور. ويسعى البحث إلى إبراز التصور المعرفي والصوفي للهجويري، عبر تحليل شامل لمفهوم المعرفة الإلهية، وأنواعها، ومراتبها، ومصادرها، سواء كانت شرعية نابعة من الكتاب والسنة، أو ذوقية مستندة إلى التجربة القلبية والمكاشفة الروحية، مع التركيز على ربطها بمسار السلوك التربوي الذي يعد من لوازمها الأساسية. كما يتناول البحث موقف الهجويري من الاتجاهات الفكرية المخالفة كالمتكلمين والفلاسفة، موضحا أوجه الاختلاف المعرفي والمنهجي معهم، ومبينا مدى تميز الطرح الصوفي في تناوله لقضية المعرفة الإلهية بوصفها ليست مجرد إدراك عقلي، بل حالا ومقاما يثمر عن القرب من الله. ويبرز البحث كذلك أن معرفة الله عند الهجويري لا تنفك عن تهذيب النفس ومجاهدة الهوى، وأنها ثمرة لتطهير القلب وسلامة السريرة، ما يجعلها في جوهرها سلوكا وتحققا أكثر منها نظرا وتجريدا. ويعتمد البحث على المنهجين التحليلي والاستقرائي في قراءة نصوص كشف المحجوب، وتأمل معانيها واستخلاص الدلالات الروحية والفكرية الكامنة فيها، مما يسمح بتقديم رؤية متكاملة لمفهوم المعرفة في إطارها الصوفي الأصيل. وتكمن أهمية هذا البحث في جدة موضوعه وندرة الدراسات التي أفردت هذا الجانب من فكر الهجويري بالدراسة المستقلة، مما يمنحه أصالة علمية، ويجعل منه إسهاما نوعيا في فهم تطور المعرفة الصوفية في بداياتها، وتسليط الضوء على أحد أبرز أعلامها، وعلى إسهاماته في تشكيل البنية المفهومية للتصوف الإسلامي، خصوصا في ما يتعلق بالعلاقة بين المعرفة والسلوك، وبين العقل والذوق، وبين الحقيقة والشريعة.
فؤاد زكريا ونيتشه من التلقي إلى اللقاء
هدف البحث إلى مناقشة حول فكر فؤاد زكريا وقراءته لفلسفة نيتشه. اشتمل البحث على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول مسيرته الفكرية؛ حيث ولد فؤاد زكريا (1927-2010) في بورسعيد، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة عين شمس عام 1956، واهتم بالشؤون الثقافية الدولية وعمل مستشاراً للجنة الوطنية المصرية لليونسكو. وتتبع المحور الثاني الاتجاهات الفكرية الرئيسية، من خلال الدفاع عن العقلانية والتنوير ضد الخرافة والتفكير الغيبي. والتأكيد على الديمقراطية والحرية السياسية والاجتماعية، ومقاومة الاستبداد، ورفض التعصب الأيديولوجي والسلطات الفكرية الجامدة. واستعرض المحور الثالث قراءة نيتشه؛ حيث قدم زكريا قراءة نقدية عقلانية لفلسفة نيتشه، معترفاً بأهميته لكنه رفض جوانب من تفكيره كـ \"اللامعقول\" و\"الفردية المفرطة\". وأوضح المحور الرابع نقد الأخلاق والقيم؛ حيث أشاد زكريا بنقد نيتشه للأخلاق التقليدية، لكنه رأى أن دعوته إلى \"انقلاب القيم\" تفتقر إلى الأساس العقلاني. وكشف المحور الخامس عن الموقف من التراث والحداثة؛ حيث أوضح أنه لم ينخرط زكريا في مشاريع \"إحياء التراث\" مثل معاصريه، بل ركز على النقد العقلاني للفكر الفلسفي الغربي والعربي. واختتم البحث باستخلاص أن زكريا يعتبر نموذجاً للمفكر العقلاني المستنير الذي يجمع بين العمق الفلسفي والوضوح الفكري. وترك إسهامات مهمة في نقد الثقافة العربية المعاصرة والدعوة إلى التحديث العقلاني والديمقراطي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025