Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
326 result(s) for "الاتجاه نحو الأدب"
Sort by:
برنامج قائم على إستراتيجية دوائر الأدب لتنمية مهارات التذوق الأدبي والاتجاه نحو الأدب لدى طلاب المرحلة الثانوية
كشف البحث عن فاعلية برنامج قائم على استراتيجية دوائر الأدب لتنمية مهارات التذوق الأدبي والاتجاه نحو الأدب لدى طلاب المرحلة الثانوية. عرض البحث إطارا مفاهيميا تضمن البرنامج دوائر الأدب، مهارات التذوق الأدبي، الاتجاه نحو الأدب. وتحدث عن استراتيجية مراقبة الفهم، مهارات الذوق الأدبي، الاتجاه نحو الأدب، بناء البرنامج وتطبيقه. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وجات العينة من طلاب الصف الأول الثانوي العام بمدرسة بورسعيد الثانوية العسكرية بنين وبلغت العينة (60) مفردة من البنين قسمت بالتساوي إلى مجموعة تجريبية، ومجموعة ضابطة قوام كل منها (30) طالب. وتمثلت الأداة في مقياس التذوق الأدبي، مقياس الاتجاه نحو الأدب. واختتم البحث بعرض أهم النتائج التي كشفت عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس القبلي لـ مقياس التذوق الأدبي ومقياس الاتجاه نحو الأدب لطلاب الصف الأول الثانوي مما يشير إلى تكافؤ المجموعتين في التطبيق القبلي والبعدي. وأكدت التوصيات على ضرورة عقد ورش عمل للمعلمين لتدريبهم على كيفية تنفيذ برامج قائمة على استراتيجية دوائر الأدب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الاتجاهات الدينية والأدبية في مصر خلال العصر الإخشيدي (323-358 هـ. / 935-969 م
قدمت الدراسة الاتجاهات الدينية والأدبية في مصر خلال العصر الإخشيدي(323-358ه/935-969م)\". وذكرت الدراسة أن الاتجاهات الدينية والأدبية تعددت في العصر الإخشيدي وتنوعت وذلك بفضل تشجيع الأمراء الإخشيدين لها فقد كان بلاطهم يعج بالعلماء والفقهاء والأدباء والشعراء، فمجلس محمد بن طغج كان حافلاً بأهل العلم، فقد كانت تجري فيه بينهم المناظرات والمناقشات الحادة، وقد سار خلفاؤه من بعده على نهجه. وتناولت الدراسة تمهيد ومحورين وهما: التمهيد: قيام الدولة الإخشيدية. المحور الأول: الاتجاهات الدينية، وتناول هذا المحور عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: المذاهب الفقهية السنية، وهي (المذهب الحنفي، والمذهب المالكي، والمذهب الحنبلي، والمذهب الشافعي)، ثانياً: المحدثون، ثالثاً: الحركات الفكرية (المعتزلة، والعلويون). المحور الثاني: الاتجاهات الأدبية، وتناول هذا المحور عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: علوم اللغة والنحو، ثانياً: الشعراء، ثالثاً: المؤرخون، رابعاً: الفن والموسيقي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن موقع مصر الاستراتيجي ساهم في جعلها مركزاً لاستقبال الاتجاهات الثقافية المتنوعة وبدأ واضحاً قدرة المصريين على استيعاب هذه الثقافات المختلفة، ومحاولة صبغها بالطابع الإسلامي السني. وأن الاتجاه الثقافي السني المتمثل في المذاهب السنية (المالكية، والشافعية، والحنابلة) غلب خلال العصر الإخشيدي على بقية الاتجاهات، وذلك بفضل الجهود التي بذلها الحكام والوزراء والعلماء فكانت مجالسهم عامرة بأهل العلم والفضل، غير أنه من الملاحظ ميل الحكام الإخشيدين إلى تشجيع أصحاب المذهب الشافعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الرمزية في رواية \ليتني كنت أعمى\ لوليد الشرفا
يتناول البحث موضوع الرمز انطلاقا من مفهوم الاتجاه الرمزي، ثم يلج إلى تفكيك الزوايا الرمزية في الرواية، انطلاقا من رمزية العنوان، والغلاف، والألوان، مرورا برمزية الحدث، والشخوص والزمكان واقفا عند الأبعاد الدلالية. يستجلي البحث أغوار النص العميقة، وصولا إلى خاتمة تختزل فيها جملة من أهم النتائج المتوصل إليها. يستحضر هذا البحث في خط استيفاء متطلباته حضور الرمزية في الأدب الفلسطيني المعاصر، الذي شكل الحضور اللافت؛ ذلك بأنه يمكن الاتكاء عليه؛ لسبر أغوار هذا الاتجاه في محاولة للإجابة عن السؤال الرئيس (كيف تجسد الرمز في عينة الدراسة، من حيث الحضور، وتمكين الروائي الوصول إلى مراميه الغائرة؟). برزت العديد من الأعمال النثرية التي حازت الصدارة على الصعيد الفلسطيني، بما حملته من عناصر النضوج الفني. لوحظ انعكاس هذا الأمر بوضوح في رواية \"ليتني كنت أعمى\" للروائي وليد الشرقا. -وبذلك- تتجلى أهمية البحث في تفرده بتناول هذه العينة التي لم تدرس قبلا من زاوية الرمزية.
مي زيادة
ولدت مي زيادة في الناصرة في عام 1884 من أب لبناني وأم فلسطينية. وأفاها الأجل سنة 1941 وكان عمرها خمساً وخمسين سنة. انتهجت الأدبية والكاتبة الفلسطينية في بدايات نشاطاتها الأدبية والاجتماعية النزعة الواقعية، ثم عدلت عنها ومالت إلى الرومنطيقية وثبتت قدمتها فيها واكتسبت مكانة مرموقة في هذا التيار الأدبي الشائع في عصرها. بواعث رغبتها إلى الواقعية والتنازل عنها، هي مسألتنا البحثية التي تعود إلى أسباب مختلفة منها: ظروفها المعيشية الأسرية والاجتماعية وتجاربها الخاصة فيها، وغرامياتها وأحلامها المبتورة، وماهية المدارس الأدبية التي تشبه ألوان قوس قزح، تستقل الألوان وفي الوقت نفسه تتشابك معاً. لوجود هذه الميزة عند المدارس والاتجاهات الأدبيةـ لا يمكن فصلها عن الأخرى لدى الأدباء وتمييزها في بعض الحدود دقيقاً. أما أهداف البحث كما يأتي: 1- بواعث تنازل مي عن الواقعية ورغبتها إلى الرومنطيقية، وهذا الهدف محوري في بحثنا. 2- معالم الواقعية والرومنطيقية في آثارها. 3- بيان منزلة مي كأديبة، وكاتبة اجتماعية ومفكرة ذات تأثير نافذ في أوساط الأدباء خاصة في التيارات الأدبية الشائعة مثل الواقعية والرومنطيقية ومنتداها الفردي.
أثر قصائد الأطفال في تصميم الشخصيات الكرتونية الخاصة بكتب الأطفال الرقمية
القصيدة المقدمة للطفل هي نوع من أنواع الشعر الذى يعرف على إنه كلام موزون مقفى يناسب عقلية الطفل، وربما تكتب قصيدة الطفل بلغة عامية يفهمها الطفل المصري أو تكون بلغة عربية فصحى تحتاج إلى تفسير معانى كلماتها ومن ثم أبياتها، وفى أغلب الأحيان تقدم كتب الأطفال الرقمية المحتوية على قصائد في شكل تصوير قصصي تتساوى في ذلك مع كتب قصص الأطفال الورقية، فتكون بها شخصيات مرسومة بأسلوب الكرتون أو بالأسلوب الطبيعي، ويتوافر بها ثراء فنى سواء من ناحية الخلفيات المصاحبة (البيئات المختلفة) أو الألوان التي تكسوها، يضاف إلى ذلك صوت قارئ القصيدة وربما يصاحبه صوت موسيقى هادئ، كل ذلك يصب في بوتقة الإخراج الفني الجذاب. ومما لاشك فيه أن تصميم الشخصيات الكرتونية المصاحب لكتب قصائد الأطفال الرقمية تتطلب تعاون كلا من الشاعر لكونه المبدع الأول للعمل والرسام لامتلاكه الموهبة الفنية والتخيل؛ والذى يعد المترجم للأبيات الشعرية المكونة للقصيدة إلى رسوم وأشكال جرافيكية، ومهندس الصوت المسئول عن ضبط إلقاء الأبيات الشعرية، والمصمم الذى يقوم بتنسيق المادة الأدبية (القصيدة) مع الرسم وتوظيف ملف الصوت بتوقيت محسوب مع قصائد الكتاب؛ وأيضا يراعى ملائمة المواصفات الفنية للكتاب والأساليب الفنية والتكنيكية الخاصة بنشره على شبكة المعلومات الدولية. ولكون الشخصية الكرتونية في قصائد كتب الأطفال تتطلب معالجة جرافيكية وسيكولوجية بشكل هام؛ فلابد أن تتوافر فيها مجموعة من المواصفات مثل الجاذبية المفرطة عن طريق شكل ولون ملابسها والتكوين التشريحي لها؛ ومن ثم ملائمتها لعمر الطفل المتلقي، وأيضا لكونها تحتوي على مفردات سيكولوجية فلابد لها أن تصف بشكل دقيق القصيدة المصاحبة لها، وذلك عن طريق التعبيرات والإيماءات الصادرة منها، وفى الواقع نكاد نجذم بأن أول ما يقع عليه نظر الطفل عند تصفحه لكتاب القصائد الرقمي هو الشخصيات الكرتونية وما بها من بيئات مختلفة الأنماط.
النزعة الوجدانية في شعر المجون في العصر العباسي الأول
إن الاتجاه الوجداني بمعناه العام يمثل موقف الشعراء - الفني - من الحياة والطبيعة والمجتمع، وإن ما يميز الشعر الوجداني من غيره من الاتجاهات الشعرية الأخرى هو بروز ذات الشاعر وعواطفه، وانفعالاته، وإظهار تموجات هذه الذات، وما ينتابها من مواقف خاصة من الحياة والطبيعة والدين المجتمع والكون والشعر والسلطة... ، فتخرج بقالب شعري مميز، وبأساليب فنية مؤثرة. وشعر المجون في العصر العباسي الأول هو شعر التظرف والخلاعة والتمرد الذي يسعى الشاعر فيه، ومن خلاله إلى إثبات ذاته، والتعبير عن مشاعره وميوله ورغباته وأفكاره، ومواقفه من الحياة والمجتمع والدين والكون، وهو شعر التمرد الفكري والديني والاجتماعي والفني، وهو الشعر الحامل لأبعاد الحضارة والثقافة والتاريخ في ذلك العصر، وظاهرة المجون قضية إشكالية عند الباحثين والدارسين للأدب العربي كونها تحمل في طياتها الثورة والتمرد والرفض والاستخفاف والتظرف وإثبات الذات، والخروج عن عقد الدين والسلطة والمجتمع، إلا أن فيها نفحات وجدانية ثرة تميزها عن معظم أشعار ذلك العصر الذي كان يمجد الجماعة/القبيلة، ويقدس القديم لقدمه ويعيش في جو مباين لعصرهم وسماته، ويتجلى ذلك من خلال بروز ملامح شخصية الشاعر فيه عبر تعبيره الفني عن عواطفه وانفعالاته وسعيه للاستقلال الذاتي.
The Historical Trend in Modern Algerian Literary Criticism
Since its existence, literature has been concerned with the cultures of nations and the changes in societies from which it draws knowledge, diagnoses its conditions, expresses the details of what people live and experience. This was an example - and still is - similar to monitoring reality and tracking the developments of its creators. How could it not be, since literary texts throughout time chronicle events and depict them. Meanwhile, there is an action that is almost in a parallel direction. It is one of the aspects of criticism that is based on research into the relationships of the literary phenomenon to the reality of its writer or to a time in which it is written. This is historical criticism, which is based on revealing the truth of what the function of texts either openly or secretly. Modern Algerian literary texts were not far from being inspired by a reality that embodies the efforts of creative people who struggled with the pen, so the word was resounding. It records a confirmed truth whose coordinates dictated successive developments over multiple times and human data, even if its writer was shackled in his youth, but his heart struggled to be liberated and expressed after its liberation. Whatever the creative texts were, they received a parallel critical effort that investigated them and delved into their worlds, thus revealing a time, place, people, and facts that shaped the contours of a history that cannot be hidden. In this context, our research paper on the historical trend in modern Algerian literary criticism explains the link between the world of literature and the world of criticism in its historical aspect, as it was the first criticism to embrace the modern literary text in Algeria at that time. It represents a bridge for mature criticism in its current form and a basic pillar and foundation for subsequent critical studies and a succession of contemporary visions.
نحو النص عند سعد مصلوح
التاريخ المشهور لظهور اتجاه (نحو النص) في فضاء الدراسات العربية هو أواخر الثمانينات ومطالع التسعينات، وقد كام سعد مصلوح من القليلين الذين رادوا هذا المجال وبشروا به حتى قبل هذا التاريخ. وملامح جهده في هذا وأسسه وحقيقة إسهامه تاريخيًا وعلميًا جملة أو تفصيلاً، أمور ربما لا تكون واضحة في الدرس اللساني العربي بصورة متكاملة؛ بسبب تفرق أبحاثه في هذا المجال، برغم أهميتها وخصوصيتها. من هذا المنطلق يأتي بحثنا هذا ليجلي جهده في نحو النص من خلال المحاور الرئيسة التي تتناول أبحاثه الثلاثة في هذا المجال رصدا ووصفا، ثم تربطها بالتحليل الخاص بها من حيث المفاهيم والنظرية، ثم تعقب بالمناقشة والملحوظات والخاتمة. إن مما يعطي لهذا الموضوع أهميته تكامل أبحاث سعد مصلوح النصية، وجمعه فيها بين النظر والتطبيق والتقويم والنقد، إضافة إلى جدة أفكاره، وعمق تناوله، وسعة طرحه الذي يمس مسائل جوهرية تتعلق بالنحو التقليدي والبلاغة والأسلوبيات اللسانية والنقد، والقديم والحديث
المفهوم والرؤية المنهجية في نقد مندور
يتناول البحث الرؤية النقدية لدى واحد من أبرز النقاد المثقفين الذين أسهموا بشكل فعال ومباشر في نهضة النقد العربي المعاصر وهو الناقد الكبير محمد مندور، وذلك من خلال الحديث عن الجهود الأصيلة والمحاولات الجادة التي بذلها في دراسة الأدب العربي القديم منه والحديث على حد سواء. ومن ثم محاولة إعادة تقويميه وربط اتجاهاته وموازينه بنظريات ومناهج الآداب العالمية الأخرى. كما سيشير البحث إلى الإنجازات الأدبية والنقدية الكبيرة التي قدمها جيل الرواد قبله أمثال طه حسين والعقاد والمازني وغيرهم، والتي تعد ضمن التكوين الثقافي لشخصية مندور. وسيحاول البحث أن يفسر النزعة التجديدية التي كان يسعى من خلالها لأن يدخل الأدب العربي المعاصر في تيار الآداب العالمية من حيث موضوعاته ووسائله ومناهج دراسته. كما سيركز البحث على المناهج الأدبية والمقاييس النقدية التي اعتمدها مندور في مقارنته النظرية والتطبيقية والتي كانت متميزة ومغايرة إلى حد ما عما كان مألوفاً وسائدا قبله. لقد أثبت البحث أن مواقف مندور من بعض النظريات الأدبية والآراء النقدية قد أسهمت في بيان أهم الأسس التي قامت عليها رؤيته في دراسة فنون الأدب العربي.
خصائص الخطاب الشعري عند سيف المري
يعد الشاعر الإماراتي سيف المري أحد أبرز الشعراء الذي عرفتهم دولة الإمارات العربية المتحدة في العصر الحديث، فهو صوت شعري متميز، إنه واحد من رواد الاتجاه الوجداني الرومانسي، وأحد أبرز شعراء الغنائية الوجدانية الجديدة في الخليج العربي، ويعد من أشرق الوجوه الشعرية التي أسهمت في إثراء الحركة الأدبية، والإعلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة، فهو يجمع بين الإبداع الشعري، والقصصي، والكتابة الصحفية. وتهدف هذه الدراسة الموسومة ب: «خصائص الخطاب الشعري عند سيف المري»، إلى تقديم دراسة تحليلية إلى مجموعة من أشعاره المتميزة، من خلال ديوانه الشعري الأول الذي صدر سنة: 2001م، تحت عنوان: «الأغاريد»، وديوانه الثاني الموسوم ب: «العناقيد»، وقد أصدره عام: 2004م. وقد توقفت في هذه الدراسة مع عدة قضايا دقيقة تتصل بالكون الشعري عند سيف المري، والذي يتسم بالرحابة، والاتساع، ويتمحور بين تصوير العاطفة، والوجدان، وتصوير الحب، والجمال، وأغلب قصائده تتوزع بين الرومانسية الذاتية، والرومانسية الإنسانية، وقدمت مجموعة كبيرة من النتائج التي تتصل بالخصائص الفنية لشعر سيف المري. وقد قامت الدراسة على تقسيم الموضوع إلى ما يأتي: -مقدمة أولاً: سمات الخطاب الشعري عند سيف المري. ثانيا: نتائج الدراسة (الخصائص الفنية لشعره).