Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
65
result(s) for
"الاتحاد السوفيتي علاقات عسكرية"
Sort by:
المفاوضات الأمریكیة - الفلبینیة بشأن القواعد العسكریة بین عامي 1965 و 1969
2017
سعت الولايات المتحدة الأمريكية، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، إلى اتخاذ سياسة خارجية ترمي إلى تطويق القوة السوفيتية خارج حدودها، وتوجيه سلسلة من الضربات لهذه القوة، بالاعتماد على عدد غير قليل من القواعد العسكرية. وكانت الفلبين من بين الدول التي شغلت، بعد حصولها على الاستقلال عام 1946، مكانة في السياسة الخارجية الأمريكية، وذلك لأهمية القواعد العسكرية الأمريكية في الفلبين مثل كلارك فيلد (Clark Field) وخليج سوبك (Subic Gulf) في السياسة الاستراتيجية للولايات المتحدة غير في غرب المحيط الهادئ والتي تضمنت إفشال المبادرات العسكرية السوفيتية في جنوب شرق آسيا، إذ أمنت هذه القواعد خطا دفاعيا متقدما للولايات المتحدة الأمريكية، للإمداد ونقل قواتها في شرق وجنوب آسيا، ومواجهة التهديد السوفيتي. وبناء على ذلك دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في المدة بين عامي 1965و 1969 في مفاوضات مع الحكومة الفلبينية لحل المسائل الخلافية في اتفاقية القواعد لعام 1947، للخروج بنتائج أفضل لإدامة بقاء هذه القواعد لأطول مدة ممكنة، لمواجهة التطورات السياسية التي شهدتها قارة آسيا في تلك الفترة، والتي كان لها تأثير مباشر في المصالح الاستراتيجية الأمريكية هناك، وتحجيم الدور السوفيتي في تلك القارة. اثبتت المفاوضات نجاح الدبلوماسية الأمريكية في تحقيق الأهداف المرسومة مسبقا، فلم تضمن المفاوضات سوى تخفيض مدة اتفاقية القواعد من 99 عام إلى 25 عام فقط، وضمنت الحفاظ على جوهر الاتفاقية، وهي توفير سياسة قوية في آسيا تصب في صالح الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما أكده اعلان الرئيس نيكسون عن سياسته عام 1969.
Journal Article
موقف القوتين العظميين من الصراع العربي الإسرائيلي قبيل أزمة مايو \1 يناير - 12 مايو 1967\
by
مصطفي، محمود فتحي أبو الفتوح
in
الاتحاد السوفيتي
,
الصراع العربي الإسرائيلي
,
العلاقات المصرية-الأمريكية
2023
تميزت العلاقات المصرية الأمريكية أوائل عام ۱۹٦٧ بالتوتر، حيث استمرت واشنطن في سياستها الضاغطة على مصر عبر منع معونة القمح عنها، فالولايات المتحدة لم تكن بأي حال من الأحوال راضية عن سياسة مصر، أما العلاقات الأمريكية الإسرائيلية فتوترت وظهرت اتجاهات لتخفيف المساعدات المقدمة لها، أما عن العلاقات الأمريكية الأردنية، فعلى الرغم من تنفيذ الأردن للمطالب الأمريكية جاءت المساعدات العسكرية الأمريكية هزيلة بشكل اغضب الملك حسين كثيرا، أما على الجانب الآخر فقد شهدت العلاقات بين الاتحاد السوفيتي ومصر توتراً بسبب قضية الشيوعية والصناعات الحربية المصرية، مع ذلك يمكن القول بأن العلاقات ظلت جيدة إلى حد ما، في الوقت نفسه حدث تقارب سوفيتي سوري.
Journal Article
الأحلاف في السياسة الخارجية الامريكية
2011
بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت بيئة دولية جديدة، انتقل فيها العالم من عالم متعدد الأقطاب إلى عالم ثنائي القطبية تترأسه الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي، هذا التغير في البيئة الدولية فرض على العقلية السياسية الأمريكية نمطاً جديداً في التعامل مع العالم ومشاكله، وعلى الخصوص في ظروف \"الحرب الباردة\"، أي الابتعاد عن سياسة العزلة التي مارستها الولايات المتحدة ردحاً من الزمن إلى سياسة نشطة في العلاقات الدولية تهدف إلى المحافظة على مصالحها الحيوية في العالم، وللوقوف حسب وجهة النظر الأمريكية في وجه الشيوعية العالمية وخطرها الذي يهدد القيم الليبرالية الغربية. ولقد اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية العديد من السياسات والاستراتيجيات المتنوعة للحفاظ على مصالحها الحيوية في العالم، وكان أبرز هذه السياسات هو إنشاء الأحلاف الدولية على مختلف أنواعها وعلى الخصوص الأحلاف العسكرية مع الدول الموالية للولايات المتحدة الأمريكية وكان لهذه الأحلاف دوراً مركزياً وهاماً في السياسة الخارجية المريكية ولا تزال هذه السياسة مستمرة حتى وقتنا الحاضر، لقد حاولنا في هذه الدراسة بيان مبررات تأسيس الأحلاف أو الإنضمام إليها، ودراسة موقع الأحلاف في السياسة الخارجية الأمريكية، وغاية وهدف الولايات المتحدة الأمريكية من التوسع في حلف شمال الأطلسي والتوجه المستقبلي في مهامه بعد انتهاء \"الحرب الباردة\"
Journal Article
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من معاهدة بريست ليتوفسك 3 آذار 1918
بذلت الولايات المتحدة الأمريكية جهودا كبيرة من اجل إنهاء حالة الحرب وإحلال السلام في القارة الأوربية منذ اللحظة الأولى لبداية الحرب، لكنها فشلت لعدم قناعة المتحاربين بالسلام، إلا أن السياسة الألمانية تجاهلت الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية في قراراتها العسكرية، الأمر الذي أدى إلى دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الأولى في ٦ نيسان 1917. أعلنت الحكومة البلشفية عزمها على التخلي عن الحرب ضد ألمانيا، وأعلنت عزمها على إجراء مفاوضاته مباشرة مع الحكومة الألمانية، وافتتحت المفاوضات التي أدت إلى الهدنة في ١٥ كانون الأول ١٩١٧ وكانت مقدمة لصلح بريست ليتوفسك المنفصل، مما سبب توترا سياسيا بين روسيا البلشفية وحكومة الولايات المتحدة التي اتخذت مواقف معينه من قضايا مهمة منها مشكلة الاعتراف بالحكومة الجديدة، مشكلة التدخل في نضال الأقليات المعارضة للحكومة البلشفية. مثل انعقاد معاهدة بريست ليتوفسك بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية مشكلة كبيرة لاسيما وأنها كانت قد أعلنت الحرب على ألمانيا في ٦ نيسان ١٩١٧، إذ إنها شلت الجيش الروسي المتمركز في الجبهة الشرقية الأمر الذي أدى إلى نقل قوات ألمانية كبيرة إلى الجبهة الغربية الأمر الذي أعطى ميزة كبيرة للقوات الألمانية في الجبهة الغربية، فضلا عن سعي الولايات المتحدة الأمريكية للمحافظة على الكميات الكبيرة من المواد والرماميل التي أرسلت إلى الحكومة المؤقتة والتي كانت موجودة في الموانئ الروسية مخافة وقوعها في أيدي القوات الألمانية.
Journal Article