Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,781 result(s) for "الاثار الاسلامية"
Sort by:
دراسة أثرية فنية لرقى مصحف بمكتبة جامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة
يدرس هذا البحث رقين عثر عليهما في مكتبة جامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة بمجموعة \"ألفونس منغنا\"، وقد ذكرت بعض المواقع الإلكترونية الرسمية أنهما من أقدم الرقوق في العالم، وقد اختلف في تأريخهما، وهذه الدراسة محاولة لتأريخ الرقين ومقارنتهما برقوق مصحف المكتبة الوطنية بباريس، والتي كتبت بنفس الخط، وكذلك دراسة أبجدية الرقين واستخراج أبجدية للخط المنسوخ به الرقان يمكن من خلالها تأريخ بقية الرقوق المحفوظة في المتاحف المختلفة إلى نفس الفترة التاريخية، وينقسم هذا البحث إلى مقدمة ومحورين رئيسين. المحور الأول: الدراسة الوصفية للرقين. المحور الثاني: الدراسة التحليلية ومحاولة لتأريخ الرقين.
کوبان من النحاس الأصفر بعبارات ترحیب على هیئة تشكیلات طغرائیة
لا يخفي علينا مدى حاجة الإنسان -بوجه عام-لتناول المشروبات المتنوعة، والتي لا يستطيع أن يحيا بدون بعضها على الأقل، كالماء. وقد تعددت أنواع المشروبات التي كان يتناولها المصريون على مر العصور الإسلامية، ومنها فترة القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي، ويأتي في مقدمة هذه المشروبات: الماء، ثم الشربات، إضافة إلى أنواع أخرى من المشروبات، التي كانت موجودة آنذاك، ويتناولها المصريون. ولا شك أن ذلك يؤدي إلى وجود أدوات وأوان للشرب، تختلف في أنواعها، واستخداماتها، وأشكالها، وأحجامها... إلخ، ومن بين هذه الأواني: أكواب الشرب. وتتناول هذه الدراسة اثنين من الأكواب المعدنية، مصنوعة من النحاس الأصفر، ومطلية بالقصدير، وهما محفوظان بالمخزن المتحفي، بقرية الأشمونين-مركز ملوي-محافظة المنيا-مصر. هذان الكوبان لم ينشرا من قبل، وسوف يتم نشرهما ودراستهما لأول مرة. وتتضمن الدراسة وصفا، وتحليلا لهذين الكوبين؛ من حيث مواد الصناعة، وطرق الصناعة والزخرفة، والتصميم، مع تسليط الضوء على الكتابات المنفذة عليهما: من حيث الشكل والمضمون، كما سيتم تحليل العناصر الزخرفية المنفذة عليهما، وتحديد مكان صناعة هذين الكوبين، وتأريخهما. ويشتمل هذان الكوبان- ضمن زخارفها- على عبارات مهمة، وهي (عبارات ترحيب)، مشكلة على هيئة الطغراء (تشكيل طغرائي)، وهذه الكتابات- من حيث المضمون- تندرج ضمن الكتابات ذات الطابع الاجتماعي- وفي ضوء ما تم الوصول إليه ودراسته من المنتجات التطبيقية الإسلامية المتنوعة المصنوعة في مصر، فإن الأمثلة التي تشتمل- ضمن زخارفها الكتابية- على عبارات ترحيب في العصر العثماني وما تلاه قليلة، ويندر وجود أمثلة من التحف التطبيقية تشتمل على تلك العبارات قبل العصر العثماني، وهذا مما يجعل دراسة هذين الكوبين ذات أهمية في مجال دراسة الفنون التطبيقية الإسلامية بوجه عام، وفي مجال دراسة الكتابات، الأثرية بوجه خاصز
تطور شكل السقيفة التي تتقدم المساجد العثمانية
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل فكرة الرواق الخارجي، أو ما يعرف باسم السقيفة التي تتقدم العمائر العثمانية الدينية، والتي ورثها العثمانيون عن أسلافهم السلاچقة، مع تحليل لأصل نشأتها في مشرق العالم الإسلامي ومغربه وأهم نماذجها، إلى جانب دراسة التكوين المعماري وهندسة البناء لنماذج السقائف في العمائر الدينية العثمانية، مع القيام بالدراسة التحليلية لأنواع هذه السقائف وتطور أشكالها بهدف إضافة مساحة أخرى زائدة للمباني الملحقة بها ربما كبديل عن الصحن والذي تخلو منه، ومن هذه الأنواع: 1- السقيفة التي تتقدم المبنى على محور المحراب. 2- السقيفة التي تتقدم المبنى على غير محور المحراب (محور جانبي). 3- السقيفة التي تحيط بالمبنى من جهتين في شكل حرف (L) الإنجليزي. 4- السقيفة التي تحيط بالمبنى من ثلاث جهات عدا جهة (جدار) القبلة على شكل حرف (U) الإنجليزي. 5- السقيفة المزدوجة. مع ذكر النماذج المختلفة لكل نوع، وتوضيح مخطط المبني الذي تتقدمه كل سقيفة منه، وقد توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج الله تعالى ندعو أن تكون بمثابة رؤية جديدة صائبة حول شكل السقيفة وهندسة بنائها وأنواعها في العمارة العثمانية خاصة، والعمارة الإسلامية بصفة عامة.
أربعة شواهد قبور جديدة بمخازن مدينة آثار الفسطاط
يهدف البحث إلى دراسة أربعة شواهد قبور إسلامية محتفظ بها بمخازن آثار مدينة الفسطاط الأثرية، مع عمل دراسة تحليلية لتلك الشواهد متناولا كل منها على حدة، من حيث الشكل العام ومضمون الكتابات المسجلة عليها وأشكال الأحرف والكلمات، لذا قسمت الدراسة إلى مبحثين رئيسيين، الأول: الدراسة الوصفية، واشتملت على بيانات ووصف ونص الشواهد محل الدراسة وتفريغها والتعليق عليها، الثاني: الدراسة التحليلية، واشتملت على تطبيق الدراسة الباليوغرافية على كتاباتها من حيث أسلوب رسم الكلمات والحروف، واستنباط القيم الجمالية في كل شاهد، وكذا تناول مضمون تلك الشواهد من حيث التأثيرات الملموسة على كتاباتها، وتحليل الصيغ الجنائزية والأسماء والألقاب الواردة عليها، وكذا طرق الصناعة والزخرفة والمادة الخام المستخدمة في صناعتها، فضلا عن تتبع نوع الخطوط المستخدمة فيها.
مدرسة بهادر بن عبدالله البدري في مدينة المزار الجنوبي محافظة الكرك : دراسة أثرية معمارية
تقع مدرسة بهادر بن عبد الله البدري في مدينة المزار الجنوبي- محافظة الكرك- وتبعد عن مدينة الكرك 13كم جنوبا، وعن العاصمة عمان 140كم جنوبا، وقد كشفت الدراسة ولأول مرة عن حقيقة هذا المبنى في ضوء التماثل القائم ما بين مبنى المدرسة ومبنى التربة المجاور له في الجهة الشرقية، والذي تستخدمه اليوم وزارة الأوقاف كمتحف إسلامي في حين تستخدم مبنى المدرسة كدار لتحفيض القرآن الكريم، والمسافة الفاصلة بينهما أربعة أمتار، من حيث أن كلا منهما يتألف من إيوان وغرفة مقباه، ومن حيث أن كلا منهما مبني من الحجر الجيري الصلب ومتساويان في عدد المداميك الحجرية، وعلى نفس الارتفاع ومتماثلان من حيث طراز ومساحة المداخل وعدد الشبابيك، مع انفراد مبنى التربة بوجود نقش إنشائي على لوحة رخامية مثبتة فوق عتبة المدخل تؤكد أن المنشئ لهذه التربة هو بهادر بن عبد الله البدري سنة 727هـ/ 1326م في حين أن النقش الذي كان مثبتا على عتبة مدخل المدرسة لم يعد موجودا مع إن الفراغ الذي كان مخصصا له ما زال قائما فوق عتبة المدخل بين المداميك. وقد أزال البحث لبسا قائما لدى بعض الدارسين عندما اعتبر بعضهم بأن هذين المبنيين ما هما إلا مسجد جعفر بن أبي طالب، وبعضهم اعتبرها ضريح له، وفئة ثالثة اعتبرت مبنى التربة متحفا إسلاميا أقامته وزارة الأوقاف لهذه الغاية، مع أن كلا المبنيين يبعدان عن موقع ضريح ومسجد جعفر بن أبي طالب مسافة 60م شمالا، وأن مبنى المدرسة ما زال يستخدم إلى اليوم من قبل وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية كمدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، وأن مبنى التربة يستخدم من قبل الوزارة كمتحف إسلامي. وأن كلا من المبنيين يتألف من إيوان وغرفة تعلوها قبة. وتعتبر هذه المدرسة نموذجا أثريا متميزا لبناء المدرسة ذات الإيوان الواحد والغرفة المقباه وتعود في إنشائها إلى بهادر بن عبد الله البدري نائب السلطنة في الكرك والشوبك من عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون (تولى الحكم ثلاث مرات الأولى: 693- 741هـ/ 1293- 1340م، والثانية: 698- 708هـ/ 1299- 1309م، والثالثة: 709- 741هـ/ 1310- 1340م).
مئذنة أربيل \المئذنة المظفرية\ 586 - 630 هـ / 1190 - 1232 م
هناك أهمية خاصة لمدينة أربيل تأتي من موقعها المتميز بين نهري الزاب الأعلى والأسفل في شرقي نهر دجلة. وخير شاهد على هذه الأهمية، مثلما هو باعث لها، عراقتها في التاريخ. فهي المدينة التي نشأت في عصور ما قبل التاريخ واستمرت إلى اليوم باسمها القديم نفسه، وهو الاسم الذي ظهر في النصوص المسمارية منذ العصور المبكرة للكتابة قبل الألف الثالث قبل الميلاد وهذا ما يجعلها أقدم مدينة مستمرة بالاسم نفسه على وجه الأرض. ومن هنا تكون دراسة مئذنة هذه المدينة المتميزة وسيلة لإلقاء الضوء على جانب مهم من جوانب تاريخ أربيل له صلة وثيقة بموقعها الاستراتيجي، وهو الجانب السياحي حاليا فضلا عن الجانب المعماري وتطوره. ولذلك هذا البحث له مسارين في منهجه، الأول يتناول تاريخ المدينة وتطويرها عبر العصور، والثاني دراسة مئذنتها معماريا وفنيا وتعزيز ذلك بالدراسة الميدانية لها مما هيأ للبحث منفذا للريادة في مجاله. ومن قبيل هذا أن البحث يتضمن مجموعة من الرسوم والأشكال التوضيحية التي أعدت عن هذه المئذنة تنشر لأول مرة.
نشر ودراسة لمجموعة من الفخار المطلي محفوظة بمتحف كلية الآثار والسياحة، الجامعة الأردنية
يحتفظ متحف كلية الآثار والسياحة بالجامعة الأردنية بمجموعة من الفخار المطلي التي لم يسبق دراستها أو نشرها، تنسب مجموعة البحث إلى مصر في العصر المملوكي، أوائل القرن 8ه/ 14م، تتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال فحص وتوثيق ونشر عدد (9) قطع لم يسبق نشرها من الفخار، مع مجموعة من الرسومات التوضيحية المبينة لزخارفها، وترتيب اللوحات في كتالوج يضم مجموعات من التحف التطبيقية التي تحمل رنوكا وشعارات مماثلة لما ورد على القطع محل البحث، بهدف إثراء الدراسة المقارنة والمزج بين الدراسة التاريخية والأثرية بدراسة المضامين الفنية والزخرفية والمعاني الرمزية للرنوك في سجل متكامل مرتباً ترتيباً تاريخياً وموضوعياً، لبيان تفاصيل ومفردات الزخارف ودراسة شكل ومضمون ما ورد على بعضها من كتابات تساعد في تأريخ التحف.
مدفن عائلة الأمير حاجو بيك
تحتوى قرافة القاهرة الشمالية على مدفن نصل إليه من شارع السلطان أحمد، والمدفن عبارة عن مساحة غير منتظمة الشكل يحيط بها جدران مرتفعة من الحجر، وللمدفن مدخل واحد بالطرف الشمالي من الواجهة الشمالية الغربية، وله سقف خشبي من عروق وألواح خشبية أيضا، ويحيط به مدافن تلاصقه من كل جهاته عدا المدخل، ويحتوى المدفن على خمس تراكيب واحدة منهم حديثة، والأربع الأخرى تراكيب أثرية وتحمل شواهد قبور أثرية ومؤرخة، تبدأ مما يلى المدخل على يمين الداخل مباشرة بالتركيبة الحديثة وهي تحمل شواهد ذات أسماء وتواريخ وفاة حديثة لذا ستستبعد من الدراسة، أما التراكيب الأثرية الأربعة الأخرى فهي تقع في صف واحد موازى لجدار المدفن الجنوبي الغربي وتكاد تلاصقه، وهي تختلف في أحجامها وزخارفها وما تحويه من زخارف ونقوش كتابية، وإن اتفقت في أن مادة بنائها من الحجر في المصطبة السفلية، ومن الرخام في التركيبة العلوية، ويعلو التركيب شواهد دفن رخامية تحمل كتابات ونقوش بأسماء أصحابها المدفونين تحتها، وكلهم من أفراد عائلة الأمير حاجو بك، أو حج بيك، أو حجو بيك، وألقابهم وتواريخ وفاتهم، علاوة على شواهد أخرى مضاهية مختلفة الأشكال تحمل كتابات وزخارف. ويهدف البحث إلى نشر المدفن لأول مرة وما به من تراكيب وما تحويه هذه التراكيب من زخارف سواء أكانت نباتية أو هندسية أو كتابية، وما عليها من شواهد قبور، وما تحويه من نقوش وكتابات، وزخارف، والتعريف بأصحاب هذه الشواهد علاوة على دراسة المدفن دراسة آثاريه ومعمارية، وتوثيقه توثيقا كاملا معماريا وفنيا للاستفادة منه في الدراسات الأثرية والتسجيلية للمدفن حال تسجيله أثرا إسلاميا بوزارة الآثار، والتعريف بالأمير حاجو بيك ودوره في الأحداث السياسية والإدارية في مصر في عصر محمد على باشا.