Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
655 result(s) for "الاجانب"
Sort by:
\ تشيزمان\
هذه الدراسة تتناول الرحلة التي قام بها العالم البريطاني \"تشيزمان\" إلى الأحساء عقب الحرب العالمية الأولي. ورغم أن الجزيرة العربية شهدت في العصر الحديث عديدا من الرحلات الاستكشافية التي اختلفت في دوافعها وأزمانها وأصحابها، إلا إن رحلة تشيزمان تميزت بما لم تحظ به هذه الرحلات جميعا بموسوعيتها ودقتها وزمنها. فالرحالة عالم طبيعي جاء للبحث الجاد والدراسة العلمية للطيور والحيوانات والمعالم الجغرافية والحضارية المجهولة في هذه المنطقة، فتمخضت رحلته عن اكتشافات علمية جديدة إضافة إلى تصحيح بعض الأخطاء العلمية السابقة. وإلى جانب الوظيفة العلمية فقد كان تشيزمان - وقت الرحلة - ضابطا في الجيش البريطاني، ويشغل منصب سكرتير السير \"بيرسي كوكس\" أول مندوب سام بريطاني في العراق عقب الحرب العالمية الأولى، مما أضفى على الرحلة أهمية سياسية وعسكرية وتاريخية، خصوصا وأن صاحبها قابل الملك عبد العزيز أكثر من مرة سواء أثناء رحلته أو قبلها. كما أن تشيزمان استطاع أن يقدم لنا وصفا موسوعيا لمنطقة الأحساء من الناحية الجغرافية والإنسانية والاقتصادية والسياسية. من أجل هذا - وغيره - اكتسبت هذه الرحلة أهمية فائقة في تاريخ المنطقة.
دور جرائم الأجانب بالمجتمع الكويتي في التأثير على الأمن المجتمعي وآليات الحد منها
هدفت الدراسة الكشف عن دور جرائم الأجانب بالمجتمع الكويتي في التأثير على الأمن المجتمعي وآليات الحد منها، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت على الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (١٦۲) من أعضاء هيئة التدريس موزعين وفق متغيرات النوع (ذكور/ إناث) والكلية (أكاديمية سعد العبد الله الأمنية/ العلوم الاجتماعية/ الآداب) والدرجة العلمية (أستاذ/ أستاذ مشارك/ أستاذ مساعد) وأشارت النتائج إلى أن تأثير جرائم الأجانب على الأمن المجتمع جاء بدرجة مرتفعة، وأن موافقة أفراد عينة الدراسة على الآليات المقترحة للحد من تأثير جرائم الأجانب على الأمن المجتمعي جاءت مرتفعة، كما أشارت النتائج لعدم وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير النوع، وأشارت النتائج لوجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الكلية لصالح أكاديمية سعد العبد الله الأمنية، كما أشارت النتائج لوجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الدرجة العلمية لصالح الأساتذة مقارنة بالأستاذة المشاركين والأساتذة المساعدين.
استراتيجية تنموية مقترحة لتعزيز الرعاية الاجتماعية الشاملة للطلاب الوافدين الموهوبين بمدن البعوث الإسلامية
يعد الاهتمام بالطلاب الوافدين ورعايتهم من الأمور والأدوار الرئيسية التي توليها مؤسسة الأزهر الشريف اهتماماً كبيراً وذلك على اعتبار أن الطلاب الوافدين الذين يدرسون في مؤسسات الأزهر الشريف المختلفة سيصبحون سفراء للإسلام في بلادهم، كما أنهم سيصبحون أحد أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، ونظراً للتنوع الحضاري والثقافي للطلاب الوافدين الذين يفدون إلى الدولة المصرية وإلى مؤسسة الأزهر الشريف بغرض الدراسة والتعلم حيث أن عدد الجنسيات للطلاب الوافدين بمؤسسات الأزهر الشريف المتنوعة بلغ أكثر من ١٠٠ جنسية عربية وأفريقية وأوربية وأسيوية وهذا يؤكد على ضرورة وأولوية الاهتمام بالطلاب الوافدين بالأزهر الشريف، ويعتبر الطلاب الوافدين الموهوبين بالأزهر الشريف وتحديداً المقيمين بمدن البعوث الإسلامية من الطلاب الذين يحتاجون برامج رعاية اجتماعية مميزة وخاصة وتختلف عن بقية برامج الرعاية الاجتماعية التي تقدم لعموم الطلاب الوافدين المقيمين بمدن البعوث الإسلامية حيث أن هذه الفئة من الطلاب تختلف في احتياجاتها ومتطلبات إشباعها عن بقية احتياجات ومتطلبات الطلاب الوافدين المتواجدين بمدن البعوث الإسلامية، لذلك أنت الدراسة الحالية لتقدم استراتيجية تنموية مقترحة لتعزيز برامج الرعاية الاجتماعية الشاملة للطلاب الوافدين الموهوبين بمدن البعوث الإسلامية، وتنتمي الدراسة الحالية للدراسات الوصفية واستخدمت منهج دراسة الحالة بأسلوب المسح الاجتماعي الشامل حيث تم تطبيق الدراسة الميدانية على جميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بقطاع مدن البعوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج والتي من أهمها أن هناك مجموعة من المعوقات التي تعيق تقديم برامج رعاية اجتماعية مناسبة للطلاب الوافدون الموهوبون بمدن البعوث الإسلامية بالأزهر الشريف والتي منها، ضعف الإمكانات والتجهيزات اللازمة لتنمية قدرات الموهوبين بالمدن وضعف التواصل بين المدن وبين المعاهد والكليات التي يدرس بها الطلاب الوافدين الموهوبين للتعاون في رعاية الطلاب الموهوبين وأيضا عدم كفاية أعداد الأخصائيين (اجتماعي- نفسي- رياضي) لرعاية الموهوبين وضعف الخبرة لدي بعض الأخصائيين في كيفية التعامل مع الطلاب الوافدين الموهوبين وعدم توافر الحوافز المعنوية المناسبة للطلاب الموهوبين، كما قدمت الدراسة مجموعة من الاحتياجات المهمة للطلاب الوافدون الموهوبون بمدن البعوث الإسلامية بالأزهر الشريف والتي منها، استثمار وقت الموهوبين وتوجيهه بالشكل الصحيح وتحسين مستوى معرفة ووعي المعلمين والأخصائيين (الاجتماعيين والنفسيين) بحاجات وخصائص وطرق التعامل مع الطلاب الوافدين الموهوبين وأيضا تنمية قيم الانتماء والولاء لدي الطلاب الوافدين الموهوبين نحو مؤسسة الأزهر ووطنهم الثاني مصر وتشجيع الطلاب الموهوبين بالجوائز والاشتراك في المعارض والمسابقات المتنوعة والحاجة إلى برامج تعليمية وتربوية تتناسب مع استعداداتهم وقدراتهم.
لمحات تاريخية عن عدد من المؤرخين والمستشرقين وهم يعبرون عن حبهم للعراق وبغداد عبر التاريخ
أرجو أن أكون قد وفقت في نقل شهادات بعض الكتاب والمستشرقين الأجانب عن بغداد التي بقيت عصية على المستعمرين والمحتلين بكل أشكالهم وجنسياتهم وقاومت وجابهت كل أنواع الدمار والتخريب وحافظت على وجهها المشرق على مر العصور لتكون عاصمتا للثقافة العربية، ذلك أن جذورها وإرثها الثقافي والحضاري ممتد في باطن الأرض، وكما قال المستشرق الفرنسي \"اندره كلو\" الأرض تدور بحسب توقيت بغداد، هؤلاء المستشرقون والكتاب التقيتهم وتكلموا لي كثيرا عن بغداد فضلا عن كتاباتهم التي نقلت قسما قليلا منها لضيق الوقت وإلا فإن مجلدات ضخمة لا تتسع لكل ما قاله المستشرقون عن أرث بغداد الحضاري والثقافي ودور الترجمة في نقل هذ الإرث والتلاقح مع الحضارات والله ولي التوفيق...