Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
381 result(s) for "الاجراءات الفنية"
Sort by:
مراصد البيانات المباشرة وقضية تنمية المجموعات فى المكتبات
هدف المقال إلى تسليط الضوء على مراصد البيانات المباشرة وقضية تنمية المجموعات في المكتبات. حيث ناقش المقال الترابط بين مراصد البيانات المباشرة والقضايا المتعلقة بإدارة وتنمية المجموعة المكتبية. وأهمية الموازنة بين تنمية المجموعات وبين الوصول إلى المعلومات عن طريق الاتصال المباشر وأضرار عدم تحقيق هذه الموازنة. وتناول قضية الملكية وطرح تسأل هل الأفضل للمكتبة أن تمتلك المعلومات أم الأفضل لها الوصول لها. كما تطرق المقال إلى صعوبة عملية تنمية المجموعات. وقضية الوصول في مواجهة الملكية وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وأشار المقال إلى أهمية مناقشة قضية تنمية المجموعات. وتوصل المقال إلى أن الاتجاه نحو زيادة الاعتماد على المراصد والمعلومات التي ترتدى زيا إلكترونيا وتقليل المصادر الورقية طالما أن الاتجاه العالمي الآن نحو هذا الشكل من المعلومات. حيث لا يمكن فرض استراتيجية ثابتة يمكن أن تعمل بها المكتبات في ظل هذه التحديات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تهجير البيانات من صيفة مارك 21 إلى صيغة الإطار الببليوجرافي \BIBFRAME\ في المكتبات المصرية
صيغة مارك هي المعيار المقروء آلياً والمستهدفة حالياً من قبل مجتمع المكتبات، تم إنشاؤها في منتصف التسعينات من القرن الماضي، وتم استخدامه لما يقرب من خمسين عاماً ويستخدم هذا المعيار لتسجيل وتبادل البيانات الببليوجرافية، وعلى الرغم من أن صيغة مارك قد خدمت مجتمع المكتبات بشكل رائع ما يقرب من نصف القرن إلا أنه مع تقدم BIBFRAME وتكنولوجيا المعلومات تركت مجتمع المكتبات معزولاً، ومن هنا بدأ ظهور مبادرة الإطار الببليوجرافي كمبادرة من مكتبة الكونجرس من عام 2011 للانتقال من بيئة مبنية على صيغة مارك إلى إطار يقوم بالمعالجة اللامركزية للبيانات مع وصلات ربط إلى بيانات تحل محل شرائط البيانات من صيغة مارك.nوتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق مارك 21 في المكتبات المصرية، وعرض تجارب المكتبات العالمية والمصرية في التهجير إلى التسجيلات الجديدة، ثم تحديد المشكلات والعقبات التي واجهت المكتبات المصرية منذ بداية تطبيق مارك 21 حتى مبادرة التحول نحو الإطار الببليوجرافي، والتعرف على مدى استعداد المكتبات المصرية نحو الانتقال إلى بيئة الفهرسة الجديدة والإجراءات التي اتخذتها المكتبات المصرية لإختيار الإطار الببليوجرافي.
الذكاء الصناعي في المكتبات المدرسية : النظم الخبيرة Expert systems
الأنظمة الخبيرة أحد الأدوات التكنولوجية الخاصة بالذكاء الصناعي يمكن لها أن تخدم في العديد من المجالات كمساعد يمكن أن يمتاز بالذكاء، وقد انتشرت في بداية الثمانينيات في العديد من المجالات، وانتشرت في المكتبات ابتداء من النصف الثاني من الثمانينيات وقد شهدت ارتفاعاً كبيراً في مستوى هذا الانتشار في بداية التسعينيات وأصبحت أحد الأدوات الضرورية كي يمكن لاختصاصي المكتبات أن يمارس مهام أخرى ذات أهمية حين تقوم هذه الأنظمة الآلية المبنية على قواعد المعرفة ببعض الأعمال في المكتبات، ويمكنها أن تعمل جنباً إلى جنب مع الأنظمة الآلية التقليدية في المكتبات، ويبقى الأمل في أن تنتشر تلك النوعية من الأنظمة في المكتبة العربية.
الملف الاستنادي لأسماء الهيئات العراقية في مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة
يهدف البحث إلى تقييم الملف الاستنادي لأسماء الهيئات العراقية في مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة من خلال الإجراءات الفنية التي يتبعها المفهرسون في مركز الفهرسة ونظم المعلومات، والتعرف على مدى تطبيق القواعد والمعايير الدولية المتعلقة بصياغة مداخل الرؤوس المعتمدة لأسماء الهيئات العراقية والحقول المرتبطة بها في التسجيلة الاستنادية وفقا لأحدث القواعد (وصف وإتاحة المصادر: وام: RDA) والشكل الاتصالي 21 MARC، من حيث المنهجية المتبعة، وإجراءات التنفيذ المتعلقة بالجوانب الفنية والمشاكل والتحديات وطرائق مواجهتها والتعرف على ضبط الجودة عند مطابقتها مع الملفات الاستنادية الإقليمية والدولية. ولإنجاز هذا البحث، تم الاعتماد على المنهج الوصفي (دراسة حالة) لوصف وتقييم الملف الاستنادي لأسماء الهيئات العراقية في فهرس مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة، ومن أهم أدوات جمع البيانات المصادر ذات العلاقة، والمقابلة الشخصية، والملاحظة، وقائمة مراجعة قاعدة بيانات مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة. وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية منها: استخدم المفهرسون في مركز الفهرسة ونظم المعلومات مجموعة من حقول البيانات الأساسية التي تستخدم في بناء التسجيلات الاستنادية بلغت (١٢) حقل من حقول مارك ٢١، من ضمنها عدد من الحقول الجديدة التي يمكنها استيعاب خصائص البيانات الجديدة (نموذج: FRAD) للهيئات عامة والعراقية خاصة. ورغم من الصياغة الصحيحة لمداخل الرؤوس المعتمدة لأسم الهيئة وفق القواعد والمعايير الدولية، إلا أنه لم يتم إضافة بيانات لحقول مهمة لبعض الهيئات.
التغطية الموضوعية لعلم المعلومات والمكتبات في قوائم رؤوس الموضوعات العربية
يهدف البحث إلى التعرف على بعض قوائم رؤوس الموضوعات العربية ومعرفة عدد رؤوس الموضوعات المتخصصة بعلم المعلومات والمكتبات في قائمتي الخازندار وشعبان خليفة وقد تم استخراج رؤوس الموضوعات والإحالات المكملة لها وتحليلها والخروج بمجموعة من النتائج التي من أهمها: 1-حصلت رؤوس الموضوعات المتخصصة بعلم المعلومات والمكتبات على نسب قليلة قياسا بالمجموع الكلي لرؤوس الموضوعات في قوائم رؤوس الموضوعات العربية. 2-احتوت قائمة رؤوس الموضوعات العربية القياسية (لشعبان عبد العزيز خليفة) على العدد الأعلى من رؤوس الموضوعات المتخصصة بعلم المعلومات والمكتبات قياسا بقائمة رؤوس الموضوعات العربية (إبراهيم أحمد الخازندار). وخلص البحث لجملة من التوصيات التي من أهمها: دعوة جمعيات المكتبات وأقسام المعلومات والمكتبات العراقية إلى تبني مشروع إنشاء قائمة رؤوس موضوعات متخصصة بعلوم المكتبات والمعلومات، ويفضل أن تكون قائمة آلية تخضع للتحديث الدائم وبما يتناسب مع تطور هذه العلوم.\"
واقع التحليل الموضوعي في المكتبات الجامعية الأردنية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع التحليل الموضوعي في المكتبات الجامعية الأردنية، تكونت عينة الدراسة من كافة العامين بقسم الفهرسة والتصنيف في الجامعات الأردنية بإقليم الجنوب. أشارت النتائج من خلال المقابلات الرسمية بأنهم ليس لديهم معرفة تامه بمفاهيم التحليل الموضوعي كمصطلحات، وإنما يتم ممارستها بطرق تدربوا عليها مسبقا، بالإضافة إلى عدم وجود اتفاق بين الجامعات الأردنية على توحيد السياسات المتبعة بطريقة العمل مع اختلاف أيضا بالأدوات المستخدمة بالتحليل الموضوعي. وأشارت النتائج أيضا أن ما نسبته 66% يعتقدون بعدم كفاية البرامج التدريبية في مجال التحليل الموضوعي مما يشكل عائقا في الوصول إلى الدقة بالعمل.