Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
304 result(s) for "الاحتلال الإيطالي"
Sort by:
الدور الأردني في حركة الجهاد الليبي
يتناول هذا المقال واحدة من الشخصيات التي شاركت في حركة الجهاد الليبي ومقاومته للاستعمار الإيطالي الغاشم، نتحدث هنا عن فارس من الفرسان العرب الذين قل نظيرهم، أحد الفرسان الذين تركوا الجاه والسلطان والنفوذ، وتركوا الأهل والبلاد للوقوف جنبا إلى جنب مع أشقائهم الليبيين في دحر العدو الظالم المستعمر، هذه الشخصية هو الفارس المقدام نجيب بك سعد العلي الحوراني أول شهيد عربي على الأراضي الليبية. كان من ضمن الضباط العثمانيين الذين رفضوا المعاهدة التي بموجبها سلمت تركيا ليبيا للطليان، وأثر البقاء في ليبيا ليشارك شعبها دفاعهم عن أرضهم فشارك في تجنيد وتدريب أبنائها وتعليمهم حمل السلاح بالإضافة لمشاركته في أقوى المعارك بها ورسمه لخطط لهذه المعارك حتى استشهاده في أحدي هذه المعارك. تناول البحث التالي: (أسمه ونسبه، تلقيه للعلم، بداية نشاطه، المعارك التي شارك بها ضد الاستعمار الإيطالي، استشهاد نجيب بك الحوراني). وقد اتبع الباحث المنهج التاريخي السردي لسرد الأحداث التاريخية وتحليلها وفق ما تقتضيه المادة العلمية. أما الهدف من الدراسة فيتمثل في إبراز الدور العربي في حركة المقاومة الليبية، وان الانتماء كان للوحدة العربية، وليس انتماء لوطن معين.
الأوضاع السياسية في المنطقة الغربية من ليبيا قبل الاحتلال الإيطالي قبل 1912
هدف البحث إلى التعرف على الأوضاع السياسية في المنطقة الغربية من ليبيا قبل الاحتلال الإيطالي قبل 1912. فكانت ليبيا تابعة للدولة العثمانية وتدار شئونها السياسية من إستانبول مباشرة منذ سنة 1835م حيث كان السلطان العثماني يعين والياً عثمانياً ويرسله بفرمان إلى ليبيا ولم تشهد البلاد في عهدهم أية إصلاحات كبيرة، إلى أن سار التدخل السلمي لإيطاليا في شؤون ليبيا ذلك لأهمية موقعها بالنسبة لإيطاليا واستغلال أراضيها في تحقيق أهدافها التوسعية والاستيطانية بتشجيع هجرة الإيطاليين إليها. وتناول البحث الجالية الإيطالية بليبيا ومدي الاهتمام بها فقد أقر قانون الامتيازات الأجنبية معاملة أفراد الجاليات المقيمين في ليبيا عموماً معاملة أعضاء القنصليات وموظفيها ومزاولة عدة أعمال بحرية تحت رعاية قنصليتهم كما أنهم كانوا لا يدفعون بعض أنواع الضرائب، كما تناول بنك روما وسياسة التغلغل الاقتصادي التي نتيجة لفشلها قامت إيطاليا بوضع الخطط الحربية حيث بدأ جوليتي القائد العام للجيش بجمع ما يقرب من أربعين ألف جندي وصدر مرسوم ملكي باستدعاء الشباب الإيطالي للخدمة العسكرية. ثم تطرق البحث إلى عدة نقاط منها المساعي الإيطالية مع الدول الأوروبية الكبرى قبيل إعلان الحرب والإنذار التي وجهته الحكومة الإيطالية إلى الدولة العثمانية للتدخل في شؤون ليبيا وإعلان الحكومة الإيطالية ضم طرابلس وبرقة للتاج الإيطالي وذلك بعد احتلال القوات الإيطالية طرابلس والمدن الساحلية الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
نحو فزان
هذا الكتاب يكشف بطولات الليبيين وكفاحهم ضد إحتلال المستعمر الايطالي لليبيا، وهو شهادة من قائد جيوش هذا الاحتلال البغيض، ومؤلف هذا الكتاب رودولفو غراتسياني، وترجم الكتاب عن الإيطالية طه فوزي، وراجعه خليفة التليسي، ونشرته دار الفرجاني في عدة طبعات، يعتبر الكتاب قيم يحكي فيه الجنرال الهالك عن ما قابله من متاعب في حروبه مع المجاهدين الليبيين الأبطال الأحرار وبه بعض الحقائق.
الشائعات وأثرها في مسألة مطران إثيوبيا القبطي عام 1937 م
ما أن احتلت إيطاليا إثيوبيا في عام 1936 حتى بدأت في استخدام الشائعات كسلاح يهدف لفصل الكنيسة الإثيوبية عن الكنيسة القبطية المصرية، وذلك لتقويض النفوذ المصري في إثيوبيا. وكانت الشائعات التي ظهرت حول مطران إثيوبيا عام 1937 حداً فاصلاً في تاريخ العلاقات بين الكنيستين القبطية والإثيوبية، ومثار جدل لا حصر له. ومن هذا المنطلق تعود أهمية البحث إلى تناول تلك المسألة، والتي كان لها أثر كبير في المجتمع القبطي والإثيوبي آنذاك، خاصة في ظل انتشار الشائعات التي كانت تدور حول موافقة مطران إثيوبيا القبطي على فصل الكنيسة الإثيوبية من الكنيسة المصرية. ويهدف البحث إلى محاولة الكشف عن الأسباب الكامنة وراء الشائعات التي انتشرت حول مطران إثيوبيا، ودور إيطاليا في إثارة الشائعات حول موافقة \"الأنبا كيرلس\". المطران القبطي للكنيسة الإثيوبية آنذاك. على انفصال الكنيسة الإثيوبية من الكنيسة القبطية، وموقف الكنيسة القبطية والرأي العام القبطي والإثيوبي من تلك المسألة، مع إيضاح موقف الحكومة المصرية إزاء تلك الشائعات، ومحاولة التصدي لها.
الأصوات المهمشة : الخضوع والعصيان في ليبيا أثناء الاستعمار وبعده
هذا كتاب \"الأصوات المهمشة\" في التاريخ الليبي الحديث والمعاصر يتخذ من نظرية ما بعد الاستعمار إطارا عاما له ويعالج من خلاله هذا التاريخ وبذلك فهو يبرز وجهة نظر المهمشين (السواد الأعظم من الشعب) ورؤيتهم إلى أنفسهم والآخر وتاريخهم ما يعني أنه يقف موقفا نقديا من فلسفة ورؤية الاستعمار الأوروبي والمركزية الأوروبية.
التعليم في برقة إبان الاحتلال الإيطالي 1911 - 1943
كان التعليم الديني أكثر التعليم انتشارا في عهد الدولة العثمانية، ويضم الكتاتيب والزوايا الدينية التي تدرس القرآن الكريم وأصول الدين واللغة العربية ومع وقوع ليبيا تحت سيطرة الاحتلال الإيطالي وتقسيمها إلى حكومتين منفصلتين واحدة في برقة والثانية في طرابلس تحت اشراف حاكم لكل ولاية من هنا بدأت ملامح السياسة التعليمية في الظهور، وبشكل واضح فبدأت الحركة العلمية في التراجع وأقفلت المدارس أبوابها، وأغلت الزوايا الدينية وتم الاستيلاء على أراضيها الموقوفة. اتبعت الحكومة الإيطالية في الفترة ما بين 1911 - 1917 سياسة طلينة الثقافة والتعليم، واتخذت السلطات الإيطالية المحتلة بعض الإجراءات التعليمية في بداية عام 1912م منها تقييد التلاميذ بالمدارس في المناطق التي تم احتلالها حتى يوم 12/2/1912، واستخدام المعلمين الايطاليين وبعض رجال الحرب من الضباط وضباط الصف في التدريس وتبعية التعليم في ليبيا إلى وزارة المستعمرات الإيطالية في روما، جاء أول قانون لتنظيم المدارس في برقه وطرابلس سنة 1914 في عهد بيرتوليني (Bertlini) (وزير المستعمرات في الفترة من 20 نوفمبر 1912 إلى 19 مارس 1914) وبين أن تعليم المواطنين والرعايا الايطاليين يمكن أن يتم بناء علي قرار يصدر بموجب مرسوم وزاري من وزارة المستعمرات بالاتفاق مع الوالي، وكان التركيز في عهد بيرتوليني على المدارس العربية الإيطالية التي عملت على طمس الهوية والدين. مع بداية الحرب العالمية الأولى 1914 - 1917 حاولت إيطاليا التخفيف من حدة الضغط السياسي والهجومي عليها من قبل الليبيين فاعترفت بالامارة السنوسية ببرقة وبالجمهورية الطرابلسية، وأصدرت قانونان 1919 أكدوا فيه على حرية التعليم الخاص، وتوفير تعليم ابتدائي الزامي محدود لليبيين واستخدام اللغة العربية في التعليم بالمدارس الابتدائية والثانوية، مع تعليم اللغة الإيطالية في جميع الصفوف، وابتعاد مقررات المناهج الدراسية عن ما يسيء للعقيدة الإسلامية. بعد استيلاء الحزب الفاشستي على الحكم في أكتوبر 1922 بقيادة بينتوموسوليني اتجهت انظار الفاشيين إلى ليبيا لجعلها مستعمرة إيطالية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فاتبعوا أسلوب الشدة والإبادة، والقمع الفكري والثقافي، والقضاء على الهوية؛ فالغى الفاشيين جميع الاتفاقيات المعقودة مع الليبيين في برقة وحل البرلمان البرقاوي في مارس 1923م، وصدر فيما بعد مرسوم ملكي في 21 يونيه عام 1928م تحت رقم 1698، الذي الغى المدارس الحكومية القائمة وأعطى هذا المرسوم الطابع الفاشستي للنظام التعليمي الخاص بالليبيين من خلال طلينة المكان بالقوة بجعل دراسة اللغة الإيطالية اجباري في جميع سنوات الدراسة ولمدة ثلاث ساعات من اجمالي الست ساعات في المرحلة الابتدائية، أما المرحلة العليا فتدرس اللغة الإيطالية أربع ساعات والعربية ساعتان. أما فيما يخص التعليم الديني في العهد الإيطالي فإنه تمثل في الكتاتيب والزوايا السنوسية، والمساجد وبعض المدارس والمعاهد، وكانت السياسة الإيطالية تجاه هذا التعليم تسير في خطين متوازيين، الأول احترام وحماية المؤسسات الإسلامية القانونية والدينية، والثاني إقرار إصلاحات لدمج هذه المرافق الاجتماعية (الكتاتيب) لخدمة السياسة الإيطالية، فجاءت وجهة نظر بيرتوليني في القانون التنظيمي لمدارس طرابلس وبرقة سنة 1914، بأن تحتفظ المدارس القرآنية بنظامها الحالي، أما رودولفو ميكاكي فرأى تحديث المدارس الدينية فصدر المرسم الملكي رقم 250 عام 1915 للسيطرة على الكتاتيب والمدارس القرآنية بشكل مباشر كصرف المكافآت المالية للفقهاء من الأوقاف ومن خزينة الدولة، وخضوعها لرقابة المفتشين الايطاليين. استمت السياسة الإيطالية بشكل عام بالعنصرية التي حاولت جاهدة تطبيق التعاليم الإيطالية، إلا أن هذه السياسة لاقت رفضا كبيرا من السكان وأدت إلى القضاء الكامل على أي نوع من التعليم في البلاد مما كان له آثار سلبية على تطور المجتمع.
وثائق جمعية عمر المختار : (صفحة من تاريخ ليبيا)
يتناول كتاب (وثائق جمعية عمر المختار : صفحة من تاريخ ليبيا) والذي قام بتأليفه (محمد بشير المغيربي) في حوالي (508) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ ليبيا) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول وثائق سياسية : بداية العمل السياسي : مرحلة تقرير المصير : قضية ليبيا في الأمم المتحدة، القسم الثاني وثائق النشاط الرياضي والثقافي والكشفي، القسم الثالث وثائق نشاط رجال الجمعية بعد حلها.
إثيوبيا أثرها في الفكر السياسي القومي لغرب أفريقيا من معركة عدوة إلى الغزو الإيطالي 1896-1935
يستعرض البحث التأثير العميق لإثيوبيا في الفكر السياسي والقومي لغرب أفريقيا، مركزا على دورها كرمز رئيسي للحرية والسيادة الأفريقية خلال الحقبة الاستعمارية، ويبرز كيف أن انتصار إثيوبيا في معركة عدوة ضد إيطاليا قد شكل نقطة تحول في الوعي السياسي الأفريقي، حيث أصبحت إثيوبيا بمثابة معقل للمقاومة الأفريقية ضد الاستعمار الأوروبيين، كما يسلط الضوء على كيفية تبني المفكرين والقادة الأفارقة لمفهوم (الإثيوبية) في نضالهم من أجل الاستقلال الوطني والسيادة السياسية، فضلا عن ذلك يتطرق إلى دور إثيوبيا في تعزيز الهوية الثقافية والدينية الأفريقية، إذ ارتبطت بمعركة الحفاظ على التراث المحلي في مواجهة الهيمنة الثقافية الغربية، من خلال فحص تأثيرات مفهومها على الحركات القومية في غرب أفريقيا، يظهر البحث كيف أن إثيوبيا أصبحت نموذجا يحتذى به في السعي نحو بناء الأمة الأفريقية الموحدة، حيث تجسد إرثا تاريخيا من المقاومة والتحرر، مع التأكيد على استمرار أهميتها الرمزية في التأثير على الفكر السياسي الأفريقي المعاصر.