Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
133 result(s) for "الاحتلال الاسبانى"
Sort by:
المقاومة الريفية بقيادة الشريف محمد أمزيان من خلال الصحافة الفرنسية
يتناول هذا المقال المقاومة ضد الاحتلال الإسباني بشمال المغرب في مرحلتها المبكرة، والتي قيدت الأقدار قيادتها لسليل الدوحة النبوية الشريف محمد أمزيان، وذلك من خلال الصحافة الفرنسية. والملاحظ أن هذه الصحافة على الرغم ما اعترى خطابها من تحقير للأهلي واستعلاء عليه، فإنها تظل مرجعا أساسيا لفهم تسلسل أحداثها ووقائعها - أي المقاومة - والآليات المتحكمة في اشتغالها، فروايتها الواقعية البعيدة عن التنظير، تمنحنا زاوية أخرى لرؤية حرب كثر حولها اللغط، ولازالت تسيل الكثير من المداد، خاصة مع تحولها إلى دولة، والتي سيكون لنا معها محطات أخرى سوف نتطرق خلالها لتحولاتها الكبرى، وتغير قادتها، وتقاطع مواقفهم أحيانا، وتباينها في كثير من الأحيان. حيث سنخصص للمقاومة بشمال المغرب بقيادة كل من أحمد الريسوني، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، مقالين اثنين، وذلك باعتماد رواية الصحافة الفرنسية، التي لا تخلو من أهمية تاريخية باعتبارها شاهدا معاصرا للوقائع التي تصفها. وعلى الرغم من كونها تعكس وجهة نظر مصالح الاستعمار الفرنسي، فإنها تظل مطبوعة بالحياد، خاصة في مرحلتها المبكرة قبل أن تصبح فرنسا طرفا فيها.
مواجهة أزمة السكن في شمال المغرب خلال فترة الاستعمار الإسباني
بعد الاحتلال الإسباني لمنطقة شمال المغرب، وهجرة شرائح عديدة من الإسبان إليها، وما ترتب عن ذلك من تحولات اقتصادية واجتماعية في المنطقة، كظهور مجموعة من المدن الجديدة وتوسع المجال الحضري، وتفشي ظاهرة الهجرة القروية إلى المدن بسبب الحرب واحتلال المستوطنين للأراضي، إضافة إلى التأثر بالأزمات الاقتصادية التي عرفها العالم، خاصة أثناء الحرب الأهلية الإسبانية والحرب العالمية الثانية، في هذه الظروف الدقيقة عرفت مدن المنطقة الكثير من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية من فقر وبطالة وارتفاع الأسعار. وعرفت المنطقة على وجه الخصوص أزمة السكن تمثلت في عجز فئات كثيرة من السكان الفقراء بالمدن على الحصول على سكن لائق، وتكونت أحياء من الأكواخ الصفيحية على هوامش تلك المدن. وأمام استفحال هذه المعضلة عملت الحكومة على التخفيف منها عن طريق تجربة السكن الاقتصادي ومشروعات الدور الرخيصة، وهي مشروعات كانت ترمي من خلالها إلى تجهير إقامات سكنية بأثمنة منخفضة لتتمكن فئات اجتماعية أوسع من الحصول على السكن. ولكن ذلك استهدف فئات اجتماعية محددة كالمجندين العاملين والمتقاعدين أو المعطوبين، إضافة إلى بعض موظفي الدولة والإدارات العمومية. وبقدر ما كانت هذه المبادرة بالغة الأهمية إلا أنها لم تشكل حلا نهائيا لمشكلة السكن بالمنطقة.
سياسة عروج في تحرير المدن الجزائرية من الاحتلال الإسباني 1500-1518 م
تبحث هذه الدراسة في سياسة عروج ودوره في مواجهة المشروع الإسباني الذي يهدف إلى احتلال مدن وموانئ الجزائر لجملة من الأسباب أهمها قطع الاتصال بين مسلمي الأندلس والجزائر، وتأمين الطريق التجاري البحري الذي يصل سواحلها بالسواحل الإيطالية والجزر التابعة لها في البحر المتوسط، ولكن مشروعها فشل نتيجة لظهور عروج الذي تمكن بمساعدة أخيه خير الدين من التصدي للاحتلال الإسباني وتحرير العديد من المدن الجزائرية التي ستتناولها الدراسة، لتنتهي بذلك فترة حكم عروج بإنشاء دولة قوية مرهوبة الجانب تولى حكمها فيما بعد أخيه خير الدين بيلرباياً على الجزائر بدعم من الدولة العثمانية.
مدينة سبتة المحتلة وقضية ماء قرية بليونش
كانت مدينة سبتة المغربية خلال العصور الوسطى مرتبطة ارتباطا وثيقا بقرية بليونش التي توجد غرب المدينة على سفح جبل موسى المقابل لجبل طارق. وكانت هذه القرية بمثابة مزارع للمدينة، ومصدرا لحاجاتها من المنتجات الفلاحية. ومند احتلال سبتة من طرف البرتغال سنة 1415م، ثم بعدهم الإسبان سنة 1580م، شكلت قضية الماء أكثر القضايا أهمية بالنسبة لمستقبل المدينة، بالإضافة إلى مسألة حماية الحدود من هجمات المغاربة وحصارهم للمدينة من حين لآخر. فتأمين وفرة الماء لم يكن ممكنا على الدوام، لأن مخزوناتها وعيونها وآبارها التي كانت تكفي المدينة قديما لم تعد كذلك مع مرور الزمن. لذلك كان على المستعمر أن يضمن تزويد المدينة بالماء من بعض المناطق المغربية المجاورة، خاصة من قرية بليونش الغنية بالينابيع والأنهار. هذا ما كانت إسبانيا تسعى إليه بشتى الوسائل طوال تاريخ احتلالها للمدينة، وقد حاولت غير ما مرة انتزاع موافقة المغرب على هذا المطلب دون جدوى، ولم تتمكن من ذلك إلا حين احتلت كل منطقة شمال المغرب في القرن العشرين، حيث حفرت الأنفاق ومدت الأنابيب، ولا زالت المدينة المحتلة تتزود بالمياه من قرية بليونش إلى يومنا هذا، ومع اتساع المدينة صارت تستنزف المؤهلات المائية للقرية دون مراعاة لاحتياجات سكانها ومصالحهم.
المقاومة الريفية بقيادة أحمد الريسوني من خلال الصحافة الفرنسية
هذه هي الدراسة الثانية التي خصصناها للحديث عن المقاومة ضد الاحتلال الإسباني بشمال المغرب من خلال الصحافة الفرنسية، والتي سنتناول فيها المقاومة الريفية بقيادة شخصية أخرى ظهرت على مسرح أحداثها. سنلامس كيف طرحت ولامست الصحافة الفرنسية الأبعاد الذاتية والسياسية والاجتماعية والنفسية للريسوني، وهي تتناول سيرته، وكيف بررت ازدواجيته وزئبقيته بين معاداة الاستعمار، والارتماء في أحضانه، وما الذي جعلها ترى فيه نموذج السياسي المغربي بامتياز. هذا النموذج الذي يمكن أن نستنتج ضمنيا صفاته من خلال ما كتبت عنه أنه: مخادع، شرس، عنيف، شره للمال والسلطة، وفي هذا يستجيب لغرائزه الطبيعية، ويستسلم لحلول اليأس، ويذعن للقوي الذي لا قبل له بمواجهته، تحت تأثير عقله. عقلاني وغريزي، ذلك هو الريسوني خاصة، والسياسي المغربي عامة. والملاحظ أن الصحافة الفرنسية قد وجدت ضالتها في الريسوني لتفجر مكبوتها الاستشراقي، فكتبت عنه، وخطابها ينوس بين الواقعي/ الحدثي والاستشراقي/ التخييلي/ النمطي. ورغم كل هذا فهي تظل، ذات أهمية خاصة، لأنها كانت تكتب في الخط الموازي للحدث، بعيدا عن التنظير الذي لا يزدهر إلا بعد نهايته \"أي الحدث\"، وإن كان كل ذلك قد تم بنفحة استعمارية واضحة.
دوافع الاحتلال الاسباني للمغرب الأوسط \الجزائر\ ما بين \1505-1518م\
وحد زواج فرديناند الثاني ملك أراغون من إيزابيلا ملكة قشتالة سنة 1469م أسبانية المسيحية تحت تاج واحد، وقد ترتب على هذا الاتحاد أن أصبحت أسبانية دولة أوروبية عظمى قوية في البر والبحر، وقد حققت الملكية الأسبانية في عام 1492م نجاحا كبيرا، حيث سقطت غرناطة في بيدهم، أخر مملكة للمسلمين في الأندلس، كما شهد هذا العام خروج الملاح كريستوف كولومبس من أسبانية مبحرا في المحيط الأطلسي باتجاه الغرب للوصول إلى الهند حيث منابع التجارة التي يحتكرها التجار المسلمون وتمر بأرض المسلمين في طريقها إلى أوروبة، ومع بداية القرن السادس عشر بدأ الاحتلال الأسباني للمغرب الأوسط مدفوعين بدوافع دينية واستراتيجية وللقضاء على القرصنة، وقد ساعدهم على تحقيق هدفهم تفكك المغرب الأوسط وضعفه.
إسبانيا واستغلال الموارد الطبيعية في شمال المغرب بين الرغبة الاستعمارية وضعف موارد المنطقة الخليفية
لا مناص أن غاية كل استعمار تتجلي في الاستفادة من خيرات المستعمرات، في كافة المراقي والتجليات منذ بداية هذه العملية الاستيطانية الكونية، ولم تكن إسبانيا بعيدة عن هذا المنحى في استعمارها لشمال المغرب، بل كانت تربو بشكل أساسي استنزاف ما اكتنزت المنطقة الخليفية من ثروات ظاهرية وباطنية، على الرغم أنها لم تكن تملك نفس الآليات والتقنيات والدراسات التي بلورتها فرنسا الجارة في الاستعمار المغربي، والتي استعمرت المنطقة السلطانية، واستنزفتها بصورة قوية، كما توضح الكتابات الفرنسية، والأطروحات المغربية، وبما أن إسبانيا لم تكن تمتلك نفس المقومات، فإنها لم تجن من هذا الاستعمار سوى الفتات. وقد ارتأينا التركيز على منطقة جغرافية محددة هي منطقة اللوكوس، من أجل النفاذ إلى ميكانيزمات الاستغلال الاستعماري الإسباني في منطقة عرفت نسبيا مقارنة بالمناطق الأخرى الجبلية والريفية بثرائها وخصبة أراضيها وبمواردها السمكية، والتي عملت الدولة الإسبانية على استنزافها بشكل مفرط أثر على موارد نهر اللوكوس في مراحل ما بعد الاستعمار. ومن أجل تسهيل هذا الهدف والمرام، فقد عملت إسبانيا على مد السكك الحديدية، وتجهيز الموانئ البحرية، وتوفير المعدات اللوجستيكية من أجل ضمان مستدام للعملية، غير أن قلة موارد الدولة الإسبانية، وأور العمليات العسكرية المشتعلة في المنطقة وقف حائلا أمام إتمام العملية وفق المخطط المرصود لها من طرف ساسة مدريد الذين كانوا يطمعون في خيرات المنطقة من أجل إلهاء الرأي العام الإسباني الذي كان في غالبيته ناقما على هذه الحماية الإسبانية على شمال المغرب.
Campo de Desplazados Durante los Años del Hambre en El Rif Oriental
En este artículo estudiaremos los acontecimientos históricos relacionados con el campo de desplazados de Zāio «Nador» erigido por los españoles, durante la hambruna de los años cuarenta, conocida popularmente como los años del hambre. Se trata de un acercamiento a la cosmovisión local sobre la historia popular recordada sobre este campo de desplazados, que se envuelve en un simbolismo nutrido de leyendas, mitos y vivencias que marcan el imaginario social sobre la presencia española sobre el terreno del Rif oriental.
الاحتلال الإسباني لجزيرة بادس خلال العصر الحديث
يتناول هذا المقال الاحتلال الإسباني لجزيرة بادس في منطقة الريف الأوسط بالمغرب، ومحاولة تقديم بعض المعطيات عن المقاومة المغربية لتحرير هذه الجزيرة المتوسطية، وإبراز تداعيات احتلال بادس على الأوضاع في المنطقة. ويروم المقال أساسا إلى التعريف بجزيرة بادس المغربية، وإبراز أدوارها التاريخية، باعتبارها حلقة للتواصل بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ونافذة لعلاقات المغرب التجارية مع العديد من البلدان، خاصة في أواخر العصر الوسيط وبداية العصر الحديث. ويكشف المقال عن السياق التاريخي لاحتلال جزيرة بادس من قبل إسبانيا في القرن السادس عشر الميلادي، والأسباب المتحكمة في ذلك. فضلا عن تبيان موقف المغاربة من احتلال جزيرتهم، إذ اندلعت شرارة المقاومة، والعمل على منع محاولات الإسبان التوغل في المناطق الداخلية. كما يروم المقال كذلك إلى إبراز نتائج وتداعيات احتلال جزيرة بادس على الأوضاع في ساحل منطقة الريف بالمغرب. وقد تم تناول الموضوع اعتمادا على بعض المصادر والمراجع، خاصة الأجنبية، نظرا لغياب المعطيات الكافية حول الموضوع في المصادر المغربية والعربية، وقد تم توخي الحذر في التعامل مع المادة المصدرية، نظرا لحساسية الموضوع في الماضي والحاضر. ولم يتم الاكتفاء بسرد النصوص، بل تم تمحيصها، والتمعن في مضامينها، للخروج بنتائج واستنتاجات أساسية.
قبيلة بني حسان
اقتحام مبحث تاريخ القبائل بشكل عام أمر ليس بالهين، فطبيعة الذاكرة في القرية يغلب عليها الحفظ الشفوي وتفتقر إلى زخم الأحداث لغلبة \"الروتين\" واستقرار الحياة، فهي بذلك تختلف بشكل كبير عن نظيرتها في المدينة، وإن كانت الثانية لا تخلو من معلومات عن الأولى، فذاكرة المدينة وما تعرفه من وتيرة سريعة في النمو والحركة، فضلا عن تمركز المؤسسات السياسية والعلمية بها ما حظها بأفضلية توسيع الذاكرة وغنى الأحداث التي تتضمن أحيانا بعض الجوانب المرتبطة بالقرى ومن ثم القبيلة. قبيلة بني حسان التي تقع في الشمال الغربي للمغرب الأقصى تجسد هذا الفقر في الذاكرة المدونة في مقابل غنى الذاكرة الشفوية إلى حد ما، إذ هي الأخرى تحوم حول وقائع ومرويات محدودة تحمل ما تحمل من التخيل والتحريف. حاولت في هذا المقال استخراج ما استطعت من نصوص وإشارات مبعثرة في صفحات بعض المصادر، وكما استندت إلى بعض الروايات الشفوية محاولا تركيب نبذة تاريخية محققة لتجربة هذه القبيلة في عملية التمازج والانصهار التي حدثت في تاريخها بين ثقافات وأصول متنوعة (الأمازيغية، العربية، الأندلسية)، وذلك بتتبع أصول -نماذج -من أسماء بعض العائلات المعروفة بالقبيلة ومن خلالها الارتقاء إلى الأصول الكبرى، كما ساعدنا استخدام منهج المقارنة والترجيح في استخلاص بعض الآراء المتعلقة بطبونوميا الأماكن ودلالة بعض الكلمات، ثم عرجنا على ذكر أهم المآثر العمرانية الموجودة بالمنطقة، ووقفت في المحور الأخير عند مساهمة أهالي بني حسان في مقاومة الاستعمار الإسباني وما أبلوه من شجاعة وإصرار فريد.