Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "الاحتلال البريطاني للسودان"
Sort by:
قضية السودان في المفاوضات البريطانية- المصرية 1946-1951 م
هدفت الورقة للتعرف على عملية التفاوض التي جرت بين مصر وبريطانيا حول قضية السودان، وتقاطع مصالح الدولتين حول القضية، وتأتي الأهمية من خلال تأثير تلك العملية على القوى الوطنية السودانية بإحداث انقسام فيها، وارتباط ذلك بمستقبل السودان السياسي. اتبع الباحث المنهج التاريخي (الوصفي-التحليلي). توصلت الدراسة إلى أن حالة التناقض في مصالح الدولتين في السودان رغم إسهامها في إتاحة قدر من الحكم الذاتي الذي توج لاحقا بالاستقلال التام، إلا أنها شكلت عاملا سلبيا على وحدة القوى الوطنية السودانية وفقا لمواقف الدولتين. خلال الفترة 1946-1951م، وهي الفترة التي أعقبت نهاية الحرب العالمية الثانية برزت أهمية مصر في مشروعات السيطرة على الشرق الأوسط وبمساندة من الولايات المتحدة الأمريكية حرصت بريطانيا على الاحتفاظ بنفوذها في مصر بالتفاهم مع الحكومة المصرية ولكن هذا لن يتحقق إلا بحل قضية السودان. اتضح أن هناك تباين وتناقض في أهداف كل طرف فكان أن اضطرت الدولتان لعقد جولات متعددة من المفاوضات أولها مفاوضات صدقي بيفن 1946ولم تحقق نجاحا فعقدت جولة في أروقة مجلس الأمن في 1947 لإجبار بريطانيا على الانسحاب من كل وادي النيل ولم تتبلور هذه عن حل وتم عقد جولة ثالثة عرفت بمفاوضات خشبة- كامبل ولم تكن افضل من سابقاتها وعندما جاءت حكومة مصطفي النحاس الثانية عقدت جلسة رابعة 1950- 51 كانت حاسمة بالنسبة لمصر اذا أعلن النحاس من داخل البرلمان إلغاء اتفاق 1899 ومعاهدة 1936 م من جانب واحد في أكتوبر 1951 م. وقد تمثل الخلاف الأساسي في تمسك بريطانيا عن طريق إدارتها الخرطوم لإبقاء السودان منطقة نفوذ لها سياسيا واستراتيجيا بينما تري مصر أن لها حقوق تاريخية وربما وجودية في السودان وادي هذا إلى دخول طرف ثالث يتمثل في الحركة الوطنية التي استغلتها الدولتان للاصطفاف بجانبها مع وجود تيار استقلالي ظاهريا لكنه مسنودا من الإدارة البريطانية في السودان؛ وتيار اتحادي يصطف بجانب مصر؛ وقد وضح هذا الموقف المتشابك في كل الجولات وفي ضوء الإخفاق المتعاقب تمكنت الإدارة البريطانية في السودان للانفراد بمشروعها لوضع السودان في الطريق نحو الاستقلال.
كيف تم إعلان الاستقلال من داخل البرلمان السوداني
تناولت الورقة كيفية تحقيق استقلال السودان بواسطة جهود ومقاومة كل فئات المجتمع السودان الشعبية والسياسية، حتى لحظة إعلانه من داخل البرلمان. وهذا الحراك الثوري قد كان مسنوداً بالأدوار التي لعبتها الجمعيات السرية وغيرة ووطنية القائمين عي أمر تنظيم العمل فيها. كما استعرضت الورقة دور الحركة الوطنية السودانية في مقاومة الاستعمار البريطاني بشتى الوسائل، مثل نشر المقالات عبر جريدة الحضارة وصحيفة صوت السودان، لتنوير وتبصير الشعب. كما ركزت الورقة على دور الأحزاب السياسية ممثلة في حزب الأمة وحزب الأشقاء في تطوير فكرة الحصول على الحكم الذاتي التي قادت إلى إعلان الاستقلال من داخل البرلمان في 19/ 12/ 1955م بواسطة الزعيم المناضل إسماعيل الأزهري، وتثنية النائب مشاور جمعة سهل نائ بدائرة دار حامد بشمال كردفان.
أثر اختلاف نظم التعليم بين شمال السودان و جنوبه في الوحدة الوطنية
يرمي هذا المقال إلى تناول نظام التعليم في الشمال والجنوب في العهد الاستعماري وأثر ذلك في الوحدة الوطنية. تناول البحث تحليل نظام التعليم في الشمال والجنوب في الفترة من1900 - 1955م، فوضح غايات التعليم في الشمال والجنوب كما وضعها ساسة الحكم الثنائي، والإشارة إلى دور المبشرين واحتكارهم للتعليم في الجنوب، والفترة التي شهد السودان فيها نظاماً موحداً للتعليم، ونجاح السياسة البريطانية في غرس بذور الفتنة بين أبناء الوطن الواحد بفصل نظام التعليم. وقد خلص المقال إلى عدد من النتائج أهمها: 1. أن الخطة الأساسية التعليمية للاستعمار عملت على فصل الجنوب عن الشمال تمهيداً لضمه لمستعمراته في شرق إفريقيا. 2. سلاح الفصل الثقافي هو الذي أحدث الشرخ العميق في الوحدة الوطنية. 3. الفارق الثقافي الكبير بين الشمال والجنوب أدى إلى نشوب التمرد في الجنوب واستمراره فترة طويلة من الزمن. وقد أوصت الدراسة بأن الصراع الذي نشب في الجنوب لم تكن دوافعه سياسية فقط، حيث مثلت أسباب التخلف الثقافي الذي أسس له المستعمر أحد أسبابه، لذلك يجب مراعاة تلك الأسباب عند وضع السياسات التعليمية.