Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
868
result(s) for
"الاحتلال الفرنسي للجزائر"
Sort by:
الاحتلال الفرنسي لمدينة عنابة 1830-1832 م
2020
تميزت علاقات الجزائر وفرنسا طيلة الفترة العثمانية (1518 -1830م) بعدم الاستقرار، وفي مطلع القرن التاسع عشر وصلت إلى حد القطيعة لعدة أسباب أبرزها قضية ديون القمح التي أدت إلى حادثة المروحة 1827م وإعلان فرنسا الحصار البحري على الجزائر، وانتهت إلى الاحتلال الفرنسي للجزائر العاصمة في 5 جويلية 1830م. وفي سياق سياسة التوسع الفرنسية المبكرة في الشرق الجزائري استهدف القادة الفرنسيون مدينة عنابة لأهميتها الاقتصادية والتجارية لفرنسا، لذلك عمل الداي حسين على توجيه تعليمات إلى أحمد باي لحماية هده المدينة خلال فترة الحصار البحري للسواحل الجزائرية (1827 -1830م)، والتي كانت تعيش اضطرابات وأوضاعا صعبة عشية الاحتلال الفرنسي ميزها سوء العلاقة بين سكانها وأحمد باي، وقادة جيوشه بن زقوطة ثم بن عيسى، فقامت فرنسا بثلاث محاولات لاحتلال مدينة عنابة، الأولى كانت بقوات معتبرة سنة 1830م قادها الجنرال دامريمون Damrémont وفشلت بسبب المقاومة، والانسحاب المفاجئ للفرنسيين بسبب ثورة باريس، والثانية كانت سنة 1831م في شكل دعم مادي وعسكري لسكان المدينة ضد أحمد باي قادها النقيب بيغو (Bigot) والقائد هودر (Huder) وانتهت بنكسة فرنسية دبرها إبراهيم باي، والثالثة عام 1832م وقادها النقيبين دارمندي (Darmandy) والمملوك يوسف ونجحت في احتلال القصبة والمدينة وانسحاب قوات بايليك فسنطينة.
Journal Article
موقف الإدارة المحلية البلديات من مشاريع الإصلاح الضريبي في الجزائر 1845-1930
2020
خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر لجأت سلطات الاحتلال الفرنسي إلى فرض ضرائب متنوعة على المجتمع الجزائري أدت إلى إفقاره، وكانت عائدات الضرائب تصب في مصلحة المستوطنون دون سواهم، وتميز النظام الضريبي بالازدواجية ويهدف هذا البحث إلى التعرف على ملامح النظام الضريبي للمحتل الفرنسي وحقيقة الإصلاحات الضريبية التي تدعيها سلطات الاحتلال، لأن تفاقم الضرائب أدى إلى اختلالات اقتصادية واجتماعية خطيرة.
Journal Article
الحياة الاقتصادية في الجنوب الغربي إبان الاحتلال الفرنسي من خلال فتاوى الشيخ مولاي أحمد الطاهري
2019
إن طبيعة الحياة الاقتصادية تختلف على حسب الزمان والمكان ونشاطات الإنسان، وهذا المقال يضع لنا صورة واضحة وشاملة لمختلف أنماط النشاط الاقتصادي في منطقة الجنوب الغربي من خلال فتاوى الشيخ مولاي أحمد الطاهري. وقد هدف البحث ليعرِّفنا بطبيعة النمط الاقتصادي في تلك المنطقة (النشاط الفلاحي، والنشاط التجاري)، ويعرِّفنا كذلك بالسعي الفرنسي للهيمنة على الاقتصاد وخاصة استخراج الثروات الباطنية. وباستعمال المنهج الاستقرائي والتحليلي لفتاوى الشيخ مولاي أحمد استطعنا الوقوف على أهم ما ميز الحياة الاقتصادية في تلك المنطقة في مختلف أشكالها وتفاصيلها، فقد تميز النشاط الاقتصادي بهيمنة الإنتاج الفلاحي وخاصة إنتاج التمور، وباستعمال الطرق التقليدية في الإنتاج. وتميز أيضا بهيمنة فرنسا ومراقبتها للأسواق، ثم بسيطرتها على استخراج الثروات الأرضية، وبينت حجم التعامل الاقتصادي مع الاحتلال المفروض على السكان. كما عُرِّفت المنطقة بكثرة الأوقاف؛ وخاصة لتمويل النشاط الديني.
Journal Article
La Trilogie Dibienne : Eloge D'une Plaidoirie Imparable Au Sein D'un Vaste Panorama Social
Tout comme la lecture, l'écriture est le fruit des civilisations passées, elle a été, depuis la nuit des temps, le véhicule des idéologies, des pensées, des oeuvres qui ont donné naissance à d'autres formes de civilisations plus florissantes. Au fil des générations, poètes et philosophes, savants ethnologues, linguistes, narrateurs, et tous ceux qui manient la langue à la perfection ont puisé dans les écrits de leurs prédécesseurs ce dont ils ont eu besoin pour produire à leur tour, enrichir, découvrir de nouvelles perspectives d'avenir, imiter, plagier. Ainsi, l'écriture a toujours été un outil précieux par lequel les sociétés se sont cherchées dans le temps et l'espace. C'est ce qu'on appellerait une investigation verticale et horizontale
Journal Article
الثورة التحريرية في منطقة تلمسان من الولاية الخامسة التاريخية
تقودنا هذه الدراسة التاريخية، إلى معرفة الدور الذي قامت به منطقة تلمسان من الولاية الخامسة أثناء الثورة التحريرية الجزائرية، لاسيما وأن هذه المنطقة كانت كجل مناطق الوطن عامة والولاية الخامسة خاصة، التي لقيت فرنسا صعوبات كثيرة للسيطرة عليها، إذ تعتبر من الأسباب التي دفعتنا إلى البحث في هذا الموضوع هو عدم وجود دراسات مستقلة وعميقة، تمكننا من فهم ما جرى من أحداث في المنطقة الأولى، وبالتالي تسليط الضوء على معطيات جديدة بدل تلك المعطيات التي أصبحت معروفة لدى العام والخاص، ونقصد بذلك التاريخ الرّسمي الذي سايرناه منذ الاستقلال في مراحل أطوارنا الدراسية. لقد شهدت المنطقة الأولى من الولاية الخامسة الواقعة ضمن تلمسان نشاطا ثوريا كبيرا تاريخا يصعب جمعه كاملا نظرا لكثرة العمليات العسكرية من معارك واشتباكات وكمائن وهجومات وعمليات فدائية في المدن الكبرى والقرى المجاورة. اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج التاريخي، لدراسة فترة من فترات تاريخ الجزائر وتأريخها في الفترة الممتدة بين (1954/1962)، الغرض سرد ووصف الأرضية الممهدة لاندلاع الثورة الجزائرية، واستقراء أهم المعارك. يمكننا القول إن جل المؤرخين حول المنطقة حاولوا أن يقدموا عملا جليلا، يكون في مستوى ثورة شعبهم العظيمة، وتعد شهاداتهم أيضا وثيقة صادقة، ومصدرا لكتابة تاريخ الثورة، كما تعد أداة للتصوير، تصور لنا جانبا من المعارك الحامية الوطيس، والتاريخ يبقى الشاهد الأكبر على شدة مقاومة أهالي المنطقة.
Journal Article
دور الأسرة السحنونية بمنطقة آث وغليس في التصدي للحملات التبشيرية بالجزائر 1920 / 1954
لم تكن لدى العسكريين الفرنسيين في نظر المدرسة التاريخية الاستعمارية الفرنسية النية البتة حينما قادوا الحملة لاحتلال الجزائر لتنصير المجتمع الجزائر حينما كان يرافقهم رجال الدين، فهؤلاء في نظرهم كانوا مكلفين برعاية المستوطنين الأوربيين وليس التبشير واستعادة المسيحية القديمة وإثارة مشاعر المسلمين، ثم أن الجمهورية الثالثة كانت علمانية بحيث أعلنت عداءها للكنيسة وأقرت نظام فصل الدين عن الدولة، لكن بالعودة إلى بدايات الحملة الأولى على الجزائر وما تضمنته وثائقها فإن الشواهد تنفي أطروحة الفرنسيين السابقة، من بورمون إلى راندون مرورا بكلوزيل وغيرهم فإنهم كانوا يقيمون القداس بعد تحقيق الانتصارات على المقاومات، ويصادرون الأوقاف ويهدمون المساجد ويحولونها إلى كنائس، بداية من دوبوش 1838 الذي حمل معاول هدم أركان الإسلام ومعالمه إلى لافيجري وشارل دي فوكو.nلقد كانت إدارة الاحتلال تتفادى المجاهرة بدعمها حركة التنصير في الجزائر، لكن كل مشاريعها كانت تصب في ذات الاتجاه الذي رسمته الكنيسة وهو نشر التأثير الفرنسي واستعادة الرومنة والمسيحية، وبالتالي تحقيق اندماج عن طريق اللغة والثقافة والقضاء.nوعليه فان التبشير إبان الحقبة الاستعمارية الفرنسية بالجزائر شكل معولا رئيسيا استعان به الغزاة الفرنسيون لبناء صرح الجزائر الفرنسية، وهم إذ فعلوا ذلك فإنهم لم يكونوا البت يرمون تحقيق عملية تنصير فئة الأهالي من الجزائريين بقدر عملوا على إخراجهم وإبعادهم من دينهم الأصلي، على اعتبار أن الإسلام كان يشكل منبعا لا ينبض نهلت منه جل المقاومات الشعبية التي اندلعت طيلة القرن التاسع عشر ميلادي، مقاومات انطلقت بمباركة الزوايا على اختلاف مشاربها ومقدميها ومريديه على حد سواء، ولما سكت دوي الرصاص عاود الاستعمار الفرنسي التركيز من جديد على تفعيل سياسة التبشير خاصة خلال فترة القرن العشرين مركزا جهوده هذه المرة على مناطق معينة من الجزائر.nويبدوا أن الاستعمار كانت له مبرراته الموضوعية لانتهاج هذا السبيل في تركيز جهوده نحو تمسيح جزء من الشعبnالجزائري، لكن عمله هذا لا يمكن البت الاعتقاد انه حقق نجاحات كبرى، بل تصدت له تلك الزوايا التي نكل أو قضى عليها خلال مواجهته للمقاومات الشعبية الكبرى، زوايا وأسرة ورثت عن الزوايا الكثير من الطقوس والشعائر للحفاظ على هويتها الوطنية، وهو حال الزوايا السحنونية التي انبلج بريقها في بني وغليس بمنطقة بجاية خلال فترة القرن العشرين، بحيث تصدت هذه الزاوية لأساليب جديدة انتهجها الاحتلال في سبيل تحقيق سياسة التبشير بمنطقة القبائل تمهيد لفصل المنطقة عن بقية الشعب الجزائري، تصديا كان في مستوى التحدي الذي فرضته سياسة التبشير حينها وهو ما سنبينه في هاته الدراسة.
Journal Article
دعائم السياسة الزراعية الفرنسية في الجزائر: 1830 - 1945
by
زيان، حدة عفاف
,
فشار، عطاء الله أحمد
,
عيدة، إيمان
in
الاحتلال الفرنسي للجزائر
,
الجزائر
,
السياسة الزراعية
2016
The pillars of French policy agricultural in Algeria (183-1945) -the Algerian economy before the occupation is based mainly on the duplication of the activity in grain and grazing , behind Interconnected correlation between the society and the earth . Which is make the cologne to decode this cohesion by enacting legislation and lows of real estate that was developed to strengthen the settlement system and when France realized that the future of it in Algeria is linked to one thing and that is the settlement without attachment to the land , it has became its main projects for ways to grab the land and singling out it under permanent logo (law) and then enable the capitalist system to find evolution , growth , under new circumstances and factors that created to prepared to third republic (1870-1939). Lost the most of lands Algerians after its new political program as an increasing number of immigrants ( Alsace - Lorraine) and is consider the beginning of phase of capitalist invasion and expand its bas in Algeria the importance of this subject in that , it confirm us the important position occupied by settlement policy of economic, so that the policy built other policies associated with them socially , culturally and intellectually it is inseparable from the ideological and political stricter because it is the base of applied colonial project . Thus we find that the issue of agriculture represented the the lead in of the concerns of the military and men of politics , economy which helped in the basic exploitation , the same time show us the reality of social and economic changes which have led to bitter conflict between communities Algerian and French in one of the factors which is essence of this dispute. And it poses the same confusion about this policy ? What propos that I've found means based upon French to strengthen this policy and the door to capitalist invation ? To answer the problem , we decide to address our them according to a method ,we relied on display cases in the narrative template and sometimes on the discriptive approach to enable the reader to fell on the stages that supported by French policy in the agricultural sector and I've dealt with our topic from two angels :first: settlement policy which included the two models from settlement phenomen on French in Algeria . one official settlement which ensured by the government to transfer the settlers to Algeria and provide them with the necessary requirements for the survival and stability . Second : the settlement of free practice of the liberal party of settlers then we talked about the issue of immigration and settlement phenomena on relationship with the cofixation of agricultural lands and building settlement . on the other hand the real estate policy is include about 16 legislative text for ownership of lands . It show the scientific its role of the real estate legislative in Algeria in terms of their direct relationship of settlement agricultural lands the way in which the settlers managed to strip famers their lively hoods
Journal Article
فضيحة الإنسانية في تاريخ فرنسا الأسود
2016
تعتبر مسألة اللاجئين الجزائريين فضيحة إنسانية في تاريخ فرنسا الأسود حيث شكلت طوال فترة الثورة التحريرية إحدى الفصول الأكثر مأساوية، حيث أفرزت ظروف وتداعيات السياسة الاستعمارية الفرنسية الشرسة في الجزائر، أوضاعًا وتقلبات اجتماعية داخلية في غاية الخطورة والتعقيد، فمنذ الساعات الأولى من اندلاع الثورة وتصاعد وتيرة العمل المسلح، لجأت سلطات الإدارة الاستعمارية إلى تبني سياسية المسؤولية الجماعية ضد الجزائريين، في محاولات يائسة لعزل الثورة عن الشعب الجزائري وفي هذا السياق تفننت المصالح الفرنسية المضادة لحرب العصابات في ابتكار أحدث الطرق والوسائل الناجعة لاستعادة الأمن والحيلولة دون انتشار عدوى \"التمرد\" - الثورة - عبر كامل التراب الوطني. وقد انعكس هذا الوضع المتردي بصورة مباشرة على المناطق الحدودية الشرقية بشكل خاص حيث عرفت سيولا من اللاجئين الجزائريين الفارين من سياسة التقتيل والإبادة، والأسر في مراكز التجميع، والمحتشدات، الأمر الذي أدى إلى بروز ما عرف في الأدبيات التاريخية بمأساة اللاجئين الجزائريين في تاريخ الثورة التحريرية حيث شكلت عبئا أثقل كاهل قيادة الثورة طيلة مرحلة الثورة الجزائرية.
Journal Article
أحمد بن بلة ودوره في الاتصال بالجبهة الغربية من أجل دعم الثورة التحريرية
2020
يعتبر \"أحمد بن بلة\" أحد قادة الثورة التحريرية وواحدا من الوطنيين في المغرب العربي الذين عملوا على تنسيق الكفاح بين الجزائر والمغرب الأقصى ضد العدو المشترك الاستعمار الفرنسي، بحيث أن الدارس في مساره النضالي سيقف على تلك الاتصالات واللقاءات التي كان يقوم بها على مستوى الجبهة الغربية بهدف كسب التأييد والدعم للثورة التحريرية، وأن القاعدة الغربية وبفضل مجهودات \"أحمد بن بلة\" الذي سمح المغرب الأقصى التصرف فيها لجيش التحرير الوطني، لعبت دورا بارزا في تجاوز الركود التي ميزت النشاط الثوري عند الانطلاقة، واستطاعت الحدود الغربية بفضل ذلك فك الخناق على الثورة الجزائرية في مجال السلاح، ولقد كان مصدر هذا السلاح قارة أوروبا عبر مصر التي انطلقت منها العديد من السفن المحملة بالسلاح والتي استأجرتها الثورة أو اشترتها لنقل السلاح إلى الحدود الغربية، وكان يتم تفريغ هذه الأسلحة بالشواطئ الإسبانية أو المغربية وبعد ذلك تتكفل عناصر مغربية مدعومة من قبل الثوار الجزائريين في نقل هذه الأسلحة والذخائر إلى الداخل من أجل مواصلة الثورة في وجه الاستعمار الفرنسي.
Journal Article
مبررات الاهتمام بالأملاك الوقفية في الجزائر من الاحتلال إلى الاستقلال
2016
أدى الوقف الإسلامي دوراً متميزاً في تحقيق التنمية المستدامة في تاريخ المسلمين، حيث تشير الدراسة المتأنية لتاريخ الحضارة الإسلامية في عصورها المختلفة؛ إلاّ أن الوقف قام بدور فاعل في تطوير المجتمعات الإسلامية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعمرانيا، فقد امتدت تأثيراته لتشمل معظم أوجه الحياة بجوانبها المختلفة، بما في ذلك حماية البيئة وتحقيق كل صور الأمن البيئي، فحافظ على حيوية المجتمعات وأسهم في ازدهار الخدمات فيها حتى في عصور الضيم الاستعمار. والمتتبع لتاريخ الأوقاف الجزائرية قبل العهد الاستعماري -أي خلال العهد العثماني-، يجد أنها لعبت دوراً بالغ الأهمية في حياة المجتمع الجزائري، فكانت توفر مناصب شغل هامة حتى خارج المناصب الدينية، كما كانت أيضاً تُسهم في إصلاح حال الفقراء داخل الدولة وخارجها، وترقية التعليم وتوفير الخدمة العمومية، وإصلاح الطرقات والأنفاق على الحصون إلى غير ذلك من الأدوار. إلا أن الأوقاف الجزائرية بدأت تعرف تقهقراً وتراجعاً كبيرين خلال العهد الاستعماري، بعد أن حاول طمس وتقزيم أي دور لها في المجتمع لتفطنه لمدى ما تقدمه هذه الأوقاف للمجتمع من تنمية ليخدم نفسه بنفسه، أما بعد الاستقلال فقد بدأت إدارة الأوقاف الجزائرية في ترقية واسترجاع وضعية الأوقاف وتمكينها من خدمة التنمية المستدامة.
Journal Article