Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
150 result(s) for "الاختلاف الفكري"
Sort by:
العلاقات بين العبيديين \الفاطميين\ والقرامطة
تنشأ الفرق إما انسلاخا من أصل كان يحتويها، وتؤمن بفكره وتدعو إليه، أو تنشأ في بادئ الأمر غير منضوية تحت فرقة معينة أو اتجاه معين، وهذه الفرق على اختلاف توجهاتها تدعي انتهاجها النهج الإسلامي في سلوكها ودعوتها ومبادئها، وتشتد في ذلك أيما اشتداد، بحيث ندفع عن فكرها ومعتقدها ودعوتها كل نقد يوجه إليها، وفرقة الفاطميين، وفرقة القرامطة من الفرق التي تدعي انتهاجها النهج الإسلامي، وهذا البحث يبين العلاقة بين الفرقتين، نشأة ودعوة ومنهجا وسلوكا.
جدل المجتمع المدنى
يستعرض هذا البحث جدل المجتمع المدني؛ حيث يطرح هذا الجدل عديدا من الإشكاليات النظرية، التي تتصل بجدل مفهوم المجتمع المدني وتعدد المسميات التي تطلق عليه، وعلاقته بالمفاهيم التي تبدو لصيقة به أو قريبة منه، وكذلك الجدل الدائر حول مكونات المجتمع المدني والمؤسسات التي تدخل في دائرة حدوده، ونشأته وتطوره التاريخي، والرؤى الفكرية والأيديولوجية التي تتنازع مفهوم المجتمع المدني نفسه مسعى إلى الاقتراب منه بغرض تفسيره. ويخلص البحث في النهاية إلى عدد من النتائج المهمة
التنوع الثقافى ومنظومة حقوق الإنسان
سعى المقال إلى التعرف على التنوع الثقافي ومنظومة حقوق الإنسان. وأوضح المقال إن الحديث عن التنوع الثقافي، يستدعي التطرق إلى دور الثقافة وارتباطها بقضايا الحقوق والحريات، انطلاقاً من كون منظومة حقوق الإنسان الثقافية ترتكز على عدد من القواعد الأساسية، كالمساواة في الحقوق، والحق في التمتع بالثقافة الخاصة، واستخدام لغة خاصة، واعتبار جميع الثقافات جزءاً من التراث الإنساني المشترك للبشرية، بما فيها من تنوع واختلاف. وأشار المقال إلى أن المنظومة الدولية لحقوق الإنسان الثقافية، التي ترتكز أساساً على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في (10 ديسمبر 1948) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام (1966)، أقرت التنوع الثقافي والحقوق والتعددية الثقافية، مستندة إلى عدد من المبادئ منها، المساواة بين الثقافات، ورفض التمييز بين الشعوب. كما أكد المقال على أن التنوع الثقافي هو تعدد الرؤي والأشكال والأنماط التعبيرية في المجتمعات، وهذا بحد ذاته إغناء للمعرفة وتنوع روافدها في إطار الوحدة. وختاماً، فالتنوع الثقافي الخلاق يمكن أن يشكل قيمة مضافة إلى إثراء وتطوير الثقافة، وتماسك الجماعات والمجتمعات وتقاربها، لذلك، فإن هذا التنوع رغم خصوصية بعض الثقافات المحلية أحياناً، يتناغم مع منظومة حقوق الإنسان ويساهم في تطويرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
نقد العقل الإسلامي للحداثة الغربية
تمثل الحداثة الغربية في عصرنا بما هي نتاج لسياقات وممارسات تاريخية غربية منذ عصر الأنوار تحديا للفكر الفلسفي الإسلامي، وهذا للهوة السحيقة بين ما أنتجته العقل الغربي وما تعانيه الحضارة الإسلامية من جمود وركود على مستوى النظر والعمل، هذا ما استدعى جهودا كبيرة من مفكري وعلماء المسلمين من شتى المذاهب والمنطلقات، يسعون للعمل على صياغة نماذج منبثقة من روح الحضارة الإسلامية أحيانا، ومن روح الحضارة الغربية نفسها أحيانا أخرى، لتقديم صيغ فكرية تتغيا الخروج من المأزق الحضاري الذي تعانيه الحضارة الإسلامية، لكن أثناء محاولتهم تطبيق الأفكار الحداثية بحذافيرها داخل المجتمع العربي، نسوا الاختلافات الجذرية الموجود بين المجتمع العربي والمجتمع الغربي وخصوصيته، وهذا ما خلف من جهة أزمة استعصي حلها والمتمثلة في فشل تطبيق الحداثة وما أنجبته من إيديولوجيات على المجتمع الإسلامي، ومن جهة أخرى كانت الحداثة سببا لبزوغ فكر عربي قام بنقدها وبالتالي كانت حافزا لفهم العقل العربي وإخراجه من التقوقع والانغلاق على ذاته.
نحن الآباء والأجيال الشابة
إن أبناءنا لن يكونوا مثلنا، ولا يحق لنا أن نطمح بذلك، وإلا فسنعبر عن جهل فاضح بمنطق تعاقب الأجيال، وغاية ما نصبو إليه هو جسر الهوة بيننا وبينهم، حيث نتقاسم معاً خبز المعرفة الرفيعة، والفكر الرصين، الذي يحقق التواصل والفهم المتبادل، ويحررنا جميعاً من الإحساس بالغربة الفكرية بين جيل وجيل، وقصارى ما نهجس به أن يحمل فكر الشباب الطابع الوطني، والقومي، والديمقراطي، والتقدمي، ممهوراً ببصماتهم، حاملاً راياتهم وإضافاتهم، وما دون ذلك فإنه سيبقى قبض الريح وباطل الأباطيل.