Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
100 result(s) for "الاختيار الزواجي"
Sort by:
الاختيار الزواجي في المجتمعات العربية
تناولنا في هذا البحث مفهوم الاختيار الزواجي وأهم أساليبه المتبعة في مجتمعاتنا العربية كالأسلوب الوالدي المرتب والأسلوب الحر الذاتي والتعاوني المقيد، كما تطرقنا إلى أكثر المعايير المؤثرة في عملية الاختيار والتي انقسمت إلى معايير مجتمعية، وأخرى فردية، وركزنا على تفسير بعض النظريات لدوافع الاختيار الزواجي عند الأفراد كنظرية التجانس والنظرية المعيارية ونظرية تكامل الحاجات ونظرية التجاور المكاني ونظرية الشريك المثالي ونظرية التحليل النفسي ونظرية الصورة الوالدية. وانتهى البحث إلى خلاصة وتوصيات تخص عناصر الاختيار الإيجابي وآليات تدعيمها.
كفاءة نظرية الاختيار العقلاني في تفسير مبررات الاختيار الزواجي لدى الفتيات
تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار صلاحية مقولات نظرية الاختيار العقلاني (العقلانية- تحليل التكلفة والعائد- تعظيم المنفعة- التفضيلات- القيود- التحسين) في تفسير مبررات الاختيار الزواجي لدى الفتيات. نظرا لأهمية الزواج باعتباره حجر الزاوية في البنية المجتمعية، وتبدأ به تكوين الأسرة وهي الوحدة الاجتماعية الأساسية والنواة التأسيسية للمجتمع، ونظرا لما شهده من تحولات ملحوظة في السنوات الأخيرة من هنا جاءت أهمية الدراسة ببحث أثر هذه التحولات على الاختيار الزواجي ومبرراته لدى الفتيات. واعتمدت الباحثة في دراستها الميدانية على الأسلوب الوصفي بتطبيق أداة دراسة الحالة؛ حيث يتناسب هذا المنهج لجمع البيانات الكيفية العميقة عن الظاهرة موضوع البحث، وتم اختيار ٢٠ حالة بطريقة كرة الثلج من الفتيات غير المتزوجات؛ بأعمار مختلفة ومستوى اقتصادي وتعليمي متباين. وتوصلت النتائج إلى كفاءة مقولات نظرية الاختيار العقلاني في تفسير مبررات الاختيار الزواجي لدى الفتيات: فالفتيات لديهن القدرة على الموازنة بين فوائد وتكاليف كل مبرر من مبررات اختياراتهن الزواجية بحسب مستوياتهن الاقتصادية والتعليمية ومحل إقامتهن؛ وتؤدي بهن عملية الموازنة إلى أن يلجئن إلى تأجيل وتأخر سن الزواج حتى يحصلن على الفرصة المناسبة، وأن الفتيات لديهن تفضيلات في عملية الاختيار وهذه التفضيلات تخضع لعوامل مثل التعليم والعمل والتوفر الديموغرافي؛ حيث تفضل الفتيات العازبات الزواج من شركاء محتملين بناء على بعض سمات رأس المال البشري المثالية مثل التعليم والثقافة والعمل، وحسن الخلق والالتزام بعلاقة أحادية الزواج. وأن هناك عددا من القيود المادية مثل تجهيزات الزواج، والأسرية مثل تعارض رأي الآباء مع الفتيات في شروط الاختيار، والاجتماعية مثل الرغبة في الاستقلال بسكن الزوجية، والثقافية مثل استكمال التعليم والاحتفاظ بالوظيفة والتي تواجه الفتيات أثناء عملية الاختيار ويتفاوت رد فعل الفتيات تجاه هذه القيود وفقا لمستوياتهن التعليمية والثقافية والاقتصادية ومحل إقامتهن.
الاختيار في نظام الزواج
يعتبر نظام الزواج من ركائز المجتمعات بمختلف أنواعها، ومن ضمن هذه المجتمعات- المجتمعات القبلية التي لها طقوسها الخاصة في نظام الزواج تختلف اختلاف كلى عن نظام الزواج في المجتمعات سواء حضرية أو ريفية، وغيرها، نركز في دراستنا على الاختيار في نظام الزواج، ويترتب على الاختيار الإقامة، والخطوبة، والمهر، والنقوط، والقائمة، والحناء، والدخلة، والزفة، وغيرها. وتهدف الدراسة التعرف على العوامل التي تساعد الفتى أو الفتاة أو أسرتهما على الاختيار المناسب للزواج، وأفترض الباحث أن هناك علاقة بين الاختيار ونظام الزواج، وتتضمن الدراسة قسمين أولهما: الاختيار، وثانيهما: نظام الزواج، وفي نهاية الدراسة يستعرض الباحث نتائج الدراسة والتوصيات.
دور التنشئة الأسرية في اختيار شريك الزواج
يتناول البحث الحالي دور التنشئة الاجتماعية في اختيار شريك الحياة، هذه الظاهرة العالمية التي لا يخلو منها مجتمع قط، وإن تنوعت واختلفت مظاهرها وآلياتها من مجتمع لأخر، ومن عهد لأخر في المجتمع ذاته. بالإضافة إلى معرفة كيف تجري عملية الاختيار للزواج وما دور الأسرة في ذلك، من خلال الكشف عن طرق التنشئة الأسرية ومدى تأثيرها على عملية الاختيار للزواج. وبالتالي فإن الهدف الأساسي من البحث هو تسليط الضوء على الظاهرة ككل. لدا تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لوصف ظاهرة الزواج وتحليل أبعادها والعوامل المؤثرة فيه.
معايير الاختيار للزواج وعلاقتها بالعوامل المؤثرة في تأخر سن الزواج لدى الشباب السعودي
هدف هذا البحث إلى معرفة معايير الاختيار للزواج لدى الشباب السعودي، وعلاقتها بالعوامل المؤثرة في تأخر سن الزواج لدى الشباب السعودي من وجهة نظر طلبة البكالوريوس بجامعة الملك سعود. ولتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وتم تصميم استبانة طبقت على (385) طالبا وطالبة من طلاب البكالوريوس بجامعة الملك سعود. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها: - موافقة أفراد عينة الدراسة من طلبة البكالوريوس بجامعة الملك سعود بدرجة عالية على معايير الاختيار للزواج لدى الشباب السعودي، جاءت على التوالي: المعايير الدينية: بمتوسط حسابي (4.68)، المعايير الفكرية بمتوسط حسابي (4.46)، والمعايير الاجتماعية بمتوسط حسابي (3.71)، والمعايير العلمية بمتوسط حسابي (3.43)، والمعايير الاقتصادية بمتوسط حسابي (3.35). - موافقة أفراد الدراسة بدرجة كبيرة على العوامل المؤثرة في تأخر سن الزواج، التي تمثلت في: تكاليف الزواج الباهظة التي تؤدي إلى تأخر الزواج، ارتفاع سعر تكاليف المسكن سبب في تأخر الزواج، أدى تمكين المرأة في زيادة وعيها؛ وبالتالي زيادة الوعي بأهمية اختيار الشريك، التقدم والانفتاح في المجتمع السعودي أسهم في التطلعات إلى مواصفات عالية في الشريك. ومن خلال هذه النتائج قدم البحث عددا من التوصيات أهمها: تنظيم برامج تؤكد دور التوعية الأسرية في تغيير الصورة الذهنية المنتشرة عن الزواج عند بعض أفراد المجتمع السعودي، بما في ذلك التخلص من كثير من المعوقات التي تؤدي إلى تأخر سن الزواج لدى الشباب في المجتمع- خاصة ما يرتبط بالمظاهر الكمالية مثل تكاليف الزواج، المبالغة في المهر والولائم وحجز قاعات الاحتفالات بمبالغ باهظة، والهدايا- أو على الأقل التخفيف من وطأتها.
معايير الاختيار الزواجي لدى عينة من الشباب بمدينة الدوادمي بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على معايير الاختيار الزواجي لدى عينة من الشباب بالسعودية: بالتطبيق على عينة ميسرة من الشباب بمدينة الدوادمي، بلغ عددها 189، وكانت أداة الدراسة هي الاستبانة. أسفرت عن أن أساليب الاختيار الزواجي الشائعة على التوالي هي الاختيار عن طريق الأهل والأقارب، الأسرة الصغيرة، المعرفة الشخصية، الأصدقاء، ومعايير الاختيار الزواجي الشائعة على التوالي هي الالتزام بالدين، الحسب والنسب، المكانة الاجتماعية، الأسرة والأقارب والقبيلة، المستوى التعليمي والثقافي. ووجود فروق في تقديرات العينة حول أساليب الاختيار الزواجي تعزى إلى العمر، بينما لا توجد فروق تعزى إلى المستوى التعليمي أو النوع. ووجود فروق حول معايير الاختيار الزواجي تعزى إلى المستوى التعليمي. بينما لا توجد فروق تعزى إلى العمر أو النوع. ووجود فروق حول أسباب سوء الاختيار الزواجي تعزى إلى العمر والمستوى التعليمي، بينما لا توجد فروق تعزى للنوع. أما أسباب سوء الاختيار الزواجي على التوالي التسرع في الاختيار، التدخل اللامحدود من الأسرة في الاختيار، الاعتماد على معايير غير جوهرية، الزواج في سن صغيرة.
العوامل المؤدية إلى تأخر سن الزواج في المجتمع الأردني من وجهة نظر الشباب العزاب أنفسهم في مدينة الكرك
هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل النفسية والشخصية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتكنولوجية المؤدية إلى تأخر سن الزواج لدى الشباب في المجتمع الأردني من وجهة نظر الشباب العزاب أنفسهم في مدينة الكرك. ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي المسحي بالعينة، واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات. ونظرا لخصوصية هذه الدراسة، فقد تم اختيار عينة عشوائية عنقودية مكونة من (354) مبحوثا من غير المتزوجين من الفئة العمرية (18-45) سنة من الأسر الأردنية في مدينة الكرك، وتم تحليل البيانات باستخدام أساليب الإحصاء الوصفي، واختبار \"ت\" للعينات المستقلة، واختبار تحليل التباين الأحادي، واختبار أقل الفروق المعنوية لإجراء المقارنات البعدية. أظهرت نتائج الدراسة أن مشكلة تأخر سن الزواج لدى الشباب في المجتمع ترجع إلى أربعة عوامل رئيسة، مرتبة حسب أهميتها النسبية، وهي: العوامل الاقتصادية بمستوى مرتفع، والعوامل التكنولوجية بمستوى مرتفع، والعوامل الاجتماعية والثقافية بمستوى مرتفع، وأخيرا العوامل النفسية والشخصية بمستوى متوسط. وأوصت الدراسة من خلال نتائجها بعدد من التوصيات من أهمها: نشر الوعي وتفعيله لدى الشباب العزاب ومؤسسات المجتمع بأهمية الزواج، والاستفادة المخططة للقاءات التواصل المباشر بين رجال الدين والقادة الحليين والآباء مع الشباب من الجنسين عبر الحوارات والندوات، وتخصيص وبث برامج توعية بلغة الشباب من قبل الجهات المتخصصة لإظهار خطورة استمرار مشكلة تأخر الزواج عند الشباب على الصعد الدينية والأخلاقية والأمن المجتمعي.
التوجهات النظرية المفسرة للاختيار للزواج
أولا: الإشكالية: الحقيقة، إن قضية الدراسة تتمحور بشكل خاص حول رصد الاتجاهات النظرية المفسرة لظاهرة الاختيار للزواج في المجتمع المصري، حيث تشتمل هذه الدراسة على مجموعة من المتغيرات المجتمعية التي تشكل أثرا كبيرا على تكوين فكر وتصورات الشباب حول مفاهيم الاختيار للزواج وتكوين أسرة؛ والتي وجدت الدراسة من أهمها (التأثر بالقيم الحداثية الجديدة في الاختيار للزواج والانفتاح والتحرر وسهولة التعارف بين الشباب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الحديث، تفضيل الشكل والمظهر الجمالي كمعيار للاختيار لشريك الحياة لدى الشباب، الميل نحو الأنماط الاستهلاكية الترفيه والشكلية، التأثر بما يتم عرضه بالتليفزيون من خلال وسائل الإعلام الحديث، ومن ثم تراجع دور الأسرة في الاختيار وظهور وسائط حديثة لدى الشباب). ومن هذا المنطلق؛ تتحدد مشكلة الدراسة في رصد الاتجاهات النظرية المفسرة للاختيار للزواج. ثانيا: أهداف الدراسة: وفي ضوء ما سبق هدفت الدراسة إلى التعرف على: ١. رصد أهم التوجهات النظرية المفسرة للاختيار للزواجي. ٢. التعرف على رؤى للعلماء الذين تناولوا ظاهرة الاختيار للزواج. تساؤلات الدراسة: ١. ما هي أهم التوجهات النظرية المفسرة للاختيار الزوجي؟ ٢. ما أهم الرؤى التي تناولت ظاهرة الاختيار للزوج؟ ثالثا: الاتجاهات النظرية للدراسة: تناولت الدراسة بعض رؤى العلماء حول التحولات الاجتماعية والاقتصادية وانعكاساتها على الاختيار للزواج، وذلك من خلال رؤى بأومان حول الحداثة السائلة حيث الاختيارات الحرة. الاختيارات الفردية ت التأثر بالعالم الافتراضي الذي يعيش فيه الشباب من خلال سهولة التواصل والتعارف فيما بينهم عبر وسائل الاتصال الحديث. طغيان الجانب المادي النفعي في الاختيار للزواج، انطلاقا من مقولات نظرة التبادل الاجتماعي القائمة على النفعية التبادلية. تخلى بعض الشباب عن فكرة الزواج أو تأجيله على اعتبار أنه مخاطرة، وذلك امتثالا لمقولات أورليش بيك حول مجتمع المخاطر. تناولت الدراسة أيضا أهم مقولات نظرية المعايير الاجتماعية التي تفترض أن الاختيار الزواجي يتم وفقا لمعايير محددة خامسا: الإجراءات المنهجية للدراسة وفيما يخص منهجية الدراسة: سوف تعتمد هذه الدراسة على المنهج التحليلي الذي تسرد من خلاله الباحثة المحتوى الرئيسي للنظريات المفسرة للاختيار الزواجي.
المصاحبات الاجتماعية - الاقتصادية للاختيار للزواج
هدفت الدراسة إلى دراسة العلاقة بين الاختيار الزواجي وأسس التدرج الاجتماعي. واعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة والمنهج الأنثروبولوجي بأدواته دليل العمل الميداني والمقابلة المتعمقة والإخباريون واعتمدت الدراسة على ٢١ حالة تم تقسمهم إلى 10 حالات فوق سن الستين، وحالات ما بين ٣٠ - ٤٠ عاماً وعددهم (١١) حالة. توصلت الدراسة إلى أن الفوارق التعليمية والمهنية والخلفية الاقتصادية والاجتماعية والأثنية للأسرة كأسس للتدرج الاجتماعي تلعب دوراً في الاختيار الزواجي. كما تلعب الخلفية الاقتصادية والأثنية للأسرة دوراً في تفضيل الزواج الداخلي للحفاظ على الميراث أو الملكية.