Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
10,628 result(s) for "الاخلاق الإسلامية"
Sort by:
الوسطية والاعتدال ودورها في توسع الإسلام والعلوم الانسانية
بدأ الوحي إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بكلمة (أقرأ) كلمة سجل الإسلام نهج العلم وارسى قواعد الحضارة الإسلامية في بناء الفكر وتغير الحياة إلى خير سبيل للعيش والارتقاء بالمجتمعات إلى أسمى سبل الحياة وجعل من الإسلام حضارة تشترك فيها كل الأجناس البشرية دون تعصب إلى دين أو عرف أو قومية أو طائفة، هذه الحضارة التي قادت العالم لسبع قرون متوالية ما كان لها أن تنتشر إلا بالعلم والعلماء الذين بذلوا أنفسهم من أجلها، تلكم الحضارة التي نشأت في صحراء مترامية الأطراف، نهضت لتنشر قيم العدل والعلم وترفع من الإنسان كقيمة عليا وتصل إلى حدود الصين شرقا وإلى جنوب فرنسا غربا في بضع سنين، خير أمة أخرجت للناس: تؤمن بالله وبرسله وكتبه واليوم الآخر وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، أمة جمعت بين الإيمان والعلم والتوحيد، أضاءت العالم كله حين كان العالم يعيش في ظلمات الجهل ف \"الإسلام يدعو إلى المساواة في الحقوق والواجبات بين الأجناس جميعا، لا فرق بين عربي وأعجمي، ولا فرق بين أسود وأبيض في هذه البيئة الصالحة انطلق العلماء في البحث العلمي فنشأت نهضة علمية في كل فروع العلم والمعرفة\".
مفهوم العنف وآليات دفعه عند طه عبدالرحمن
العنف ظاهرة ليس وليدة اليوم وإنما قديمة قدم الكون فمنذ النشأة الأولى للخلق نشأ العنف عندما حصلت أول حادثة قتل وهي قتل هابيل على يد أخيه قابيل ومنذ ذلك الحين أخذ العنف ينمو ويتطور بتطور الحضارات الإنسانية حتى أصبح يعم المجتمعات الإنسانية كافة ليمتلئ التاريخ بدوامة كبيرة من الصراعات والحروب سواء كان بين أفراد المجتمع الواحد أو بين دولة وأخرى وكلما زاد تطور البشرية زاد معه خلق مظاهر عنف جديد وخير دليل على ذلك صنع القنابل النووية والطائرات المسيرة وغيرها التي راح بسببها الملايين من البشر وهذه نتائج وإفرازات العولمة والتطور البشري من اتصالات إلكترونية وتقنيات تكنولوجية التي جعلت العالم أشبه بالقرية الصغيرة يسودها التنازع المفضي إلى أعمال عنف إذ يلجأ الجميع إلى فوهات البنادق لتصفية الحسابات وأخذ العنف يواجه بعنف اقوى مما أخذ القلق والخوف يخيم على الشعوب والحكومات ولهذا نلاحظ أن الاهتمام بدراسة إشكالية العنف أخذت حيزا واسعا من قبل الكثير من المفكرين والفلاسفة بهدف إيجاد الحلول الناجحة لمواجهة هذه الأزمة التي شملت العالم بصورة عامة. ومن أهم المفكرين الذين تبنوا معالجة إشكالية العنف هو المفكر طه عبد الرحمن إذ انطلق في رؤيته لمعالجة ظاهرة العنف بالاعتماد على طرق اللاعنف لكونها الوسيلة الأصلح للتقليل من حدة انتشار العنف والمعالجة الأكثر عمقا في المجتمعات العربية الإسلامية والتي تتضمن ثقافة الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن وتقبل الآخر المختلف والحكمة العلمية إضافة تركيزه على قضية مهمة وهي قضية توكيل الأمانة والمسؤولية إلى الإنسان من قبل الله تعالى حيث أراد تذكير الإنسان المسلم انه مؤتمن على كل ما في الحياة فعند ترسيخ الفكر الائتماني سيتقلص العنف إلى أضيق دائرة ممكنة. وطبعا قبل كل شيء يعمد طه عبد الرحمن إلى تهديم قيم الحداثة الغربية بوصفها آفة تهدد العقل البشري بصورة عامة والعقل العربي الإسلامي بصورة خاصة كونها تجر الإنسان المسلم إلى التقليد والتبعية للغرب وتنشر ثقافة العنف لكن بطرق مبطنة وهذا ما لا يلق رضا طه عبد الرحمن الذي دعا في كل أبحاثه إلى التجديد وإنشاء حداثة عربية إسلامية مستمدة من تعاليم الدين الإسلامي ومن الأخلاق الإسلامية. بحثنا في كيفية معالجة العنف عند طه عبد الرحمن باستخدام المنهج التحليلي الوصفي.
التخاذل والخذلان
يتناول هذا البحث الموسوم [التَّخَاذُلُ وَالْخِذْلَانُ: قِرَاءَةٌ وَاقِعِيَّةً فِي النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ] إحدى الظواهر السلبية التي حذر منها القرآن ونهى عنها النبي العدنان؛ لما لها من آثار وخيمة على الفرد والمجتمع، خصوصا في أوقات الأزمات والنوازل والمواقف المصيرية. ويسلط البحث الضوء على صور التخاذل التي وردت في القرآن الكريم، والسياقات التي ذكرت فيها، والعوامل التي تؤدي إليها، إضافة إلى بيان الآثار الناتجة عنها، سواء على مستوى الأفراد أو الأمة الإسلامية قاطبة. كما يعالج البحث - أيضا - قضية خذلان المسلمين\" باعتباره امتدادًا لسلوك التخاذل، ويبين كيف حذر القرآن الكريم منه ، وبيان موقف المؤمنين الصادقين منه. تبرز أهمية هذا البحث من الحاجة الملحة لفهم الظواهر السلوكية السلبية التي تهدد تماسك المجتمعات الإسلامية، لا سيما في ظل التحديات المعاصرة التي تتطلب تماسك الصف الإسلامي، وتعاون أفراده، وقيامهم بواجباتهم الشرعية في مختلف مجالات الحياة. فالتخاذل لا يقف عند حدود الضعف أو التردد، بل قد يتطور إلى خذلان جماعي يفضي إلى فشل الأمة وضياع مصالحها الكبرى. كما يهدف البحث إلى بيان مفهوم التخاذل في ضوء النص القرآني وتحليل دلالاته، والكشف عن المواضع التي ورد فيها التخاذل وبيان السياق الذي ورد فيه، ويهدف - أيضا - إلى التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى التخاذل كما يعرضها القرآن، واستجلاء الآثار المترتبة على التخاذل وخذلان المسلمين في ضوء القرآن والسنة، إضافة إلى إبراز المواقف القرآنية التي تدعو إلى الثبات والقيام بالواجبات في مقابل التخاذل. قد اعتمد الباحث المنهج التحليلي الموضوعي، الذي يقوم على جمع الآيات المتعلقة بالموضوع وتحليلها بحسب سياقاتها، وربطها ببعضها للوصول إلى التصور القرآني والنبوي المتكامل حول الظاهرة المدروسة. كما تمت الاستعانة بأقوال المفسرين وشروح السنة وكتب اللغة لبيان المعاني الدقيقة للمفردات القرآنية ذات الصلة.
الوسطية في الأخلاق الإسلامية وأثرها في بناء الأفراد والمجتمعات في ضوء القرآن الكريم
تناول هذا البحث الحديث عن وسطية الأخلاق الإسلامية، مع بيان أثرها في بناء الأفراد والمجتمعات في ضوء القرآن الكريم. ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على أن الأخلاق كالعقيدة، ليست من صنع الإنسان وإنما هي هبة من خالق الإنسان، ومن ثم فهي قائمة ما بقي الزمان ثابتة لا تتغير. واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي التحليلي، وكان من أهم نتائجها أن ثبات الأخلاق والقيم مع المحافظة على التوسط من أبرز قواعد الإسلام، وأن السلام هو المقصد الأعلى الذي يحكم جميع جزئيات الحقوق، وأن انعدام الالتزام الأخلاقي يؤدي بالضرورة إلى انعدام الالتزام بالمسئولية.
وقفات أصولية مع نص شرعي جامع لمكارم الأخلاق
يهدف هذا البحث إلى بيان مدى عناية علمائنا الأجلاء بالنصوص الشرعية، كما يهدف إلى محاولة الوقوف على أبرز المسائل الأصولية التي تضمنتها الآية الكريمة محل البحث، بالإضافة إلى بيان ما دعت إليه الآية الكريمة من مكارم الأخلاق. وقد اتبعت المنهج الاستقرائي التحليلي، وكان من أهم ما توصلت إليه من نتائج: تفرد النصوص الشرعية بخصائص كثيره؛ منها: أنها إلهية المصدر، متدرجة في التشريع، معجزة موجزة، وأنها لا تتعارض مع مقتضى العقل السليم، والفطرة السليمة. كما أن العلماء وضعوا ضوابط عديدة لفهم النص الشرعي؛ ينبغي على المتعامل مع النص مراعاتها؛ حتى يتسنى له فهم النص فهما صحيحا. وقد بين البحث الوقفات الأصولية في الآية الكريمة، والتي من بينها: أن الأمر في الآية يفيد الإرشاد، وأن أمر الله- تعالى- رسوله- صلى الله عليه وسلم- بأن يأمر بالعرف؛ أمر للأمة، باعتبار أن النبي- صلى الله عليه وسلم مبلغ، لا بذات لفظ الأمر. وأن الأمر بالمعروف في قوله تعالى: (وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ) يتضمن نهيا عن المنكر أيضا. وأن (ال) الداخلة على المفرد أو الجمع في الآية تفيد العموم. وأن اختلاف العلماء في كون الآية منسوخة أم لا؛ يرجع إلى اختلافهم في تفسير الآية، كما أظهر البحث استدلال بعض علمائنا الأجلاء على حجية العرف بالآية الكريمة محل الدراسة.
أسس النظرية الأخلاقية في القرآن الكريم دراسة في كتاب الدكتور محمد عبدالله دراز دستور الأخلاق في القرآن الكريم
إن موضوعات الأخلاق في الإسلام متناثرة في كتب ومجالات متنوعة من كتب علماء المسلمين، فكتب علم الكلام والفلسفة الإسلامية تفيض بالكلام عن مسألة الخير والشر أو الحسن والقبح، ومعيار الأخلاق وحقيقة السعادة، ومسألة الإرادة الإنسانية والفعل البشري، ونجد بعض أسس الأخلاق في علم أصول الفقه، كالتكليف والمسؤولية والجزاء، كما نجد مادة متفرقة في الأخلاق عند المفسرين، وفي كتب شروح السنة وكتب الرقائق والآداب، وتلك الكتب رغم كثرتها واختلاف مناهج أصحابها، غير أنها تناولت المسائل الأخلاقية بشكل متفرق، ولم تهتم بتأصيل نظرية إسلامية للأخلاق متكاملة الأصول من خلال القرآن الكريم.
إصلاح ذات البين
الحمد لله وكفى والصلاة السلام على عباده الذين أصطفى، وبعد: يعد الإصلاح بين الناس من أجل الأعمال التي يتقرب بها إلى الله -عز وجل-، ومن أهم الأهداف النبيلة التي دعا إليها الإسلام منطلقا من قول الله- تعالى -: {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ} (الأنفال: 1) وفي الآية الأخرى {إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ} (الحجرات: ١٠)، وفي هذه الدراسة بيان لمشروعية إصلاح ذات البين، ، وفضله، وحمكه، وأهدافه، وآثاره، وفق المنهج الاستقرائي الوصفي والاستنباطي، بذكر الإجراءات وأدلة الاستدلال والأساليب المختلفة التي استخدمها الإسلام في إصلاح ذات البين، والتي منها: الترغيب والترهيب والعفو والتنازل والقصص وضرب الأمثال وإزالة الشبهات والتحذير من الشح في الخصومة والتذكير بقرابة الرحم وأهميته والتذكير بعواقب فساد ذات البين إلى غير ذلك من الأساليب المتضمنة في هذه الدراسة، وفق الضوابط الشرعية والتي منها، أن لا يكون في حق من حقوق الله -عز وجل- وأن لا يحل ما أحرم الله أو يحرم ما أحل الله والعدل بين المتخاصمين والتراضي بين المتخاصمين بدون إلزام إلى غير ذلك من الضوابط، وذكر الآثار من إصلاح ذات البين والتي منها التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع وتوحد المجتمع المسلم وتماسكه وعلو المجتمع المسلم وتميزه وقوة المجتمع ومنعته إلى غير ذلك من الآثار، متضمنة مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة.
الذكاء الإنفعالي من منظور تربوي إسلامي
هدفت هذه الدراسة إلى بيان الذكاء الانفعالي من منظور تربوي إسلامي، وذلك من خلال تعريف الانفعالات والذكاء الانفعالي والمصطلحات ذات العلاقة، ثم بيان تصنيف الانفعالات وعلاقة ذلك بالذكاء الانفعالي، مع تتبع الآثار الإيجابية لوجود الذكاء الانفعالي مقارنة بالآثار السلبية لضعف الذكاء الانفعالي لدى الفرد، وأخيرا الكشف عن منهجية الإسلام في بناء الذكاء الانفعالي في النفس الإنسانية. وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة: تأصيل وتحرير مصطلحات الدراسة من وجهة نظر تربوية إسلامية، وتقسيم الانفعالات إلى إيجابية وسلبية، وبيان علاقة هذا التصنيف بمدى امتلاك الفرد للذكاء الانفعالي، وتحديد أهم الآثار الإيجابية لامتلاك الذكاء الانفعالي على مستوى الفرد والمجتمع مقارنة بالآثار السلبية المترتبة على ضعفه أو انعدامه، والنتيجة المحورية رسم صورة أولية للمنهجية الإسلامية في بناء الذكاء الانفعالي في النفس الإنسانية.
قاموس القرآن الكريم
يعالج هذا البحث بالفحص والمراجعة العلمية معجم الأخلاق للدكتور فيصل الحفيان الذي صدر ضمن المشروع الضخم قاموس القرآن الكريم. وهذه الدراسة تهدف إلى صناعة مراجعة علمية نقدية لهذا العمل المرجعي المعجمي، وسعيا إلى هذا المطلوب تقف أمام المطالب التالية: مدخل نهر لا يعرف الجفاف اتساع ميادين خدمة الكتاب العزيز. ١/ معجم الأخلاق: تحليل النوع والانتماءات المعرفية الحاكمة. ٢/ معجم الأخلاق: دراسة في التصنيف والنقد المعجميين. ۲/1 تحليل خطاب البنية الكبرى. ۲/۲ تحليل خطاب البنية الصغرى. ٣/ معجم الأخلاق تحليل خطاب المصادر وآليات التوثيق وآثاره ووظائفه. وهذه الدراسة نقطة على طريق تطوير هذا العمل، وفحص طرق تثميره في الواقع العلمي المعاصر.
مذهب \الرمادية الأخلاقية\ من منظور إسلامي
يهدف البحث لبيان موقف الإسلام من مذهب \"الرمادية الأخلاقية\" الذي تكلمت عنه الفيلسوفة أين راند في إطار حديثها عن الفلسفة والأخلاق الموضوعانية، وأثناء ذلك تكلمت عن مصطلح \"الرمادية الأخلاقية\" وعنت به قبول الواقع كما هو دون محاولة إصلاحه. وكان أهم ما خلصت إليه: كيف أن الإسلام رفض تماما مذهب \"الرمادية الأخلاقية\"، ونبه على ضرورة أن يكون للإنسان موقف إيجابي تجاه ما يحدث حوله من قضايا أخلاقية، وهذا نابع من مسئولية الإنسان الخلقية، فمسئولية الإنسان تجاه المجتمع هي السعي لإصلاحه وبناء الوعي لدى أفراده، فليس المسلم من يهرب من مسئولية ليصل إلى \"الخنوع الميتافزيقي\" فيتوقف عن مساعدة الآخرين وإرشادهم إلى ما فيه صلاحهم، ومن هنا كان واجبا على الإنسان ألا يتوانى في التصريح بالحكم الخلقي، فلا شيء يمكن أن يفسد ويهدم الإنسان والمجتمع أكثر من \"اللأدرية الخلقية\"، ولذلك كانت أفضلية هذه الأمة من دورها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمحاربة مذهب الرمادية الأخلاقية، وهذا المذهب يختلف عن الحيادية والموضوعية والوسطية، كما تختلف الفلسفة الموضوعانية عن الفلسفة الموضوعية وهو ما سيظهر بالتفصيل في هذا البحث.