Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
1,460
result(s) for
"الادب الأندلسي"
Sort by:
المديح في شعر الشواعر الأندلسيات\897.91هـ / 1492.711\
by
مهمير، رقية عوض حارب
,
بوعلي، عبدالرحمن
,
جرار، صلاح محمد محمود
in
الأدب الأندلسي
,
شاعرات العرب
,
نقد النثر
2023
المدح غرض شعري قديم عرفه العرب منذ العصر الجاهلي، وما خلت منه النصوص الشعرية في كل العصور حتى يومنا هذا، وكانت القصائد المدحية تلك التي نظمها الشعراء الرجال أكثر ظهورا وأوسع انتشارا؛ لاعتبارات اجتماعية وثقافية. ولا يعني ذلك أن هذا الغرض كان قصرا على الرجال من دون النساء، ل وصلتنا قصائد شعرية مدحية نسائية لا تخلو من جودة وبراعة على اختلاف العصور. ويعرض هذا البحث لبعض المقطوعات الشعرية لشاعرات أندلسيات تضمن في غرض المدح، محاولين منها الكشف عن طبيعة علاقة المرأة الأندلسية بالمجتمع من حولها، ومبينين الدوافع التي تقف وراءه.
Journal Article
القيمة التوثيقية للشعر الأندلسي وأبعادها
by
سليمان، نبيل
,
الحطاب، سلمان
,
صيرفي، ياسر أحمد
in
الادب الأندلسي
,
الشعر الأندلسي
,
القيمة التوثيقية
2019
كان الشعر ومازال المعبر عن كيان الإنسان ومشاعره، وفضلا عن ذلك فقد حمل في الوقت نفسه سمة الوثيقة التاريخية التي أرخت لكثير من الأشياء التي عجز عنها التاريخ نفسه، وقد أظهر البحث تلك القيمة التوثيقية التي ظهرت في أكثر من ناحية: /كالناحية التاريخية والأدبية والعمرانية والاجتماعية والصناعية/؛ فقد أشار إلى السياسات في مرحلة عصر ملوك الطوائف، وبين ازدهار الحركة الأدبية، والمستوى العمراني الكبير الذي وصلوا إليه، فضلا عن تلخيصه للحياة الاجتماعية والعادات، وتركيزه على ما وصلت إليه الصناعات بصورة وثائقية نقلت الوقائع كما هي بصورتها الحية على الرغم من مرور الزمن عليها بنبرة تحمل سمة التأريخ حينا وتغوص في أعماق النفس لتعبر عما في داخلها حينا آخر.
Journal Article
الجهود العلمية لأستاذة الأدب الأندلسي الدكتورة جميدة البلداوي
موضوع دراستنا يختص بالجهود الأدبية والعلمية لباحثة أكاديمية عراقية معاصرة متخصصة في الأدب الأندلسي، إذ نشرت الكثير من البحوث والكتب ضمن تخصصها العلمي، فضلا عن النتاج العلمي للاختصاصات القريبة من اختصاصها الدقيق، الأستاذة الدكتورة حميدة صالح مهدي البلداوي. الهدف الاطلاع على جهودها المنشورة والمطبوعة في هذا المجال، والتعرف على أسلوبها وأهميته الأدبية للباحثين والقراء. اقتصرت دراستنا على تحليل نماذج من نتاجها البحثي في التأليف والنشر حسب سنوات البحث وذلك لما تمتعت به من غزارة الإنتاج طيلة مدة اشتغالها بالتدريس والبحث (أمد الله في عمرها) وقمنا باختيار ستة عنوانات من بحوثها المنشورة، لتنوع موضوعاتها الأدبية التي عالجتها، ولبيان الجهود المبذولة في الأسلوب والمنهج، فقد اعتمدت الأسلوب الأدبي والفني في منهجها العلمي والأكاديمي دراسة وتحليل، ذلك أن نتاجها يتمتع بذائقة أدبية ومادة معرفية ويعد بصمة في عالم الإبداع العلمي والتأليف المعرفي. تعد الباحثة الدكتورة (حميدة البلداوي) \"من الجيل الثاني من مؤرخي الأدب الأندلسي ومن المحققين والدارسين للتراث الأندلسي ونشره، وهي ممن كانت بصماتها واضحة في دراساتها ومؤلفاتها، واستطاعت أن تستخرج بعضا من كنوز الأدب الأندلسي إلى النور، وساهمت بتنمية الوعي بالتراث الأندلسي، من خلال عرض ودراسة وتحليل العديد من المعارف والآداب بما يخص هذا التراث. وحسبي أني حاولت أن أوفي بما تستحقه الأستاذة الدكتورة (حميدة البلداوي).
Journal Article
في سحر الافتتان
2024
يسعى هذا البحث إلى الوقوف على الصورة الشعرية الأندلسية المتشكلة بفعل تأثير طبيعة الأندلس في إنتاج النصوص الشعرية، ومجيبًا عن السؤال: كيف انعكست الطبيعة في مخيلة شعراء الأندلس فصارت منبعا لصورهم، وجزءًا من مخيالهم الشعري؟ ولقد رأى الباحث أن يقدمها- بعد استقرائها- في ثلاثة أشكال شكلت خطة البحث، هي: صورة الدهشة، وصورة الاندماج، وصورة التكثيف، سبقتها مقدمة وتمهيد، وقد اعتمد الباحث المنهج الأسلوبي للكشف عن تلك الأشكال الثلاثة وجمالياتها، مع التركيز على خصوصيّة التفرد الأسلوبي لشعراء الأندلس، وكان من أهم نتائج البحث أن الطبيعة الأندلسية شكلت عاملا محفزًا لخلق صور فنية كثيرة ومتنوعة، وكانت في الوقت نفسه جزءًا من هيكلية تلك الصور.
Journal Article
الأندلس.. الفردوس الحضاري الموجود
2024
الأندلس\" مفردة حاملة للدلالات، وأفق يناجي كينونة ذواتنا، ويشاكس الأحاسيس. بيد أنها أيضا ذكرى ممضة مترعة بالقلاقل الجسام والإخفاقات العظام. تمتعت بلاد الأندلس من الخيرات والثروات، وطيب المنتجات، وفخامة المركوبات، والفواكه المدرارة، والأمواه الدفاقة، وتوسع البنيان، ورونق الأردية، وتحضر الآلات، وغزارة الوسائل، وعافية الأجواء، وإشراق مرائي الآدميين، وتفوق العقول، وبدائع المنتجات، وعلو الهمم، ونباهة الأفئدة، ومحبوك الحضارة والتشييد، بما لم تنله عديد الأصقاع. فهل نستطيع تركيز البصمة النهضوية الأندلسية على صعيد المحاكاة الكلية (النهضة)، والمحاكاة الفرعية (الابتكار والفنون) في تصريح مصنف كتاب: \"إحكام صنعة الكلام\" عندما قال: \"نوزعت الظل، فادعيت الجدار\"؟ فقد عيب على الأندلسيين تنسم أنسام مجدهم المشترك التليد، غداة نعت أحد الشرقيين ذالكم المجد الجامع ببضاعتهم. فكان ذلك بداية شعور المغاربة بمغربيتهم التي جندوا لها ملكاتهم ومقدراتهم والابتكارات؛ لصنع منتج أندلسي خالص. الهدف: من المقال هو تبيان ماذا خسرت الإنسانية بسقوط الأندلس؛ أيقونة التعايش والتحضر التي عمت شعبها وجيرانها والعالم بنور سموها النهضوي. - الإشكالية: لطالما وصمت الأندلس بالفردوس المفقود، مع العلم أنها فردوس حضاري موجود ما زلنا نستلقي على أكوام مخطوطاته والمكتبات والآثار.
Journal Article