Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,460 result(s) for "الادب الأندلسي"
Sort by:
المديح في شعر الشواعر الأندلسيات\897.91هـ / 1492.711\
المدح غرض شعري قديم عرفه العرب منذ العصر الجاهلي، وما خلت منه النصوص الشعرية في كل العصور حتى يومنا هذا، وكانت القصائد المدحية تلك التي نظمها الشعراء الرجال أكثر ظهورا وأوسع انتشارا؛ لاعتبارات اجتماعية وثقافية. ولا يعني ذلك أن هذا الغرض كان قصرا على الرجال من دون النساء، ل وصلتنا قصائد شعرية مدحية نسائية لا تخلو من جودة وبراعة على اختلاف العصور. ويعرض هذا البحث لبعض المقطوعات الشعرية لشاعرات أندلسيات تضمن في غرض المدح، محاولين منها الكشف عن طبيعة علاقة المرأة الأندلسية بالمجتمع من حولها، ومبينين الدوافع التي تقف وراءه.
القيمة التوثيقية للشعر الأندلسي وأبعادها
كان الشعر ومازال المعبر عن كيان الإنسان ومشاعره، وفضلا عن ذلك فقد حمل في الوقت نفسه سمة الوثيقة التاريخية التي أرخت لكثير من الأشياء التي عجز عنها التاريخ نفسه، وقد أظهر البحث تلك القيمة التوثيقية التي ظهرت في أكثر من ناحية: /كالناحية التاريخية والأدبية والعمرانية والاجتماعية والصناعية/؛ فقد أشار إلى السياسات في مرحلة عصر ملوك الطوائف، وبين ازدهار الحركة الأدبية، والمستوى العمراني الكبير الذي وصلوا إليه، فضلا عن تلخيصه للحياة الاجتماعية والعادات، وتركيزه على ما وصلت إليه الصناعات بصورة وثائقية نقلت الوقائع كما هي بصورتها الحية على الرغم من مرور الزمن عليها بنبرة تحمل سمة التأريخ حينا وتغوص في أعماق النفس لتعبر عما في داخلها حينا آخر.
الجهود العلمية لأستاذة الأدب الأندلسي الدكتورة جميدة البلداوي
موضوع دراستنا يختص بالجهود الأدبية والعلمية لباحثة أكاديمية عراقية معاصرة متخصصة في الأدب الأندلسي، إذ نشرت الكثير من البحوث والكتب ضمن تخصصها العلمي، فضلا عن النتاج العلمي للاختصاصات القريبة من اختصاصها الدقيق، الأستاذة الدكتورة حميدة صالح مهدي البلداوي. الهدف الاطلاع على جهودها المنشورة والمطبوعة في هذا المجال، والتعرف على أسلوبها وأهميته الأدبية للباحثين والقراء. اقتصرت دراستنا على تحليل نماذج من نتاجها البحثي في التأليف والنشر حسب سنوات البحث وذلك لما تمتعت به من غزارة الإنتاج طيلة مدة اشتغالها بالتدريس والبحث (أمد الله في عمرها) وقمنا باختيار ستة عنوانات من بحوثها المنشورة، لتنوع موضوعاتها الأدبية التي عالجتها، ولبيان الجهود المبذولة في الأسلوب والمنهج، فقد اعتمدت الأسلوب الأدبي والفني في منهجها العلمي والأكاديمي دراسة وتحليل، ذلك أن نتاجها يتمتع بذائقة أدبية ومادة معرفية ويعد بصمة في عالم الإبداع العلمي والتأليف المعرفي. تعد الباحثة الدكتورة (حميدة البلداوي) \"من الجيل الثاني من مؤرخي الأدب الأندلسي ومن المحققين والدارسين للتراث الأندلسي ونشره، وهي ممن كانت بصماتها واضحة في دراساتها ومؤلفاتها، واستطاعت أن تستخرج بعضا من كنوز الأدب الأندلسي إلى النور، وساهمت بتنمية الوعي بالتراث الأندلسي، من خلال عرض ودراسة وتحليل العديد من المعارف والآداب بما يخص هذا التراث. وحسبي أني حاولت أن أوفي بما تستحقه الأستاذة الدكتورة (حميدة البلداوي).
في سحر الافتتان
يسعى هذا البحث إلى الوقوف على الصورة الشعرية الأندلسية المتشكلة بفعل تأثير طبيعة الأندلس في إنتاج النصوص الشعرية، ومجيبًا عن السؤال: كيف انعكست الطبيعة في مخيلة شعراء الأندلس فصارت منبعا لصورهم، وجزءًا من مخيالهم الشعري؟ ولقد رأى الباحث أن يقدمها- بعد استقرائها- في ثلاثة أشكال شكلت خطة البحث، هي: صورة الدهشة، وصورة الاندماج، وصورة التكثيف، سبقتها مقدمة وتمهيد، وقد اعتمد الباحث المنهج الأسلوبي للكشف عن تلك الأشكال الثلاثة وجمالياتها، مع التركيز على خصوصيّة التفرد الأسلوبي لشعراء الأندلس، وكان من أهم نتائج البحث أن الطبيعة الأندلسية شكلت عاملا محفزًا لخلق صور فنية كثيرة ومتنوعة، وكانت في الوقت نفسه جزءًا من هيكلية تلك الصور.
الأندلس.. الفردوس الحضاري الموجود
الأندلس\" مفردة حاملة للدلالات، وأفق يناجي كينونة ذواتنا، ويشاكس الأحاسيس. بيد أنها أيضا ذكرى ممضة مترعة بالقلاقل الجسام والإخفاقات العظام. تمتعت بلاد الأندلس من الخيرات والثروات، وطيب المنتجات، وفخامة المركوبات، والفواكه المدرارة، والأمواه الدفاقة، وتوسع البنيان، ورونق الأردية، وتحضر الآلات، وغزارة الوسائل، وعافية الأجواء، وإشراق مرائي الآدميين، وتفوق العقول، وبدائع المنتجات، وعلو الهمم، ونباهة الأفئدة، ومحبوك الحضارة والتشييد، بما لم تنله عديد الأصقاع. فهل نستطيع تركيز البصمة النهضوية الأندلسية على صعيد المحاكاة الكلية (النهضة)، والمحاكاة الفرعية (الابتكار والفنون) في تصريح مصنف كتاب: \"إحكام صنعة الكلام\" عندما قال: \"نوزعت الظل، فادعيت الجدار\"؟ فقد عيب على الأندلسيين تنسم أنسام مجدهم المشترك التليد، غداة نعت أحد الشرقيين ذالكم المجد الجامع ببضاعتهم. فكان ذلك بداية شعور المغاربة بمغربيتهم التي جندوا لها ملكاتهم ومقدراتهم والابتكارات؛ لصنع منتج أندلسي خالص. الهدف: من المقال هو تبيان ماذا خسرت الإنسانية بسقوط الأندلس؛ أيقونة التعايش والتحضر التي عمت شعبها وجيرانها والعالم بنور سموها النهضوي. - الإشكالية: لطالما وصمت الأندلس بالفردوس المفقود، مع العلم أنها فردوس حضاري موجود ما زلنا نستلقي على أكوام مخطوطاته والمكتبات والآثار.