Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"الاديان الوضعية"
Sort by:
علم مقارنة الأديان
2019
الحمد لله الذي وفقني لهذا، وأمدني من العون ما مكنني من إنجاز هذا العمل المتواضع، الذي أضعه بين يدي القارئ الكريم، راجيا من المولى تبارك وتعالى أن يعيننا جميعا على الاستفادة منه، وذلك بتقبل النصائح والتوجيهات، واستقبال الانتقادات، والتصويبات، بقلوب شجاعة، وعقول نيرة، ونفوس على الحق صابرة وفي سبيله ماضية، ومن أجله مضحية، فما أرجوه من قارئ هذا البحث هو أن يدلني على الخطأ إن اكتشفه، ويبصرني على العيب إذا لمحه، ويوجهني إلى الصواب إذا رأني ملت عنه، وأخذت مسلكا غيره، وحدت عن طريق الحق وتنكبت عن العلم الذي ينفع الأمة، ويسدد خطاها، ويعينها على استعادة عافيتها، حتى تعود لأداء دورها في العبادة، والإعمار، والإنقاذ، والتعارف كما أمر المولى تبارك وتعالى. تناول هذا البحث علم مقارنة الأديان والتعريف به، وأسباب نشوئه ومراحل وتطوره عبر التأريخ، ومن هم الباحثين والكتاب الذين كتبوا فيه، كما تناول هذا البحث تعريف الدين عند بعض الكثاب والباحثين لما له من صلة مباشرة بموضوع البحث.، كما وسلط الضوء على طبيعة هذا العلم ومناهجه، وتناول مفهومين الدين وبين الفرق بين الدين الوضعي والإلهي. وهكذا لكل بداية نهاية، وخير العمل ما حسن آخره، وخير الكلام ما قل ودل وبعد هذا الجهد المتواضع، أتمنى أن أكون موفقا في سردي للعناصر السابقة سردا لا ملل فيه ولا تقصير، موضحا الآثار الإيجابية والسلبية لهذا الموضوع الشائق الممتع وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا.
Journal Article
عقيدة السيخ بين الإسلام والهندوسية
2018
تنتشر في قارة آسيا أديان وضعية كثيرة يطلق عليها الأديان الشرقية ومنها السيخية، فالسيخية دين قد تم الاعتراف به في مؤتمر الأديان العالمي من أجل السلام في عام 1979 م المنعقد في مدينة نيوجيرسي الأمريكية، إلا أنها تعد عقيدة شركيه وضعية، أعلنت زوراً أنها تأثرت بالإسلام، لكنها حاولت الدمج بينه وبين عقائد ومعتقدات منحرفة، فانحرفت عن طريق الرشد، إذ حاولت الخلط بين ما هو من الوحي الرباني، وما هو نتاج الفكر الإنساني فما زادهم ذلك إلا ضلالاً وتضليلاً، لهذا فديانة السيخ نموذجاً للديانات التوفيقية التي تقوم على الانتقاء والتأليف بين العناصر الروحية، والفكرية المستمدة من مصادر مختلفة.
Journal Article
موقف الأديان من الانتحار
يهتم هذا البحث بعرض مواقف الشرائع السماوية والأديان الوضعية من مشكلة الانتحار، من خلال النصوص المقدسة لهذه الأديان؛ وذلك بغرض بيان دور الدين في حماية حياة الإنسان من الإتلاف تحت وطأة صعوبات الحياة وضغوطها النفسية، والمقارنة بين تعاليم الأديان المختلفة حول هذه المشكلة، ويمهد البحث لذلك بنبذة عن نظرة الدين لقيمة الحياة الإنسانية، ولا سيما دين الإسلام، ثم يعرف بمفهوم الانتحار لغة واصطلاحا، ثم يتناول مواقف الأديان دينا دينا، بدءا بالأديان السماوية الكتابية: اليهودية والنصرانية والإسلام، ثم الديانات الوضعية: الهندوسية، البوذية، الجينية، الكونفوشيوسية، الطاوية، الشنتوية، الزرادشتية. وقد تضمن البحث نقدا موجزا لبعض الآراء بحسب ما تسمح به حدود البحث.
Journal Article
الأديان الإفريقية الوضعية
في هذا البحث المعنون بـ (الأديان الأفريقية الوضعية، الإطار والدلالة)، استقصي الباحث مفهوم الأديان الوضعية وكونها أحد قسمي الأديان؛ فالأديان أما سماوية من عند الله عز وجل، أو وضعية وضعها البشر من عند أنفسهم، والأديان الوضعية قديمة قدم الإنسان ومنتشرة في عمق أفريقيا، وتتلخص الإشكالات الرئيسة المتعلقة بالديانات الأفريقية في القضية الجوهرية لوحدتها وتنوع مظاهرها، وأيضا حول وجود نسق ميتافيزيقي إفريقي مختلف شكل الشخصية الأفريقية التقليدية. وقف الباحث على الأديان الوضعية في أفريقيا وكيفية أداء طقوسها وعلاقتها بالأسطورة وأثرها في المجتمع، ولتحقيق المرامي التي سعى إليها الباحث اتبع المنهج الوصفي التحليلي من خلال أسلوبي الاستنباط والاستقراء، ومن أهم النتائج التي خلص إليها البحث أنه: يمكن تقسيم الأديان الوضعية في أفريقيا إلى قسمين، هما: الأديان الوضعية المحلية: التي تم تناقلها شفهيا منذ ما قبل التاريخ، والأديان الوضعية الوافدة: وهي تلك الأديان المستمدة من الأديان الوضعية التي تطورت في كل قارات العالم، كما أنه ليست للديانات الأفريقية الوثنية كتب مقدسة كتلك التي للوثنيات المشهورة، وأن الأديان عديدة الآلهة في أفريقيا متسامحة في عقائدها، ويمكنها بسهولة قبول أديان وعقائد أخرى.
Journal Article
الأديان الوضعية عند المغول ومعتقداتهم منذ قيام إمبراطوريتهم حتي دخولهم الإسلام \603 - 736 هـ. / 1206 - 1335 م.\
يعد البحث عن الأديان والمعتقدات الوضعية التي سادت بين القبائل المغولية قبيل اعتناقهم للأديان السماوية، فضلاً عن مدى التزامهم بمبادئ تلك الأديان والمعتقدات من الموضوعات الصعبة، وذلك لأسباب منها: مدى تأثير البيئة الجغرافية على حياتهم الدينية ومعتقداتهم، ومثلما يقال: إن الإنسان ابن البيئة التي يعيش فيها، إذ اعتاد القبائل والأقوام التي استوطنت منغولياً وتركستان الشرقية (تركستان الصينية)، على حرية التدين، غير أنهم كانوا يعرفون الله سبحانه وتعالى ويعظمونه، ولا يتبعون شريعة من الشرائع. ويتناول البحث دراسة الأديان الوضعية عند المغول ومعتقداتهم منذ نشأة الإمبراطورية المغولية وحتى دخول معظم الطوائف المغولية في الإسلام (٦٠٣ -٧٣٦ ه/ ١٢٠٦ -١٣٣٥ م)؛ إذ كان اعتناقهم للدين الإسلامي، بمثابة نقطة تحول في تاريخهم، فقد تغيرت سياستهم العدائية تجاه الإسلام والمسلمين، وصاروا جزءاً من المجتمع الإسلامي، وساهموا في بنائه. والدفاع عنه.
Journal Article
الاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية
2024
تناولت هذه الدراسة موضوعاً جديرا بالاهتمام والدراسة في العصر الحاضر، وهو الاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية، وهدف البحث إلى: بيان الاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية، وبتحكيم العقل يتم حفظ العقل الذي هو أحد الضرورات الخمس التي أمرت الشريعة الإسلامية بالحفاظ عليها، حيث جعلتها مناط التكليف، وبذلك يتحقق للإنسان معرفة الأمور التي تزيل العقل أو تحجبه، والتي نهت عنها كافة الشرائع السماوية، وتكمن أهمية البحث في بيان مكانة العقل في الشريعة الإسلامية، وبيان الاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية. وسلك الباحث في دراسته هذه على المنهج الاستقرائي من خلال استقراء ما تم بحثه سابقا في موضوع مكانة العقل في الإسلام، وما لم يتم بحثه وتناوله في مجال تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية، ثم من خلال الدراسات السابقة تم اتباع المنهج التحليلي بتحليل ما تم إبرازه في الدراسات السابقة، واستنتاج الأمور المشتركة بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية في هذه الجزئية من هذه الدراسة المتعلقة بالاختلاف في تحكيم العقل بين الأديان السماوية والشرائع الوضعية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الاعتماد على العقل وحدة دون التدبر والاستعانة بالوسائل القطعية المستمدة من الشرائع السماوية يؤدي في غالبه إلى الانحراف والضلال والابتداع، فلابد من تحكيم العقل إلى فيما يؤدي إلى الحق، والبعد عن الهوى والضلال والأفكار المنحرفة.
Journal Article
الطلاق في الشرائع السماوية والقوانين الوضعية
2025
الزواج رابطة قوية مقدسة وسامية، شرعه الله وأراد به تماسك المجتمع الإسلامي، واستمرارية التناسل الحلال، واستجابة لنداء الفطرة وحفظ النوع البشري من الزوال والانقراض. أهمية البحث: يعد الزواج الميثاق الذي على أساسه تقوم رابطة الأسرة التي تنتج من اجتماع الرجل والمرأة ليكونا هذه اللبنة الاجتماعية الخطيرة الشأن وقد اعتبر الإسلام هذه العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على الرحمة والمودة، كيف لا وقد إذ قال تعالى: (وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ٢١)، لذلك أن شاب هذه الرابطة المقدسة أي عارض وتغير مسارها من السكنى والراحة إلى التنافر والتباغض وصارت صعوبة الاستمرار بها كان العلاج الأمثل هو الطلاق, ويعد الطلاق من المواضيع المهمة التي شغلت الفكر البشري، وبمختلف الأديان والمذاهب حتى صار هذا الموضوع من الآفات التي تهدد كيان الأسرة، فضلا عن ذلك يمس المجتمع بأكمله إذ أن سعادة الأسر وترابطها يمثل سعادة المجتمع وترابطه وتقدمه، فإذا تفككت الأسر أنتجت أفراداً غير أسوياء ممكن أن يكون لهم تأثير سيء على المجتمع لما يتركه الطلاق من آثار نفسية واجتماعية على الأبناء خصوصاً في حالات الإهمال وعدم وجود المعيل بعد طلاق الأبوين.
Journal Article