Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
182 result(s) for "الارصاد الجوية"
Sort by:
Evaluation of Summer Season Characteristics and its Changes in Iraq over the Period \1960-2021\
Anthropogenic climate change has essentially affected the characteristics of the thermal seasons, hence the overall ecosystems, and human health. The characteristics of the thermal seasons in Iraq, and how they change are still unclear. This research has been conducted to: (1) evaluate the spatial characteristics of summer season in Iraq over the period (1960-2021). (2) Estimating changes in the length and timing (onset and end) of summer in Iraq using the Mann-Kendall test (MK) and Sen's slope estimator. The findings indicated that there are significant spatial differences in the average length of the summer season in Iraq. The difference reaching more than 30 days between northern and southern Iraq, It is longer in the south. Results of trend analysis showed that summer season length significantly increases by 3.33 and 6.67 days/decade respectively. Our results reveal that, all over Iraq, the onset of thermal summer season occurs earlier by more than 17 days during (1960-2021). The biggest statistically significant changes in summer advancing were observed in northern and western Iraq. However, the results revealed that the only western Iraq has been recorded advancing at the end of the summer, while the end of the summer at all other parts occurred later.
Identification and Removal of Clouds from MODIS Data
أصبحت تطبيقات الاستشعار عن بعد الأكثر شيوعا خلال العقود القليلة الماضية. لكن العائق الأكثر أهمية في الرصد إزالة الغطاء من خلال الأقمار الصناعية يكون في تحديد و الحسابي. و في هذه الدراسة تم اكتشاف مقدرة جهاز مقياس الطيف لدقة التصوير (MODIS) لرصد السمات السطحية. إذ وحد أن السحاب و الثلج لهما نفس الانعكاسية و غالبا متشابهان في درجة و اعتمادا على معلومات الحرارة عند مدى طول موجي معين. الغطاء السطحي و خرائط الغطاء الثلجي تم مقارنة ذلك مع جهاز مقياس الطيف لدقة التصوير (MODIS) لنتاج الغطاء الثلجي للفترة من 2000 إلى 2008م. و تضمنت الخرائط استعمال مؤشر معدلٕ إزالة وحدة سو اختلاف الثلج و أداء، إخفاء السحاب إزالة وحدة ماء، و اعتمادا على النهج الحر. يوضح التحليل الفردي أن الخرائط كافية ً لتحديد الثلج حتى في وجود السحاب، حيث السحب أو الماء عند مستوى وحدة فرعية ربما تعطي مؤشر سحابي كاذب. و يقسم المتوسط، التقدير اليدوي أكثر من 2.2 ٪ وحدة ثلج مقارنة بمنتج الثلج من جهاز مقياس الطيف لدقة التصوير (MODIS) .بالمقارنة مع وحدات السحب و منتج الثلج من جهاز مقياس الطيف لدقة التصوير (MODIS) له دقة أكثر تحديد 2.9 وحدات سحب. -Application of satellite remote sensing has been very frequent in past few decades. However, the most important constraint in monitoring through satellite sensor is the identification and removal of cloud cover. In this study ability of the Moderate Resolution Imaging Spectroradiometer (MODIS) to monitor surface features is investigated. For a range of wavelength, both snow and cloud has similar reflectance and often a comparable temperature. Snow cover mapping algorithms, based on land cover information, are developed and compared with MODIS snow product for the period of 2000 to 2008 in current study. Algorithms involved the use of Normalized Difference Snow Index (NDSI), water pixel removal, dark pixel removal and cloud masking based on liberal approach. Individual analysis revealed that the algorithm is successful in identifying snow even in the presence of clouds where ice or water at sub-pixel level may falsely indicate cloud. On average, manual assessment classified 2.2% more pixels as snow as compared to the snow product or MODIS snow product. In comparison to the pixels comprising clouds, MODIS snow product has identified 2.9% more pixels as cloudy
المنخفضات الجوية وأثرها في حدوث موجات الحر في محافظة المثنى
يهدف البحث إلى دراسة تأثير المنخفضات الجوية في حدوث موجات الحر في محافظة المثنى، تكون البحث من ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول المنخفضات الجوية المؤثرة على محافظة المثنى، وتطرق المبحث الثـاني إلى موجات الحر في محافظة المثنى، وناقش المبحث الثالث أثر المنخفضات الجوية في حدوث موجات الحر في محافظة المثنى، توصل البحث إلى أن معظم موجات الحر البالغ مجموعها ٣٨ موجة حر سببها المنخفضات الجوية، رافق حدوث أغلب موجات الحر التي تحدث في أشهر حزيران، تموز، آب، منخفض الهندي الموسمي، يليه المنخفض السوداني.
تحليل تطرفات الأمطار اليومية في العراق
يعد فهم التباين المكاني والزماني لأحداث تساقط ا لأمطار الشديدة وتغيراتها أمرا بالغ الأهمية؛ لتقليل أثر المخاطر المرتبطة بالظواهر المتطرفة، في ظل الاحترار العالمي؛ لذا تقدم الدراسة الحالية على مستوى كبير من الأهمية تقييم الاتجاهات الزمانية والمكانية لمؤشرات تطرفات الأمطار في العراق للمدة (١٩٨٥- ٢٠٢٠) باستعمال ثمانية مؤشرات؛ لتحديد تطرفات الأمطار باعتماد بيانات الهيئة العامة للأنواء الجوية العراقية لعشر محطات مناخية، وباستعمال اختبار معادلة الاختبار الخطي، كشفت النتائج عن وجود اتجاهات متباينة في أغلب مؤشرات تطرفات الأمطار، إذ سجل مؤشر كمية الأمطار السنوية للأيام الرطبة (PRCPTOT) اتجاها متزايدا، بلغ مقداره (٢.٨) ملم مع انخفاض في بعض المناطق، ومؤشر الشدة اليومي للأمطار (SDII) زيادة أيضا بمقدار (٠.١٩) ملم مع تناقص في بعض المناطق الشمالية والغربية، في حين شهد المؤشران (R10، R20) زيادة طفيفة مع وجود انخفاض في بعض المناطق الجنوبية والشمالية والغربية، في حين سجل المؤشران (R95، R99) تزايدا ملحوظا بمقدار (٢.٥، ٢.٧) ملم للعقد على التوالي في العراق، مع تناقص ملحوظ في محطة البصرة بمقدار (-6.9- -4.9) ملم على التوالي، أما مؤشر أيام الجفاف المتعاقبة (CDD) فشهد تناقصا واضحا بلغ (-4.9) ملم للعقد، مع وجود تزايد في بعض المحطات (الرطبة، بيجي، كركوك) ، وجاء مؤشر عدد الأيام الرطبة المتعاقبة (CWD) باتجاه طفيف نحو التزايد يوم للعقد، وبحسب الدراسة الحالية فإن ظاهرة التغيرات المناخية وتقلباتها ساهمت في زيادة حالات التطرف في مؤشرات الأمطار التي تضيف تحديات ومخاطر كبيرة على مستقبل الأجيال القادمة، ويمكن أن تساعد نتائج الدراسة في تقييم مخاطر ظواهر الأمطار مثل: الجفاف والفيضانات.
الأخطار الجيومورفولوجية بمنطقة رأس غارب باستخدام الاستشعار عن بعد، نظم المعلومات الجغرافية
ترتكز أغلب الأخطار الجيومورفولوجية في نطاق السهل الساحلي حيث تنتشر فيه أغلب الأنشطة البشرية فالإنسان البشرى لعب دوره كعامل جيومورفولوجي في حدوث الخطر حيث أنه توجه نحو مصبات الأودية للاستفادة من موقعها وأغفل عن أن هذه المواقع ما تحوي من منشآت عمرانية والطرق مواقع أخطار سيول.
العوامل المناخية المؤثرة في الرطوبة النسبية بمصر
يعتبر بخار الماء من أهم مكونات الهواء العادي، حيث يعد بخار الماء في الجو من أهم مركبات الغلاف الجوي السفلي رغم كونه لا يحتل سوى نحو (٢ %) مر كتله الجو الإجمالية. ونحو (٤%) من حجمه، فهو مصدر من مصادر التكاثف والتساقط، وبالتالي فهو يزود الأرض باحتياجاتها المائية، كما أن له دورا هاما في تنظيم حرارة الجو- الأرض، وفي استقرار الجو، كما أن لنسبة بخار الماء في الجو تأثير على راحة الإنسان ونشاطه، حيث تعد الرطوبة عنصرا فعالا ومؤثرا في كثير من العمليات الطبيعية والجوية فبالإضافة إلى إنها تؤثر فسيولوجيا على مختلف الكائنات الحية وخاصة الإنسان - بتأثيرها على قوة تبخير العرق من الجلد تعتبر من العوامل المساعدة على الاحتفاظ بالحرارة الكامنة (Latent Heat)، حيث إن وجودها بكثرة يعرقل فاعلية الإشعاع الأرضي، بينما يكون الهواء بدون الرطوبة عرضة لفقد حرارته بسرعة، فأنها كذلك عنصر أساسي لتكوين مختلف الظواهر المائية في الغلاف الجوي، حيث إنها تعطى تقديرات لا تفشل غالبا عن احتمالات سقوط المطر أو عدم سقوطه عند قدوم انخفاض جوي مثلا أو عند صعود الهواء بتيارات الحمل أو على سفح حبل أو تل.
التغير الحراري بالمنيا
يتناول البحث قضية التغير الحراري على المستوي المحلي (المنيا)، لكون عبء التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه ستحدث في المقام الأول على النطاقين المحلي والإقليمي، وقد شمل البحث دراسة التغيرات الحرارية الشهرية والفصلية والسنوية لدرجات الحرارة العظمي والصغرى واليومية بالإضافة إلى درجات الحرارة القصوى المطلقة والدنيا المطلقة، وقد انتهت الدراسة إلى الجزم بحدوث تغير حراري موجب (ارتفاع) مع تباين في مقداره من عنصر لآخر وإن كان أكثر وضوحا ومقدارا لدرجات الحرارة الصغرى من غيرها، ثم قدمت الدراسة بعض العوامل المسببة لهذا التغير الحراري والتي أهمها تغير الإشعاع الشمسي مدة وكما، وتباين أعداد البقع الشمسية وزيادة نسب غازات التدفيئة وزيـادة المساحة العمرانية وتغير مواد البناء وعوامل أخرى، وقد أوصت الدراسة بضرورة الحد من انبعاثات غازات التدفيئة، وإحلال الغاز الطبيعي محل البنزين في وسائل النقل والمواصلات واستخدام الطاقة المتجددة واستنباط سلالات زراعية تتحمل درجات الحرارة المرتفعة، مع ضرورة التوسع في المساحات الخضراء، والعديد من التوصيات الأخرى الواردة في متن البحث.
التعاون الدولي في مواجهة ظاهرة التغير المناخي
لقد أضحت ظاهرة التغير المناخي من أصعب المشاكل العالمية طويلة الأجل، حيث تنطوي على تفاعلات معقدة بين العوامل البيئية وبين الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية. والعالم الآن أمام لحظة حاسمة، تحتم عليه اتخاذ مواقف جد إيجابية للحد من الآثار الضارة للتغير المناخي، التي امتدت لتشمل التغير في أنماط الطقس، وارتفاع منسوب مياه البحار، والفيضانات، والجفاف والتصحر، وانتشار المجاعات وحالات الفقر المدقع في مناطق شتى من العالم. وإزاء الآثار الكارثية للتغير المناخي التي تؤثر على بيئة الإنسان، بل وعلى الإنسان نفسه، أدرك المجتمع الدولي مدى خطورة هذه الآثار، وأبدت دول العالم اهتماما ملحوظا بهذه الظاهرة، سواء على المستوى الدولي أم الوطني، وسعت نحو استحداث وسائل قانونية لمكافحة هذا التغير، وبات هناك التزام يقع على عاتق الدول بإزالة الآثار الضارة للتغير المناخي، أو الحد منها على قدر الإمكان. واتجهت جهود المجتمع الدولي نحو صياغة آلية قانونية دولية لمواجهة آثار التغير المناخي، وتمخضت هذه الجهود عن توقيع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ عام 1992، وأعقبها بروتوكول كيوتو لعام 1997 الملحق بها، ثم اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015، التي ساهمت جميعها- إلى حد ما- في تخفيف آثار التغير المناخي. وأخيرا، تم اقتراح بعض التوصيات التي من شأنها تفعيل دور التعاون الدولي في مواجهة التغير المناخي.
Bioclimate of Jericho in Palestine
Jericho is an ancient Canaanite Palestinian city and one of the oldest cities in history, which dates back to more than 10.000 BC (Stone Age). It is located near to the Jordan River, north of the Dead Sea, and north of Jerusalem. Moreover, it considered the lowest area in the earth and has a unique climatic zone. during the study period (1975-1995), was utilized the Salvador Rivas Martinez scale to classify the bioclimate of the earth to analysis the climate and bioclimate data, which was obtained from one station from Palestinian Meteorology Department (Jericho station). The results revealed that the mean monthly temperature was 22.4 0C, mean maximum temperature was 34.8 0C, mean monthly minimum temperature was 15.3 0C, the value of the annual ombrothermic index was 0.6, the compensated thermicity index is very high around 1209/1209 and the simple continentality index was 16.7. The bioclimate of Jericho is located within the zones of the thermal model under the inframediterranean basin, the dry and arid regions. Jericho is belong to Mediterranean desertic-oceanic, the latitudinal belt as subtropical, while continentality is oceanic-low eu-oceanic.