Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
84 result(s) for "الارهاب الصحفي"
Sort by:
استراتيجيات خطاب الكراهية لتنظيم \داعش\
تسعى هذه الدراسة لتفكيك الخطاب الإعلامي للتنظيم بهدف تحديد استراتيجيات خطاب الكراهية الصادر من هذا التنظيم وفي حدود الوسيلة التي يمكن اعتمادها للوصول إلى الهدف وقع الاختيار على صحفية البيان لكونها أهم الأوعية المنتظمة في الصدور حتى تاريخه وتعتبر نموذجا واضحا ومكتملا يمكن من خلاله تقديم إطار واضح يجمع الاستراتيجيات التي استند عليها الخطاب الإعلامي لهذا التنظيم اعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي في إجراء مسح شامل لجميع ما نشرته صحفية النبأ ل ٥٠ من المقالات الافتتاحية خلال العام الثالث عشر لصدورها، كما تعتمد الدراسة على أداة تحليل الكيفي للخطاب للكشف عن الآليات المتضمنة في هذه الاستراتيجيات، مع عرض نماذج استشهادية للمنشورات المقدمة في هذا الخطاب، من خلال تصميم استمارة لتحليل الخطاب مع إجراء اختبار الصدق للاستمارة. وتم الاعتماد بشكل أساسي على التحليل الكيفي للخطاب مع توظيف التحليل الكمي بشكل محدود بما يخدم تحقيق هدف الدراسة في تحديد أنماط الكراهية الأكثر ظهورا وآليات الإقناع الظاهرة في الخطاب. وخلصت الدراسة إلى: * أن الهدف الأساسي من خطاب الكراهية الموجهة في المقام الأول منتسبي التنظيم الإرهابي والمتعاطفين معه هو: توطين العداء في نفوس المنتسبين واستمرار إشعال الفتيل لدى المتلقين لاستثماره في عملياتهم المتطرفة والإرهابية. * التأكيد على موضوعات \" الهجرة \" و\"الجهاد\" و\" الخلافة\" باعتبارهم أهم الشعارات الخاصة بالتنظيم المسلح وأهم المفاهيم التي وضعتها كمحددات لهذا التنظيم، فتسعى للسيطرة على منتسبيهم والمتعاطفين معهم من خلال تزييف النصوص واستخدامها في غير موضعها في إطار هذه الموضوعات الثلاثة فالموضوعين (الهجرة والجهاد) هم الوسائل لتحقيق الغاية (الخلافة). * واستخدم منتج الخطاب الآليات البنائية لخطاب الكراهية من أجل السيطرة على المجموعة التي يقودها لتتصرف بشكل عنيف مبني على الكره العقدي) ضد الآخر ولتنفذ أوامر التنظيم المسلح والتي ربطها بشكل مزيف بأوامر الشريعة الإسلامية وجعل أوامره وجها من أوامر الشريعة وهو ما يخالف الحقيقة. * وظف منتج الخطاب أنماط الكراهية التسعة الظاهرة في الخطاب لكسر صورة (العدو القريب) المتمثل في المسلمين المخالفين له والرافضين لدعم أفكارهم.
أولويات قضايا الاعتدال والتطرف في الخطاب الصحفي العربي
تلعب وسائل الإعلام وبخاصة الصحافة دورا أساسيا في التأثير على القراء، حيث تقوم هذه الوسائل بتشكيل التصورات وتدعيم السياسات والأفكار وزيادة معرفة الجماهير وتغيير اتجاهاتهم وتعديل سلوكهم ورفع مستوى الوعي العام والنوعي لديهم تجاه القضايا المختلفة ومنها قضايا الاعتدال والوسطية، وقضايا التطرف والإرهاب، وبذلك تقع على وسائل الإعلام مسؤولية كبرى في التصدي لظاهرة التطرف والإرهاب مقابل انتهاج سياسة إعلامية معتدلة تحث على الوسطية والاعتدال والتعاليم السمحة لدينا الإسلامي الحنيف. وقد تفاقمت ظاهر التطرف والإرهاب في الوطن العربي، وأصبحت حديث الشارع، وخاصة بعد أحداث نيسان/ أبريل 2003م، ووقع العراق تحت الاحتلال الأجنبي، وانهيار مؤسساته الحكومية، بحيث جعلت هذه الأحداث العراق بيئية مناسبة لنشوء وتنامي الجماعات الإرهابية واتخاذه قاعدة للانطلاق إلى الدول العربية ودول العالم، لذلك أصبحت هناك ضرورة لتحليل خصائص الممارسة الإعلامية لهذه الظاهرة من أجل معرفة سمات وملامح المعالجة الصحفية لهذه الظاهرة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال في الخطاب الصحفي العربي. يهدف هذا البحث إلى التعرف على أبرز سمات وخصائص معالجة الصحافة العربية لقضايا الاعتدال والتطرف، وتحديد أوجه الاتفاق والاختلاف في المعالجات الخاصة بالصحف العربية موضع الدراسة، أي الدراسة العملية التي يتم من خلالها تشكيل اتجاهات الخطاب الصحفي العربي نحو قضايا الاعتدال والتطرف في الوطن العربي، خلال فترة زمنية محددة شهدت تحولات سياسية كثيرة وأحداث مهمة، وخاصة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وما أحدثه من تغيرات على الساحة السياسية العراقية والعربية، ومتابعه من ثورات عربية شملت دول عربية كثيرة منها تونس، ومصر، وليبيا، واليمن، وسوريا، وظهور التنظيمات المتطرفة وانتشارها بشكل كبير واحتلالها لمساحات كبيرة من أراضي دول عرية مهمة، كما حصل ذلك في العراق، وليبيا، واليمن، وسوريا، والتي لاتزال تعاني من تطرف هذه الجماعات، وصولا إلى النتائج العامة للدراسة التي يمكن الاستفادة منها في الدراسات المستقبلية.
تأثير أطر المعالجة الصحفية لقضايا الإرهاب في الصحف المصرية والكويتية
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير المعالجة الصحفية لقضايا الإرهاب في الصحف المصرية والكويتية، ورصد حجم الصحف المصرية والكويتية عينة الدراسة بتغطية الأحداث الإرهابية في مصر، رصد حقول الدلالة المستخدمة عند معالجة الصحف المصرية والكويتية عينة الدراسة للأحداث الإرهابية بمصر. واعتمدت الدراسة على المنهج المسح، والمنهج المقارن. وجاءت أدوات الدراسة بتصميم استمارة تحليل المضمون. وتمثلت عينة الدراسة في مصر والكويت على صحف الأهرام والمصري اليوم، والأنباء والرأي الكويتيتين، وعددهم (30) عدد لكل منهما. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى وجود تباين في أساليب الإقناع المستخدمة بين الصحف المصرية والكويتية حيث اعتمدت المصرية بصفة أساسية على تصريحات المسؤولين والأدلة والشواهد بمعدل(89) مرة للأولى و(51) للثانية، والصحف الكويتية بمعدل (33) مرة للأولى و(10) للثانية. وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الصحف المصرية والكويتية عينة الدراسة من حيث أنواع الأطر الإخبارية التي تم من خلالها معالجة الحداث الإرهابية في مصر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور القوى الاقتصادية والسياسية في مواجهة الإرهاب من خلال وسائل الإعلام
تسعى الدراسة الراهنة للتعرف على دور القوى الاقتصادية والسياسية المسيطرة على وسائل الاعلام في مواجهة الإرهاب داخل المجتمع المصري عبر ثلاثة مراحل أساسية، قبل ثورة 25 يناير، وبين ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وبعد ثورة 30 يونيو. تندرج الدراسة ضمن نمط الدراسات الوصفية-التحليلية، وقد اعتمدت على منهجية مركبة حيث تم استخدام منهج المسح الاجتماعي والاستبيان وتحليل المضمون، وتم الاعتماد على عينتين الأولى من الجمهور المتعرض لوسائل الإعلام وقوامها 600 مفردة بحثية، والثانية من الصحف وقوامها 620 عدد من صحيفتي الأهرام والمصري اليوم. وقد توصلت الدراسة إلى أن القوى الاقتصادية والسياسية المتحكمة في وسائل الإعلام لم تتخذ موقف دائم في مواجهة الإرهاب، بل اختلف الموقف حسب مصلحة القوى المتحكمة في وسائل الإعلام مع القوى الإرهابية، حيث توافقت مصلحهما قبل ثورة 25 يناير، وبين ثورتي 25 يناير و 30 يونيو لذلك لم تكن هناك أي أدوار للمواجهة، وحين اختلفت المصالح بعد ثورة 30 يونيو بدأت عمليات التصدي والمواجهة من قبل الأقوى الاقتصادية والسياسية للإرهاب.
قضايا الإرهاب والتطرف في الخطاب الصحفي المصري
سعي البحث إلى التعرف على قضايا الإرهاب والتطرف في الخطاب الصحفي المصري. فالإرهاب يشكل أحد أخطر الظواهر الإجرامية التي عرفتها المجتمعات الإنسانية لما يمثله من تهديد للفكر والعقيدة والكيانات السياسية للدول والشعوب، وباتساع مفهومها أصبح من أبرز المهددات الأمنية لما له من تأثير بعيدة المدي على الإنسانية بوجه عام. واستخدمت الدراسة منهج المسح الإعلامي بشقيه الوصفي والتحليلي. وتمثلت أداته في استمارة تحليل الخطاب، والتي تم تطبيقها على عينة من مقالات الرأي المنشورة بصحيفة الأهرام خلال الفترة من أول يناير 2015 وحتى نهاية ديسمبر 2015، والبالغ عددهم (122 مقال) نشر في (60 عدد). وأشارت نتائج البحث إلى زيادة تركيز منتجي الخطاب على المصالح القطرية الضيقة فأغلبهم يتحدث عن الظاهرة في نطاق عالمي أو حتى إقليمي ويطالب القوي الدولية بالتدخل للمساعدة في القضايا على الإرهاب أو ينتقد مواقف تلك القوي لعدم تدخلها الجاد، ويوضح أضرار الظاهرة على العالم أجمع، لكن في الوقت نفسه يركز بشكل أساسي على مصر فقط وليس من أجل القضاء على الظاهرة ككل. وأوصي البحث بضرورة أن تتحول الديمقراطية والمشاركة إلى عنصر أساسي من عناصر العمل السياسي في الأقطار العربية، وهذا يعني إتاحة فرصة التعبير السياسي، وتداول للسلطة، ونزاهة الانتخابات، وممارسة الرقابة الشعبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
قضايا الشئون الخارجية في الصحف المصرية
هدفت الدراسة رصد طبيعة الاختلاف في المعالجة طبيعة الاختلاف في المعالجة في الموضوعات داخل تغطية كل صحيفة من حيث طبيعة القضايا المطروحة ومجال اهتمامها ومدى توازن التغطية وهدف نشرها وطبيعة مصدر الصحيفة، من خلال التطبيق على قضية الإرهاب. اعتمدت على أسلوب المسح الإعلامي بشقيه الوصفي والتحليلي. واشتملت الأدوات على أداة لتحليل المضمون، وأداة تحليل القوى الفاعلة، وصحيفة استبيان، واستمارتين. تضمن عينة الدراسة التحليلية على صفحات الشئون الخارجية بصحيفتي الأهرام والمصري اليوم. أما عينة الدراسة الميدانية فقد تم سحبها بأسلوب العينة المتاحة وكان عددها (200) مفردة من الذكور والإناث من جامعتي القاهرة وحلوان، وذلك خلال شهر مارس وإبريل ومايو وسبتمبر (2017). واختتمت الدراسة بتقديم مجموعة النتائج أهمها التأكيد على التباين ما بين التغطية وتصورات المبحوثين اتسم بالمحدودية وهو ما يتضح معه وجود علاقة بين تأطير القوى الفاعلة في التغطية الخبرية وبين تصورات المبحوثين عن هذه القوى وذلك على الرغم من أن الصحف الورقية كوسيلة لمتابعة أخبار العالم جاءت في الترتيب الثالث لدى المبحوثين بوزن مرجح 18.65. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
انقرائية الأخبار ومقالات الرأي بالصحف الإلكترونية العربية وعلاقتها بالاتجاه نحو التطرف الفكري لدى الشباب السيناوي
سعى البحث إلى التعرف على انقرائية الأخبار ومقالات الرأي بالصحف الإلكترونية العربية وعلاقتها بالاتجاه نحو التطرف الفكري لدى الشباب السيناوي. تعد الصحافة الإلكترونية إحدى الوسائل الإعلامية المتميزة بفعل السمات، التي تنفرد بها عن بقية وسائل الإعلام الأخرى مثل الآنية في النشر والتفاعلية واستخدام الوسائط المتعددة فضلا عن استخدام النصوص الفائقة وشخصنة المحتوى الإعلامي. واعتمد البحث على المنهج المسحي. وتضمن البحث إطارا مفاهيميا لمصطلحات الصحف الإلكترونية، والانقرائية، والتطرف الفكري، والمقالات المتطرفة. وتكونت عينة البحث من عينة الصحف الإلكترونية وهم أربع صحف، صحيفتي القدس والأيام الفلسطينيتين، وصحيفتي اليوم السابع والمصري اليوم المصريتين، وتم تحليل الأخبار ومقالات الرأي بهذه الصحف لمدة شهر في الفترة من (10 يناير 2018) حتى (10 فبراير 2018) والتي بلغ عدد مفرداتها (4041 خبرا) و(861 مقالا)، بالإضافة إلى العينة الميدانية والتي قوامها (200) مفردة من الجنسين (ذكور وإناث) من الشباب السيناوي والذين تتراوح أعمارهم بين (18-30) سنة من محافظة شمال سيناء. وتمثلت أدوات البحث في أدوات (الاستبيان، تحليل المضمون، مقياس الانقرائية). واختتم البحث بعرض أهم النتائج ومنها، وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين ثراء الصحف الإلكترونية العربية وقراءتها، فضلا عن أن صحيفتي القدس والأيام جاءتا في المركز الأول من حيث درجة الثراء الإعلامي المتمثل في (رجع الصدى الفوري، تعدد الرموز، التركيز الشخصي، استخدام لغة مألوفة)، بينما جاءت صحيفتا اليوم السابع والمصري اليوم في المركز الثاني من حيث درجة الثراء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تغطية الصحف الأردنية اليومية لأحداث الإرهاب
تهدف هذه الدراسة التعرف إلى تغطية الصحافة الأردنية اليومية لموضوعات الإرهاب، وذلك باستخدام منهج تحليل المضمون. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية الساعية للكشف عن مدى اهتمام الصحافة الأردنية اليومية بالقضايا المتعلقة بالأعمال التي ترتكبها المنظمات والخلايا الإرهابية وكيفية تناول الصحافة الأردنية لها، عبر تسليط الضوء على أنواع الإرهاب وطبيعة واتجاهات وقيم الموضوعات التي عالجت موضوع الإرهاب في الصحف المدروسة. وتكون مجتمع الدراسة من جميع الصحف الأردنية اليومية الصادرة باللغة العربية، أما عينة الدراسة فاشتملت على صحيفتي الدستور والغد. في حين اقتصرت العينة الزمنية للدراسة على ثلاثة أشهر (1/10/2016 - 30/12/2016)، باستخدام العينة العشوائية المنتظمة، وبواقع (12) عددا لكل صحيفة من الصحف المدروسة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تمثل أهمها بما يلي: - احتل الإرهاب الجماعي المرتبة الأولى في الصحف المدروسة، وبنسبة (46%) في الدستور، أما في الغد فكان بنسبة (50.5%)، في حين جاء الإرهاب الدولي في المرتبة الثانية، أما الإرهاب الفردي فقد جاء في المرتبة الأخيرة. - تفوقت صحيفة الدستور على صحيفة الغد في المساحة المخصصة لموضوعات الإرهاب على صفحاتها، حيث بلغت نسبة مساحة الموضوعات في الدستور (58%)، وفي الغد (42%). - جاء الخبر في المرتبة الأولى في الصحف المدروسة، وبنسبة (57%) في الدستور، و(23%) في الغد، وجاءت التقارير الإخبارية في المرتبة الثانية، والمقالات والتحليلات في المرتبة الثالثة. - احتلت وكالات الأنباء العربية والعالمية المرتبة الأولى في الصحف المدروسة، وبنسبة (37%) في الدستور، وفي الغد بنسبة (31%)، وجاءت وكالة الأنباء الأردنية وفئة الكتاب في المرتبة الثانية في الدستور وبنسبة (21%)، بينما جاءت فئة المندوبون والمراسلون في المرتبة الثانية بجريدة الغد وبنسبة (30%).