Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
475 result(s) for "الاساليب المعرفية"
Sort by:
بعض الأساليب المعرفية \الاندفاع والتروي - المخاطرة والحذر\ وعلاقتها باتخاذ القرار لدى الطالبات الموهوبات في المرحلة الثانوية
تهدف الدراسة إلى التعرف على مستوى الأساليب المعرفية (الاندفاع والتروي-المخاطرة والحذر) والتعرف على مستوى اتخاذ القرار لدى الطالبات الموهوبات في المرحلة الثانوية بمحافظة الأحساء، والكشف عن طبيعة العلاقة الارتباطية بين الأساليب المعرفية (الاندفاع والتروي-المخاطرة والحذر) واتخاذ القرار لدى الطالبات الموهوبات في المرحلة الثانوية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (۱۰۰) من الطالبات الموهوبات في المرحلة الثانوية، تم تطبيق مقياس الأساليب المعرفية إعداد العازمي (۲۰۲۰)، ومقياس اتخاذ القرار إعداد الذايدي (۲۰۲۰) وبينت النتائج أن الطالبات الموهوبات يمارسن الأسلوب المعرفي التروي، وأسلوب الحذر بدرجة كبيرة أكثر من المخاطرة، وكذلك اتخاذ القرار كانت ممارسته بدرجة مرتفعة في جميع أبعاده (مهارة تحديد الهدف، مهارة تحديد جميع البدائل، مهارة اختيار البديل الأفضل، ومهارة تنفيذ القرار وتحمل مسئوليته) كذلك بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة إحصائيا بين الأساليب المعرفية (التروي والحذر) واتخاذ القرار لدى عينة الدراسة. توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات من أهمها بناء المناهج التعليمية والبرامج الإثرائية التي تراعي الاختلافات بين الموهوبات في الأساليب المعرفية التي يمتلكنها، لتحقيق التمايز في التعلم وفق القدر والأسلوب المعرفي الذي تتميز به الطالبة الموهوبة عن غيرها من الطالبات غير الموهوبات.
التفضيلات المهنية لدى ذوي الإعاقة السمعية - الصم وضعاف السمع الملتحقين بالدراسة الجامعية \وفقا لنظرية هولاند\ وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف التفضيلات المهنية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في جامعة الشارقة والمتقدمين للدراسة وفقا لنظرية هولندا. بلغت العينة (١٨) طالبا وطالبة، مقسمين (٩) طلاب و (٩) طالبات. استخدم الباحث أداة اختبار جرد التفضيل المهني الهولندي (VPl). وخلصت الدراسة إلى أنه جرى ترتيب التفضيلات المهنية لأفراد العينة بحيث يكون النمط التقليدي ثم الأسلوب الواقعي هما الأنماط المهنية الأكثر تفضيلا لذوي الإعاقة السمعية في الدراسة الحالية، ويأتي أسلوب المستكشف بوصفه أقل الأساليب المهنية المفضلة لدى الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية. كما توجد فروق بين التفضيلات المهنية بحسب متغير الجنس (ذكور- والإناث)، إذ إن الأسلوب الواقعي هو الأسلوب المهني الأكثر تفضيلا بين أفراد العينة من الذكور، يليه النمط التقليدي، ويأتي أسلوب المستكشف في نهاية التسلسل الهرمي للتفضيلات المهنية عندهم، بينما النمط التقليدي هو الأكثر تفضيلا. النمط المهني لدى الإناث، يليه الأسلوب الاجتماعي ثم أسلوب المغامرة، والأسلوب الواقعي يأتي في نهاية التسلسل الهرمي للتفضيلات المهنية الأنثوية. بمقارنة عدد الوظائف التي اختارها (ذكور وإناث)، اتضح أن الإناث يفتقرن للوعي بفرص العمل المتاحة ويمكنهن الالتحاق بها، على عكس الفرص التي يمكن للذكور الالتحاق بها. ومع ذلك، فإن الفرص التعليمية المتاحة تتوافق إلى حد ما مع التفضيلات المهنية للإناث ولا تتفق مع التفضيلات المهنية للذكور وتوجد بعض المعوقات التي تحول دون إشباع التفضيلات المهنية في الدراسة الجامعية. واتفقت تلك النتائج مع نتائج بعض الدراسات التي تناولت المتغيرات نفسها.
الإسهام النسبي لأنماط الشخصية كمنبئات بالأسلوب المعرفي \الاندفاع - التروي\ لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين مكونات أنماط الشخصية لجون هولاند والأسلوب المعرفي (الاندفاع/التروي) فضلا عن الكشف عن الإسهام النسبي لمكونات أنماط الشخصية لجون هولاند في التنبؤ بالأسلوب المعرفي (الاندفاع/ التروي) لدى طلاب الجامعة، وتكونت عينة الدراسة من (۳۱۲) طالبا من طلاب كلية التربية- جامعة مدينة السادات ممن تتراوح أعمارهم ما بين (20.2) عام إلى (22.11) عام، بمتوسط عمري قدره (21.11) عام، وانحراف معياري قدره (10.20) شهرا، وللتحقق من صحة فروض الدراسة استعان الباحث بالأدوات التالية: مقياس الأنماط المهنية لبيئات هولاند لطلاب الجامعة (إعداد/ جون هوولاند ۱۹۷۳، ترجمة الباحث)، ومقياس الأسلوب المعرفي (الاندفاع/ التروي) (إعداد/ الباحث)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين الأسلوب (الاندفاع) وكل من: النمط الاجتماعي، والنمط التقليدي، ووجود علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين بين الأسلوب (الاندفاع) وكل من النمط الواقعي، والنمط العقلي، والنمط الاجتماعي، والنمط الفني، ووجود علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين الأسلوب (التروي) وكل من: النمط الاجتماعي، والنمط التقليدي، ووجود علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين الأسلوب (التروي) وكل من النمط الواقعي، والنمط العقلي، والنمط الاجتماعي، والنمط الفني، ويمكن التنبؤ بالأسلوب المعرفي (الاندفاع- التروي) لدى طلاب الجامعة من خلال الأنماط الشخصية.
الأسلوب المعرفي والقدرة على حل المشكلات والمهارات الاجتماعية لدى أطفال الروضة
سعى البحث إلى التعرف على دلالة واتجاه الفروق في كل من: القدرة على حل المشكلات والمهارات الاجتماعية والتي تعزي إلى الأسلوب المعرفي (الاندفاع/ التروي)، وكذلك التنبؤ بالمهارات الاجتماعية من خلال الأسلوب المعرفي، والقدرة على حل المشكلات لدي عينة من أطفال الروضة، بلغ عددهم (١٥٥) طفل؛ منهم (۸۱) طفل ذوى أسلوب الاندفاع في مقابل (٧٤) طفل ذوى أسلوب التروي؛ من أربع روضات تابعة لإدارة بنها التعليمية، بمتوسط عمر زمني (6.34) طفل، وانحراف معياري (3.95)؛ خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي (۲۰۲۲/ ۲۰۲۳) م، ولتحقيق تلك الأهداف تم تطبيق مجموعة من الأدوات المصورة وهي مقياس كانساس للاندفاع/ التروي (الصورة أ) الأطفال ما قبل المدرسة Kansas Reflection-Impulsivity Scale for Preschoolers Form A (KRISP) إعداد: (Wright, 1971)، ترجمة وتعريب الباحثة)، ومقياس سلوك أطفال ما قبل المدرسة للتعرف Preschool and Kindergarten Behavior Scales -2 على المهارات الاجتماعية (PBS-2) إعداد: (Merrell, 2003)، ترجمة وتعريب الباحثة)، واختبار القدرة على حل المشكلات لدى طفل الروضة (إعداد: سماح الصعوب، ۲۰۱۸)، وأظهرت النتائج أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.۰۱) في الأداء على كل من: اختبار القدرة على حل المشكلات، ومقياس المهارات الاجتماعية تعزو إلى طبيعة الأسلوب المعرفي (الاندفاع في مقابل التروي) لصالح مجموعة الأطفال المترويين، كما وجدت فروقا ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.۰۱) في المهارات الاجتماعية تعزو إلى مستوى القدرة على حل المشكلات لصالح مرتفعي القدرة على حل المشكلات، كذلك أشارت أن القدرة على حل المشكلات، والأسلوب المعرفي الاندفاع التروي من المنبئات الإيجابية بالمهارات الاجتماعية (التعاون الاجتماعي، والتفاعل الاجتماعي، والاستقلال الاجتماعي، والدرجة الكلية للمهارات الاجتماعية) لدى طفل الروضة، وقد قدم البحث مجموعة من التوصيات للمهتمين بمجال الطفولة المبكرة، والتعلم بمرحلة رياض الأطفال.
الأساليب المعرفية والدافعية الذاتية لدى الطلاب من الجنسين ذوي التفكير السريع البطيء في المرحلة الثانوية
يركز هذا البحث على دراسة العلاقة بين الأساليب المعرفية والدافعية الذاتية لدى الطلاب في المرحلة الثانوية، مع التركيز على الفروق بين الطلاب ذوي التفكير السريع والبطيء. يهدف البحث إلى تحليل تأثير هذه الفروق على التحصيل الدراسي والسلوك الأكاديمي. بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم جمع البيانات من خلال استبيانات معيارية ومقابلات مع الطلاب. كما تم تحليل الفروق الفردية في العمليات المعرفية، مثل الإدراك وحل المشكلات، وتأثيرها على الدافعية الذاتية. حيث أظهرت النتائج أن الطلاب ذوي التفكير السريع يتمتعون بدافعية ذاتية أعلى، حيث يعتمدون بشكل أكبر على التخطيط الاستراتيجي والمرونة المعرفية. في المقابل، يعاني الطلاب ذوو التفكير البطيء من صعوبات في التكيف مع التحديات الأكاديمية، مما يؤثر سلبًا على تحصيلهم. وعليه، أوصى البحث بضرورة تطوير برامج تعليمية تراعي الفروق الفردية في التفكير، وتعزيز أساليب التعلم التكيفية، بالإضافة إلى تدريب المعلمين على توظيف استراتيجيات تدريسية تناسب جميع أنماط التفكير. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
تقرير المصير وعلاقته بأسلوب التركيب التكاملي لدى طلبة الدراسات العليا
يعد مفهوم تقرير المصير الذي قد يؤثر في تحصيل الطلبة أداة لتعرف مكامن القوة لديهم، كما لا يخفي دور الأساليب المعرفية بوصفها طرائق الشخص المميزة في تفضيل وتفعيل المعلومات، وعن طريق تلك الأساليب المعرفية يمكننا التنبؤ وبدرجة معقولة بنوع السلوك الذي يمكن أن يقوم به الأفراد الذين يختلفون في أساليبهم المعرفية في أثناء مواجهتهم لمواقف الحياة المختلفة. عليه طبق هذا البحث على عينة بلغ عدد أفرادها (٤٠٠) طالب وطالبة من طلبة الدراسات العليا اختيروا بالطريقة الطبقية وبالأسلوب المتناس؛ ولتحقيق ذلك جرى بناء مقياس لقياس تقرير المصير على وفق نظرية (Ryan,l985 & Deci) والمكون بصورته النهائية من (٣٣) فقرة، وآخر لقياس الأسلوب المعرفي التركيب التكاملي (التجريدي- العياني) على وفق نظرية (Harvey et al., 1967) والمكون بصورته النهائية من (22) فقرة؛ وباستعمال الوسائل الإحصائية المناسبة أشارت نتائج البحث إلى أن طلبة الدراسات العليا يتصفون بتقرير المصير، وأن هناك فرقا ذا دلالة إحصائية في تقرير المصير على وفق متغير الجنس ولصالح الذكور ومثل ذلك الفرق لصالح طلبة الدكتوراه، وأن طلبة الدراسات العليا يفضلون أسلوب التركيب التكاملي التجريدي؛ وهناك فرق ذو دلالة إحصائية في هذا الأسلوب على وفق متغير الجنس ولصالح الذكور مع وجود مثل هذا الفرق لصالح طلبة الدكتوراه، مع وجود علاقة ارتباطية طردية بين متغيري البحث بلغت (0.41) واختتم البحث التوصيات والمقترحات.
عملية التصميم الصناعي في ضوء الذكاء الاصطناعي
في ظل الثورة الصناعية الرابعة والتي غيرت ملامح العالم، اقتحم تخصص الذكاء الاصطناعي عدة مجالات منها إدارة الموارد البشرية، والتجارة الإلكترونية، والتصنيع، والسيارات ذاتية القيادة وغيرها من المجالات الأخرى. حيث أصبح جزء من حياتنا اليومية من خلال تعاملنا مع هواتفنا المحمولة، وقيادة سياراتنا، وتصنيع واستخدام كثير من الأجهزة، وأيضا بناء واستخدام منازلنا الذكية، وذلك بإضافة إلى مصمموا الإعلانات والمعماريون الذين استعانوا به في أداء عملهم. مما يدل على انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي، وينبئ بزيادة هذا الانتشار في المستقبل القريب. كافة العلوم التطبيقية قيد التطوير المستمر، وذلك نظرا للتطور الذي يشهده العالم في كافة مجالات الحياة والتي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على تلك العلوم. ولا سيما مجال التصميم الصناعي والمرتبط ارتباطا وثيقا بكثير من مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي؛ الأمر الذي دفع متخصصي التصميم الصناعي إلى دراسته وتتبع تطوره؛ وذلك سعيا لإتقان تصميم المنتجات التي تعتمد عليه في تشغيلها واستخدامها. وبدراسة الذكاء الاصطناعي وأنماطه، وإجراءات عمله واتخاذه للقرارات، والتنبؤ بالنتائج والتطورات المرتبطة بالبيانات والأحداث المعروضة عليه؛ اتضح أنه قد يساهم بدور فعال في ممارسة أغلب مراحل عملية التصميم الصناعي. اتبع البحث المنهج الاستدلالي، حيث توصل إلى تقنين دور الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة وممارسة مراحل عملية التصميم الصناعي. وذلك من خلال وضع تصور مقترح لنظام ذكاء اصطناعي يعتبر بمثابة مساعد للمصمم الصناعي في تأدية عمله، يعتمد في المقام الأول على تطبيق أنماط الذكاء الاصطناعي المختلفة - تبعا لأهدافها وقدراتها - في ممارسة مراحل عملية التصميم الصناعي.
أثر التفاعل بين نمط تصميم رمز الاستجابة السريعة والأسلوب المعرفي في تنمية مهارات الكتابة الوظيفية وقابلية الاستخدام لدى طلاب المرحلة الثانوية
إن الانتشار السريع والتطبيقات الكثيرة والقيمة لاستخدام رمز الاستجابة السريعة في المجال التعليمي هو الحافز الذي وجه لدراسة أثر التفاعل بين نمط تصميم رمز الاستجابة السريعة (معدل - قياسي) والأسلوب المعرفي (تحمل- عدم تحمل الغموض)؛ لتنمية بعض مهارات الكتابة الوظيفية باللغة العربية وقابلية الاستخدام لدى طلاب المرحلة الثانوية. ولتحقيق هدف البحث استخدم المنهج شبه التجريبي؛ وتكونت عينة البحث من (١٠٠) طالبة بالصف الأول الثانوي من ذوات الأسلوب المعرفي (تحمل - عدم تحمل الغموض)، وتم تقسيمهم إلى أربع مجموعات تجريبية، وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود فرق ذو دالة إحصائية عند مستوى (٠.٥) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبيتين في اختبار مهارات الكتابة الوظيفية ومقياس القابلية للاستخدام يرجع للتأثير الأساسي لنمط تصميم رمز الاستجابة السريعة (معدل - قياسي) وذلك لصالح نمط التصميم المعدل لرمز الاستجابة السريعة، كذلك أشارت النتائج إلى وجود فرق ذو دالة إحصائية عند مستوى (٠.٥) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبيتين يرجع للتأثير الأساسي للأسلوب المعرفي (تحمل- عدم تحمل الغموض) لصالح الطالبات من فئة تحمل الغموض في كل من اختبار مهارات الكتابة الوظيفية ومقياس القابلية للاستخدام. كذلك كان هناك أثر للتفاعل بين المتغيرين المستقلين للبحث في كل من الاختبار ومقياس القابلية للاستخدام.