Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
477 result(s) for "الاستبداد"
Sort by:
المكتبة الجهنمية في أدبيات الديكتاتورية
هذا الكتاب عن أدبيات الديكتاتورية بمعنى أنه كتاب عن شريعة الأعمال المكتوبة أو المنسوبة إلى الديكتاتورين وعلى هذا النحو فهو كتاب عن بعض أسوأ الكتب التي تمت كتابتها على الإطلاق وكذلك البحث فيها كان مؤلما بشكل لا يطاق منذ أيام الإمبراطورية الرومانية كتب الدكتاتورين كتبا ولكن في القرن العشرين حتى يومنا هذا حصل اندلاع من اللغة الاستبدادية يشبه ثوران كراكاتوا استمر في التدفق حتى يومنا هذا.
معنى السيادة في أدبيات بعض نخب الحركة الوطنية التونسية أثناء الحقبة الاستعمارية
لئن حافظت معاهدة ﺑﺎردو (١٢ ماي ١٨٨١) على مظاهر السيادة الشكلية للبلاد التونسية، حيث استمرت المؤسسات السائدة قبل الحدث الاستعماري، فإن نظام الحماية قد تخلى عليها تدريجيا وراهن على هياكل مغايرة مثلت بدورها عنوان لطمس السيادة الوطنية وإثبات سيادة المستعمر. ولما كانت نخب الحركة الوطنية متفطنة إلى أبعاد الاستعمار فقد جاءت أدبياتها مناقضة لمشاريعه وبناء على ذلك كان الصراع من أجل التحرر محكوما بالدفاع على سيادة شرعية وأخرى زائفة ومفروضة. ومن وراء طرح مفهوم السيادة حاولنا في هذه الدراسة رصد خصوصية الحركة الوطنية التونسية ومدى قدرة مكوناتها على استثمار المنعطفات التاريخية التي أوهنت نظام الحماية وكشفت عيوبه وتناقضاته وفي جانب آخر سعت النخب السياسية بطرائق مختلفة (المقاومة العنيفة والتفاوض) إلى إقناع رموز الاستعمار في الداخل والخارج على تقديم تنازلات مثلت بدورها أولى بوادر تركيم المطالب السيادية التي حملت في معانيها الرغبة في التحرر الذي جسم السيادة الوطنية سنة ١٩٥٦. وعموما فإن مطلب السيادة التونسية قد عرف تطورا مرحليا حيث تبنته القبائل الثائرة بطريقة غير واعية أثناء ١٨٨١ واتخذت من الجهاد ضد النصارى شعارا للدفاع على مجال تعتبره حكرا عليها. وتدريجيا لقي مفهوم السيادة حظوة لدى النخب الإصلاحية التي عبرت عليه في الصحافة ومع تشكل الأحزاب السياسية في العشرينات وتنوع فصائلها تجذر مطلب تحقيق السيادة وﺑﺎت محورا مركزﻳﺎ في المدونة السياسية المناهضة للاستعمار.
تشريح الفاشية
يتناول هذا الكتاب : \"الفاشية\"ما هي الفاشية ؟ اقترح العديد من المؤلفين تعريفات، لكن معظمهم فشلوا في تجاوز الملخص. يجيب المؤرخ المحترم روبرت أو باكستون على هذا السؤال لأول مرة من خلال التركيز على الخرسانة : ما فعله الفاشيون، بدلا من ما قالوا. من أول العصابات النظامية العنيفة التي تضرب \"أعداء الدولة\"، من خلال صعود موسوليني إلى السلطة، إلى التطرف الفاشي الألماني في الحرب العالمية الثانية، يظهر باكستون بوضوح لماذا جاء الفاشيون إلى السلطة في بعض البلدان وليس في غيرها، ويستكشف ما إذا كان يمكن للفاشية موجودة خارج الإعداد الأوروبي في أوائل القرن العشرين الذي ظهرت فيه. سيكون لتشريح الفاشية تأثير دائم على فهمنا للتاريخ الأوروبي الحديث، تماما مثلما أعادت فيشي فرنسا الكلاسيكية في باكستون تحديد رؤيتنا للحرب العالمية الثانية. استنادا إلى عمر البحث، يحول هذا الكتاب الهام والمهم معرفتنا بالفاشية-\"الابتكار السياسي الرئيسي في القرن العشرين ومصدر الكثير من آلامها\".
أثر الاستبداد السياسي على التدوين التاريخي في القرون الإسلامية الأولى
المسلمون في ارتباطهم بالدين الإسلامي نوعان: الأول عموم المسلمين وهم الأغلبية والثاني: العلماء وهم الأقلية، والمسلمون بشكل عام يمارسون شعائر وعادات وطقوس دينهم عبر ما يصل إليهم من أفكار ينتجها العلماء. وإنتاج العلماء يتنوع بين الفتاوى والآراء الفكرية. ومن ناحية أخرى فان تعاليم هذا الدين الذي صنع إنسان الجزيرة بشكل مغاير للعصر الجاهلي، لم تدون وتحفظ، وإنما كانت أسيرة الثقافة الشفوية عندما قررت الدولة منع تدوين الأحاديث النبوية في بداية العصر الراشدي، وفضل الأوائل بموجب هذه التعليمات السرد الشفوي باعتباره أسهل الوسائل المتاحة لتوصيل الفكر إلى الأخرين. فأصبح المنتج الفكري الإسلامي أسير الذاكرة البشرية لعدم السماح بالتقييد والتدوين والكتابات حينها. ثم تطور المسلمون وأجبرتهم الحياة على اللجوء إلى التدوين أو ما يسميه العلماء ((تقييد العلم)) لكن هذا الأمر حصل بعد أن اختلطت الأوراق وتغيرت المعالم ودخل في جزيرة العرب أناس ليس من سكانها وكان لهم دور في هذا التدوين، وفي نفس الوقت كانت لهم غايات ومصالح وتقاطعات مما أثر سلباً على آلية التدوين. وبما أن السياسة هي صاحبة القول الفصل، فإن القرارات السياسية والتوجهات السياسية والتوجهات السياسية كانت هي صاحبة اليد الطولي في التدوين. ولان السياسة تتسم بالقهر والغلبة والاستبداد، فان التدوين التاريخي لأحداث المراحل الأولى من الإسلام كانت احدى نتائج هذا الاستبداد السياسي، فانعكست سلبا وأفرزت نتائج قمعية لعبت دوراً كبيراً في تغيير عقلية الفرد المسلم وانتمائه العقائدي بشكل خاص وهذا ما تدور حوله أحداث البحث.
التشريح السياسي للسيطرة
هذا كتاب التشريح السياسي للسيطرة للمؤلف بياتريس هيبو يتميز باهتمامه بالتفاصيل الصغيرة عند تصديه لتحليل علاقات السلطة مبتعدا كثيرا عن الخطابات الرنانة والوحيدة الجانب حول استلاب الجماهير والقهر المطلق الوطأة لها وأمكن تبيان أن أي نظام سيطرة لا تقوم له قائمة إلا إذا توافرت له صيغة ما شرعية وأن تظهره على النحو في نظر أولئك الذين يخضعون له.
الانحياز العقدي ودوره في تشويه مسار الرواية التاريخية الخاصة بشخصية الإمام الحسين \عليه السلام\
تعتبر ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) أهم الثورات التي قامت ضد الاستبداد الأموي ومحاوله وقلب موازين الحكم التي نادى بها الإسلام، فكان تحرك الإمام متوخيا مجموعة من الأهداف الواضحة التي لا يمكن أن تخفي عن المتأمل في طبيعة حركته، فهو من جهة وضح معالم السمات الواجب توافرها في شخصية الحاكم الإسلامي، ومن جهة أخرى قد أطلق زمام المبادرة للمجتمع الإسلامي لرفض أي شخصية مهما كانت في أن تتحكم بالمسلمين دون وجه حق، لذا كانت انطلاقته واضحة المعالم محددة الأهداف، إلا أنها وفي المقابل قد تعرضت لتشويه حقيقي من قبل الكثير من الذين صوبوا كفة الحاكم مهما كانت سماته لذا حاولوا أن يترصدوا لتلك الثورة عن طريق أعمال مجموعة من الآليات عن طريق استيلاد مواقف بعيدة كل البعد عن شخصيته سلام الله عليه، وهذا ما تكفل الباحث بعرضه والرد عليه من خلال مجموعة من القراءات التحليلية والنقدية أو حتى من عرض النصوص الحقيقية لتلك الحادثة وبما ينسجم مع الرؤية العلمية التي تجعل من الدليل هو الحاكم في ذلك الأمر.
الرحالة ك : طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
تأتي أهمية الكواكبي وأهمية كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد من أجل أن نتعلم من الماضي كي لا نلدغ من الجحر مرتين ويأتي نشر الطبائع استكمالا لدراسة أفكاره التي بدأت في أم القرى ويقول تمحص عندي أن أصل الداء هو الاستبداد السياسي ودواؤه دفعه بالشورى الدستورية ويقول ويراد بالاستبداد عند إطلاقه استبداد الحكومات خاصة لأنها أعظم مظاهر أضرار.
ثورة السودان وتحدي الاختطاف
طوى شباب السودان في الحادي عشر من أبريل2019 صفحة من صفحات تاريخ بلادهم طال أمدها لثلاثين عاما ووضع هذا الشباب الثائر وطنهم فوق منصة تأسيس جديدة تستشرف مستقبلاً جديداً لبلد دار تاريخه السياسي منذ الاستقلال في الأول من يناير 1956 في حلقة خبيثة تدور بين حكم مدني يعقبه انقلاب عسكري، يعقبه حكم انتقالي عسكري مدني، وتبدأ الدائرة في الدوران من جديد. ولذا سلطت الورقة الضوء على ثورة السودان وتحدي الاختطاف؛ والتي نتج عنها اتفاق سياسي بين طرفا السلطة الجديدة وهم المجلس العسكري وتحالف الحرية والتغيير يؤسس لمرحلة حكم انتقالي جديدة وذلك برعاية خارجية سهرت على إنجاز هذا الاتفاق الذي استُبعدت منه قوي التغيير الأخرى. وقد خلصت الورقة الي أن السودان يستشرف في هذه المرحلة مستقبلاً جديداً إما ان يكون فيه متحداً متماسكاً يتأسس فيه بالتراضي نظام حكم يبني على عقد اجتماعي جديد يرتكز على قيم الحرية والعدل وإما أن تُختطف ثورته ويمضي في اتجاه حكم شمولي جديد يعود بالبلاد الي الدائرة الخبيثة التي ستكون الثورة محطتها المقبلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
وسائل التصفیة في مصر في العصر الفاطمي الأول (358 - 487 هـ / 968 - 1094 م
يتناول هذا البحث وسائل التصفية التي شهدها العصر الفاطمي الأول، وعكس ما قد يتبادر إلى الأذهان من عنوان البحث من قصور كلمة التصفية على التصفية الجسدية، فالتصفية التي عنيتها في هذا البحث تشمل التصفية الجسدية والتصفية السالبة للحرية بتحديد الإقامة أو السجن وتشمل أيضا الأبعاد المتمثل في النفي، والحقيقة أن عرض وسائل التصفية في العصر الفاطمي الأول تلقى بظلالها على مدى حققه خلفاء ذلك العصر من نجاح واستقرار أو إخفاق أو اضطراب خاصة أننا سنلمس من خلال العرض أن أوضاع الدولة ومدى مقدرة الخلفاء تتناسب عكسيا مع حالات التصفية -قلة وكثرة- فضلا عن ارتباط حالات التصفية بطبيعة الحكم خاصة الحكم الاستبدادي والضعيف. وفي النهاية نخلص إلى أن وسائل التصفية في الفترة قيد الدراسة تكشف السمات اللازمة لكل فترة حكم وما أحاط بها من ظروف فضلا عن ما يبينه من سمات شخصية لكل حاكم وكذا بيان الجهات التي كان لها صلاحية إصدار عقوبة التصفية والتي انحصرت في الخلفاء وبعض سيدات البيت الفاطمي وكذا بعض الوزراء.