Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "الاستثمار الأكاديمي"
Sort by:
الذكاء الرقمي وعلاقته بالمرونة المعرفية والاتجاه نحو الجامعة المنتجة لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأزهر
هدف البحث الحالي إلى معرفة مستوى الذكاء الرقمي لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأزهر، وعلاقة الذكاء الرقمي بالمرونة المعرفية والاتجاه نحو الجامعة المنتجة لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأزهر، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (267) عضوا من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأزهر في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2020/2021 م، وطبق الباحثان مقياس الذكاء الرقمي (إعداد الباحثان)، ومقياس المرونة المعرفية (إعداد الباحثان)، ومقياس الاتجاه نحو الجامعة المنتجة (إعداد الباحثان)، وتوصلت نتائج البحث إلى أن مستوى الذكاء الرقمي لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأزهر منخفض، وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الذكاء الرقمي والمرونة المعرفية لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأزهر، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الذكاء الرقمي والاتجاه نحو الجامعة المنتجة لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الأزهر، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على مقياس الذكاء الرقمي (الدرجة الكلية - الأبعاد) ترجع إلى متغير النوع (ذكر- أنثى) لصالح الذكور، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على مقياس الذكاء الرقمي (الدرجة الكلية - الأبعاد) ترجع إلى متغير نوع الكلية (نظرية- عملية)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على مقياس الذكاء الرقمي (الدرجة الكلية - الأبعاد) ترجع إلى متغير الدرجة العلمية (هيئة معاونة- مدرس- أستاذ مساعد وأستاذ)، وأنه يمكن التنبؤ بالذكاء الرقمي من خلال درجات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على مقياس المرونة المعرفية، كما يمكن التنبؤ بالذكاء الرقمي من خلال درجات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على مقياس الاتجاه نحو الجامعة المنتجة.
استثمار الوقت ودوره في رفع المستوى العلمي للطالب الجامعي
يعد الوقت من أهم الأشياء التي يمتلكها الإنسان والتي تتضاعف أهميته في ظل معطيات العصر الجديدة المتسارعة، لاسيما لدى فئة الشباب الذين يمثلون أهم شريحة من شرائح المجتمع، وأكبرها عدداً، لتمتع هذه الفئة بقدرتها على التغير، ومواجهة التحديات، ومعالجة المعوقات، والتساير مع الأهداف التي يرسمها المجتمع بشكل يحقق مشاركته في بناءه وحل مشكلاته، وبالتالي يمثل الوقت لديهم عاملاً فاعلاً ومهماً في حياتهم العملية والتعليمية. وتمثل المرحلة الجامعية مرحلة مهمة في حياة الطالب، حيث تقع على الجامعة دور كبير في تنمية طاقات الطلبة بما يتفق مع قدراتهم، إذ يعد حسن تسيير وإدارة واستثمار الوقت سبباً في نجاح الطالب الجامعي، فالإعداد والتخطيط الجيد للوقت يعني ترشيد وتنظيم طريقة الدراسة والاستعداد للامتحانات الدورية فضلاً عن أنه يمكن الطالب من تسهيل طريقة متابعته للدراسة وتجاوز مسألة تراكم الدروس وبالتالي تحقيق النجاح والغايات التي يطمح لها الطالب بأقصر الطرق وأقل جهد، ولا يمكن له تحقيق ذلك إذا فقد المهارة واستسلم لمضيعات الوقت، وعليه فإن عملية استثمار وتنظيم الوقت وإدارته ينعكس إيجابيا في التحصيل الدراسي للطالب.
استثمار الطالبة السعودية المبتعثة في أمريكا للوقت المتاح لديها لإنجاز المسؤوليات الأسرية وانعكاس ذلك على تفوقها الدراسي
هدف البحث إلى التعرف على قدرة الطالبة السعودية المبتعثة في أمريكا للوقت المتاح لديها لإنجاز المسؤوليات الأسرية ومشكلاتها وانعكاس ذلك على تفوقها الدراسي، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (١٠٥) طالبة سعودية مبتعثة في أمريكا من مستويات تعليمية مختلفة، وقد اشتملت أدوات الدراسة على استمارة البيانات العامة والخاصة للأسرة والطالبة، واستبيان استثمار الوقت المتاح لإنجاز المسؤوليات الأسرية، واستبيان مشكلات استثمار الوقت. وقد أسفرت نتائج البحث عن أن هناك علاقة ارتباطية طردية غير دالة إحصائيا بين التفوق الدراسي (تقدير السنوات الدراسية) للطالبات السعوديات المبتعثات عينة البحث وبين القدرة على استثمار الوقت المتاح لهن لإنجاز المسؤوليات الأسرية (اليومية، والأسبوعية، والموسمية). كما أوصى البحث بتدريب المبتعثات على الاهتمام بإدارة الوقت وتأهيل المبتعثات بمفاهيم صحيحة عن أهمية مورد الوقت في إنجاز الأعمال والمهام.
استراتيجية مقترحة لضمان الجودة و الاعتماد بالجامعات المصرية
تكتسب قضايا جودة التعليم المصري- ولاسيما التعليم الجامعي -أهمية خاصة لدى القيادة السياسية ومتخذي القرارات السيادية بشأن التعليم. ‏ وتحظى عمليات ضمان الجودة على كافة المستويات باهتمام بالغ، حيث تؤدى إلى الإصلاح التعليمي المنشود لمواجهة التحديات العالمية المعاصرة والمستقبلية. ‏ ونظرا لأن الاعتماد يعد الهدف الأسمى الذي تسعى مؤسسات التعليم الجامعي للحصول عليه، خاصة بعد إنشاء هيئة قومية مستقلة لمتابعة عملياته، وإجراءاته، وكل ما يتعلق بشأن جودة التعليم المصري على ضوء رسالة وأهداف وآليات تنفيذية واضحة ومعلنة؛ لضمان النزاهة والشفافية. ‏ونظرا لما يترتب عليه عدم حصول الجامعات المصرية على الاعتماد من قرارات قد تؤدى إلى ضرورة قيامها بإجراءات تصحيحية بإعادة هيكلتها، أو تأهيلها بتغيير الإدارة، أو إيقاف قبول طلاب جدد حتى يتم استيفاء كافة المعايير، أو ضمها إداريا لمؤسسة معتمدة، فإن مثل هذه العمليات التي قد تؤدى إلى الحرمان من الحصول على الاعتماد على ضوء جوانب القصور في عمليات ‏ضمان الجودة، أوضحت أهمية بناء إستراتيجية تربوية مقترحة لضمان الجودة والاعتماد بالجامعات المصرية. ‏ وبالوقوف على الاستثمارات المخصصة لضمان الجودة والاعتماد بالجامعات المصرية، والتي تقدر بحوالي 130مليون جنيه عام 2008/2009م، يتضح أهمية التوجه نحو دعم دور الجامعات للسير وفق بدائل إستراتيجية من شأنها أن توجه الجامعات نحو أهدافها المنشودة؛ لتحقيق الكفاءة والفعالية، والثقة بالنظم التعليمية. ‏ اشتملت الدراسة على ستة فصول وتضمنت أطارا نظريا حول ضمان الجودة والاعتماد، وتحليل لخبرات كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والهند، وواقع التعليم الجامعي المصري، للوقوف على جوانب قوته وضعفه والفرص والتحديات التي تواجهه؛ لتحديد أولويات التطوير. ولقد أسفرت الدراسة عن بعض النتائج من أهمها ما يلي: أن أهم نقاط القوة بالجامعات المصرية، وجود معايير لجودة البرامج، وشمول التقويم لجوانب القدرة المؤسسية والفعالية التعليمية\". وتعد أهم نقاط الضعف بالجامعات المصرية في أن \"الخريج لا يلبى احتياجات سوق العمل\". وطبقا لآراء الخبراء، فإن أهم الفرض المتاحة بالجامعات وجود \" نظم إدارية مبتكرة بالخارج\" مما يوضح أهمية مسايرتها. ويعد \"الترابط بين المقررات وعلوم المستقبل بالدول المتقدمة، من أهم التحديات التي تواجه الجامعات المصرية طبقا لآراء الخبراء في مجال ضمان الجودة والاعتماد. كما أسفرت النتائج عن بناء استراتيجية مقترحة لضمان الجودة والاعتماد بالجامعات المصرية، مستندة إلى رؤية ورسالة وغايات؛ استراتيجية، وتتمثل في استراتيجيات عامة ذات آليات وبدائل تتضمن سياسات للنمو والتوسع، والدفاع، والتنوع، والتدوير أو التحويل.
الاستثمار في المعرفة والمعلومات
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف تصورات عينة من مديري المكتبات الأكاديمية بجامعة السلطان قابوس، والمتمثلة في: المكتبة الرئيسية، والمكتبة الطبية، ومكتبة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بشأن الاستثمار في المعرفة والمعلومات، وسبل تعزيز هذا الاستثمار عبر إنشاء أقسام متخصصة لإدارة الاستثمار في المعرفة والمعلومات، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية ودعم الاقتصاد المعرفي. واعتمدت الدراسة المنهج النوعي، إذ جمعت البيانات باستخدام المقابلات شبه المقننة مع مديري المكتبات الثلاث، في حين تكون مجتمع الدراسة من سبع مكتبات أكاديمية بالجامعة. وفيما يتعلق بالتحديات، فقد حددت الدراسة ثلاث معوقات رئيسة: غياب السياسات التنظيمية الداعمة للاستثمار في المعرفة والمعلومات، وضعف الوعي المجتمعي بأهمية هذا النوع من الاستثمار، وعدم وجود وحدة متخصصة للاستثمار في المعرفة والمعلومات، وهو ما يعد العائق الجوهري لتفعيل ثقافة الاستثمار المعرفي في المكتبات الأكاديمية. وأظهرت النتائج وجود تباين في الفهم الإجرامي لمفهوم الاستثمار في المعرفة والمعلومات بين مديري المكتبات؛ إذ غدت إحدى المكتبات أن الاستثمار في المعرفة والمعلومات يعادل تحقيق الاستقلال المالي عبر مشروعات مدرة للدخل، بينما تبنت مكتبات أخرى نهجا تعاونيا لتعزيز الاستثمار المعرفي. وأوصت الدراسة بضرورة إنشاء أقسام متخصصة للاستثمار في المعرفة والمعلومات، ووضع سياسات واضحة لتنظيم هذا الاستثمار، وتعزيز الشراكات مع القطاعين الأكاديمي والخاص، وتطوير منصات رقمية لاستثمار المعرفة، بهدف تحقيق الاستدامة المالية للمكتبات الأكاديمية ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
تأثير استراتيجية الاكتشاف الموجه بالتجارب العملية المختبرية \الزائر - المدرس\ في استثمار وقت التعلم الأكاديمي لطلاب كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
تطرق الباحث إلى التطور الذي شهدته عملية التعليم والتدريس حيث أن تنوع طرائق التدريس وأساليبها اخذ يلعب دور بارز في العملية التربوية والتعليمية لذلك أصبح من الضرورة استخدام أساليب تدريس حديثة في كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة والخروج من الأساليب التقليدية الكلاسيكية من اجل مواكبة الحداثة والتطور والطفرة التي حصلت في جميع مجالات الحياة ولاسيما مجال التربية والتعليم، وتعد الأساليب المختبرية والتجارب التوضيحية هي من الأمور الحديثة في مجال اختصاصنا من اجل إفساح المجال للطلاب المتعلمين في البحث والتقصي عن الحقائق المهمة من اجل الوصول إلى أهدافهم.
محددات جودة الخدمات التعليمية وأثرها على رضا الطلاب في الجامعات الأردنية من وجهة نظر تسويقية
تهدف هذه الدراسة الى التأكد من جودة الخدمات التعليمية التي تؤمنها الجامعات الاردنية (الخاصة والرسمية)، واكتشاف الأبعاد الأساسية التي يلجأ اليها الطلاب من اجل تقويم جودة الخدمات التعليمية، وتحديد آثارها على رضا الطلاب. وبغية بلوغ هذه الأهداف، تم وضع فرضيات غير متعدية واختبرت من خلال التحليل العاملي وتحليل الانحدار المتعدد. وتم اجراء التحليل من خلال عينة الملاءمة المؤلفة من ٣٧٥ طالب في الجامعات الاردنية (الرسمية والخامنة). وفقا للنتائج التي تم التوصل اليها، تمكنت الأبعاد المختلفة لنموذج جودة الخدمات من قياس جودة الخدمات التعليمية المتوقعة. ويضم التأثير على رضا الطالب ازاء الخدمات التعليمية التعاطف، والاعتمادية، والضمان، والاستجابة، والعناصر الملموسة. انطلاقا من هذه النتائج، تم اقتراح بعض التوصيات بغية تحسين جودة الخدمات التعليمية التي تؤمنها الجامعات الاردنية (الرسمية والخاصة).
نقل وتوطين المعرفة
تحدث المقال عن نقل وتوطين المعرفة. يعد توطين المعرفة من الوسائل الرئيسية التي يمكن أن يلج منها كل من يريد صنع غد أفضل ويريد امتلاك موضع قدم يحفظ له هيبته ومكانته واستقلاله في هذا العالم المضطرب الذي يعتمد على المعرفة كوسيلة لبلوغ مبتغاه وفرض هيمنته. وأوضح أن توظيف واستثمار المعرفة هو الاستثمار الذي يحقق منفعة من توظيف المعرفة المتولدة في المؤسسات البحثية والأكاديمية واستغلال معطياتها في تقديم منتجات أو خدمات متميزة جديدة أو متجددة يمكن تسويقها وتحقيق الأرباح منها وتوليد الثروة من خلالها. وأكد على أن المعرفة تعتمد على التعليم والتدريب والثقافة وهو دور المعاهد والجامعات ودور الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي إضافة إلى محتوى الإنترنت. واختتم المقال بالإشارة إلى ضرورة بداية الطريق الذي يقود إلى نقل وتوطين المعرفة بالارتقاء وتحديث مؤسسات نشر المعرفة من جامعات ومدارس وكليات ووسائل إعلام؛ فالتعليم بلا تفكير جهد ضائع وإذا لم تنمى قدرات المتعلم النقدية والتحليلية، فإن الحكمة قد تضيع في خضم المعرفة وتصبح المعلومات مهما كان حجمها على أرض الواقع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المرونة النفسية وعلاقتها بفاعلية الذات الأكاديمية لدى معلمي التربية الخاصة في برامج الاستثمار الأمثل بجامعة شقراء
هدف هذا البحث هو إيجاد العلاقة بين المرونة النفسية وعلاقتها بفاعلية الذات الأكاديمية لدى معلمي التربية الخاصة في برامج الاستثمار الأمثل بجامعة شقراء، وطبق على مجتمع البحث المكونة من (34) معلما ومعلمة، وقد قام الباحث ببناء أداتي البحث المتمثلة بمقياسي المرونة النفسية والفاعلية الذاتية الأكاديمية، وتوصل البحث إلى العديد من النتائج ومن أهمها: أن مستوى المرونة النفسية لدى معلمي التربية الخاصة جاء بدرجة عالية؛ حيث نلاحظ أنها توافرت بمتوسط (3.83) وانحرف معياري (0.73) وهي مستوى عال، وكذلك أن مستوى فاعلية الذات الأكاديمية لدى معلمي التربية الخاصة جاء بدرجة عالية وهي دالة إحصائيا عند مستوى (0.05)، حيث كانت المتوسطات (3.9) بانحراف معياري (1.04)، وكذلك وجود علاقة ارتباطية (موجبة) دالة إحصائيا بين أبعاد المرونة النفسية وأبعاد فاعلية الذات الأكاديمية؛ حيث كانت معاملات الارتباط مرتفعة ودالة إحصائيا عند مستوى (0.05) وكانت معدلات معاملات الارتباط (0.80)، وتوصل البحث إلى عدد من التوصيات من أهمها: إقامة البرامج والدورات التدريبية التي تساعد في تنمية المرونة النفسية، وتحفيز الفاعلية الذاتية الأكاديمية لدى معلمي التربية الخاصة، ومحاولة إيجاد بيئة تعلم محفزة بجوانبها الاجتماعية والنفسية، وتزويدهم بالاستقرار الوظيفي من خلال اعتماد مبدأ الإثراء الوظيفي (تنوع المهام والأنشطة) بما يمكنهم من التعامل مع مختلف الأطفال من ذوي الإعاقة.