Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "الاستخبارات البريطانية"
Sort by:
British Intelligence Strategies in Information Gathering
This study explores the evolution of British intelligence tactics between 1989 and 2000 in response to Iran's increasing geopolitical influence. The collapse of the Soviet Union forced intelligence agencies to abandon Cold War-era methodologies in favor of more adaptable regional strategies. Iran's position as a major player in Middle Eastern politics, its nuclear ambitions, and its ability to bypass international sanctions required British intelligence to integrate technological advancements, economic intelligence, and international alliances into its operations. This paper examines these strategic transformations, highlighting the role of cyber surveillance, financial monitoring, and intelligence-sharing in countering Iran's growing regional presence. The findings emphasize the necessity for intelligence agencies to continuously adapt to geopolitical shifts, leverage emerging technologies, and strengthen international cooperation.
مركز استخبارات الشرق الأوسط ودوره أثناء الحرب العالمية الثانية 1939-1945 م
شهدت الحرب العالمية الثانية صراع وتنافس بين المعسكرين المتحاربين (الحلفاء - المحور) ليس فقط على مستوى القتال، واستخدام أحدث الأسلحة والتقنيات الحربية الحديثة في حينها، ولكن أيضاً على مستوى استخدام الدعاية والإعلام وجمع المعلومات الاستخباراتية واستغلالها. فقد كان هناك صراع خفي بين أجهزة الاستخبارات البريطانية والألمانية والإيطالية كلاً يحاول كشف خطط وأسلحة عدوه لإحراز نصر عليه. ولقد برعت الاستخبارات البريطانية (MI6) في هذا المجال واستعدت حتى قبيل اندلاع الحرب لزرع الجواسيس، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الاستخباراتية عن ألمانيا وإيطاليا ودول الحياد، وأنشأت مع اندلاع الحرب إدارات استخباراتية جديدة لمواكبة التطورات اللاحقة لها. ونظراً لأهمية منطقة الشرق الأوسط الاستراتيجية لبريطانيا لموقعها الجغرافي، ولكونها مصدراً لمدها بالنفط، فقد حرصت بريطانيا على حماية مصالحها فيها والحول دون وقوعها في يد الألمان والإيطاليين، وأنشأت من أجل هذا وحدة استخباراتية خاصة بمنطقة الشرق الأوسط سميت بـ \"مركز استخبارات الشرق الأوسط\" واتخذت من مصر مقراً لهذا المركز. وتمثلت مهام هذا المركز في جمع المعلومات الاستخباراتية عن بلدان الشرق الأوسط ومد الحكومة البريطانية والقيادة العسكرية البريطانية المتواجدة في القاهرة بها، ونشر الجواسيس داخل بلدان المنطقة وتتبع العملاء لدول المحور وحماية النفط وغيرها الكثير من المهام. ولقد نجح هذا المركز بالتنسيق مع فروع الاستخبارات البريطانية الأخرى في إمداد القيادة السياسية والعسكرية للحلفاء بما تحتاجه من معلومات استخباراتية على كافة المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية وهو ما أسهم في النهاية في إحراز النصر على دول المحور.
حقلية دراسة الاستخبارات في المؤسسات الأكاديمية
تقدم هذه الورقة مقاربة نظرية حول دراسة الاستخبارات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والبحث في الطبيعة الأكاديمية لتدريس الاستخبارات، والمناهج العلمية فيها. وتنطلق من فرضية أن الدور المتزايد الذي تلعبه الاستخبارات أدى إلى تسريع عملية إضفاء الطابع الأكاديمي. ومع تزايد الطلب على ممارسي الاستخبارات، استجابت الجامعات الأمريكية والبريطانية للحاجة المتزايدة لصياغة برامج أكاديمية مخصصة للاستخبارات، تقوم الدراسة على استخدام عدد من المناهج، ولكن بصفة أساسية منهج الحقب التاريخية، والمقارن والحالة لمعالجة إشكالية البحث. وتتمحور المشكلة حول سؤال رئيس: إلى أي مدى استطاع المختصون في مجال الاستخبارات بأمريكا وبريطانيا، التوصل إلى مقاربات، تعد كأساس معرفي وحقل أكاديمي؟ توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان أهمها أن الاستخبارات أخذت موقعها كحقل علمي مهني أكاديمي، وأن النهج الأمريكي يتأثر بالعلوم الاجتماعية، في حين أن النهج البريطاني يركز على التاريخ. وأوصت الدراسة بالسعي نحو توسيع دراسات الاستخبارات كحقل أكاديمي في العالم العربي، وتخصيص برامج لدراسة وتدريس الاستخبارات في الجامعات العربية.