Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"الاستخدام التكيفي"
Sort by:
Architecture Factors Affecting the Re-Selection of the New Suitable Function for Industrial Heritage Buildings in the Process of Their Adaptive Reuse
Due to modern technologies, industrial heritage buildings are going to be demolishing by investors because their functions have become non-existent and they are no longer used at the present time. Due to the distinctive identity and values of industrial history sites, that areas required adaptive reuse instead of redevelopment or demolition, but unfortunately during the period of adaptive reuse some of these buildings face a problem of non-continuity due to not choosing the suitable & optimal new function of those buildings. This paper focuses on reaching the architectural factors affecting the selection of new function of industrial building during the adaptive reuse as a result of this paper. This paper will mention results through literature review of linking the Architecture Attributes & values of industrial heritage buildings during adaptive reuse with focusing on attributes of the industrial building itself & its location, with the options of functions in Adaptive reuse of industrial heritage buildings (new function). This for mentioning and discussing the architecture factors affecting the selection of new function for industrial building during the adaptive reuse. Finally, mentioning and discussing those factors as the result of this paper, will help in selecting the optimal new function that will contribute positively in expanding the life of industrial heritage buildings in adaptive reuse, and reaching this, has positive effects that will help lowering energy consumption, pollutions, and material costs.
Journal Article
إعادة الاستخدام التكيفي للمباني المعمارية التراثية
2025
يعتبر مفهوم إعادة الاستخدام التكيفي طريقة حديثة لإعادة الاستخدام للمباني، والتي يمكن الاستفادة منها استخدام جديد لها غير استخدامها الأصلي، وله دور وطني ومجتمعي في أن استغلال المباني المهجورة وغير المستغلة، تعمل على تحقيق منفعة تلبي حاجات ضرورية، ولها الأثر في العائد الاقتصادي على البلد، وقد لعبت هذه الفكرة دورا كبيرا ولاقت نجاحا وقبولا مجتمعيا، فهي تعلب دورا مهما في تحسين البيئة من إعادة الأعمار وتقليل مناطق التلوث، بالإضافة إلى توفير مساحات وأبنية عند إعادة استخدامها تؤدي دورا هاما في عمليات جذب السكان والسياح إلى هذه المناطق. وفي عصرنا الحالي بدا مفهوم الاستدامة بالظهور، ففكرة الاستخدام التكيفي هي فكرة استدامة بكل معنى الكلمة، فهو يرتبط بإعادة استخدام المباني الموجودة، أيضا تلعب دورا هاما في تحسين البيئة وتقليل ضررها بسبب هدمها او هجرها، وهي بالتالي تحافظ على ارث البلد من خلال المباني التي لها دور ثقافي وتاريخي، فكل هذه الأمور تعزز الانتماء للهوية والتراث وأهمية الحفاظ عليها. هذا وقد نجحت التجربة في إعادة الاستخدام التكيفي في تحويل المباني المهجورة إلى مباني تخدم المجتمع، ويكون لها الدور في تحسين البيئة للمواقع التي توجد بها هذه المباني، وكان مثالها مبنى ال الشهابي في القدس في شارع الزهراء، والذي بقي مهجورا لأكثر من عشرين سنة، ليستخدم فيما بعد ويتم إعادة تكييفه إلى معهد إدوارد سعيد للموسيقى، وقد كان هذا العمل هو الدافع لعمل دراسة لإعادة تكييف مبنى ال النتشة في الخليل، لاستخدامه كمبنى لمعهد للموسيقى، كون الخليل تفتقر لمعهد متخصص في هذا المجال، ليشكل عامل جذب وتحسين للبيئة في البلدة القديمة من الخليل، وخلق طبيعة جميلة محببة للسكان المحليين.
Journal Article
نهج مبتكر لإعادة تشكيل واجهات المباني القديمة من خلال إعادة الاستخدام التكيفي
2025
تمتلك مدينة القاهرة ثروة معمارية هامة على الصعيدين الكمي والنوعي، وتمثل الجانب المادي من النتاج الثقافي لها، فواجهات مبانيها هي عنصر الاتصال الأول مع المحيط الخارجي والتعبير الأصح عن المبنى، ولها دورها الهام في إظهار هوية المدينة القديمة، فمن الملامح الرئيسية لمنطقة وسط البلد بالقاهرة أنه تم تخطيطها على غرار باريس فقد كان الخديوي إسماعيل مغرما بالعاصمة الفرنسية، بل وأراد إنشاء ميدان يشبه ميدان الشانزلزيه، وبالفعل كانت القاهرة الخديوية والتي تتلاقى شوارعها في ميدان واسع كان اسمه ميدان الإسماعيلية، والذي أصبح اسمه بعد ذلك ميدان التحرير، وهذا ما حافظ على بنية المدينة منذ عصور قديمة، وما رافق كل فترة من سمات ثقافية واجتماعية واقتصادية انعكست على عمارة كل مرحلة، فتضفي المباني القديمة على الأحياء طابعها المميز وفي نفس الوقت توفر اتصالاً ملموسًا بالماضي. وحيث أن التنمية المستدامة أصبحت هدفًا لجميع البلاد التي تسعى إلى تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، فتتمثل الرؤية الرئيسية لمستقبل مبني مستدام في تطوير التصاميم الإبداعية التي تستخدم الطاقة والمواد الذكية بكفاءة وبشكل فعال، ومع ذلك، يجب أن تأخذ هذه الرؤية بعين الاعتبار المباني القديمة التي تم بناؤها منذ أعوام طويلة، فعلى الرغم من أن العديد من هذه المباني تقف في حالة مستقرة، فأحيانا تصمد المباني أكثر من أغراضها الأصلية، إلا أنها عفا عليها الزمن ولا يتم استخدام قيمها بالكامل، ومن أجل تنشيط وتفعيل القيم المستدامة لهذه المباني، تم اعتماد إعادة الاستخدام التكيفي كعملية لتعديل وتكييف وإعادة استخدام المباني القديمة مع هياكلها الحالية لإطالة دورة حياتها وذلك أثناء أداء وظيفة جديدة لتلك المباني، ويتم هذا تحديداً عندما يكون للمبنى طابع معماري فريد أو في موقع مميز وفي حالة مستقرة. مشكلة البحث والتي يمكن تلخيصها في محاولة الإجابة عن التساؤل الآتي: كيف يمكن إعادة استخدام مبنى قائم بشكل تكيفي لتحقيق بديل متطور مع تجنب فقدان \"الشخصية والروح والشعور بالمكان\"؟ التوصل لاستراتيجية لتطبيق إعادة الاستخدام التكيفي للمبنى من خلال إعادة تشكيل الواجهة ورفع قيم الاستدامة لمبنى. يهدف البحث إلى: زيادة فاعلية إعادة الاستخدام التكيفي كنهج مبتكر لإعادة تشكيل الواجهات للمباني القديمة لرفع القيم المستدامة للمبنى. تحقيق الانتقال التدريجي من العمارة القديمة إلى العمارة الحديثة، من خلال ضبط عملية إعادة تشكيل واجهات المباني القديمة. وتكمن أهمية البحث في: المحافظة على روح وأصالة المكان من خلال استدامته برؤية معاصرة. تفعيل إمكانات إعادة الاستخدام التكيفية كخيار تنمية مستدامة وبديل للهدم. حدود البحث: ميدان التحرير بمنطقة وسط البلد، القاهرة، مصر. المنهجية: ستتم صياغة استراتيجية لإعادة الاستخدام التكيفية واختبارها من خلال أمثلة دراسة الحالة.
Journal Article
An Insight into Implication of Adaptive Reuse
2023
The process of adaptive reuse represents how a building can change its main purpose for a new purpose. How to adapt a building is a common obstacle faces the owners during recent times because of the socioeconomic emerging needs. The idea of reuse is more agreeable than reconstruction to the environment. It decreases pollution, saves the old materials and energy consumption. The main aim of the reuse of any heritage site is to conserve, and preserve its cultural significance. In Egypt now, the recent decisions are to demolish the heritage buildings after selling them, these buildings instead of demolishing. The adaptive reuse as a practice in Cairo Old City started with the need to find an alternative source of income by renting ground floors for shops. Sustainability and carbon inflation are key points to consider during this process, and this is the reason why most of the building's owners or authorities avoid carrying out such process. Sustainable adaptation projects in Egypt sometimes encloses the public awareness and capacity building. In Egypt, certain authority controls most of these interventions, in order to regulate the application of the reuse plans. Architectural integrity is also a key point of discussion, it implies \"the intactness of the building,\" which is systematized by \"its plan, features, materials, finishes, structural system, and the presence of architectural features\".
Journal Article
نمطان للتغذية الراجعة التكيفية (اللفظية / البصرية) وتوقيت تقديمها (فورية / مرجأة) ببيئة تعلم منتشر وأثر تفاعلهما على تنمية مهارات الاستخدام الآمن للإنترنت والتنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى تطوير بيئة تعلم منتشر بنمطيين للتغذية الراجعة التكيفية (لفظية/ بصرية) وتوقيت تقديمها (فورية/ مرجأة) والكشف عن أثر تفاعلهما على تنمية مهارات الاستخدام الآمن للإنترنت والتنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، واستخدم البحث المنهج التطويري الذى تتضمن المنهج الوصفي التحليلي في مرحلة الدراسة والتحليل، وأسلوب المنظومات في تطوير المعالجات، والمنهج التجريبي في مرحلة التقويم، والتصميم التجريبي (2*2)، وتمثلت مواد المعالجة التجريبية في تطوير بيئة تعلم منتشر بنمطي التغذية الراجعة (لفظية/ بصرية) وتوقيت تقديم فورى ومرجأ لكل من النمطين، وأثبتت النتائج عدم وجود فروق بين مجموعتي التغذية الراجعة (اللفظية/ البصرية) في تنمية الجوانب المعرفية لمهارات الاستخدام الآمن للإنترنت ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي، وتفوق مجموعة توفيت تقديم التغذية الراجعة الفورية على المرجأة في تنمية الجوانب المعرفية لمهارات الاستخدام الآمن للإنترنت ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي، وعدم وجود تفاعل بين نمط التغذية الراجعة التكيفية (لفظية/ بصرية) وتوقيت تقديمها (فورية/ مرجأة) في تنمية الجوانب المعرفية لمهارات الاستخدام الآمن للإنترنت ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي
Journal Article
تصميم بيئة تدريب تكيفية قائمة على تطبيقات جوجل التفاعلية وفاعليتها في تنمية مهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب لدى موظفي جامعة المنصورة
by
يوسف، محمد مصباح الدريني حسن
,
عمر، عبدالعزيز طلبة عبدالحميد
,
الطاهر، أمل السيد أحمد
in
تطبيقات جوجل التفاعلية
,
تكنولوجيا المعلومات
,
تنمية المهارات
2019
هدف البحث الحالي إلى تصميم بيئة تدريب تكيفية قائمة على تطبيقات جوجل التفاعلية وقياس فاعليتها في تنمية مهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب لدى موظفي جامعة المنصورة، تناول البحث عرض مشكلة البحث، وأهميته، وفروضه، ومنهجيته، وأدواته، وخطواته، كما تم عرض الأسس النظرية لكل من مهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب وتطبيقات جوجل التفاعلية، وبيئات التدريب التكيفية، وتم استخدام منهج البحث الوصفي ومنهج البحث التجريبي، كما تم إعداد نموذج تصميم تعليمي يناسب متغيرات البحث لتصميم مواد المعالجة التجريبية، وتم تحديد أنماط المتدربين من خلال تطبيق مقياس تحديد نمط التدريب (بصري/ لفظي) من إعداد الباحث على (عينة مقصودة مكونة من (۳۰) موظف وموظفة من موظفي شئون الطلاب بكليات جامعة المنصورة) ثم إجراء تطبيق قبلي لأدوات البحث (الاختبار التحصيلي، بطاقة الملاحظة) ثم تطبيق المعالجة التجريبية، ثم إجراء تطبيق بعدي لأدوات البحث (الاختبار التحصيلي، بطاقة الملاحظة)، وتم حساب الفرق بين الاختبار القبلي والاختبار البعدي ثم تم اختبار دلالة الفرق إحصائيا للوقوف على مدى فاعلية البيئة التدريبية التكيفية. وتوصل البحث الحالي إلى النتائج الآتية: 1. يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية الأولى (اللفظي) في التطبيق القبلي -البعدي للاختبار التحصيلي المتربط بالجوانب المعرفية الخاصة بمهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب لدى موظفي جامعة المنصورة لصالح التطبيق البعدي. ٢. يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية الأولى (اللفظي) في التطبيق القبلي -البعدي لبطاقة الملاحظة المرتبطة بالجوانب الأدائية الخاصة بتنمية مهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب لدى موظفي جامعة المنصورة لصالح التطبيق البعدي. 3. يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية الثانية (البصري) في التطبيق القبلي -البعدي للاختبار التحصيلي المتربط بالجوانب المعرفية الخاصة بمهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب لدى موظفي جامعة المنصورة لصالح التطبيق البعدي. ٤. يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية الثانية (البصري) في التطبيق القبلي. البعدي لبطاقة الملاحظة المرتبطة بالجوانب الأدائية الخاصة بتنمية مهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب لدى موظفي جامعة المنصورة لصالح التطبيق البعدي. 5. لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسط درجات المجموعتين الأولى والثانية في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي المتربط بالجوانب المعرفية الخاصة بمهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب لدى موظفي جامعة المنصورة. ٦. يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية الأولى والثانية في التطبيق البعدي لبطاقة الملاحظة المرتبطة بالجوانب الأدائية الخاصة بتنمية مهارات استخدام نظام ابن الهيثم لإدارة شئون الطلاب لدى موظفي جامعة المنصورة.
Journal Article
الذكاء العاطفي وعلاقته بالتكيف مع الحياة الجامعية
2011
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى كل من الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية. كما هدفت إلى الكشف عن العلاقة بينهما، ومعرفة أثر كل من النوع الاجتماعي والمستوى الدراسي والتخصص في كل من الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية. وكذلك التعرف إلى مدى مساهمة أبعاد الذكاء العاطفي مجتمعة ومنفردة في تفسير التكيف مع الحياة الجامعية. وقد بلغت عينة الدراسة (392) طالبا وطالبة (208 طالب و 184 طالبة)، طبق عليهم مقياسا الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية . وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المتوسطات الحسابية لدرجات أفراد عينة الدراسة على الذكاء العاطفي ككل وعلى التكيف مع الحياة الجامعية كانت مرتفعة ، كما توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات أفراد العينة على الذكاء العاطفي ككل تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي لصالح الإناث ، والمستوى الدراسي لصالح طلبة السنة الرابعة ، والتخصص لصالح الطلبة في التخصصات العلمية. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات أفراد العينة على التكيف مع الحياة الجامعية تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي لصالح الإناث ، والمستوى الدراسي لصالح طلبة السنة الرابعة ، والتخصص لصالح الطلبة في التخصصات العلمية، وأظهرت نتائج الدراسة أن الذكاء العاطفي بأبعاده الخمسة يفسر ما نسبته 47.9 % من التباين في درجات الطلبة على مقياس التكيف مع الحياة الجامعية. وأوصت الدراسة بوضع برامج تساعد الطلبة على تنمية الذكاء العاطفي لديهم في مختلف المراحل الدراسية، وذلك لزيادة تكيفهم مع مجتمعاتهم.
Journal Article