Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
79 result(s) for "الاستخلاف الإسلامي"
Sort by:
الاستخلاف والخلافة بين سعة المفهوم وضيق الفهم
ألقت الورقة الضوء على الاستخلاف والخلافة بين سَعة المفهوم وضيق الفهم. وتطرقت الورقة إلى نقطتين، جاءت الأولي في مفهوم الاستخلاف والخلافة والدلالات الإنسانية والحضارية الجامعة. كشفت الثانية عن ضرورة استلهام المعني في النماذج واستحالة استنساخ المبني فيها. وتوصلت الورقة إلى أن تصور استنساخ نموذج الخلافة الذي عرفته الأمة في عصورها الأولى ليس من التدين في شيء، ولو اتجه هؤلاء إلى استلهام النموذج في قيمه ومعانيه، وأصوله ومبادئه، والروح الإيمانية العالية المزودة له، والتكافل والنبل المثالي الذي ينظم علاقاته، بدل الحرص على الأشكال والرسوم التي هي أقرب ما تكون إلى العادة والظرف منها إلى العبادة والدين، لكانوا بذلك في صميم حركة الاستخلاف والخلافة، وشهودَ الأمة بالعدل والإنصاف على غيرها من الأمم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
استخلاف الإنسان في الأرض بوصفه مقصداً عاماً للقرآن والشريعة والحضارة
يحاول البحث التوصل إلى اقتراح مقصد عام مؤطر لجميع المقاصد القرآنية، وقادر على تجلية نسقية الخطاب القرآني، وذلك استناداً إلى المقصد الأساس لله تعالى من خلق الإنسان حراً مسؤولاً عن نفسه ووجوده الدنيوي والأخروي. ويُبيِّن البحث أن هذا المقصد الأساس هو استخلاف الله الإنسان في الأرض، ثم يسعى إلى بيان مدى ملاءمة المقصد الاستخلافي لتأطير المقاصد الإلهية الشاملة، ولا سيما مقاصد القرآن والشريعة والحضارة، فضلاً عن إبراز مدى قدرة الاستخلاف على استيعاب مختلف الاتجاهات الفكرية الإنسانية، وتحفيز الإنجاز العمراني الإسلامي.
الحرية في الإسلام أصالتها وأصولها
إذا كان لكل شيء ضد، فللحرية أضداد متعددة؛ فالتسلط والاستبداد، والقهر والاستعباد، والاحتلال والاستغلال، والأغلال والقيود، والحواجز والحدود. وكذلك التسيب والتحلل، والفوضى والاستهتار. كلها أضداد للحرية ونقائض ونواقض لوجودها وممارستها. أضداد الحرية هذه ونواقضها، قد تصيب الإنسان في جسمه فيسجن أو يعذب، أو في حياته فيقتل ويعدم، أو في سيادته فيسترق ويستعبد، أو في عزته وكرامته فيذل ويهان، أو في رزقه وماله فيمنع من كسبه أو من حرية التصرف فيه، أو في حرية القول والتعبير، فيمنع من الكلام، أو يعاقب إذا تكلم. كل هذه أحوال مقيتة بغيضة لا يرضاها حر لنفسه ولا لغيره، بل هي محنة ووبال على الإنسان فرداً وعلى الإنسان جنساً. غير أن أسوأ نواقض الحرية وأخطرها على الإنسان، هي تلك التي تصيبه في عقله وفكره وعلمه، وخاصة حينما تصبح حرية العقل وحرية الفكر وحرية الفهم مكبلة ومعاقة ذاتياً وداخلياً، وبنوع من الاقتناع والارتياح. ويوم جاء الإسلام، كان العرب -على سبيل المثال- يتمتعون بدرجة عالية من الحرية ومن العزة والكرامة؛ يتحركون ويتنقلون بحرية، ويتكلمون ويعبرون بحرية، ويتصرفون في مكاسبهم وممتلكاتهم بحرية، ويحاربون أو يسالمون بحرية. ولكن حرية الفكر كانت عندهم مشلولة ومعطلة، أو على الأقل معاقة ومكبلة. ولم يكن ذلك من خارجهم ومن متسلط عليهم، بل كان من ذاتهم ومن داخلهم، وبرضاهم وتمسكهم. مع العرب كان يعيش اليهود في تجمعات سكنية مستقلة، تتمتع أيضاً بقدر كبير من الحرية. وكانوا أصحاب تراث ديني وثقافي عظيم، من أهم ما كانت تملكه البشرية يومئذ. ولكنه تراث أصبح معطلاً ومكبلاً، وأصبح أصحابه مثلهم ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ (الجمعة: 5). ولقد كان في مقدمة مقاصد البعثة المحمدية تحرير العقل والفكر، ورفع ما أحاط بهما من آصار وأغلال وقيود وأوهام. قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ.﴾ (الأعراف: 156-157) لقد جاء الإسلام رسالة تحريرية على كافة الأصعدة، وفي مقدمتها صعيد الفكر والفهم والعلم والتدين. وإذا كنا لا نجد في الإسلام مصطلح \"الحرية\"، فإننا نجد الإسلام مليئاً بمعاني الحرية وبالقواعد المؤسسة للحرية، وبالقيم والتوجيهات الداعمة للحرية ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الموصى له المستخلف بالمنفعة
يعني الاستخلاف حلول شخص محل أخر في الحقوق والواجبات، ويتحدد انتقال الحقوق والواجبات بالمنافع بعدة وسائل وتطبيقات من بين تلك الوسائل والتطبيقات تبدو لنا الوصية بالمنفعة، إذ إن الوصية بالنفعة تعنى أن يوصى شخص لأخر بأن تنتقل له ملكية الموصي به بعد وفاته، فالمعروف إن الوصية تعنى انتقال للحقوق من السلف الذي هو الموصي إلى الخلف الذي هو الموصي له بلا عوض، فهي تمليك بعد الوفاة. فالاستخلاف بهذا الوصف يمكن إن ينشأ بين شخصين حي ومتوفى على عكس القاعدة المعرفة من كون الاستخلاف يمكن أن يقع بين للإحياء فقط، وخصوصا الاستخلاف بالمنفعة. فالاستخلاف بالمنفعة من الطرق الإرادية للانتقال آذ إن خلافة الحي للمتوفى في المنفعة الموصي بها، لم يحصل لولا تدخل إرادة السلف فيها، إلا أنها ليست من الطرق التي تكون الإرادة فيها خالصة، بل أن الإرادة إضافة إلى موت الشخص هي أسباب انتقال المنفعة بالوصية، ولذلك فقد كان موضوع الاستخلاف بالوصية من المواضيع التي ينبغي الخوض فيها والتعرف على إحكامها ومناقشة تلك الإحكام وما ينتج عنها من آثار، كون الاستخلاف بالوصية من الطرق التي يختلط فيها الاستخلاف الإرادي مع الاستخلاف غير الإرادي، فبالنسبة للاستخلاف الإرادي فإن منشؤه الوصية، إما السبب غير الإرادي فإن منشؤه وفاة الشخص. وعليه فإن بحثنا لموضوع الاستخلاف بسبب الوصية بالمنفعة يتطلب منا إن نلقي الضوء على مفهومها وأثارها وامتدادها في الواقع القانوني من حيث ظهورها وانتهائها.
التأصيل التشريعي للدرس الصوفي في مقاصد الاستخلاف
يعد الدرس الصوفي نافذة روحية أساسية لمتطلبات الكيان الإنساني، لاسيما في تعلقه البنيوي بحركية الإنسان الحضارية، فالنظام المعرفي القرآني قائم على محورية التأسيس لصناعة الإنسان الاستخلافي، فما دام هذا الأخير هو نائب الله على ملكه، اقتضى ذلك أن يمتلك من المؤهلات الروحية والنفسية والمعرفية، التي تمكنه من استيعاب المقاصد القرآنية في نظرية التمكين والاستخلاف. فمدار هذا الدين على ثلاثة أعمدة تعتبر أساسا في بنيته، وتشكله؛ التشريع، والإيمان، والإحسان. إن هذه المعطيات يقتضي البحث فيها باستحضار المنظومة القرآنية والمقاصد القرآنية العليا الحاكمة، فقد انتظمت هذه الأخيرة في محور التزكية وبناء العمران، فالبحث عن جدلية الإلهي والإنساني في صناعة الإنسان الاستخلافي وعلاقته بالتربية الروحية، هو تعميق النظر في علاقة العمران بالتزكية.
الاستثمار في النظام الاقتصادي الاسلامي
يعد الاستثمار أهم محددات النمو الاقتصادي ويؤدي دورا مميزا في تحديد المتغيـرات الاقتصادية الكلية من الدخل والعمالة، واستنادا إلى هذه الحقيقة فان النظام الاقتصادي في الإسلام يضع ضوابط وأسسا معينة لعملية الاستثمار ضمن منهجه التنموي الاستثماري، لتفعيل اسـتثمار الموارد المتاحة بشكل لا ينفصل عن القيم والمبادئ التي يتميز بها هذا المنهج عن غيـره مـن النظم الوضعية . إن المنهج الإسلامي للاستثمار القائم على تحريم سعر الفائدة ومنع اكتناز الأموال يعد دافعا قويا نحو الاستثمار كسبيل لتنمية المال والحفاظ عليه من تأكله فريضة الزكاة إذ سوف يدفع الزكـاة من الربح الحاصل وليس من أصل رأس المال، وهذه نقطة مهمة يتميز بها المنهج عن غيـره، إن الضريبة هنا تعمل باتجاه دفع الاستثمار ولا تشكل قيدا عليه، إذ إنها لا تمس أصل المال بـل ترفع من الثمرة الحاصلة من الاستثمار، مما يرفع الكفاءة الحدية لرأس المال، وهذا هو جـوهر البحث .
أحكام الاستخلاف في الصلوات الخمس والجمعة والعيدين
The title of this study is ((The Legal Judgments of Appointing a Successor in the Five Daily Prayers, Al-Jum'aa Prayer and the Prayers of the Two Eids)). The idea of the study is to present the legal judgments of appointing a successor, defining the concept of appointing a successor and explaining its proof of legitimacy.
التيه الإنساني من الهبوط إلى الغروب في ضوء القرآن الكريم وعلم الاجتماع
عملت الدراسة على حل إشكالية القصور في البحث عن أسباب التيه الإنساني وعلله ودوافعه ودواعيه ونتائجه وأئمته ومنظريه قديمًا وحديثًا، المشكلة التي خلقت فجوة علمية متمثلة في غياب الطريقة المثلى للخروج منه على النحو الذي سطره القرآن الكريم والسنة النبوية شرعة ومنهاجًا عقيدة وسلوكًا. لذا فقد اهتم البحث بمعالجة أخطر وأهم انحراف تفسيخي عن منهج الاستخلاف (عهد الله، والعهد مع الله)؛ أيديولوجيا التيه وفكره وثقافته وعقائده ونظرياته وقوانينه الناظمة لمجتمعاته وأئمته ومنظريه، موظفا المنهج الاستقرائي لاستقراء قصص وحركة التاريخ، ثم الاستنباطي التحليلي لاستنباط مرتكزات الحلول وفقا للمستجدات والمتغيرات، وتحليل المنهج من حيث القصص التاريخي والفكر الإنساني. إن الأهم في دراسة حركة التاريخ الإنساني، هو معرفة حجم ونوعية التغيير الذي أحدثه الإسلام الكوني في واقع الأمم والشعوب والحضارات، والأسباب المتبعة للوصول إلى ذلك التغيير النوعي الرشيد، ودراسة كيف تكونت النخب التي قادت المجتمعات الإنسانية عدالة ورشدًا، وتأثيرها في حركة النهوض الحضاري الإنساني، إن الخلل يكمن في رضا الإنسان عن عقله وتفكيره ومعتقداته، معتقدًا أنه يمكن التشريع لنفسه (الاستقلالية الأخلاقية للإنسان بدون التنزيل الإلهي السبيل الذي يقوده للتيه، فلا يحدث الضرر في الكون سوى الفكر المتشبع بالفساد الغرائزي الذي يفرخ العدوانية ويتبناها ويمأسسها، لفقدان الكرامة الإنسانية والجهل بالذات. إنه إذا لم يعد القرآن الكريم لحكم العالم كونه المصدق والمهيمن روحًا ونصا، عقيدة ومنهجًا وسلوكًا كأول نزوله، في وحدته البيانية ومظنته ومئنته، وفهمه معرفيا، وتحليل آياته وتفسيرها تصورًا وسلوكًا، فلا يمكن فهم مناهج العلوم المعاصرة وتوظيفها في إطاره الكوني لترشيد الصراع العالمي وخلق الاستعداد الإنساني لبلوغ الاستحقاق. إنه لابد للارتقاء البشري من عملية التزكية التي تحقق عنصري الكرامة والحرية لدى المجتمعات ذات المقومات الإنسانية، بتفعيل مقاصد الرسالات السماوية وهي حفظ: {الدين والنفس والعقل والعرض والمال}، بهاذا ينتظم الصراع الإنساني ويرشد، كونها متطلبات الاستحقاق ومرتكزات الاستخلاف، ودون ذلك التيه والضياع والضلال المبين.