Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
24 result(s) for "الاستدامة العمرانية"
Sort by:
استدامة الميادين والساحات العامة بالعواصم
تسعي رؤية مصر ۲۰۳۰ إلى تحقيق أنماط العمران المستدام وذلك من خلال وضع أطر ومعايير لتقييم الآثار البيئية للفراغات العمرانية على البيئة. ولتحقيق التنمية المستدامة يواجه تصميم الميادين والساحات العامة العديد من التحديات، وسيتناول البحث أهم عناصر رؤية مصر ۲۰۳۰ لاستدامة أنماط العمران وبالأخص الميادين والمؤشرات بمسابقة تصميم ميادين محافظات مصر ۲۰۲۲ والبحث دراسة تحليلية تطبيقية لمؤشرات استدامة الميادين الرئيسية والساحات العامة بما يتلاءم مع الواقع العمراني ومتطلباته طبقا لرؤية مصر ۲۰۳۰ لتطوير وتنفيذ الميادين وطبقا لمعايير مسابقة تصميم ميادين محافظات مصر ۲۰۲۲. ويهدف البحث إلى قياس مدي شمولية الميادين والساحات العامة لمبادئ الاستدامة من خلال اقتراح إطار مرجعي لمعايير استدامة الميادين والساحات العامة وتحليل نماذج ميادين وساحات عامة محلية، بالإضافة إلى قياس مدى تطبيقها لمبادئ الاستدامة والوصول إلى نقاط القوة والضعف للاستفادة منها. ويشمل البحث 3 أجزاء: - الجزء الأول: دراسة المحددات القياسية وأسس لتصميم الميادين والساحات العامة ومعايير الجهاز القومي للتنسيق الحضاري لمسابقة تصميم الميادين بالمدن الرئيسية بمحافظات جمهورية مصر العربية ۲۰۲۲، بالإضافة إلى معايير كيفن لينش وجان غل، ثم يليه الجزء الثاني الذي يشمل على دراسة معايير الاستدامة المناسبة لتقييم الميادين والساحات العامة من خلال دراسة أنظمة التقييم العالمية LEED, BREAM ونظام الهرم الأخضر المصري، للتوصل إلى اطار مرجعي لمعايير استدامة الميادين العامة كأحد المداخل التنموية المستدامة، وينتهي البحث بالدراسة التحليلية التطبيقية لنماذج من الميادين والساحات العامة (تحليل مقارن ميدان رمسيس بالقاهرة- ساحة الشعب بالعاصمة الإدارية الجديدة) طبقا لعناصر الإطار المرجعي المقترح وتم اختيار نموذجين من الميادين والساحات العامة بحيث يعتبر كل منهما مكون رئيسي لتشكيل النسيج العمراني للمدينة النموذج الأول مدخل للعاصمة القاهرة والنموذج الثاني نموذج مشهود له بالنجاح بالعاصمة الإدارية الجديدة. وخلصت الدراسة إلى أن التوجهات العمرانية بالمدن المصرية تعتمد بشكل رئيسي على تطبيق الاستدامة خاصة في مشروعات تصميم الميادين الرئيسية وتظهر النتائج نموذج لإطار مرجعي لاستدامة للميادين العامة يمثل وسيلة للتحقق من كفاءة الميادين الرئيسية بالمدن ويساعد صناع القرار في رفع كفاءة الميادين والساحات العامة القائمة والجديدة.
التصميم العمراني كمدخل لتحقيق عمران أخضر مستدام
الوصول للمجتمعات العمرانية المستدامة صار هدفا عالميا تسعى كل البلدان لتحقيقه فهي مجتمعات صحية ومؤثرة تأثيرا إيجابيا على سكانها، وفي ضوء ذلك تم مؤخرا تحديد مجموعة من الأهداف التي تسعى التنمية المستدامة لتحقيقها، كما تخضع المدن للتصميم العمراني المستدام لعدد من القضايا (العمرانية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية) وفق لرؤية مستقبلية مستدامة، فكان التوجه نحو مفهوم الاستدامة والذي يمثل بدوره مطلبا عالميا ضروريا للوصول إلى بيئة سليمة اجتماعيا وعمرانيا وبيئيا تناسب جميع فئات الإسكان في المجتمع، ولقد تناول البحث مفهوم الاستدامة ودعائمها الرئيسية مع التخطيط العمراني المستدام للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة ومميزات المجتمع العمراني المستدام مع الأخذ في الاعتبار مفهوم المجتمعات العمرانية المستدامة وخصائصها والتطرق لمبادئ ومعايير التصميم الأخضر لتحقيق عمران مستدام بعناصره المختلفة من حيث اختيار الموقع والنسيج العمراني وترشيد الاستهلاك للمياه مع معالجة الصرف الصحي واستخدام موارد الطاقة المتجددة مع استخدام مواد صديقة للبيئة وإمكانية التخلص من النفايات وإعادة تدويرها وجودة البيئة للفراغات العمرانية، ثم دراسة استدامة المجتمعات العمرانية الخضراء عالميا وفق للمبادئ المقترحة مع مدخل لتحليل الأبعاد العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، ثم دراسة حالة عالمية لمجتمع عمراني حاصل على جوائز بيئية ومقيمة من قبل جهات منظماتي الاعتماد والتقييم للاستدامة بمدينة كالجاري في كندا بتطبيق مبادئ ومعايير التصميم العمراني المستدام فيها لتلبية الاحتياجات الإنسانية وتحقيق الاكتفاء الذاتي لتكون آمنة وقادرة على الصمود وتحقيق مجتمعات مستقبلية مستدامة. مشكلة البحث ضعف المجتمعات العمرانية في تحقيق مبادئ الاستدامة العمرانية نتيجة عدم وجود تصور واضح للأثر الكبير لتطبيق أساسيات التخطيط العمراني المستدام على البيئة السكنية وخاصة المجتمعات العمرانية المغلقة التي تعتبر الوحدة الأساسية لنشوء المدن وما يوفره من حل لمشاكل التوسع على الأراضي الزراعية وعدم استنزاف للموارد الطبيعية والتقليل من استهلاك الطاقة وبالتالي التقليل من التلوثات المختلفة مع تطوير الاقتصاد ورفع المستوى الاجتماعي. هدف البحث تطبيق مبادئ ومعايير الاستدامة في التصميم العمراني للوصول إلى مجتمعات عمرانية مستدامة والتي تهدف إلى توفير احتياجات المجتمع والحفاظ على الموارد الطبيعية المتوفرة مع الاستفادة من إمكانيات تلك الموارد للأجيال القادمة. فرضية البحث تطبيق معايير التخطيط العمراني المستدام لخلق بيئة سكنية سليمة وصحية وآمنة ومتجانسة اجتماعيا ومتضامنة عمرانيا.
مخرجات السياسة الحضرية للمدينة الجزائرية
تعتبر السياسات الحضرية الآلية الآنية الأكثر نجاعة التي يعتمدها صناع المدن، للارتقاء بالمدينة وتحقيق الاستدامة، وخاصة بالمدن الجديدة التي تشكل التحدي الأكبر للدولة الجزائرية لتحسين وضعية المدن الكبرى، وتسعى الدراسة إلى البحث في مكمن السياسة الحضرية ومخرجاتها وذلك من خلال الإجابة على الإشكالية التي تتمحور حول مدى فاعلية مخرجات السياسة الحضرية المنتهجة. ولهذا الغرض استعنا بالمنهج الوصفي، واعتماد تقنية الملاحظة بالمعايشة وانطباعات الأفراد لتحليل التطورات الميدانية بالمدينة، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها إيجابية المشهد الحضري الجديد نتيجة التحسينات الحضرية والامتيازات والخدمات التي تقدمها، مما شكل نظرة تفاؤلية المستقبل المدينة والمراهنة على أنها نموذجا يحتذى به، واعتبارها مدينة فتية بمستقبل واعد وأن مبدأ المرافقة والمتابعة في إنشاء المدن من شأنه أن يحدث فرقا في الأداء، ويحسن من مظاهر المدن ويحقق تطلعات السلطات الأفراد، مع التركيز على مبادئ الاستدامة العمرانية خاصة في بعدها الاجتماعي.
القصور الصحراوية الجزائرية بين الحلول التقليدية والأستدامة العمرانية
إن التراث العمراني الجزائري، خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة، وحتى وقت غير بعيد كانت تتماشى مبادئه التخطيطية والحلول البيئية المنتهجة في تصميمه مع مبادئ الاستدامة العمرانية المعاصرة، حيث أن تخطيط القصور الصحراوية (قصر بوسعادة) يرتكز على مستويين أولهما التخطيط الواعي وكان منصبا على التخطيط العام للمدينة ويشمل شوارعها الرئيسية التي كانت تتجه إلى قلب المدينة حيث المسجد الجامع والسوق، أما المستوى الآخر، الذي يشمل الطرق الفرعية والمساكن المتكاثرة على مر الزمن فهو، وان كان يتم بطريقة عفوية، إلا أنه كان يستند على عاملين أساسيين هما؛ العرف، وإرث عميق مت التجارب والتعلم من مبدأ التجربة والخطأ، سنحاول من خلال هذا البحث تحديد ملامح الاستدامة العمرانية في التراث العمراني الجزائري (دراسة حالة قصر بوسعادة)، من خلال المقارنة بين المبادئ التخطيطية في منطقة الدراسة وما تطرحه أنظمة تقييم الاستدامة العالمية.
الأساليب التكنولوجية الحديثة وتأثيرها على تصميم الفراغات المفتوحة في المدن الذكية
الفراغات المفتوحة هي مكون أساسي وجزء لا يتجزأ من النسيج العمراني لأي مدينة، فهي تعمل كمتنفس طبيعي وسط الكتل البنائية بالإضافة إلى ممارسة العديد من الأنشطة الضرورية والترفيهية بداخلها، حيث لها تأثير كبير على حياة الأفراد وصحتهم البدنية والنفسية داخل المدن. إلا أن الفراغات المفتوحة في المدن أصبحت تواجه العديد من التحديات الكبيرة مثل الزيادة الهائلة في عدد السكان والضغط الهائل على استهلاك الطاقة، بالإضافة للتحديات الاقتصادية والبيئية وندرة عنصر المياه، الأمر الذي أدي لظهور العديد من المشكلات بها كتدهور حالتها العمرانية والتناقص في مساحاتها وبالتالي عدم تحقيقها للأهداف المرجوة منها وهجر المستخدمين لها. ومع التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ظهرت توجهات ومفاهيم حديثة في مجال تصميم وإدارة المدن كمفهوم «المدن الذكية» وهي مدن تعتمد على التقنيات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بنيتها التحتية لمواجهة كافة التحديات التي تواجه المدن في القرن الواحد والعشرين ومن هنا فإن البحث يهتم بدراسة المفاهيم الخاصة بالفراغات المفتوحة الذكية ودراسة كيفية الاستفادة من الحلول والتطبيقات الذكية بهدف تطويرها ورفع كفاءتها لتصبح أكثر فعالية واستدامة. تعتمد الدراسة على 3 محاور رئيسية تبدء بدراسة العلاقة التبادلية بين الفراغات المفتوحة وأنواعها ومكوناتها والمدن الذكية وتطبيقاتها والتكنولوجيا الحديثة المرتبطة بها كإنترنت الأشياء IOT والذكاء الاصطناعي AI، ومن ثم دراسة تأثير تلك العوامل الحديثة على تصميم الفراغات المفتوحة في المدن الذكية، ثم الدراسة التحليلية, يتم تحليل مدينتين ذكيتان هما مدينة سول في كوريا الجنوبية ومدينة العاصمة الإدارية الجديدة بمصر ودراسة تصميم الفراغات المفتوحة في كل منهما للوصول إلى المحور الأخير الخاص بالاستنتاجات واستخلاص نقاط القوة والضعف، وتقديم المقترحات الخاصة بتطوير الفراغات المفتوحة، لتصل إلى أعلي مستويات الكفاءة وتحقيق الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتقديم مجموعة من التوصيات العامة لتصميم فراغات مفتوحة ذكية ومستدامة وذات كفاءة عالية.