Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
137 result(s) for "الاستدلال العقلي"
Sort by:
Pragmatic Intelligence in Argumentation
This research deals with pragmatic intelligence as used in the context of argumentation and the genre is a two-way kind of communication, say, a political debate. This area of study has not been given its due attention, especially from the pragmatic perspective. Accordingly, the current research aims at: providing a definition for pragmatic intelligence in the context of argumentation; tracing the strategies (logical, dialectical and rhetorical) that are employed to achieve pragmatic intelligence; examining the criteria that are fulfilled when such strategies are used throughout the process of argumentation; and developing an analytical model to analyze pragmatic intelligence in the genre of investigation. Such an endeavor should have its impact and influence on enriching the literature with information about pragmatic intelligence and the way people pragmatically perceive and evaluate their own and others' intelligence. The research shed some light on fuzzy areas which must be delineated and made clear because they impinge upon understanding how pragmatic intelligence situations appeal themselves to the readers and listeners, and how in turn these readers could find out the impetus behind them. Among the conclusions is that arguers are considered pragmatically more intelligent when they utilize three kinds of intelligences according to this research: logical, dialectical and rhetorical as components of the process of pragmatic intelligence. These kinds of intelligences are considered happy (i.e. achieved the arguers' goal) when they meet certain criteria when the strategies (logical, dialectical and rhetorical) are used.
دليل الحدوث عند المتكلمين ومناقشة اعتراضات ابن تيمية عليه
يعتبر دليل الحدوث أشهر دليل برهاني على وجود الله تعالي، وقد استخدمه متكلموا الإسلام كما بعض الفلاسفة لإثبات محدث لهذا العالم لقرون خلت. إلا أن هذا الدليل لاقى انتقادات لاذعة من ابن تيمية الذي جاهد لتقويض هذا الدليل من خلال مؤلفاته العديدة. هذا البحث استعرضت فيه دليل الحدوث كما عرضه المتكلمون، وبينت مقدماته، كما قمت بالاستدلال على كل مقدمة لإثباتها بالطريقة التي أثبتها فيها المتكلمون. بعد ذلك استقرأت أبرز مؤلفات ابن تيمية، وجمعت اعتراضاته على دليل الحدوث، وناقشتها نقاشا علميا لمعرفة مدى علميتها ومنطقيتها في دحض هذا الدليل، إلا أنني عند مناقشتها اكتشفت أنها اعتراضات غير منطقية، ولا تقدح في صحة دليل الحدوث عند المتكلمين، وعليه، يبقى هذا الدليل سالما، على الأقل، من اعتراضات ابن تيمية التي أوردها في كتبه. وقد اتبت المنهج التحليلي والاستقرائي لاستعراض الأقوال المختلفة في المسألة المبحوثة بعد استقرائها، وتحليلها بهدف فهمها ومناقشتها، وقد أتى البحث على عدة أقسام كالتالي: تقرير دليل الحدوث، ودليل الحدوث في الكتاب والسنة، واعتراضات ابن تيمية عليه مع مناقشة هذه الاعتراضات، وقد توصلت إلى أن هذا الدليل سليم من الناحية المنطقية، وأن اعتراضات ابن تيمية، بعد مناقشتي لها، لا ترقى إلى الطعن بهذا الدليل.
تحليل نقدي للعقلانية الديكارتية
تواجه العقلانية الديكارتية إشكاليات فلسفية جوهرية، أبرزها حدود الشك المنهجي، حيث يثار تساؤل حول إمكانية ممارسة الشك دون افتراض مسبق لصحة العقل ذاته. كما يعاني منهجه من إشكالية الدور المنطقي؛ إذ يبدأ ديكارت فلسفته من مبدأ الحدس العقلي، المتسم بالوضوح والتميز، ويعتمد عليه لإثبات وجود الله، ثم يعود إلى وجود الله لضمان صحة هذا المبدأ، مما يجعل استدلاله دائريًا. فالكوجيتو، رغم كونه نقطة انطلاق لليقين الفلسفي، لا يثبت إلا وجود الذات المفكرة، دون أن يبرهن على وجود العالم الخارجي. إضافة إلى ذلك، تطرح ثنائية العقل والجسد معضلة فلسفية تتعلق بإمكانية التفاعل بين جوهرين مختلفين في طبيعتهما، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير العقل غير المادي في الجسد. كما تواجه نظرية المعرفة الفطرية اعتراضات من الاتجاهات التجريبية. وأخيرًا، تظل مسألة تطابق الفكر مع الواقع محل جدل، إذ يفترض ديكارت أن الله هو الضامن لهذا التطابق، وهو افتراض يبقى موضع نقاش فلسفي حول مدى صلاحيته كأساس للمعرفة الموضوعية.
الخصائص السيكومترية لمقياس التحيزات المعرفية لدى المراهقين ضعاف السمع
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الكفاءة السيكومترية لمقياس التحيزات المعرفية للمراهقين ضعاف السمع والتحقق، وقد تكونت عينة البحث من (150) طالبا وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية ضعاف السمع الملحقين بمدرس الدمج بنطاق محافظة أسيوط، وتراوح أعمارهم بين (15-16) عاما بمتوسط حسابي (15.952) وانحراف معياري (2.689)، واشتملت أداة البحث على مقياس التحيزات المعرفية للمراهقين ضعاف السمع، وتكون المقياس من (45) عبارة موزعة على خمسة محاور رئيسة تتمثل في: (القفز إلى الاستنتاجات، الأفكار، اللاعقلانية، مركز التحكم الخارجي، تشويه الإدراك الحسي، الكمالية) وتم التحقق من صدق المقياس باستخدام التحليل العاملي والاتساق الداخلي، والصدق التمييزي، كما تم التحقق من ثبات المقياس باستخدام معامل ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية؛ مما يعني أن المقياس صادق وثابت وصالح لأغراض البحث العلمي.
تكافؤ الأدلة في العقيدة
يتناول هذا البحث مسألة \"تكافؤ الأدلة في العقيدة\" بوصفها أحد أبرز الإشكالات المنهجية التي ظهرت في مسالك بعض المتكلمين، والمراد بهذا المصطلح استواء الأدلة العقلية الكلامية المتعارضة في القوة، على نحو يحول دون الترجيح ويؤدي إلى التوقف أو الحيرة، وقد هدف البحث إلى تأصيل المفهوم، وتتبع أصوله الفكرية، وبيان من تبناه، وتحليل شبهاتهم، وتوضيح الآثار المترتبة على هذا القول في المجال العقدي والمعرفي، وقد اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي والتحليلي والنقدي، وانتهى إلى أن القول بالتكافؤ لا يصدر إلا عن اضطراب في منهج الاستدلال، وغياب للضوابط الشرعية، وأنه لا يقع إلا في الأدلة العقلية المجردة دون النصوص الشرعية المحكمة، كما أثبت البحث أن هذه الدعوى تقود إلى نتائج خطيرة؛ من أبرزها الشك والتناقض، والسفسطة، واللاأدرية، بل وتبرير التعددية العقدية، وأوصى الباحث بضرورة إعادة الاعتبار لمنهج أهل السنة في الاستدلال العقدي القائم على التكامل بين الوحي والعقل، والتحذير من مغبة تقديم العقليات الظنية على النصوص القطعية والعناية بتقويم مناهج التفكير العقدي المعاصر على ضوء هذا التأصيل المنهجي.
الخلف وأثره في التقعيد الأصولي
يهدف البحث إلى التعريف بحقيقة الخلف، وبيان أقسام الاستدلال به. وتجلية سبب الخلف، وأنواع هذا السبب. واستعراض تاريخية البدء بالاستدلال بالخلف في التقعيد الأصولي. وتوضيح مدى تأثير الخلف في التقعيد الأصولي استدلالا ومناقشة. وجاء في مقدمة وأربعة مباحث، كان مبحثه الأول في التعريف بحقيقته وبيان العلاقة بينه وبين ما يشابهه من المصطلحات، أما المبحث الثاني: فكان في بيان أقسام الخلف من اعتبارات مختلفة، وعقد المبحث الثالث في التعريف بسبب الخلف، وبيان أنواع السبب، وتاريخية استخدام الخلف في التقعيد الأصولي، وختم البحث بالمبحث الرابع التطبيقي لقياس الخلف. واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي، التحليلي. وكان من أهم نتائجه: إبراز أقسام القياس الخلف من حيثيات مختلفة، وإظهار كثرة استخدام الأصوليون لقياس الخلف المعنوي في استدلالاتهم ومناقشاتهم مقارنة بقياس الخلف اللفظي.
المنهج القرآني في الاستدلال العقلي
يعد العقل أداة للتفكر، ولولا وجوده في الإنسان لما استطاع أن يتفكر في آيات الله سواء آياته القرآنية أو آياته الكونية، لذا جعل القرآن الكريم العقل مناط التكليف، فلم يكلف المجنون أو القاصر الذي لم يبلغ سن التمييز، وجاء خطابه للعقلاء فقط، فقال تعالى \"أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ\" البقرة 44، وقال أيضا \"يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ\"؛ البقرة 269، وقد أودع الله تعالى في القرآن الكريم منهجا ربانيا للاستدلال والتفكر يقوم على إعمال العقل وتحريم تعطيله أو استخدامه في ما يضر الناس، لذا عدت إلى كتاب الله تعالى لأبحث عن هذا المنهج الرباني، مستعينا بأمهات كتب التفاسير وبالكتب ذات العلاقة بالعقل والتفكر.
الاستدلال بالدليل العقلي عند الشيخ محمد ابن عثيمين في باب الأسماء والصفات
قد احتوت هذه الرسالة التي هي بعنوان: \"الاستدلال بالدليل العقلي عند الشيخ محمد ابن عثيمين في باب الأسماء والصفات\" على مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة وفهارس، أما المقدمة: فقد اشتملت أسباب اختيار الموضوع، ومشكلة البحث، وأهدافه، والدراسات السابقة، ومنهجية البحث، وهيكله التفصيلي، أما التمهيد فقد اشتمل نبذة مختصرة عن الشيخ ابن عثيمين. وأما المبحث الأول المعنون: أهمية معرفة توحيد الأسماء والصفات، وقد احتوى مطلبين: المطلب الأول: أهمية معرفة توحيد الأسماء والصفات، والمطلب الثاني: الأدلة الشرعية الثابتة في توحيد الأسماء والصفات. والمبحث الثاني: نماذج من استدلاله العقلي في توحيد الأسماء والصفات، وفيه سبعة مطالب. ثم بعد ذلك ذكرت الخاتمة، ثم الفهارس.
منهج الإمام منكوبرس الناصري \ت. 652 هـ.\ في الاستدلال في كتابه النور اللامع والبرهان الساطع
يتطرق البحث إلى المنهج الكلامي للإمام منكوبرس الناصري في استدلالاته على المسائل العقدية التي شرحها في كتابه النور اللامع وهو من الشروح الكبيرة والقيمة على متن الطحاوية، تحت العنوان الموسوم: ((منهج الإمام منكوبرس الناصري (ت652 ه). في الاستدلال في كتابه النور اللامع والبرهان الساطع))، إذ استدل بالأدلة النقلية والعقلية، وبأقوال الصحابة والتابعين واستشهد بالتفسير والتأويل. وقد اقتضى منهج الدراسة أن يكون هذا البحث مقسماً على مقدمة يتبعها خمسة مطالب، وهي: المطلب الأول: استدلاله بالقرآن الكريم. المطلب الثاني: استدلاله بالسنة النبوية. المطلب الثالث: استدلاله بالإجماع. المطلب الرابع: استدلاله بالمعقول. المطلب الخامس: استدلاله بالتفسير والتأويل. ثم ختمنا البحث بخاتمة جعلنا فيها أهم النتائج والتوصيات التي توصلنا إليها من الدراسة.