Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
72 result(s) for "الاستدلال القرآني"
Sort by:
أثر القرآن الكريم في أقوال الإمام علي الهادي عليه السلام
كان الإمام علي الهادي عليه السلام كآبائه أستاذاً للعلماء وقدوة لسالكي طريق الحق، وعلما يشار إليه بالبنان، وكان في أقواله ما تأنس له النفوس وتكن له الحب والموالاة وكانت حياته عليه السلام الحياة علم وعمل ودعوة لكتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه السلام إلى جانب كونها حياة كفاح وصراع سياسي من أجل الحق والعدل ونصرة المظلوم. ونستعرض في هذا البحث مجموعة من أقوال الإمام عليه السلام المضيئة، وكلماته البليغة، التي عالج فيها مزيدا من الأبعاد الاجتماعية والأخلاقية والتربوية، بأسلوب متين مقرون بالفصاحة والوجازة والبلاغة. وكان متأثراً فيها بأسلوب القرآن الكريم أيما تأثر يفيض بالإيمان ويشع بالحكمة ويزخر بالعطاء الذي يتسع ليشمل جميع جوانب الحياة، ويفترض بالإنسان المسلم أن يطبق تلك الأقوال ويتحلى بها ليكون منسجماً مع مبادئ الإسلام قولا وعملاً، وهذا غيض من فيض، وقطرة من بحر هذا الإمام العظيم، الذي ملأ الدنيا علماً وحكمة.
المرويات التي ورد تصديقها من القرآن الكريم
البحث هو جمع للأحاديث التي أُشير إلى تصديقها من القرآن الكريم، وقد بُني البحث على (ستة) مباحث رُتبت فيها المَرْوِيات التي ورد تصديقها من القرآن باعتبار الموضوع الذي يجمعها. فكان المباحث وفق التالي: المبحث الأول لأحاديث العبادات التي ورد تصديقها من القرآن، والمبحث الثاني لأحاديث الأمور الغيبية التي ورد تصديقها من القرآن، والمبحث الثالث لأحاديث وصف الجنة التي ورد تصديقها من القرآن، والمبحث الرابع لأحاديث أحوال الناس التي ورد تصديقها من القرآن، والمبحث الخامس لأحاديث البر والصلة والآداب التي ورد تصديقها من القرآن، والمبحث السادس لأحاديث النكاح التي ورد تصديقها من القرآن.
الضوابط المنهجية في الاستدلال بالسنة النبوية على المعاني عند الإمام الطبري في تفسيره \جامع البيان في تفسير القرآن\
في رياض القرآن، حيث يزهر العلم ويُشرق البيان، برز الإمام محمد بن جرير الطبري رحمه الله كعلم بارز ومجدد في ميدان التفسير، وصاحب الكتاب الموسوعي \"جامع البيان عن تأويل أي القرآن\"، الذي يُعد مرجعًا لا غنى عنه لطالب العلم، ومصدرًا راسخًا لفهم كلام الله عز وجل بعمق ودقة. وقد جمع فيه خلاصة ما ورد عن السلف الصالح من أقوال في تفسير الآيات، مع ترجيحاته العلمية المبنية على أصول متينة في اللغة، والفقه والحديث. وتتناول هذه الدراسة أحد أبرز جوانب منهجه التفسيري، وهو استدلاله بالسنة النبوية على معاني الآيات القرآنية، إذ أن السنة تمثل البيان العملي والتفسيري للوحي الإلهي، وتعد من أهم مصادر التفسير عند أهل السنة والجماعة. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي التحليلي، من خلال استقصاء مواضع استدلال الإمام الطبري بالأحاديث النبوية في تفسير سورتي البقرة وآل عمران، وتحليلها تحليلاً دقيقا، لاستخلاص الضوابط المنهجية التي التزم بها في الاستدلال، ومعايير قبول الرواية أو ردها، وبيان أثر ذلك على فهم السياق القرآني العام. وتميزت الدراسة بانتقالها من التأصيل النظري إلى التطبيق العملي استكمالاً لبحث سابق تناول الجوانب النظرية لمنهج الطبري في التفسير بالرواية. كما تهدف إلى الإسهام في توسيع مدارك الفهم لدى الباحثين لأدوات الاستدلال التفسيري، وتعزيز الدراسات القرآنية بمنهج علمي رصين. وفي ظل الحاجة المعاصرة لنماذج تفسيرية أصيلة، يبرز هذا البحث كخطوة فاعلة في تقديم نموذج متكامل لفهم النص القرآني في ضوء السنة النبوية، وربط النظرية بالتطبيق في ميدان التفسير.
الأحكام القضائية في قوله تعالى \وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب\
لما كان كتاب الله الحكيم، هو المصدر الأول للاستدلال بالأحكام القضائية، ولورود فيه سوابق قضائية، حكمها أنبياء الله- سبحانه وتعالى-، فإن الباحث لفت نظرا كثيرة في استنباط الفقهاء مسائل قضائية في الآية الكريمة (وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب) فكان البحث بجمع المسائل القضائية المستنبطة في الآية، وهي: مشروعية القضاء، وفضل القضاء، وبعض آداب القاضي ومجلسه، وبعض أحكام الدعوى، والبينات، والحكم، والتنفيذ. ولقد ركز هذا البحث بجمع المسائل القضائية، التي أشيرت في تفسير هذه الآية. وكان منهج دراسة هذه المسائل ذكر من أشار بالمسألة، ثم دراستها بشكل موجز، فإن كانت المسألة فيها خلاف فقهي، بينه الباحث بذكر أقوال العلماء فيها، ودليل واحد على الأقل في كل قول بدون ترجيح أحد الأقوال في الغالب وقد أظهرت هذه الدراسة أهمية الاشتغال بالقرآن لاستخراج الأحكام الشرعية فيه. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
منهج العلامة يحيى بن احمد بن مظفر في الترجيح والاستدلال في كتابه \الكواكب النيرة الكاشفة لمعاني التذكرة\
يهدف البحث إلى التعريف بالعلامة يحيى بن مظفر الصنعاني ومنهجه في الترجيح والاستدلال، مستخدما المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي والمنهج التاريخي. وجاء البحث في محوين: الأول: التعريف بالعلامة يحيى بن مظفر الصنعاني، والمحور الثاني: منهج العلامة يحيى ابن مظفر الصنعاني في الترجيح والاستدلال. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: أن المؤلف العلامة الفقيه يحيى بن أحمد بن مظفر الصنعاني، فقيه أصولي، عظيم العلم له العديد من المؤلفات. وأيضا ان ابن مظفر استخدم العديد من الصيغ لترجيحه للأقوال في المسائل. إضافة إلى أنه قد استدل على ترجيحاته بالقرآن الكريم والسنة النبوية وبعض القواعد الأصولية.
مناهج الأئمة في الاستدلال بالقرآن الكريم
من المعلوم أن القرآن الكريم هو عمود الشريعة الإسلامية وأسها وأساسها، وإليه ترجع أحكامها، وهو أصل المصادر ومنبعها، فما من مصدر إلا ويرجع إليه في أصل ثبوته. وهذا أمر لا خلاف فيه بين فقهاء المسلمين. إلا أنه رغم هذا الاتفاق في حجية القرآن، نجد الكثير من الاختلاف بين العلماء في فهم معانيه، وفي الأحكام المستنبطة منه، وإن من أهم أسباب هذا الاختلاف؛ اختلاف مناهج الاستدلال، وطرق الاستنباط، فمن المعلوم أن أئمتنا وعلماءنا قد وضعوا مجموعة من القواعد والأصول التي تضبط عملية الاستنباط، وقد وقع خلاف بين هؤلاء العلماء في كثير من تلك القواعد، الأمر الذي أدى إلى اختلاف في الفهم والاستنباط. وقد حاولت في هذا البحث ذكر بعض القواعد المتعلقة بدلالات الألفاظ، واختلاف العلماء في كل قاعدة منها، دون ذكر أدلة كل فريق وردود المخالفين. فغرضي ليس الترجيح بين تلك الأقوال، وإنما القصد من ذكرها بيان أثر الاختلاف فيها في فهم الخطاب القرآني، وكيف انعكس ذلك على الأحكام المستنبطة منه. ومن خلال هذه الدراسة تبرز أمور ينبغي التنبيه عليها ومن أهمها ما يلي: 1. إن تعامل أئمتنا وعلمائنا مع النصوص عموما ومع كتاب الله خصوصا لاستنباط ما اشتملت عليه من أحكام كان تعاملا مبنيا على مجموعة من القواعد والمناهج التي تضبطه، ولم يكن متروكا للأهواء والعصبيات كما يظن من لا علم له. 2. إن فهم النصوص هو ثمرة من ثمرات تلك المناهج المتبعة في هذا التعامل، فاختلاف المناهج لابد أن يؤدي إلى اختلاف الفهم. 3. إن ما وقع بين فقهائنا من الاختلاف في الاستدلال بكتاب الله هو خلاف معتبر لأن كل واحد منهم قد انطلق في اجتهاده من أسس علمية معتبرة فلذلك كان للمصيب منهم أجران، وللمخطئ أجر واحد. فرضي الله عن جميعهم ونفعنا بعلمهم. هذا ما يسره الله في هذا الموضوع وما هو إلا قليل من كثير، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وما كان من زلل أو خلل فمني ومن الشيطان، والحمد لله رب العالمين.
الاستدلالات الأصولية بقوله تعالى \ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا\
لقد اعتنى الأصوليون بالاستدلال بالقرآن الكريم على المسائل الأصولية، وكان من دقة استنباطهم أن يستدلوا بالآية الواحدة على مسائل متعددة، مع اختلاف أوجه الاستدلال في كل مسألة، ومن تلك الآيات التي تعدد استدلالهم بها في مواطن مختلفة، قوله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلً)، ولذا وقع الاختيار عليها لتكون موضوع هذا البحث، والقصد من ذلك: جمع استدلالات الأصوليين بهذه الآية الكريمة في المسائل الأصولية، وما ورد على تلك الاستدلالات من مناقشات، وأجوبة، وبيان الموقف منها. وقد وجدت الأصوليين استدلوا بهذه الآية في ثنتي عشرة مسألة أصولية، هي: أسباب الأحكام، وتكليف الكفار بفروع الشريعة، وإجماع أهل المدينة، ونسخ الأخف بالأثقل، والبيان بالفعل، وتأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة، والتدرج في البيان، ومقتضى صيفة الأمر، واقتضاء الأمر المطلق للتكرار، واقتضاء الأمر المعلق بشرط للتكرار، وتخصيص العام بالعقل، وحجية العام بعد التخصيص.
التمثيل المنطقي في القرآن الكريم
اقتضت طبيعة البحث أن يقسم إلى مقدمة، وفصلين، وخاتمة، وقد بدا الباحث دراسته بمصطلحات العنوان فبين المقصود من الاستدلال، والدليل، وأقسامه، والتمثيل، وأركانه، وأنواعه، وعلاقته بقياس الغائب على الشاهد، والبعث. وقد اعتنت الدراسة ببيان استعمال القرآن الكريم للتمثيل في الاستدلال على البعث، وقد قسمت الدراسة الاستدلال بالتمثيل على البعث بما يكون البعث أهون منه، أو بوجود نظير البعث في الواقع. فالاستدلال بالتمثيل على البعث بما يكون البعث أهون منه فيتمثل في: قياس الإعادة على خلق السماوات والأرض، وقياس الإعادة على الابتداء والنشأة الأولى. أما الاستدلال بالتمثيل على البعث بوجود نظيره في الواقع فيتمثل في: قياس الإعادة على إحياء الأرض بالمطر بعد موتها، قياس الإعادة على إخراج الحي من الميت وإخراج الميت من الحي، قياس الإعادة على إحياء بعض الموتى في الحياة الدنيا، قياس الإعادة على حصول اليقظة بعد النوم، قياس الإعادة على تعاقب الليل والنهار، وقياس الإعادة على إخراج النار من الشجر الأخضر.