Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,154 result(s) for "الاستراتيجيات العسكرية"
Sort by:
بناء القوة العسكرية لحماس
تتناول هذه الدراسة كيف بنت حركة حماس قوتها العسكرية وتطورت من مجموعات مقاومة متفرقة إلى قوة شبه نظامية قادرة على تنفيذ عملية واسعة النطاق كـ \"طوفان الأقصى\" والصمود في مواجهة جيش متفوق تكنولوجيا. تعتمد الدراسة على تحليل مراحل استراتيجية مراكمة القوة لدى حماس، وبناء البنية القتالية من حيث التنظيم والتدريب والتسليح، إضافة إلى الهيكل الدفاعي ودوره في تحصين غزة. كما تعرض الدراسة خطة حماس لهجوم طوفان الأقصى من حيث اتخاذ القرار، والخداع، والتخطيط والتنفيذ. وتخلص الدراسة إلى أن حماس نجحت في بناء جيش شبه نظامي قادر على المناورة هجوميًا والدفاع لمدة ممتدة، دامجة بين تكتيكات حروب العصابات وأسلوب الجيوش التقليدية.
التواجد الروسي في البحر الأبيض المتوسط
يتناول المقال التواجد الروسي في البحر الأبيض المتوسط من منظور الجيوسياسة والتحديات الاستراتيجية التي تواجهها روسيا في هذه المنطقة الحيوية. يبرز المقال أبعاد هذا التواجد من خلال الاستراتيجية الروسية التي تهدف إلى تعزيز نفوذها العسكري والسياسي في المنطقة. كما يناقش المقال التحديات المختلفة التي تطرأ على روسيا، بما في ذلك التوترات مع القوى الغربية، خاصة الولايات المتحدة وحلف الناتو، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية مثل الصراعات في سوريا وليبيا. يركز المقال على كيفية تعامل روسيا مع هذه التحديات، ومدى تأثير تواجدها في البحر الأبيض المتوسط على الأمن الإقليمي والدولي.
الإدارة الشاملة لحروب الجيل الرابع ودورها في التعامل مع التناقضات الحيوية لاستعادة توازن الدول
يهدف هذا البحث إلى تحليل الإدارة الشاملة لحروب الجيل الرابع بوصفها مقاربة استراتيجية للتعامل مع التناقضات الحيوية التي تهدد توازن الدول واستقرارها، مع تطبيق تحليلي على حرب غزة كنموذج معاصر لتجليات هذا النوع من الحروب. ينطلق النص من فرضية أن حروب الجيل الرابع لا تعتمد على المواجهة العسكرية التقليدية، بل على تفكيك بنية الدولة من الداخل عبر الحرب النفسية والإعلامية والاقتصادية، وتوظيف الفضاء السيبراني ومؤسسات المجتمع المدني والأزمات الداخلية كأدوات ضغط استراتيجي. استخدم الباحث المنهج التحليلي الوصفي والمنهج المقارن بين الأطر النظرية لحروب الأجيال السابقة والنموذج التطبيقي لحرب غزة 2023-2024، بالاعتماد على تقارير مراكز الدراسات الإستراتيجية وتحليلات الخبراء العسكريين والإعلاميين. وأظهرت النتائج أن الإدارة الفاعلة لحروب الجيل الرابع تتطلب تكامل الجهود السياسية والعسكرية والإعلامية والأمنية في إطار منظومة قيادة استراتيجية موحدة قادرة على مواجهة التهديدات غير التقليدية. كما بينت الدراسة أن حرب غزة تمثل مثالًا صارخًا لاستخدام الأدوات غير المادية للحرب مثل حرب المعلومات والتضليل الإعلامي والتلاعب بالصورة والرأي العام الدولي، بهدف إضعاف تماسك الجبهة الداخلية. وأكدت النتائج أن إدارة مثل هذه الحروب تعتمد على الوعي الجمعي، وقوة الخطاب الإعلامي، والمرونة السياسية في بناء التحالفات والتعامل مع الضغوط الدولية. ويخلص البحث إلى أن استعادة توازن الدولة في ظل حروب الجيل الرابع تتطلب إعادة تعريف مفهوم الأمن القومي ليشمل الأبعاد الفكرية والإعلامية والنفسية، مع تبني سياسات وقائية قادرة على تحصين المجتمع من الاختراق المعرفي والمعلوماتي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
الخطط العسكرية الإسلامية في استرداد الإمارات الصليبية \الرها - أنطاكية - طرابلس\
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على الأحداث التاريخية-السياسية والعسكرية -التي أدت إلى قيام إمارات: الرها وأنطاكية وطرابلس عند وصول الحملة الصليبية الأولى، وأسباب ذلك، وقد سلط الضوء على الخطط العسكرية التي رسمها قادة المسلمين في استرداد الإمارات الصليبية، وتعرضت الدراسة لبعض مبادئ الاستراتيجية العسكرية والتكتيك العسكري الذي استخدمه عماد الدين زنكي في استرداد الرها، واستخدمه السلطان الظاهر بيبرس في استرداد أنطاكية، والذي استخدمه السلطان المنصور سيف الدين قلاوون الألفي في استرداد طرابلس. وأشارت الدراسة إلى الإجراءات العسكرية التي قام بها القادة في إجهاض القوات الصليبية وتدميرها، كما بينت الدراسة آثار سقوط الإمارات الصليبية ونتائجه، وختمت الدراسة بأهم النتائج.
التحصينات الدفاعية في ولاية كيرينايكا الواقعة خارج المدن الرئيسية خلال العصر الروماني ودورها الدفاعي
كان للموقع الجغرافي لولاية كيرينايكا دور مهم في تاريخها وحضارتها طوال العصور التاريخية التي مرت بها، وبوفاة بطلميوس أبيون عام 96 ق.م انتقلت ملكية الممتلكات البطلمية في كيرينايكا إلى الرومان، ونتيجة للخطر الذي تشكله القبائل المحلية كان يلزم الاهتمام بالتحصينات الدفاعية الرومانية فيها، من أجل فرض سيطرتها على كيرينايكا، وتحقيق الأمن والاستقرار لمدنها، ولتحقيق هذه الغاية اتبع الرومان استراتيجية عسكرية اعتمدت على ثلاث جوانب لتحقيقها هي: الفرق العسكرية المساعدة، والحصون الرئيسية، والطرق فقد اعتمدت الاستراتيجية العسكرية الرومانية على استقرار عناصر من الفرق العسكرية الرومانية المساعدة فيها؛ حيث استعان الرومان بالسكان المحليين لتشكيل تلك الفرق المساعدة، وفي هذا الجانب قدمت المصادر الأدبية والأثرية بيانات مهمة عن استقرار عناصر الفرق العسكرية المساعدة في كيرينايكا وقد عمل الرومان علي تشييد تحصينات دفاعية لتكون مقرات الجنود الفرق المساعدة العاملة في كيرينايكا، واستهدفت الاستراتيجية العسكرية الرومانية تحصين حدود الولاية، بما يتماشى مع التقسيم الجغرافي للولاية، كما أقيمت مجموعة من أبراج المراقبة أو الحراسة تطلبت استراتيجية التخطيط العسكري الروماني على إقامة نوعين منها، الأول هي التي أقيمت لغرض تدعيم بوابات الحصون والأسوار، أما النوع الثاني فهي المقامة في المناطق المعزولة عند الحدود الرومانية وتقام بشكل منفرد. وأما في جانب الطرق فقد بدأ الاهتمام الروماني بشبكة الطرق في كيرينايكا مع منتصف القرن الأول الميلادي، وعمل الرومان على تحسين نظام الطرق باستصلاحها وصيانتها، وإقامة الأحجار الميلية(Milistones) على طولها لتحديد المسافات بين المناطق، ويبدو واضحا أن نظام الطرق الرومانية في كيرينايكا بشكل عام بسيط فهو مكون من الطرق الرئيسية التي تربط بين أجزاء الولاية ومدنها الرئيسية والمناطق الداخلية.
قادش معركة فاصلة في تاريخ سورية القديم \1285 ق. م.\
كانت سورية عبر العصور هدفا للطامعين من القوى المحيطة، وذلك لأهمية موقعها الجغرافي والاستراتيجي، وهذا ما جعل تلك القوى تنقل ساحة الصراع فيما بينها إلى داخل العمق السوري، ومن أهم المعارك التي حدثت داخل الأراضي السورية معركة قادش التي دارت ما بين الامبراطوريتين المصرية بقيادة رمسيس الثاني ملك مصر، والحثية بقيادة مواتللي ملك الحثيين بالقرب من مدينة قادش، وتعتبر معركة قادش من المعارك الفاصلة في تاريخ سورية القديم من حيث النتائج التي تمخضت عنها وغيرت في حياة الممالك السورية بتقسيم ولائهم ما بين الدولتين المتحاربتين في تلك المعركة فكانت مدينة قادش حدا فاصلا، حيث بسطت الدولة الحثية مناطق نفوذها على الإمارات السورية الواقعة من قادش وإلى الشمال، وبسطت الامبراطورية المصرية نفوذها على المناطق الواقعة جنوب قادش، وما يميز تلك المعركة التكتيكات العسكرية التي استخدمت فيها وكثرة أعداد وعدة الجيوش المتحاربة، كما واستخدمت فيها الجاسوسية العسكرية لأول مرة في التاريخ إضافة إلى صعوبة تحديد هوية المنتصر فيها فالنصوص الحثية تؤكد انتصار الحثيين، أما النقوش المصرية تؤكد انتصار المصريين، وفي الحقيقة لم تكن نتيجة المعركة نصرا مدويا لكلا الفريقين بل انسحابا يحفظ ماء الوجه لكليهما، هذا ما أكدته معاهدة الصلح التي وقعت بعد معركة قادش ب 15 عاما والتي أبقت على مناطق نفوذ الدولتين المتحاربتين داخل الأراضي السورية كما كانت عند وقف الأعمال القتالية في المعركة، ومن الملفت للنظر حسن العلاقات التي جمعت فيما بعد بين طرفي الصراع في معركة قادش (عدو الأمس صديق اليوم، وتتويجا لحسن العلاقات وقعت معاهدة الصلح فيما بينهما والتي تعتبر أقدم معاهدة موثقة في التاريخ، وكللت المعاهدة بزواج سياسي حيث قدم حاتوشيلي الثالث ملك الحثيين ابنته زوجة للفرعون المصري رمسيس الثاني، مما انعكست على واقع الممالك السورية التي انتعشت اقتصاديا وراجت التجارة السورية وازدهرت نتيجة لتللك لمعاهدة.
عملية القضية العادلة الأميركية ضد جمهورية بنما 1989-1990
يتمحور البحث حول دراسة وبيان وإيضاح عملية الغزو الأميركي لجمهورية بنما 1989-1990، في إطار ما عرف تاريخيا وعسكريا بعملية \"القضية العادلة\". هذه العملية التي إذن بتنفيذها الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش من اجل الإطاحة بحكم الرئيس مانويل أنطونيو نورييغا في جمهورية بنما. إذ نفذت العملية بعد أن توافرت لدى الولايات المتحدة الأميركية عدة أسباب ومسوغات، أثبت من خلالها عملاء وكالة المخابرات المركزية أن عميلها السري سابقا الرئيس نورييغا، بات يشكل تهديدا للمصالح الأميركية في بنما ومنطقة القناة ومن خلفها امنها القومي. لذا كان عليها أن ترفع تقريرا بهذا التهديد لإدارة الرئيس بوش، الذي لم يتوان عن استخدام صلاحياته من اجل إعطاء الأذن لقواته لأسقاط نورييغا ونظامه. غير عابئا بتداعيات هذه العملية وتأثيراتها على الولايات المتحدة الأميركية إقليميا ودوليا لأنه سبق أن حضر إدارته عبر وزارة الخارجية لتلافي تلك التداعيات.