Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
47 result(s) for "الاستشهاد بالحديث"
Sort by:
العلاقة التكاملية والإثرائية بين علم غريب الحديث والمعجمية العربية
جاءت هذه الدارسة تحت عنوان: (العلاقة التكاملية والإثرائية بين علم غريب الحديث والمعجمية العربية: العوتبي أنموذجا)، وتناولت إشكالية العلاقة بين علم غريب الحديث وعلوم اللغة، بين كونها علاقة أصيلة بقدم ظهور تأصيل علوم اللغة عند العرب أو كونها حادثة في وقت متأخر كما يزعم بعض اللغويين المعاصرين، ومناقشة القضية علميا بهدف استجلاء العلاقة وبيان أثر علم غريب الحديث في علوم اللغة عند الأوائل من عدمه. وتتضح أهمية هذه الدراسة في إبراز التكامل الذي جرى بين علم غريب الحديث والمعجمية العربية منذ تأسيسها لدى الخليل بن أحمد الفراهيدي، وذلك من خلال تقصي غريب الحديث في معاجمهم اللغوية وبيان تأثرها به. وقد قسمت هذه الدراسة إلى تمهيد وأربعة مباحث، فالتمهيد في بيان التكامل المعرفي، والمبحث الأول في التعريف بغريب الحديث والمعجمية اللغوية، وأما المبحث الثاني فخصص في الاستشهاد بغريب الحديث في اللغة ومدى فصاحة عبارة الحديث ومنزلتها اللغوية، وموقف اللغويين من الاستشهاد بالحديث، وذكر نماذج من الاستشهاد لدى المعجميين الأوائل، وأما المبحث الثالث فخصص لبيان تكامل غريب الحديث في توسع الدلالات المعجمية وأثره على مدارسها، والمبحث الرابع في ذكر نماذج من التكامل بين غريب الحديث والدلالة المعجمية خلال استشهادات العوتبي في كتبه. وقد خلصت الدراسة إلى تأثر المعاجم عند اللغويين بغريب الحديث، وأن المعاجم العربية منذ تأسيسها لم تغفل لاستشهاد بالحديث بل جعلته مصدرا من مصادرها وهذا يدل على بطلان زعم وضعهم للحديث منزلة الاستئناس فحسب.
الحديث النبوي عند أبي حيان الأندلسي \ت. 745 هـ.\ بين التقعيد والاستشهاد في التذييل، والارتشاف
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن موقف أبي حيان من قضية الاستشهاد بالحديث، ومن المعلوم أن النحويين في قضية الاستشهاد بالحديث الشريف فريقان: الأول: أيد الاستشهاد بالحديث، والثاني: منع، ومن الفريق الذي منع: أبو حيان الأندلسي، فكم عاب على ابن مالك استشهاده بالحديث الشريف، وهذا هو المشهور عن أبي حيان، لكن ما في كتبه يخالف هذا، فقد لجأ أبو حيان في مواطن كثيرة عند عدم وجود دليل نحوي إلى الحديث الشريف، ومن هنا تظهر فكرة بحثي، وهي اعتماد أبي حيان في التقعيد، والاستشهاد على الحديث الشريف فقط دون دليل آخر، أي: أن كلامه يقوم فقط على الحديث الشريف. والفكرة تنقسم إلى قسمين: الأول: الأحاديث التي ذكرها أبو حيان، ولم يذكرها ابن مالك في كتبه. الثاني: الأحاديث التي ذكرها ابن مالك قبل أبي حيان في الموضع نفسه. ونتج من الدراسة عدة نتائج منها: 1-أن أبا حيان زاد أحاديثًا أخرى غير التي ذكرها ابن مالك في كتبه، فمن باب أولى أن لا يقع في ما استدركه على غيره. ٢-اكتفى أبو حيان عند عدم وجود دليل آخر بذكر الأحاديث التي سبقه بها ابن مالك، كما جاء في الفصل الثاني، وهذا يعني أنه ارتضى ما ذكره ابن مالك . 3-أن ما وقع فيه أبو حيان يوضح سبب استشهاد ابن مالك بالحديث؛ إذ لو كان ذكر الحديث لا يفيد أو يدعم كلامه، ما ذكره ابن مالك، فلا يذكر ابن مالك شيئا دون حاجة، وهو من الثقات، كما وصفه أبو حيان، فيظهر بذلك أن أبا حيان ما استشهد بالحديث إلا لعدم وجود دليل آخر لديه، فهو عدل عن كلامه حين ضاق المطاف به.
موقف أبي حيان من ابن مالك في الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف في كتابها لتذييل والتكميل إلى باب الممنوع من الصرف
يتحدث هذا البحث عن موقف أبي حيان من ابن مالك في الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف، من خلال كتابه \"التذييل والتكميل في شرح التسهيل\"، إلى باب \"الممنوع من الصرف\"، وهذا عبارة عن (41) مجلدا، ويمثل 80% من التذييل والتكميل. في البداية بين البحث موقف المحدثين من اتجاهات النحاة من الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف، ثم تناول البحث بالتحليل والدراسة الأحاديث التي استشهد بها أبو حيان في كتابه \"التذييل والتكميل\"، حيث بلغت (188) حديثا، من الجزء المدروس. صنف الباحث هذه الأحاديث إلى أنواع، وهي: 1-ما وافق فيه أبو حيان ابن مالك، وذلك في (104) أحاديث، بنسبة 55.31%. 2-ما سكت عنه أبو حيان، وذلك في (8) أحاديث، بنسبة 4.25%. 3-ما انفرد به أبو حيان، وذلك في (42) حديثا، بنسبة 22.34%. 4-مخالفات أبي حيان لابن مالك، وذلك في (34) حديثا، بنسبة 18.08%. وقد ذكر الباحث نماذج على هذه الأنواع، أما الأحاديث التي خالف فيها أبو حيان ابن مالك فقد ذكر الباحث جميعها بالتفصيل. وختم البحث بالنتائج التي تكشف عن موقف أبي حيان العملي في نظرته للاستشهاد بالحديث النبوي الشريف.
موقف أبى حيان الأندلسى من الاستشهاد بالحديث فى كتابه منهج السالك فى الكلام على ألفية ابن مالك
كشفت الدراسة عن موقف أبي حيان الأندلسي من الاستشهاد بالحديث في كتابه (منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك). واستعرضت الدراسة المذاهب الثلاثة للنحويين في هذه القضية، وجاء المذهب الأول في جواز الاستشهاد بالحديث الشريف مطلقا، وأوضح المذهب الثاني منع الاستدلال بالحديث الشريف مطلقا، وتطرق المذهب الثالث إلى إجازة الاستشهاد ببعض الأحاديث ومنع الاستشهاد ببعضها الآخر وهو مذهب الشاطبي. كما أشارت الدراسة إلى أبو حيان الأندلسي والاستشهاد بالحديث الشريف في كتابه (منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك)؛ حيث جاء الاستشهاد بالحديث النبوي والآثار عند أبي حيان في المرتبة الرابعة بعد القرآن الكريم والشعر وأقوال العرب، حيث استشهد بتسعة وعشرين حديثا للنبي ﷺ، وسبعة آثار للصحابة. كما ذكرت الدراسة موقفه التفصيلي من الاستشهاد بالحديث ومنها، أنه كان يستشهد بالحديث أو الأثر غالبًا على القاعدة النحوية، وأنه ربما استشهد أبو حيان بالحديث على قلة الوجه النحوي أو ضعفه أو شذوذه. وقد خلصت الدراسة إلى أن موقفه من الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف في (منهج السالك) يختلف عن موقفه منه في كتبه الأخرى؛ فقد توسَّطَ في (منهج السالك) في مسألة الاستشهاد بالحديث، وظهر أنه يُجَوِّزُ الاستشهاد بما صَحَّتْ روايتُه وأنه من لفظ الرسول ﷺ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
موقف النحاة من الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على مسألة الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف، فقد تعددت مصادر النحو واللغة العربية ومن أرفعها وأهمها وأسماها القرآن الكريم، وتأتي السنة النبوية في المرتبة الثانية يليها الشعر والنثر، وناقش البحث وجهات النظر المختلفة التي أجازت ومنعت مسألة الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف، سواء كانت وجهات نظر المتقدمين أو المعاصرين من العلماء والفقهاء. قسم هذا البحث إلى تمهيد ومقدمة تضمنت أهمية وأهداف البحث ومشكلاته، وتناولت عددا من الدراسات السابقة التي قامت بتوضيح هذه المسألة، وقد بينت نتائج البحث أن تلك الآراء تنقسم إلى ثلاثة أقسام؛ فالقسم الأول: يرى منع الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف على الإطلاق. والقسم الثاني: يرى جواز الاستشهاد بالحديث دون أي قيد أو شرط. والقسم الثالث: توسط بين القسمين الأول والثاني.
حجية الحديث الشريف في الدرس النحوي بين القدامى و المعاصرين
تتفاوت درجة الأخذ من مظان اللغة والقواعد النحوية (القرآن، الحديث، كلام العرب) عند أصحاب \"أصول النحو\" لاعتبارات عدة. ومن هذه المظان \"الحديث الشريف\" الذي قام فيه خلاف كبير بين علماء اللغة والنحو، وحتى علماء الحديث، ذلك فيما يتعلق بالاستشهاد به على إثبات القواعد النحوية العامة للغة العربية. يحاول هذا المقال بسط \"الاحتجاج بالحديث الشريف في الدرس النحوي\" بالنظر إلى نظرة المنع والإجازة والتوسط، بين القدماء والمعاصرين من اللغويين والأصوليين وعلماء الحديث.
همزتا الوصل والقطع : دراسة نحوية صرفية تطبيقية
الذي دفعتي للكتابة عن همزتي الوصل والقطع؛ هو عدم تمييز المهتمين بالكتابة بين هاتين الهمزتين، فكثيراً ما يضعون همزة القطع (أ، آ، إ) مكان همزة الوصل (أ، آ، ا) في الكلمة. ولمعرفة الفرق بين همزتي الوصل والقطع، يمكنك الوقوف على مواضعهما في هذا البحث، فهمزة الوصل تأتي في أمر الثلاثي، وماضي الخماسي والسداسي وأمرهما ومصدرهما، وفي هذه الأسماء العشرة (ابن، وإبنة، وإبنم، واسم، واست، واثنان، وإثنتان، وامرؤ، وامرأة وأيمن). وأما همزة القطع فإنها تأتي في ماضي الثلاثي والرباعي المهموزين ومصدرهما، وفي أمر الرباعي المهموز؛ وكذلك المضارع المبدوء بهمزة المضارعة، وجميع الأسماء همزتها همزة قطع ماعدا الأسماء العشرة التي ذكرت أنفاً. وكل الحروف همزتها همزة قطع ماعدا الحرف (ال) فهمزته همزة وصل.