Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
187 result(s) for "الاستعارة النقدية"
Sort by:
Clusivity Marking and Cognitive Frame Construction
This is a theoretical overview of two of the most recent issues in cognitive linguistics. The first is an old term with new understanding; a new broadened concept which had been studied traditionally, but it has been given new horizons in cognitive linguistics and its applications on critical discourse analysis. This concept is clusivity. The second concept is cognitive frame construction. It is concerned with cognitive processes reproduced in the minds of text-consumers as a result of specific linguistic structures. Cognitive frame construction, as a linguistic tool, utilizes Tamly's (1988, 200) theory of force dynamics in order to figure out how specific linguistic structures are used to frame an event, phenomena or even any object. Both of these two concepts are the offspring of the recent developments in the relationship between language and cognition. While Functional Linguistics is considered \"speaker oriented\" and \"process-focused\", Cognitive Linguistics is \"hearer-oriented\" and \"pattern-focused\". Cognitive Linguistics is concerned with interpretation-stage analysis, rather than the previously widely used and appreciated description-stage, in CDA. The reader/ text-consumer was not theorized. In cognitive linguistics, the reader/ text-consumer will be. The ideological mental representations, the reader/ text-consumer develops in response to specific structures in text, will be investigated.
A Critical Discourse Analysis of Conceptual Metaphor in News Discourse
The study investigates the critical discourse analysis of conceptual metaphor (CM) in news discourse. It is attempted to provide answers to the following questions: What are the most dominant CMs that are utilized in the selected news discourse? And What are the ideologies behind using these CMs in the scrutiny data? Accordingly, it aims at: Finding out the most dominant CMs that are utilized in the selected news discourse, as well as revealing the ideologies behind using these CMs in the scrutiny data. In line with the questions and aims, it is hypothsized that: War is a game and war is a fire are the most dominant CMs that are employed in the selected data. Additionally, there are many ideologies depending upon in the news to frame the al-Aqsa Flood Operation as a planning threat for Isreal, and show potintial biased towards Israel. For validating or refuting the hypothses of the study, the researcher adopts Charteris-Black's (2004) critical metaphor analysis model to analyze the data, as well as selects eighteen news articles (6 per a newspaper) to be analyzed qualitatively by relaying on the adopted model and quantatively by depending on some statistical tools. The finding and discussion section reveals on the following conclusions: the most recurring CM are War is a Game (84%), Violence is a Force (38%), Violence as Planning (38%) and War is a Fire (23%) .The journalists suggest that the al-Aqsa Flood Operation has a high level of coordination and planning. They also frame Hamas as the aggressor and Israel as the victim.
جماليات الكتابة النقدية
تشكل الاستعارة جزءا كبيرا من طبيعة اللغة وما حولها من مصطلحات في مجالات متعددة، وحضر المجاز بكثافة في تطور اللغة العربية، ونال حضورا كبيرا في تصور \"جماعة الديوان\" على مستويات متعددة، كما دخلت دراسة الاستعارة إلى حقول بعيدة أو قريبة من اللغة مثل السياسة والتاريخ والاقتصاد، ويكشف البحث عن حضورها في المصطلحات النقدية القديمة. والاستعارة في فهم البحث نشاط ذهني، وطاقة لغوية، وليست مجرد تشبيه حذف أحد طرفيه، ولكنها طريقة تفكير وآلية تعبير واضحة. ويركز البحث على مصطلحات استعارية جاءت في لغة جماعة الديوان في العصر الحديث لتختبر حضورها بغرض التزيين البلاغي أحيانا والإقناع أحيانا والاستثناء والتكثيف لكثير من مقولات النقد الأساسية لديهم في أحيان أخرى. يختار البحث عينة من استعارتين كانتا في رأيه أكثر الاستعارات أهمية، وجاءت نتائجه لتؤكد أن هذه الاستعارات كان مخططا لها بعناية، وأن أغلب المقولات النقدية الأساسية لديهم كانت تدور حولها. كما ظهر الأثر الديني والأبعاد المعرفية لتكوين الاستعارات، انعكاسا لخروج النقد لديهم عن حيز اللغة فقط.
التمثيل والتغليط في الجدال الفكري ابن رشد نموذجا
قلما يحصل الانتباه عند قراءة النصوص الفلسفية إلى توظيفات آليتي التمثيل والاستعارة.[1] وربما يكون في طرافة هذه التوظيفات وخروجها عن ما ألفناه في أذهاننا، أعني عن صورة عامة لنصوص فلسفية متسقة وجدية، ما يجعل الدراسات في هذا المجال قليلة؛ وكأن إنتاج نص فلسفي ساخر أمر مضاد للجدية وللحوار البنَّاء، مع أنّنا كثيراً ما نسمع أنّ الفلسفة قد بدأت مع سقراط تهكميةً ساخرة. فمن شأن الانتباه إلى وظائف آليتي التمثيل والاستعارة ونتائجهما ما قد يفضي -ربما- إلى مساءلة الدعوى التي تنظر إلى حوار الفلاسفة، بعضهم مع بعض، أو إلى حوارهم مع خصومهم، نظرةً أخلاقية محكومة بأخلاقيات الحوار. غير أنّ التشكيك في هذا الأمر لا يعني نـزع الأخلاقية عن هذا الحوار، وإلا فإنَّ تشكيكنا سيغدو مهدداً بالسقوط في أخلاقية لا قِبَل لنا بها ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الاستعارة : وحدة في التسمية واختلاف في الحدود والمفاهيم
إن الاستعارة هي أداة جمالية و تعبيرية وجدت منذ أقدم ما وصلنا من أعمال في اللغة و الأدب، بدءا من اليونان و مرورا بالبلاغيين العرب و وصولا إلى الدرس اللغوي و الأدبي الحديث و المعاصر، و قد تجاذب هذا المصطلح مجموعة من الأنساق المفهومية، فكل حقل يتعامل مع الاستعارة من حيث أنها أداة للمعنى وفق تصوراته و أساليبه في الفهم و التفسير، و قد يظن القارئ العادي أن حدود الاستعارة تتسم بالبساطة من حيث الفهم، و لكن الواقع يثبت عكس ذلك، فقد أنجزت البحوث العديدة حول كلمة بسيطة التركيب تسمى استعارة، و قد حاولنا في هذه الورقة أن نبصر القارئ و لو بالجزء اليسير حول هذا الموضوع.
الاستعارات التصورية في قصيدة \هن عوادي يوسف\ لأبي تمام
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل قصيدة \"هن عوادي يوسف\" لأبي تمام عبر الاستعارة التصورية، مركزة على استعارتين رئيسيتين: \"الحياة\" رحلة\" و\"القوة سيطرة\" بغية الكشف عن آليات التفاعل بين هاتين الاستعارتين وكيف ساهما في تشكيل بنية النص ودلالته، مما يوفر منظورا جديدا لفهم الشعر العربي القديم بعيدا عن المقاربات البلاغية التقليدية تستند الدراسة إلى نظرية الاستعارة التصورية كما طورها لا يكوف وتيرنر وآخرون. يقوم التحليل على استكشاف إسقاط مفاهيم الرحلة والقوة على تجربة الشاعر في الحياة والمدح، مع دراسة مزج المخططات الاستعارية التي تجمع بين السفر والصراع والسيادة، ما يعزز التماسك الدلالي للنص. كشفت الدراسة دور الاستعارة التصورية في بناء الدلالة الشعرية، مركزة على مخططي (الرحلة والقوة) في المدح. حيث يتداخل هذان المخططان لتشكيل بنية متماسكة، ويدحض البحث اتهامات تفكك القصيدة، وتسهم الاستعارة التصورية في إعادة النظر بنقد المديح، موفرة أداة تحليلية ضمن إطار متكامل. كشفت الدراسة عن دينامية الاستعارات المختلطة داخل النص، وكيفية تعاضدها لتجاوز التراكيب التقليدية، مما منح القصيدة تماسكا دلاليا ورؤية شعرية متجددة. كما اختبرت الدراسة فرضية أن قصيدة أبي تمام لم تقتصر على بناء استعارات متفرقة، بل نسجت شبكة متكاملة من التداخلات التصورية التي أعادت تشكيل الأفق التأويلي، عبر تحليل كيفية تحول الرحيل من معطى تقليدي إلى نموذج تصوري معقد بذلك، أسهمت الدراسة في تطوير فهم جديد للاستعارة التصورية في الشعر العربي القديم، وأبرزت الحاجة إلى إعادة قراءة النصوص الشعرية من منظور تجاوز المقاربات البلاغية التقليدية إلى بنية تصورية أعمق.
تحليل الاستعارة البصرية لفهم الإبداع في الفنون المعاصرة
تعنى هذه الدراسة بالكشف عن مفهوم الاستعارة البصرية في الفنون المعاصرة، وعلاقة المادة المستعارة بالفكرة المراد التعبير عنها بالعمل الفني، وذلك من خلال تحليل عدد من الأعمال الفنية المعاصرة لعدة فنانين سعوديين، كما تهدف الدراسة إلى إيضاح العلاقة التي تربط الفكرة بالمادة في أعمالهم، بالإضافة إلى الكشف عن فلسفة الإبداع في المنتج المعاصر، وتقديم قراءة نقدية للأعمال الفنية المعاصرة، والتأكيد على أهمية الاستعارة البصرية؛ كونها البنية الأساس في الأعمال الفنية المعاصرة. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي للكشف عن الاستعارة البصرية بوصفها عملا معاصرا قائما بذاته، وإيضاح مفهوم الاستعارة البصرية وتمثلها في الأعمال الفنية وتقديم تعريف لها. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة: أن الإبداع يتحقق حين تكون المادة المستعارة بصريا لبناء العمل الفني المعاصر ذات ارتباط بالفكرة ودالة عليها، بالإضافة إلى أن فهم العلاقات التي تربط بين مجال الهدف ومجال المعنى في العمل الفني يسهم في فهم المتلقي لعملية الإبداع الفني. وأوصت الدراسة بضرورة التعمق في دراسة وتحليل الاستعارة البصرية في الفنون المعاصرة، وإجراء دراسات وبحوث مماثلة للدراسة الحالية؛ للكشف عن الفكرة الإبداعية في إنتاج الفنان التشكيلي المعاصر.
التحولات الإدراكية والحسية لموضوعة الموت الاستعارية في شعر نازك الملائكة
جاء هذا البحث موسوما بـ: (التحولات الإدراكية والحسية لموضوعة الموت الاستعارية في شعر نازك الملائكة) في ثلاثة مباحث المبحث الأول: الاستعارة والحواس. المبحث الثاني: الاستعارة بين الوضوح والرمز. المبحث الثالث: أنماط العلاقة التحويلية. وقد أفرز هذا البحث مجموعة من النتائج، منها: استعانت الشاعرة بالحواس في الكشف عن موضوعة الموت، فالصور الحسية التي بحثتها عن طريق الاستعارة تجاوزت الوصف الخارجي، وانطلقت نحو فضاء الإيحاء. والطابع الحسي للصورة مبدأ أساسي \"وإن اللجوء إلى التعبير الحسي وسيلة من وسائل تأثير الصورة، ولكنه ليس الوظيفة. إنه بالأحرى أداة لتمكين هذه الوظيفة، وتقويتها في النفس\" استفادت (نازك) من تقنية الرمز باعتبارها إحدى أبرز وسائل التصوير الشعري الحديثة في التعبير عن التجربة الشعرية، فخلقت رموزا خاصة بها، عالجت بها موضوعات كثيرة، ومن ضمنها موضوعة الموت. كذلك استطاعت التعبير عن تجربتها بالصور الشعرية المتمثلة في تبادل المدركات عن طريق تقنية تراسل الحواس، والتمثيل، والتشخيص، والتجسيد.
الاستعارة في القرآن الكريم: جوناثان شارترز بلاك
هذا البحث هو ترجمة لفصل من كتاب Corpus Approaches to Critical Metaphor Analysis \"مقاربات مدونة للتحليل النقدي للاستعارة\" للأستاذ الإنجليزي Jonathan Charteris-Black \"جوناثان شارتريز بلاك\" أستاذ اللغويات، كلية الآداب والصناعات الإبداعية والتربية جامعة غرب إنجلترا بريستول UWE Bristol ضمن فصل بعنوان الاستعارة في الخطاب الديني، تناول فيه الاستعارة في القرآن الكريم مقدما لها بلمحة عن السياق الثقافي الاجتماعي للقرآن، ثم بيان المصادر الرئيسية المنتجة للاستعارة في القرآن وهي كما بينها تتمثل في استعارات (الرحلة والطقس والضوء والنار والنباتات)، وكذلك بيان المصادر الرئيسية غير المنتجة للاستعارة أو التي لم تستخدم بصورة استعارية كمصادر (الطعام والشراب والحيوان) في القرآن. وقد اعتمد الكاتب على ترجمة إنجليزية لكلمات القرآن في بحثه واستخلاصه للإحصاءات الكمية والكيفية المتعلقة بهذا الفصل، والغرض من إدراج هذا الفصل في كتابه هو إجراء مقارنة بين النصوص الدينية في الكتب السماوية الثلاثة التوراة والإنجيل والقرآن من حيث استخدام الاستعارة فيها ونوعية هذه الاستعارات وكثافة استخدامها، وذلك للوصول إلى أهمية استخدام الاستعارة في الخطاب الديني. وقد اقتصر عملي على ترجمة هذا الفصل من الكتاب والتحقق من الإحصاءات التي وردت فيه عن طريق مراجعة النسخة المترجمة لكلمات القرآن التي اعتمدها الكاتب في إحصاءاته الكمية والكيفية ومقارنتها بمعانيها في القرآن الكريم، وذلك مع إضافة بعض التعليقات والشروحات تحت اسم (الباحث) بين معقوفتين كلما اقتضت الحاجة لذلك أثناء الفصل، مع إجراء تحليل لبعض النقاط التي رأيت أن الصواب قد جانب الكاتب فيها، وذلك لأعرض أمام القارئ العربي الصورة حيادية فيما يخص الفروق بين المعان المستنبطة من قراءة النص بلغته الأم وبين قراءة معناه بلغة أجنبية مترجمة.
Impact of Symbolism on the Critical Pretextual Arabic Approach
Symbolism appeared for the first time in the late nineteenth century, and this term was not known in Arabic literature until the year (1885), and it continued until the early twentieth century. The first symbolic literary work was an article published by the French poet (Jean Morris) in which he responded to his accusation of decadence, but these attacks gave Morris the strength to live with new literary and artistic schools, such as surrealism, existentialism, and others. The poet Blake was famous for symbolic poetry, which is a kind of scattered poetry. The impact of the symbol differs in two types: the artistic or general artistic symbol, and the allegorical symbol, as the symbol is an imaginary product inferior to symbolic technology, expressing a deep and complex spiritual phenomenon that provides metaphor for pleasure and entertainment. Also, Blake distinguished between the two types of symbol and made it (the private symbol and the general technical symbol), and according to Blake, The symbol is, in fact, the only adequate expression of the invisible essence, a transparent lamp and a spiritual flame. Whereas a general artistic allegory is one of many possible representations embodying a familiar object, or principle belonging to the imagination; Rather, one of them is revelation and the other is entertainment, and according to what Yeats came with another definition for each of the two types: the artistic symbol is a product of memory, while the technical allegory embodies vision and represents reality. Nowadays, the allegory has become the tool that drives thought and reason in literature, and Arabic Critical Pretextual Theory relies on it completely(A. Alghaliby, n.d.).