Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,202 result(s) for "الاستعمار الاقتصادي"
Sort by:
العولمة والهيراراكية
تناولت الدراسة موضوع بعنوان العولمة والهيراراكية .. قراءة فكرية في العلاقة العمودية بين المركز الرأسمالي والأطراف النامية. واقتضت الدراسة تقسيمها إلى أربعة مباحث، شرح المبحث الأول مفهوم العولمة وخاصة في الفكر السياسي الغربي والعربي وماهيتها وهويتها الاشتغالية، وجاء الثاني حول العولمة والعلاقات الهيراراكية في المجال الاقتصادي، وخصص المبحث الثالث حول العولمة والعلاقات الهيراراكية في المجال السياسي، وأوضح المبحث الرابع العولمة والعلاقات الهيراراكية في المجال الثقافي. واختتمت الدراسة إلى أن ظاهرة العولمة أضحت حقيقة واقعة في حياتنا المعاصرة ولم يعد بالإمكان إنكار هذه الظاهرة أو تجاهلها والتغاضي عنها، كما أن هذه الظاهرة بمجالاتها ومستوياتها المتعددة تتجه تحديدا لتأكيد معنى وأهمية الهيمنة للقوى المتنفذة والفاعلة في حركة السياسة العالمية في وقتنا الحاضر، والمتمثلة بالقوى الرأسمالية الغربية وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية والتي تسعى إلى إعادة صياغة العلاقات الدولية بالشكل الذي يعزز هيمنتها، وتفوقها السياسي والاقتصادي والثقافي ويعمق من تبعية الدول النامية الأطراف لها، وتعتبر العولمة بصورة مباشرة عن إرادة الهيمنة على العالم، وتبرز الولايات المتحدة الأمريكية كقوة (هيمنة عالمية) تسعى وبلا هوادة إلى تحويل وتنميط العالم، لاسيما الدول المختلفة عنها أيديولوجيا وفكريا وعقائديا وثقافيا وفقا إلى صورتها وأسلوب حياتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
موقف الدول الكبرى من أزمة دارفور (1989-2001)
تعد أزمة دارفور من الأزمات التي وجدت صدى دولي كبير، أذ قامت الدول الكبرى بالتدخل في شؤون السودان بحجة إيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة التي تسببت في اضطراب الأوضاع ليس في داخل الإقليم فحسب وإنما تعدت الحدود إلى الدول المجاورة، ولهذا نجد أ الدول تسارعت على التدخل في هذه الأزمة كونها وقعت في أرض طائفة على بركة من النفط، فضلا عن وجود المعادن الغينة الأخرى، مما أدى إلى تنافس الدول الكبرى فيما بينها عن طريق التدخل الإنساني الذي أوهمت به الرأي العام ، لكن في الحقيقة كلا يعمل بحسب ما تقتضيه مصالحه وطموحاته، وعليه أصبحت أزمة دارفور من الأزمات العالمية المهمة التي لم تحل حتى وقتنا الحالي، على الرغم من التدخلات الدولية الواسعة.
إنهاء الاستعمار للاقتصاد السياسي الفلسطيني
استهدف المقال تقديم مناقشة لكتاب \"قطاع غزة: الاقتصاد السياسي لتقويض التنمية\". تناول المقال مفهوم تقويض التنمية، فهي سياسة ممنهجة تهدف إلى إفقار الاقتصاد الفلسطيني، من خلال تقييد الموارد (كالمياه)، وفرض التبعية على الاقتصاد الإسرائيلي، ومنع التنمية المؤسسية والبنيوية. وتتبع المقال أدوات التقويض، تشمل الاحتلال، والتجزئة الجغرافية (الضفة، غزة، القدس، الداخل)، والسيطرة على الموارد، وقيود الحركة، وتحويل المساعدات الدولية إلى أداة للهيمنة بدلاً من التنمية. وأشار المقال إلى النتيجة هي اقتصاد فلسطيني مشوه، يعتمد على المساعدات والعمل في إسرائيل، ويحرم من السيادة على موارده وقدرته على النمو المستقل. وذكر المقال المقاومة، يدعو الكتاب إلى استراتيجيات إنهاء استعمار تركز على توحيد الشعب الفلسطيني بمختلف تجزئاته، ورفض نموذج أوسلو الفاشل، وبناء قوة تفاوضية قادرة على مواجهة العقيدة الصهيونية. واختتم المقال باستخلاص أن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ليس سياسياً، بل هو صراع وجودي اقتصادي؛ حيث تستخدم إسرائيل الاقتصاد كسلاح لتحقيق أهدافها الاستعمارية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
التجارة الخارجية في الجزائر خلال الفترة الاستعمارية \1852-1870 م. \
يهدف هذا البحث إلى محاولة الوقوف عند حركة المبادلات التجارية في الجزائر مع فرنسا والعالم الخارجي خلال الفترة 1852- 1870م وهي مرحلة تأسيسية ومفصلية للاطلاع على جوانب السياسة الاستعمارية تجاه قطاع التجارة الخارجية في الجزائر المستعمرة والموجه أساسا نحو خدمة الاقتصاد في الميتروبول والاقتصاد الاستعماري في الجزائر. وإن ما يهمنا في هذا البحث هو تلك الحركة الاستغلالية الاقتصادية الكولونيالية المطبقة في الجزائر المستعمرة التي قامت على خدمة اقتصاد البلد الأم والأقلية الأوروبية في الجزائر، في المقابل حطمت المرتكزات الاقتصادية التي كانت تقوم عليها تجارة الجزائريين الخارجية.
شركة أرامكو وأثر المصالح النفطية في تطور العلاقات الأمريكية-السعودية 1933-1980 م
يعد تاريخ أرامكو فترة من أهم فترات التاريخ المعاصر للمملكة السعودية، إذ إن منحها امتيازا للتنقيب عن النفط يعده بعض المؤرخين أهم حدث بعد توحيد المملكة على يد المؤسس عبد العزيز بن سعود. ولقد فرضت الأزمة الاقتصادية العالمية في أوائل الثلاثينيات، علاوة على كوارث الحرب العالمية الأولى، المزيد من الضغوط على المملكة العربية السعودية. في الوقت نفسه كانت المملكة تعاني نقصا في الموارد الاقتصادية نتيجة للثورات الداخلية، مما أجبر البلاد على طلب القروض من الخارج. لقد أجبرت هذه الأزمة المالية الملك عبد العزيز على التفكير بعمق في البحث عن مساعدة حقيقية لاستغلال الثروات المخفية في أرضه، والتي لم يكن بإمكانه تحقيقها بوسائله الخاصة، لهذا السبب، في عام ۱۹۳۱م، كان الملك في موضع ترحيب لأي شخص يعرض عليه مليون جنيه إسترليني، وسيحظى بكل التنازلات في بلد ابن سعود، وذلك على حد قول \"جون فليبي John Philippi\" في كتابه \"مغامرات النفط العربي\". ولقد حظيت الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق شركاتها النفطية على هذا الامتياز. وهذه الدراسة تبرز أثر النفط في مجمل العلاقات السعودية الأمريكية، وأهمية كل منهما للآخر. كما يبرز البحث أهمية النفط كأحد أهم المجالات التي ينشط فيها الاستعمار- لاسيما استعمار القرن العشرين، وما يرتبط به من اتفاقات مجحفة وممارسات الرأسمال الاحتكاري النفطي الأجنبي بحق البلدان المالكة له. وتخلص الدراسة إلى بلورة العلاقات الاستراتيجية الثنائية السعودية- الأمريكية والتي يمكن اختزالها في المعادلة التالية: النفط مقابل الحماية. وما يجب فعله- كتحدي مستقبلي- على العرب عامة والسعودية خاصة تجاه تنمية مواردهم والاستفادة القصوى منها، والبحث عن بدائل أخرى يمكن أن تحكم العلاقات الثنائية إذا ما نفد البترول، بشكل يعزز استقلالها الاقتصادي والسياسي بعيدا عن النفط.
سكك الحديد بتونس خلال الحماية الفرنسية
تعتبر سكك الحديد من أكبر المجالات في قطاع المواصلات التي وجب دراستها من أجل فهم ميكانزيمات وآليات الظاهرة الاستعمارية في العالم، ذلك أن سكك الحديد تعتبر همزة الوصل بين المستعمر وهدفه الاقتصادي، المتمثل أساسا في استنزاف المواد الأولية من البلاد المستعمرة، وتسهيل استثمار رؤوس الأموال الأوروبية في تلك الجغرافيا الجديدة، وهذه الورقة البحثية تحاول تسليط الضوء على واقع سكك الحديد بالبلاد التونسية، من خلال تبيان حقيقة نشاط الشركات التي استهدفت القطاع قبل الحماية الفرنسية وبعدها، وحقيقة الدور الذي جسدته في المشروع الاستعماري الفرنسي.