Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
337 result(s) for "الاستعمار الاوروبي"
Sort by:
جزيرة النكور وأهالي القبائل الريفية المجاورة من خلال وثائق مخزنية 1880-1900 م
كانت جزيرة النكور منذ احتلالها نقطة تواصل مهمة بين الإسبان وأهالي قبائل الريف الأوسط بحكم قربها إلى الساحل الريفي، ولهذا كان من الطبيعي أن يتم استغلالها حين اشتدت الأطماع الاستعمارية الأوربية بالمنطقة، وذلك بحبك الدسائس والمؤامرات التي من شأنها أن تورط المخزن وأهالي القبائل القريبة في قضايا مختلفة، تفتح للإسبان ذرائع للتدخل والتلاعب لتحقيق غاياتهم الدنيئة. وتجلت مخططاتهم في خلق بؤر توتر وتصادم بين التجار والمهربين من الطرفين الإسباني والريفي، وخلق صراعات بين المخزن وأهالي القبائل، واستغلال أية مسألة للضغط على المخزن لتقديم التنازلات لتحقيق رغباتهم وأهدافهم. أن موقف إسبانيا من حوادث التصادم والتوترات التي كانت تحدث بين مواطنيها والأهالي، على غرار نظرة الأوربيين بشكل عام إلى مثل هذه العلاقات، كان متحيزا على الدوام إلى مواطنيها والمتعاونين معهم، حيث كانت تعتبرهم ضحايا أناس متخلفين رافضين للأجنبي، وللأوربي والغربي بشكل خاص. وإذا كان هذا الموقف تعبر عنه بشكل أساسي الوثائق الرسمية الأوربية، وكذلك الكتابات الأوربية حول المغرب، ومنها الإسبانية، وتجد لها سندًا وتعليلاً في قوة تشبث المغاربة والريفيون على وجه الخصوص بدينهم وتقاليدهم، ورفضهم الشديد للاندماج والتطبيع مع العنصر الأوربي ثقافيًا وحضاريا، فإن الأرشيف الوطني المغربي يكشف لنا عن حقيقة أخرى على النقيض تماما، إذ توضح الوثائق بشكل جلي دور الإسبان في خلق الفوضى ونقط الصراع والتوتر، ثم استغلالها بشكل جد متحيز ومجحف لصالحهم باعتبارهم ضحايا لا مذنبين.
الكرد في الموصل ودورهم في الاستجابة الإسلامية للتحدي الصليبي في العصر الوسيط
الأهداف: يهدف البحث إلى فهم الأحداث للوصول إلى حقائق أكثر علمية ودقيقة حول الكرد في الموصل ودورهم في الاستجابة الإسلامية للتحدي الصليبي في العصر الوسيط. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي في عرض المادة وتبويبها، لذا استلزمت مؤشرات البحث وانسجاما مع هدفها، أن يتضمن ثلاث مباحث من خلال الاعتماد على العديد من المصادر والمراجع المتنوعة ذات العلاقة. النتائج: توصل البحث إلى أن الكرد في العراق- الموصل يشكلون قوة قتالية مهمة في جيش نور الدين، وكانوا يباشرون الحروب بإخلاص وحسبنا دليلا على ذلك أن نجم الدين أيوب وأخاه شيركوه كانا من أعظم قواده، وقد ساعده نجم الدين نور الدين محمود في فتح دمشق، فضلا عن ذلك كان للكرد دور مشهود في الدفاع عن حياض الخلافة في العصور العباسية، فإنهم بقوا على إخلاصهم لرمز الإسلام آنذاك (الخلافة العباسية)، ولم يحاولوا القيام بحركات التمرد والانفصال أو احتلال بغداد، وكان في استطاعتهم فعل ذلك لو أرادوا، ولكن في اعتقادي الإخلاص للإسلام وللخلافة العباسية لا غير. وكذلك كان صلاح الدين رمز التآخي العربي الكردي قولا وعملا، وغير وجه التاريخ كما شاءت إرادة المسلمين الذين وحدهم تحت الدين الإسلامي الحنيف، طهر القدس- مسرى محمد (صلى الله عليه وسلم) ومهد المسيح (عليه السلام)- وأرض فلسطين الطاهرة من السيطرة الصليبية، وقضى حياته كلها تحت الخيام أو في ساحات الوغى لطرد الغاضبين، ووقف سدا منيعا أمام الاستعمار الأوربي خمسة وثلاثين حولا كاملا، نعم هذا هو الدور المشرق للكرد للدفاع عن المقدسات الإسلامية كالقبلة الأولى للمسلمين (بيت المقدس). التوصيات: توصي الدراسة ضرورة إجراء المزيد من هذه الدراسات، لأهميتها في هذا العصر لأسباب سياسية وحضارية، نظرا لان الاستعمار الأوربي يعمل جادا من أجل فصل هذه المنطقة حضاريا وتاريخيا عن العرب والإسلام.
الكفاح التحرري الإفريقي وأثره على الشعر العربي التشادي في الفترة ما بين 1960-2010 م
تناولت الدراسة موضوع الكفاح التحرري الإفريقي وأثره في الشعر العربي التشادي لثلاثة من شعراء تشاد، هم عباس محمد عبد الواحد، ومحمد عمر الفال، وعيسى عبد الله، وذلك في الفترة ما بين 1960م، وإلى 2010م، وهي فترة مليئة بثورات وحركات تحررية. انقسم البحث فيها إلى أربعة محاور اشتمل المحور الأول الكفاح التحرري داخل المحيط الوطني التشادي، كما اشتمل المحور الثاني على الكفاح التحرري داخل المحيط الإقليمي، واشتمل المحور الثالث على آليات ووسائل الكفاح المستخدمة من أجل التحرر وأخيرا اشتمل المحور الرابع على دراسة شكل القصيدة، التي تطرقت فيها لدراسة الأوزان والقوافي والصور الشعرية وبعض المحسنات البديعية وبناء القصيدة. أثبتت الدراسة أن موضوع تحرر الإنسان عامة والإفريقي بصفة خاصة موجود وبكثرة في الشعر التشادي وتلخصت نتائج البحث فيما يأتي: * اتبع الشعراء التشاديون عدة طرق ووسائل لطرح موضوع التحرر وعلاجه * ركب شعراء التحرر ثلاثة أبحر البسيط، والخفيف، والرجز إضافة إلى شعر التفعيلة. وكان أكثرهم استخداما لتلك البحور محمد عمر الفال، ثم عباس محمد عبد الواحد، ثم عيسى عبد الله. قل استخدامهم للصور التشبيهية؛ في حين أنهم أكثروا من المجاز المرسل والاستعارة والكناية * زينوا شعرهم بالمحسنات البديعية، وأبرزها الجناس ثم الطباق * كانوا يفتتحون قصائدهم بالموضوع نفسه ويختمونها به أو بأقرب شيء إليه * كانوا يهتمون ببناء قصائدهم اهتماما يجعل من البيت وحدة مستقلة إلا أنها لا تستغني بأي حال من الأحوال عن بقية الأبيات الأخرى. وقد اتبعت في دراسة الموضوع المنهج الوصفي التحليلي أثناء الدراسة، لأنه أوثق المناهج بمثل هذه الدراسة ملتزما بالموضوعية والحياد التام أثناء الشرح والتحليل والنقد والحكم.
Colonialism and Imperialism in Conrad's \Heart of Darkness\ and Achebe's \Things Fall Apart\
The original English novels: \"Heart Of Darkness\" by Joseph Conrad, and \"Things Fall Apart\" by Chinua Achebe clearly portray the colonialism and imperialism in Africa in general, and Nigeria and Congo in particular. Colonialism and Imperialism in Africa are claimed to be different between European writers and African ones, this comparative research compares Joseph Conrad's Heart Of Darkness, and Chinua Achebe's Things Fall Apart using a qualitative-quantitative methodology to approve these claims, focusing mainly on the writers' representation and description by lexical choices. The contradictory points of view of an African writer who wrote his novel not only to narrate real facts and incidents but also to present the truth of the African society and correct the misunderstandings in his opinion to the European one who presents Africa as the primitive nation that should be exploited as possible because natives do not deserve its treasures. The corpus-stylistic analysis will be the judging tool to distinguish the way they present the places and people in the novels and illustrate the themes by the lexical choices provided throughout corpora data and the significance of the repeated patterns of nouns, adjectives, and verbs. Empirically, Achebe has shown that the Africans are proud of their culture and they are civilized, not permissive as Conrad claimed that Africa is a dark place where everything is in brooding gloom. The colonial imperialistic look at the Africans is and will always be unfair.
التدخل العسكري الروسي في سوريا بين الهيمنة على الممرات الاستراتيجية للغاز نحو أوروبا والأمن القومي
لقد عمل النظام الروسي على دعم حليفه النظام السوري، ليس لمصلحة هذا الأخير فحسب بل لأن سورية تعتبر بالنسبة للروس مسألة حيوية ومهمة جدا لمجموعة من العوامل، أهمها ميناء طرطوس ومسألة أنابيب الغاز والتي حاول الغرب محاصرة روسيا بأنابيب أخرى بديلة كانت الأراضي السورية من أهمها على الإطلاق، بسبب موقعها الاستراتيجي الذي يربط أسيا بأروبا، فرفض سوريا للخطة القطرية التركية لتكون معبرا استراتيجيا للغاز القطري نحو أوروبا عجل بظهور قوى عديدة مساندة لسقوط النظام السوري، الأمر الذي يفسر دخول روسيا إلى الساحة السورية بكل ثقلها العسكري كسابقة في تاريخ روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.
مملكة بوغندا في عهد الكاباكا موتيسا الأول 1857-1884
يسعى هذا البحث إلى تقصي التطورات التي عرفتها مملكة بوغندا على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية في القرن التاسع عشر، في عهد أبرز ملوكها إثارة للجدل الكاباكا موتيسا الأول الذي حكم هذه المملكة مدة تقارب الثلاثة عقود. ووصل في عهده أوائل الرحالة والمغامرون الأوروبيون إلى المنطقة، وأبرزهم سبيك وستانلي اللذان قدما معلومات هامة عن هذه البلاد وملكها؛ الأمر الذي أدى إلى إثارة الاهتمام الدولي بهذه المنطقة، وجعلها محط أطماع دول أوروبا الكبرى آنذاك.
الدور السياسي للمسرح الديني الأفريقي في عهد الاستعمار
هذا العمل البحثي هو محاولة لدراسة وتحليل الطرق التي يتقاطع بها المسرح والدين، مرتكزا على مبدأ أساس، هو أن هذا التشابه بين الحقلين يجعل المسرح أكثر قدرة على استكشاف القضايا الدينية الملحة التي تشغل عالمنا المعاصر، تحديدا قضية التداخل بين الحقل الديني والحقل السياسي. وواحدة من أبرز المجتمعات التي تعاني من توابع هذا التداخل بين الحقلين هي المجتمعات الأفريقية المعاصرة، حيث جسد الإنتاج المسرحي الأفريقي في عهد الاستعمار الدور الذي لعبه الخطاب الديني الصادر عن الكنائس التبشيرية في تعزيز هيمنة المستعمر الأوروبي، حيث استخدمت القوى الأوروبية القناع الديني من أجل بسط هيمنتها على القارة الأفريقية. بهذا الشكل؛ فالسؤال المحوري الذي يطرحه هذا العمل البحثي هو: كيف يمكن استغلال الترابط بين دراسات المسرح ودراسات الأديان في تحليل التأثيرات السياسية التي تمارسها الأديان في الأنحاء المختلفة من القارة الأفريقية.
الهجرة في خدمة المشروع الاستعماري الفرنسي بالدار البيضاء ما بين 1907 و1914
سلط البحث الضوء على الهجرة في خدمة المشروع الاستعماري الفرنسي بالدار البيضاء ما بين (1907) و(1914). وقسم البحث إلى عدة عناصر، تناول الأول دور الهجرة في تعزيز الوجود الأجنبي بالدار البيضاء في بداية القرن العشرين. وكشف الثاني عن آثار الهجرة على الحياة الاقتصادية بالدار البيضاء (1914-1907). وختاماً توصل البحث إلى أنه بمجرد ما تم احتلال مدينة الدار البيضاء سنة (1907)، وضعت الإدارة الفرنسية الأسس الأولي لمشروعها الاستعماري، وسخرت كل إمكاناتها لاستغلال خيرات البلاد، لهذا الغرض، قامت بتكثيف الوجود الفرنسي بالمدينة عن طريق تشجيع عمليات الهجرة الأوروبية صوبها، وهجرة كانت لها آثار واضحة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة، وساهمت بشكل كبير في توطيد مشروع الاستعمار الفرنسي بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Alger
Les textes de littérature décryptent la ville autant que la ville permet de les lire. Bleu blanc vert, roman de Maïssa Bey, ne déroge pas à la règle, puisque celle-ci fait de l'espace urbain algérois le cadre central de sa trame narrative et s'en serve pour narrer des faits historiques et sociaux. En offrant à la ville un rôle fondamental dans son roman, Maïssa Bey nous invite à observer l'espace urbain, mais aussi, à revisiter l'espace ancestral de la ville d'Alger, riche de par son passé colonial. C'est dans ce sillage que la communication présente s'intéresse à la notion de l'espace urbain qui suit un mouvement constant. L'ensemble de ces éléments nous incite à nous interroger sur le rôle qu'a voulu donner Bey à l'espace central de son intrigue, en l'occurrence la ville d'Alger. Notre hypothèse serait qu'elle aurait choisi de faire voir les marques du passé colonial, la rétrogradation de la société algérienne par le biais de la description topographique de la ville d'Alger.