Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
1,078
result(s) for
"الاستعمار الفرنسي للجزائر"
Sort by:
الحراك الاجتماعي والتفاوت الطبقي في الجزائر: سلطة المال والأعمال
2020
هدفت الدراسة إلى الحراك الاجتماعي والتفاوت الطبقي في الجزائر سلطة المال والأعمال. وأوضحت الدراسة أن أهمية دراسة الحراك الاجتماعي والتفاوت الطبقي في أي مجتمع، في فهم طبيعة تطور العلاقات والصراعات الاجتماعية، فالطبقات أو الفئات الاجتماعية هي جزء من البناء الاجتماعي تربطها به علاقات وثيقة، وأوضحت الدراسة أن المجتمع العربي يتجه في الظروف الراهنة إلى تكوين مجتمع متعدد الفئات أكثر مما يتجه نحو مجتمع طبقي وذلك بسبب انعدام الشروط الموضوعية لنشوء الوحدة الطبقية والوعي الطبقي، وجاءت الدراسة كمحاولة سوسيولوجية لفهم البناء الاجتماعي وحركيته من خلال تحليل وتفسير نشوء وبروز ملامح طبقة جديدة في الجزائر يمكن أن يطلق عليها طبقة الأثرياء وتناولت الدراسة عدة نقاط أولها إشكالية الدراسة، وثانيها تحديد المفاهيم، (الحراك الاجتماعي، الطبقة، الثراء)، وثالثها مؤشرات الحراك الاجتماعي، في جزائر الألفية الثالثة (ملاحظات عينية، أرقام ودلالات)، ورابعها سوسيولجيا الحراك والتفاوت الطبقي في الجزائر، وخامسها سلطة المال والأعمال في الجزائر، واختتمت الدراسة بأن البحث في إشكالية الثروة وتكوين الطبقة في الجزائر من منظور سوسيولوجي موضوع محفوف بالمخاطر، وهي مخاطر تلازم أي ظاهرة حديثة النشأة أو في مخاض الولادة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
حركة الانتصار من أجل الحريات الديمقراطية من خلال جريدة المنار الجزائرية 1951-1954
2020
بعد إطلاق سراح \"مصالي الحاج\" في شهر أكتوبر سنة 1946، حيث استقر به الحال في بوزريعة، فقام ممثلو حزب الشعب بعقد ندوة في شهر ديسمبر سنة 1946 ببوزريعة وضمت حوالي 50 عضوا نذكر منهم على وجه الخصوص\" د. لمين دباغين، حسين لحول، أحمد بودا، حسين عسلة، محمد بلوزداد، محمد خيضر، أحمد مزغنة، كان على رأسهم الزعيم مصالي الحاج. وقد انحصر جدول أعمالها في نقطتين أساسيتين: التسمية الجديدة لحزب الشعب، وقد تم الاتفاق على تسمية جديدة، \"حركة الانتصار للحريات الديمقراطية\"، ومسألة المشاركة في الانتخابات التي طرحها مباشرة زعيم الحركة، عندما اقترح ضرورة المشاركة في الانتخابات، ودعم ذلك بعدة حجج ومبررات كانت أهمها ضرورة المزاوجة بين النضال الشرعي والنضال غير الشرعي، وهذا ما نلاحظه جليا في جريدة المنار الجزائرية وقضية الانشقاق الذي وقع بين الإخوة الأعداء في قضية العمل المسلح ضد الاستعمار الفرنسي، كيف ثم التحول في حركة انتصار من أجل الحريات الديمقراطية من العمل السياسي إلى العمل العسكري؟.
Journal Article
أحمد توفيق المدني وإسهاماته في النهضة الثقافية والحركة الوطنية بالجزائر 1925 - 1954 م
2019
إن لحضور الصحفي احمد توفيق المدني كان متميزا نتيجة الخبرة الصحفية التي خاضها في تونس مما أعطى دفعا للحركة الصحفية الإصلاحية بالجزائر وخصوصا الناطقة بالعربية منها الشهاب والبصائر فالرجل صال وجال في جريدة الشهاب في ركنه الشهر السياسي. كما منح البصائر في سلسلتها الثانية -1947 1954م حولها إلى فضاء لمحاكمة الاستعمار وجعل منها صبغة عصرية. وجعلتها منفتحة على الحدث العالمي. كما كان مؤلفا طويل النفس. حيث صدرت له مجموعة من المؤلفات القيمة التي عالجت فترات هامة من التاريخ الجزائري. أعطت لا بناء الجزائر لمعرفة تراثهم وتاريخهم. حيث اعترفت به رواد الحركة الإصلاحية والفكرية في الجزائر وخارجها منهم: ابن باديس-عبد الرحمن الجيلالي- محمد فاضل عاشور...
Journal Article
الاستراتيجية الكولونيالية الفرنسية في إخضاع الصحراء الجزائرية
إن من أهم المراحل المفصلية في التاريخ الحديث للصحراء الجزائرية هي مرحلة التوسع الاستعماري الفرنسي لأن السياسة الفرنسية في الصحراء كانت تقوم من بدايتها إلى نهايتها على مبدأ فصل الجنوب الجزائري عن شماله، وما إخضاعه لنظام إداري عسكري مميز إلا لأجل تحقيق هذه الغاية، فضلا عن غايات أخرى كتسهيل التوسع في أفريقيا الغربية، وتحقيق منافذ إستراتيجية لربط القطاعات الاستعمارية الفرنسية مع بعضها ووفقا لمبررات ودواع لا يقرها الواقع الجيوبوليتيكي للمنطقة. ويتناول هذا البحث مجمل المشاريع الاستكشافية والسياسية والاقتصادية والتنصيرية الأوربية منها والفرنسية في الصحراء الجزائرية قبل الاحتلال الفرنسي لها وبعده، كما يتطرق إلى دوافع الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية في إخضاع الصحراء الجزائرية وأهم مظاهرها وتجلياتها وأبعادها وأطوارها وأهدافها، وانعكاسات هذه الاستراتيجية على فرنسا المستعمرة ثم على المنطقة ككل. ويفترض البحث أن فرنسا كانت ولا زالت تعتمد نفس خطوات وأبعاد وأطوار وأهداف الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية القديمة المبنية على الاستغلال الشامل لكل المعطيات الأنثربولوجية والطبيعية والاقتصادية في إخضاع الأقطار المستهدفة، من أجل تحقيق منفعتها السياسية ودعم اقتصادها ونفوذها. وبعد البحث والتقصي توصل البحث إلى نتائج عدة، منها أن فرنسا كانت مقتنعة أن ضمان استمرارها في شمال الجزائر مرهون بالسيطرة على صحرائها من جهة، ولضمان هيمنتها على غرب أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء لابد لها من السيطرة على الصحراء الجزائرية من جهة أخرى. كما استنتجنا أن السياسة الفرنسية لا زالت قائمة على دوافع وغايات الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية القديمة في إخضاع حكومات أقطار الصحراء الأفريقية الكبرى على الرغم من انفصالها السياسي عنها منذ نصف قرن أو يزيد.
Journal Article
المقاومة الثقافية للأمير عبدالقادر الجزائري
2016
يدور موضوع هذا المقال حول مقاومة الأمير عبد القادر الثقافية من خلال التعليم، ذلك أن الأمير خاص مقاومة متعددة الجوانب: عسكرية، سياسية ثم ثقافية، ومن خلال التعليم كان يحاول تكوين نخبة واعية قادرة على استيعاب طبيعة مشروعه الحضاري الهادف إلى النهوض في الجزائر وتأسيس دولة عصرية قادرة على مواجهة الغزو الاستعماري. لتحقيق هذا الهدف أبدى الأمير اهتمامًا متزايدًا بالتعليم، إذ عين في حكومته ناظرًا للأوقاف وهو الحاج الطاهر أبو زيد وكلفه بإدارة الأوقاف والتعليم، وقسم المعلمين إلى درجات وخصص لهم مرتبات شهرية، إضافة على تخصيص مساعدات لطلاب العلم وشيوخ الزوايا وجعل التعليم مجانيًا مع التكفل التام بالطلبة. إن النشاط التعليمي للأمير وطابعه والنضالي لم ينته بتمكن الاستعمار الفرنسي من القضاء على مقاومته بل واصل مجهوده التعليمي وذلك حيث ما ذهب، غذ كان يقدم دروسا لأصحابه وأفراد عائلته حتى وهو في الأسر وهو قصر أمبواز في فرنسا. وبعد إطلاق سراحه واصل تقديم هذه الدروس في بروسة بتركيا ثم في دمشق بعد أن استقر بها، إذ كان يدرس في المسجد الأموي والمدرسة الشرفية المعروفة بدار الحديث النووية. لقد وفر الأمير كل الشروط لإنجاح تجربته التعليمية ونقل المعركة ضد الاستعمار الفرنسي بذلك إلى الساحة الثقافية والفكرية، لهذا اهتم بتأسيس مكتبة عامرة للطالبة والمعلمين، إذ كان مولعا لاقتناء والكتب والمخطوطات والحث على العناية بها، لهذا عندما هاجم الجيش الفرنسي عاصمته المتنقلة \"الزمالة\" في ١٥ مايو ١٨٤٣ م والاستيلاء عليها أصيب الأمير بنوبة من الحزن والأسى وذلك لأن هذه المكتبة كانت بمثابة الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري وبالأرشيف الوطني بالمفهوم الحديث والأمير عبد القادر كان يعي ذلك جيدًا.
Journal Article
Aproximación Historiográfica Argelina en Torno a Orán y Mazalquivir
2021
El presente estudio pretende tratar la historiografía argelina relativa a las plazas de Orán y Mazalquivir. Es un tema de suma importancia, pero ha sido ignorada poco y/o mal tratada por los historiadores. La mayoría de las fuentes cronísticas y literarias desde la época moderna se caracteriza por ciertos estudios históricos a penas científicos, impregnados por un sentimiento de nacionalismo, cuyos escritos se refieren en mayor o menor grado a la presencia otomana en relación con la ocupación española en Orán y Mazalquivir. A medida que desarrollemos nuestro análisis, veremos otra aproximación historiográfica, vinculada e impregnada por la religion musulmana, que ha tenido notablemente lugar en nuestra historia, cuya producción fue escrita por Ulemas, o jurisconsultos, tal como Abderrahmane ben Mohamed Al Ŷilalí, Tahar ben Hawa, Mehdi Bouabdelli (1907-1992), entre otros. Estos hombres religiosos eran conocidos por su discreción, prudencia y madurez en sus actos y decisiones. Se trata de una tradición historiográfica heredada del Islam medieval y por consecuencia de la aculturación debida a la colonización occidental. Otro grupo de historiadores argelinos, vinculado por el periodo francés (1830-1962) en Argelia, por su riquísima producción Bibliográfica. En su análisis, el investigador argelino está delante de una visión, la del colonizador, y este último afirma lo que le ajusta, orientándose en su análisis a la colonia francesa mucho más que la ocupación española de las dos plazas. De ahí, viene la idea de buscar lo que escribió el otro.
Journal Article
لاعلاقة الجدلية بين الثقافتين الفرنسية و الجزائرية في العهد الاستعماري و انعكاساتها
2012
تتناول هذه المقالة موضوع العلاقة الجدلية بين الثقافين الفرنسية والجزائرية في العهد الاستعماري وانعكاساتها، وذلك من خلال ثلاث محاور هي: تحديد مفهومنا للثقافة، وفيما يتمثل التحدي الثقافي الاستعماري، ثم نحدد مختلف أشكال الاستجابات السلبية والإيجابية لهذا التحدي، كي نتوصل في الأخر إلى فهم بعض انعكاسات مختلف هذه الاستجابات على المجتمع الجزائري المعاصر.
Journal Article
إشكالية الحدود السياسية للجنوب الجزائري خلال العهد الاستعماري 1845م.-1919 م
2021
الجنوب الجزائري جزء من الصحراء الافريقية الكبرى، الممتدة من المحيط الاطلسي غربا إلى البحر الأحمر شرقا، ومن ساحل البحر المتوسط الشرقي والكتلة الجبلية الأطلسية شمالا إلى بلدان الساحل الغربي الإفريقي جنوبا، وتغطي مساحة 8 ملايين كلم2، تشهرك فها إلى جانب الجزائر كل من المغرب الأقصى وتونس وليبيا وموريتانيا، والصحراء الغربية، ومصر والسودان والنيجر وتشاد ومالي. عرفت الصحراء الجزائرية- عبر تاريخها الطويل- الاستقلالية وعدم خضوعها لأية سلطة تظهر في الشمال، وحتى العهد العثماني (1518- 1830 م) لم يمد العثمانيون نفوذهم إلى هذه المناطق، وإن مارسوا سلطة اسمية على بعض المناطق الشمالية الصحراوية المتاخمة لحدود البايلكات الثلاث- الشرق والتيطري والغرب- كتقرت وورقلة والأغواط...، وكانت أغلب المناطق الصحراوية تمارس سلطة ذاتية مستقلة فعليا، ويرتبط خضوعها للسلطة المركزية بالولاء الروحي فقط، وخلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر (1830- 1962 م) دخل الجنوب الجزائري ضمن مشروع التوسع الاستعماري الأوروبي الذي شمل كل الصحراء الكبرى؛ فبرزت ضرورة تخطيط الحدود لتقسيم المناطق الصحراوية بين الدول الاستعمارية تجنبا للاصطدام العسكري بينها؛ فلجات هذه الدول إلى تسوية الخلاف بالمفاوضات وعقد الاتفاقيات فيما بينها؛ فسارعت فرنسا إلى عقد سلسلة من المعاهدات لتخطيط الحدود مع الدول الاستعمارية الأخرى المنافسة لها في المنطقة كبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، مما أفضى في نهاية المطاف إلى تشكيل الملامح النهائية للحدود السياسية الحالية للجنوب الجزائري.
Journal Article
الثورة الجزائرية في مرحلة التحضير الجاد والانطلاقة الفعلية
2012
يعود الفضل في عملية تفجير الثورة الجزائرية في ليلة الفاتح نوفمبر 1954 إلى جهود ثلة من الشباب المناضلين \"النشطاء\" بالخلايا السرية في صفوف التيار الثوري بالحركة الوطنية الجزائرية وذلك عقب اكتشاف المنظمة الخاصة ( L'os) وتفكيك تنظيمها على يد المصالح الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية في شهر مارس1950، حيث بذل أولئك الشباب جهودا رائدة خلال الفترة الممتدة ما بين حل المنظمة الخاصة وتاريخ اندلاع الثورة التحريرية (1950- 1954). وقد تأكد قرارهم الحاسم بجدوى ضرورة الخيار العسكري عقب استفحال الأزمة الداخلية التي عصفت بالحركة الوطنية (حزب الشعب الجزائري - حركة انتصار الحريات الديمقراطية )- PPA- MTLO خلال اعقاد المؤتمر الثاني للحركة في شهر أفريل (أبريل) 1953 في الجزائر العاصمة وتطورت الأزمة إلى قطيعة خصوصا بعد ظهور مشكلة \" الزعامة\" وانقسم المؤتمرون ضمنيا إلى كتلتين متصارعتين. وفي خضم هذه الظروف الصعبة أقدم أولئك الشباب \" النشطاء\" إلى تجاوز واحتواء تلك الأزمة السياسية بعد عدة محاولات من أجل رأب الصدع الذي أصاب هياكل الحركة، وإصلاح ذات البين بين رفقاء النضال من جهة، وحشد المناضلين وتعبئتهم حول فكرة المشروع الثوري كخيار نهاني من جهة أخرى، وتجاوز الخلافات حول الزعامة، وكذا التنسيق مع حركات التحرير في المغرب العربي، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل الأمر الذي دفع يهم لأخذ زمام المبادرة لوحدهم، حيث شكلوا عدة لجان ثورية كانت أهمها: لجنة (22) ولجنة (6.) ولجنة (9.) في صائفة 1954، وقد تولت لجنة (9.) قيادة الثورة باسم (جبهة التحرير الوطني - جيش التحرير الوطني -( FLN- ALN ) المكونة من قادة المناطق الخمس بداخل الوطن ووفد الثورة بالخارج المشكل من الأعضاء الأربعة الذين كانوا يمثلون من قبل حركة انتصار الحريات الديمقراطية ( MTLD ) في العاصمة المصرية القاهرة.
Journal Article