Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "الاستقراء (أصول فقه)"
Sort by:
منهج الاستقراء عند الأصوليين والفقهاء
يشرح هذا الكتاب إن الاستقراء منهج علمي أبدعه علماء الإسلام في الفقه والأصول والحديث وفي مجال الحياة الوارفة في جميع ما تمددت إليها فروعها الممتدة ففي أصول الفقه استطاعوا بهذا المنهج أن يؤسسوا القواعد ويضعوا الكليات، لقد تتبعوا المفردات وجمعوها لتجتمع عندهم الصورة وتتضح الرؤية ويذهب الغبش والقلق والحيرة والاضطراب والتردد.
إشكالية التعميم الاستقرائي في العلوم الشرعية والتجريبية
يرتكز علم أصول الفقه على أسس منطقية؛ حيث يميل علماء الأصول بشكل ملحوظ نحو التفكير العملي، كما يتجلى في مباحث القياس الأصولي. إلا أن الأشكال المحددة المرتبطة بالقياس، إلى جانب الميل نحو المنطق الأرسطي، أدت إلى تفسيرات قياسية لا تتماشى ومقتضيات التفكير الإسلامي للتغلب على ذلك، اتجه الأصوليون تدريجياً نحو الاستقراء فأصبحت معظم المباحث الأصولية مستندة عليه، خاصةً في تقسيم النص الشرعي إلى \"قطعي وظني\"، مما أدى إلى الوقوع في إشكالية أخرى تمثلت في قلة النصوص القطعية، وما استتبع ذلك من إشكالات في المنهج. انتقلت هذه الإشكالية إلى علماء الطبيعة المسلمين؛ حيث واجه المنهج التجريبي الذي أسسوه المشكلة ذاتها، والتي تستوجب الإجابة عن الإشكالية الآتية: كيف نحكم بما هو مشاهد على ما هو غائب؟ وكيف نحوّل ما هو خاص جزئي إلى ما هو عام كلي؟ هذه الإشكالية نفسها طرحها فلاسفة العلم في العصر الحديث؛ حيث تساءلوا ما هو أساس تعميماتنا الاستقرائية، العقل أم التجربة؟ وما الضمانة الفلسفية التي تجعل العقل ينتقل من الحكم على الجزء إلى الحكم على الكل (في علوم الطبيعة)؟ وكيف نحكم على صحة هذا الانتقال؟ وإذا لم تكن هناك أي ضمانة (حسب بعض الفلاسفة) فهل يبقى للعلم أي مبرر وما مصيره؟ للإجابة عن هذه التساؤلات، تناول هذا البحث منهج الفكر الإسلامي في حل هذا الإشكالية مقارنة بالفكر الغربي.
الاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي
يهدف هذا البحث إلى دراسة مسألة الاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي في كتابه الموافقات، من حيث المفهوم والاستمداد، والاعتبار، والتطبيق، وأثر ذلك على ثبوت وقطعية بعض القضايا الكلية منها أصول الفقه، واتبعت في هذه الدراسة: المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي والنقدي، واحتوى البحث على مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، المبحث الأول: تحدثت فيه عن أصول الفقه عند الإمام الشاطبي من حيث المقصود والقطعية، والمبحث الثاني: تحدثت فيه عن الاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي مبينا: المفهوم، والعلاقة بينه وبين كل من الاستقراء المنطقي والتواتر المعنوي، ومن ثم المجال التطبيقي للاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي، ثم ختمت ذلك ببعض النتائج الموضوعية من أبرزها: أن الاستقراء بصفة عامة من أقوى الطرق والأدلة في إثبات الأحكام والقضايا الكلية والوصول إلى النتائج الصحيحة، وأن أصول الفقه في الدين ليس قطعيا بإطلاق كما قرره الإمام الشاطبي، وليس هناك ثمة علاقة بين الاستقراء المعنوي وكل من الاستقراء المنطقي والتواتر المعنوي.
تنقيح الآراء في حجية الاستقراء
عنوان البحث: تنقيح الآراء في حجية الاستقراء دراسة أصولية تطبيقية nخطة البحث: تشتمل على مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة. nالمقدمة: وفيها أسباب اختيار الموضوع، وأهميته، وخطة البحث. nالمبحث الأول-في تعريف الاستقراء لغة واصطلاحا ويشتمل على مطلبين: المطلب الأول: تعريف الاستقراء في اللغة. المطلب الثاني: تعريف الاستقراء في الاصطلاح. nالمبحث الثاني-في أقسام الاستقراء وحكمه ويشتمل على مطلبين: المطلب الأول: في الاستقراء التام وحكمه. المطلب الثاني: في الاستقراء الناقص وحكمه. nالمبحث الثالث-في أثر الاستقراء في الفقه الإسلامي وأحكام القضاء ويشتمل على مطلبين: nالمطلب الأول: أثر الاستقراء في الفقه الإسلامي ويشتمل على ثلاثة فروع: الفرع الأول: أثر الاستقراء في أقل الحيض وأكثره. الفرع الثاني: أثر الاستقراء في أقل النفاس وأكثره. الفرع الثالث: أثر الاستقراء في صلاة الوتر. nالمطلب الثاني: أثر الاستقراء في أحكام القضاء ويشتمل على ثلاثة فروع: الفرع الأول: أثر الاستقراء في أحكام الأسرة. الفرع الثاني: أثر الاستقراء الأحكام الإدارية. الفرع الثالث: أثر الاستقراء في الأحكام الجنائية. nالخاتمة: وتشتمل على أهم النتائج.
الاستقراء عند الشاطبي ومنهجُ النَّظر في مُدوَّناتنا الأُصُوليَّة
لقد لقي الاستقراء عناية فائقة من قِبَل الباحثين في مجال الفقه المقصدي وانعكس ذلك بصورة إيجابية في عدد من الدراسات العلمية التي خصَّصت لاستقصاء هذا البعد في مجال التقصيد.[1] ولعل الارتباط بين الاستقراء بوصفه منهجاً في النَّظر وبين المقاصد والكليات الشَّرعيَّة يرجع إلى طبيعته العملية، وكذلك للدعوى العريضة التي أطلقها شيخ المقاصد الإمام الشَّاطبي قائلاً في وصف منهجه في بناء كتاب الموافقات \"معتمداً على الاستقراءات الكُلِّيَّة غير مقتصر على الأفراد الجزئية.\"[2] وجعل ذلك المنهج ميزة أساسية لكتابه، ويبدو أَنَّ الشَّاطبي قد أدرك أَنَّ الأقيسة الجزئية عقيمة ولا طائل من ورائها في بناء كليات تنتظم فيها آحاد الأحكام المتشعبة. فإن كان الأمر كذلك فإن قراءة مفهوم الاستقراء عند الشَّاطبي لا بُدَّ وأن ترتبط بفهم مشروع الشَّاطبي الفكري، ويتأول مفهوم الاستقراء من خلال ذلك الفهم، وألا ينظر للاستقراء عند الشَّاطبي بمعزل عن التراكم العلمي الذي حدث قبل الشَّاطبي أو الاستدراكات التي تمت من بعده لإثبات المقاصد عن طريق الاستقراء. ولأهمية الأطروحة التي ذكرها الدكتور نعمان جغيم[3] في مقاله عن الاستقراء عند الشَّاطبي، ولحاجتنا لاستجلاء بعض الغموض الذي اكتنف منهج السرد عنده لبيان موقف الشَّاطبي في هذا الصدد يحاول هذا البحث الإجابة عن الأسئلة الآتية: ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.