Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
24
result(s) for
"الاستقراء (أصول فقه)"
Sort by:
منهج الاستقراء عند الأصوليين والفقهاء
2011
يشرح هذا الكتاب إن الاستقراء منهج علمي أبدعه علماء الإسلام في الفقه والأصول والحديث وفي مجال الحياة الوارفة في جميع ما تمددت إليها فروعها الممتدة ففي أصول الفقه استطاعوا بهذا المنهج أن يؤسسوا القواعد ويضعوا الكليات، لقد تتبعوا المفردات وجمعوها لتجتمع عندهم الصورة وتتضح الرؤية ويذهب الغبش والقلق والحيرة والاضطراب والتردد.
إشكالية التعميم الاستقرائي في العلوم الشرعية والتجريبية
2024
يرتكز علم أصول الفقه على أسس منطقية؛ حيث يميل علماء الأصول بشكل ملحوظ نحو التفكير العملي، كما يتجلى في مباحث القياس الأصولي. إلا أن الأشكال المحددة المرتبطة بالقياس، إلى جانب الميل نحو المنطق الأرسطي، أدت إلى تفسيرات قياسية لا تتماشى ومقتضيات التفكير الإسلامي للتغلب على ذلك، اتجه الأصوليون تدريجياً نحو الاستقراء فأصبحت معظم المباحث الأصولية مستندة عليه، خاصةً في تقسيم النص الشرعي إلى \"قطعي وظني\"، مما أدى إلى الوقوع في إشكالية أخرى تمثلت في قلة النصوص القطعية، وما استتبع ذلك من إشكالات في المنهج. انتقلت هذه الإشكالية إلى علماء الطبيعة المسلمين؛ حيث واجه المنهج التجريبي الذي أسسوه المشكلة ذاتها، والتي تستوجب الإجابة عن الإشكالية الآتية: كيف نحكم بما هو مشاهد على ما هو غائب؟ وكيف نحوّل ما هو خاص جزئي إلى ما هو عام كلي؟ هذه الإشكالية نفسها طرحها فلاسفة العلم في العصر الحديث؛ حيث تساءلوا ما هو أساس تعميماتنا الاستقرائية، العقل أم التجربة؟ وما الضمانة الفلسفية التي تجعل العقل ينتقل من الحكم على الجزء إلى الحكم على الكل (في علوم الطبيعة)؟ وكيف نحكم على صحة هذا الانتقال؟ وإذا لم تكن هناك أي ضمانة (حسب بعض الفلاسفة) فهل يبقى للعلم أي مبرر وما مصيره؟ للإجابة عن هذه التساؤلات، تناول هذا البحث منهج الفكر الإسلامي في حل هذا الإشكالية مقارنة بالفكر الغربي.
Journal Article
الاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي
2023
يهدف هذا البحث إلى دراسة مسألة الاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي في كتابه الموافقات، من حيث المفهوم والاستمداد، والاعتبار، والتطبيق، وأثر ذلك على ثبوت وقطعية بعض القضايا الكلية منها أصول الفقه، واتبعت في هذه الدراسة: المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي والنقدي، واحتوى البحث على مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، المبحث الأول: تحدثت فيه عن أصول الفقه عند الإمام الشاطبي من حيث المقصود والقطعية، والمبحث الثاني: تحدثت فيه عن الاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي مبينا: المفهوم، والعلاقة بينه وبين كل من الاستقراء المنطقي والتواتر المعنوي، ومن ثم المجال التطبيقي للاستقراء المعنوي عند الإمام الشاطبي، ثم ختمت ذلك ببعض النتائج الموضوعية من أبرزها: أن الاستقراء بصفة عامة من أقوى الطرق والأدلة في إثبات الأحكام والقضايا الكلية والوصول إلى النتائج الصحيحة، وأن أصول الفقه في الدين ليس قطعيا بإطلاق كما قرره الإمام الشاطبي، وليس هناك ثمة علاقة بين الاستقراء المعنوي وكل من الاستقراء المنطقي والتواتر المعنوي.
Journal Article
تنقيح الآراء في حجية الاستقراء
2016
عنوان البحث: تنقيح الآراء في حجية الاستقراء دراسة أصولية تطبيقية nخطة البحث: تشتمل على مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة. nالمقدمة: وفيها أسباب اختيار الموضوع، وأهميته، وخطة البحث. nالمبحث الأول-في تعريف الاستقراء لغة واصطلاحا ويشتمل على مطلبين: المطلب الأول: تعريف الاستقراء في اللغة. المطلب الثاني: تعريف الاستقراء في الاصطلاح. nالمبحث الثاني-في أقسام الاستقراء وحكمه ويشتمل على مطلبين: المطلب الأول: في الاستقراء التام وحكمه. المطلب الثاني: في الاستقراء الناقص وحكمه. nالمبحث الثالث-في أثر الاستقراء في الفقه الإسلامي وأحكام القضاء ويشتمل على مطلبين: nالمطلب الأول: أثر الاستقراء في الفقه الإسلامي ويشتمل على ثلاثة فروع: الفرع الأول: أثر الاستقراء في أقل الحيض وأكثره. الفرع الثاني: أثر الاستقراء في أقل النفاس وأكثره. الفرع الثالث: أثر الاستقراء في صلاة الوتر. nالمطلب الثاني: أثر الاستقراء في أحكام القضاء ويشتمل على ثلاثة فروع: الفرع الأول: أثر الاستقراء في أحكام الأسرة. الفرع الثاني: أثر الاستقراء الأحكام الإدارية. الفرع الثالث: أثر الاستقراء في الأحكام الجنائية. nالخاتمة: وتشتمل على أهم النتائج.
Journal Article
الاستقراء عند الشاطبي ومنهجُ النَّظر في مُدوَّناتنا الأُصُوليَّة
2002
لقد لقي الاستقراء عناية فائقة من قِبَل الباحثين في مجال الفقه المقصدي وانعكس ذلك بصورة إيجابية في عدد من الدراسات العلمية التي خصَّصت لاستقصاء هذا البعد في مجال التقصيد.[1] ولعل الارتباط بين الاستقراء بوصفه منهجاً في النَّظر وبين المقاصد والكليات الشَّرعيَّة يرجع إلى طبيعته العملية، وكذلك للدعوى العريضة التي أطلقها شيخ المقاصد الإمام الشَّاطبي قائلاً في وصف منهجه في بناء كتاب الموافقات \"معتمداً على الاستقراءات الكُلِّيَّة غير مقتصر على الأفراد الجزئية.\"[2] وجعل ذلك المنهج ميزة أساسية لكتابه، ويبدو أَنَّ الشَّاطبي قد أدرك أَنَّ الأقيسة الجزئية عقيمة ولا طائل من ورائها في بناء كليات تنتظم فيها آحاد الأحكام المتشعبة. فإن كان الأمر كذلك فإن قراءة مفهوم الاستقراء عند الشَّاطبي لا بُدَّ وأن ترتبط بفهم مشروع الشَّاطبي الفكري، ويتأول مفهوم الاستقراء من خلال ذلك الفهم، وألا ينظر للاستقراء عند الشَّاطبي بمعزل عن التراكم العلمي الذي حدث قبل الشَّاطبي أو الاستدراكات التي تمت من بعده لإثبات المقاصد عن طريق الاستقراء. ولأهمية الأطروحة التي ذكرها الدكتور نعمان جغيم[3] في مقاله عن الاستقراء عند الشَّاطبي، ولحاجتنا لاستجلاء بعض الغموض الذي اكتنف منهج السرد عنده لبيان موقف الشَّاطبي في هذا الصدد يحاول هذا البحث الإجابة عن الأسئلة الآتية: ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article