Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
44 result(s) for "الاستقرار الزواجي"
Sort by:
ديموجرافيا الطفل والاستقرار الزواجي
تعد الدراسة الراهنة ضمن الدراسات الوصفية التحليلية، وتسعى إلى توصيف العلاقة بين ديموجرافيا الطفل والاستقرار الزواجي في ريف المجتمع المصري، ويعد الطفل من المتغيرات المهمة المرتبطة بالاستقرار الزواجي ارتباطا وثيقا والمسئولة عن ارتفاع معدل الطلاق، وتمثل الهدف الرئيسي في الكشف عن مدى تأثير العوامل الديموجرافية المتعلقة بالطفل، وهما: نوع الطفل وعدد الأطفال، على الاستقرار الزواجي، وقد اعتمدت الدراسة على التضافر المنهجي بين ما تقدمه الأنثروبولوجيا من مناهج وأدوات تفيد في تفسير الظاهرة كيفيا، وعلى ما تطرحه الديموجرافيا من طرق وأساليب إحصائية تفيد في توصيف الظاهرة كميا. وتشير أهم نتائج الدراسة إلى أن وجود الطفل في الأسرة يعزز العاطفة بين الزوجين ويؤدي إلى استقرار العلاقة الزواجية، كما أن تأثير الطفل على الاستقرار الزواجي لا ينطوي على بعد وجود الطفل فقط، بل يتألف من مجموعة عوامل متعلقة بالطفل مثل: نوع الطفل، وعدد الأطفال في الأسرة. وتوصي الدراسة بتقديم برامج هادفة ودورات تثقيفية من خلال وسائل الإعلام المختلفة، بهدف زيادة الوعي عن دور الطفل في استقرار العلاقة الزواجية.
معايير اختيار شريك الحياة وعلاقتها بمخاطر الطلاق الصامت لدى الشباب المقبلين على الزواج
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة بين معايير اختيار شريك الحياة ومخاطر الطلاق الصامت لدى الشباب المقبلين على الزواج، من خلال تطبيق استبيان على (208) من المشاركين في برنامج \"مودة\" بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بينها؛ اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتناولت ستة أبعاد لمعايير اختيار الشريك (الجسدي، الاقتصادي، النفسي والانفعالي، الاجتماعي، الديني، الفكري والثقافي)، وثلاثة أبعاد لمخاطر الطلاق الصامت (الاجتماعية، النفسية، التقنية). أظهرت النتائج ارتفاع مستوى معايير الاختيار (المتوسط = 2.60) ومخاطر الطلاق الصامت (المتوسط = 2.50)، مع ترتيب البعد الجسدي أولا في معايير الاختيار، والمخاطر الاجتماعية أولا في مخاطر الطلاق الصامت. توصلت النتائج إلى وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا بين معايير الاختيار ومخاطر الطلاق الصامت (معامل ارتباط = -0.525، دلالة 0.01)؛ حيث تبين أن البعد الاقتصادي كان الأكثر تأثيرا في تقليل المخاطر، يليه الفكري والثقافي، ثم الديني؛ كما وجدت فروق دالة بين الذكور والإناث لصالح الإناث في تقييم معايير الاختيار، ولصالح الإناث أيضا في تقدير مخاطر الطلاق الصامت؛ وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن هناك علاقة عكسية دالة إحصائيا بين معايير اختيار شريك الحياة ومخاطر الطلاق الصامت للشباب المقبلين على الزواج؛ أوصت الدراسة بتضمين برامج الإعداد للزواج وحدات متخصصة في معايير الاختيار وأثرها على الاستقرار الزواجي. تؤكد النتائج أن الاختيار الواعي للشريك يمثل أداة وقائية مهمة للحد من الطلاق الصامت وتعزيز استقرار الحياة الأسرية.
The Level of Marital Satisfaction of a Sample of Jordanian Couples in Light of a Number of Variables
This study aims to reveal the degree of marital satisfaction among a Jordanian sample and to reveal the existence of a correlation between the age of husbands and wives and the degree of their marital satisfaction, and to explore which of them achieved the highest level of marital satisfaction. The sample, which was chosen randomly, consisted of (390) husbands and (390) wives in the Petra region authority in Jordan. The researchers adopted the descriptive approach and developed a marital satisfaction scale, which involved (21) items distributed over four areas (financial, parental, emotional, and decision-making). The results of the study that was applied during the time period between 13/9/2020 to 30/11/2020 indicated that the degree of marital satisfaction for both husbands and wives on the overall scale was moderate, and that husbands achieved higher marital satisfaction than wives did. In addition, there is presence of statistically significant differences in marital satisfaction in relation to the age variable and in favor of the older age group, over 40 years old. The study recommends conducting studies related to the cognitive level of marital characteristics, the level of differences between couples and their relationship to marital satisfaction, in addition to addressing the variable age difference between couples on other samples of the Jordanian society, carrying out studies examining the reasons for the low level of marital satisfaction at younger ages and create predictive measures that examine the relationship between marital satisfaction and the possibility of continuity of marriage.
دراسة تقويمية للنظريات المفسرة للتوافق الزواجي في ضوء المنظور الإسلامي
يهدف البحث الحالي إلى دراسة وتقويم النظريات المفسرة للتوافق الزواجي، مع التركيز على تحليل العوامل النفسية والاجتماعية والدينية المؤثرة فيه، من خلال المنظور الإسلامي الذي يراعي الفطرة الإنسانية ويوازن بين الحقوق والواجبات في العلاقة الزوجية. كما يسعى إلى استكشاف كيفية تعزيز التوافق الزواجي من خلال الوعي، والجهد المشترك، ودور الإرشاد الأسري في تزويد الأزواج بالمهارات اللازمة لتطوير العلاقات الأسرية. اعتمدت الدراسة على منهج تحليلي تقويمي، يتضمن مراجعة النظريات المفسرة للتوافق الزواجي وتحليلها في ضوء تعاليم القرآن والسنة. تم تحليل النصوص الدينية والاجتماعية لفهم الأسس الإسلامية للعلاقة الزوجية. ركزت المنهجية على نماذج المودة والرحمة والإدارة المشتركة بين الزوجين، مع تقويم دور هذه العناصر في تحقيق الاستقرار الأسري. كشفت الدراسة عن تكامل النظريات المفسرة للتوافق الزواجي، مع التأكيد على أن المنظور الإسلامي يقدم إطارا متوازنا يعزز تماسك الأسرة من خلال القيم الروحية العميقة المستمدة من القرآن والسنة. أظهرت النتائج أن التوافق الزواجي يعتمد بشكل كبير على الوازع الديني الذاتي للأفراد، مما يسهم في استقرار الأسرة. كما أبرزت أن قوامة الرجل تمثل عنصرا أساسيا لضمان الاستقرار الأسري، مع أهمية التعلم المستمر والجهد المشترك بين الزوجين لتطوير العلاقة الزوجية وتعزيزها.
الخصائص السيكومترية لمقياس التوافق الزواجي لبيومي على البيئة الجزائرية
تتحلى الحياة الزوجية بكثير من المظاهر التي تؤسس لبناء واستقرار حياة زوجية سعيدة ومستقرة؛ لعل أهمها التوافق بين الزوجين فهدا الأخير يعتبر أساس في إنجاح العلاقة الزوجية حيث تهدف الدراسة الحالية لتقنين الخصائص السيكومترية لمقياس التوافق الزواجي على البيئة الجزائرية لدى الأزواج، اختيرت العينة بطريقة عشوائية وتمثلت في (400) زوج وزوجة، استخدمت الباحثة للتحقق من الثبات بإعادة التطبيق. ولتأكد من ثبات المقياس تم استخدام معامل \"الفا كرومباخ\". كما تم التحقق من صدق المقياس من خلال صدق المحكمين وصدق الإتساق الداخلي والصدق البنائي العام المحاور المقياس. وقد تم التوصل إلى تمتع المقياس بدرجة جيدة من الصدق والثبات.
تأثير التقاعد المهني على جودة الحياة الزواجية في المجتمع السعودي
للتقاعد المهني تأثير على الأسرة بشكل عام وعلى جودة الحياة الزواجية بشكل خاص، لذا هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تأثير التقاعد المهني على جودة الحياة الزواجية في المجتمع السعودي، المتمثل في التفاعل بين الزوجين، والأنشطة الترفيهية المشتركة بين الزوجين، وصحة الزوجين، وكذلك تحديد العلاقة بين تأثير التقاعد المهني على جودة الحياة الزواجية وفق مجموعة من المتغيرات (النوع، العمر، الدخل الشهري، طبيعة العمل)، وقد طبقت الدراسة على عينة عشوائية مقصودة بلغ عددها (201) من المتقاعدين والمتقاعدات مهنياً بمحافظة مكة المكرمة بمدينتي (مكة وجدة)، واستخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي للعينة، وكانت الاستبانة هي أداه جمع البيانات، ومن خلال تحليل بيانات الدراسة ظهرت النتائج الأتية: أن هناك تأثير إيجابي إلى حد ما للتقاعد المهني على جودة الحياة الزواجية في التفاعل بين الزوجين (الحوار، الخلافات، توزيع الدخل) وفي الأنشطة الترفيهية المشتركة بين الزوجين (السفر، الطبخ، الاجتماع مع العائلة) وفي صحة الزوجين (الأكل الصحي، الرياضة)، ولوحظ أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة حول تأثير التقاعد المهني على الأنشطة الترفيهية المشتركة بين الزوجين (السفر، الطبخ، الاجتماع مع العائلة) لصالح الإناث، كما لوحظ أن هنالك فروق ذات دلالة إحصائية في التفاعل بين الزوجين وفي الأنشطة الترفيهية المشتركة بين الزوجين تعزى لاختلاف متغير الدخل الشهري.
مقتضيات النظام العام والآداب العامة في مسائل إثبات الزواج العرفي في الجزائر
يعتبر الزواج العرفي من الظواهر الشائعة في المجتمع، والتي أفرزت جملة من الإشكالات القانونية والاجتماعية المتعلقة بالإثبات، وهو الأمر الذي سعى المشرع لتداركه، من خلال وضع حلول للحفاظ على الاستقرار الأسري بين الزوجين، وضمان حقوق هذه الأسرة في مواجهة الغير، حيث كرّس مجموعة من الآليات القانونية والقضائية الواضحة لإثباته، وقد أوكلت هذه المهمة للقاضي بموجب أحكام المادة 22 من قانون الأسرة، حيث يسعى القاضي لمراقبة مدى قيام تلك العلاقات غير الرسمية على أسس شرعية موازية للنظام العام والآداب العامة.
الإسهام النسبي للمخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة وأنماط التعلق في التنبؤ بالالتزام الزواجي لدى المتزوجين
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة وأنماط التعلق (الآمن، القلق، التجنبي) والالتزام الزواجي لدى عينة من المتزوجين، وتحديد أنماط التعلق وأبعاد المخططات اللاتكيفية المنبئة بالالتزام الزواجي، وتحقيقاً لهذا الهدف أُجري البحث على عينة قوامها (156 فرداً) (60 زوج، 96 زوجة) تراوحت أعمارهم من (25-40) عاما، طُبق عليهم مقياس أنماط التعلق للراشدين، والنسخة المختصرة لمقياس المخططات المعرفية اللاتكيفية، ومقياس الالتزام الزواجي. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية سالبة بين المخططات المعرفية اللاتكيفية والالتزام الزواجي ونمط التعلق الآمن لدى المتزوجين. وعلاقة ارتباطية موجبة بين المخططات المعرفية اللاتكيفية ونمطي التعلق القلق والتجنبي. وارتبط الالتزام الزواجي إيجابيًا مع نمط التعلق الآمن وسلبيًا مع نمطي التعلق القلق والتجنبي. كما أظهرت الأبعاد الثلاثة لأنماط التعلق وأبعاد المخططات اللاتكيفية المبكرة (الهجران، الإساءة، والعيب) قدرة على التنبؤ بالالتزام الزواجي. كما بينت النتائج عدم وجود فروق دالة بين الأزواج والزوجات في متغيرات البحث الثلاث. وعدم وجود فروق دالة الالتزام الزواجي وفقًا لمدة الزواج (10 سنوات فأقل، أكثر من 10 سنوات).
محددات اختيار شريك الحياة في المجتمع السعودي
هدفت الدراسة إلى تحقيق الهدف الرئيس التالي وهو التعرف على محددات اختيار شريك الحياة لدى الشباب من الجنسين في المجتمع السعودي، والذي تتفرع منه عدة أهداف فرعية لتحقيقه، وهي التعرف على طرق الاختيار الزواجي الأكثر شيوعا في المجتمع السعودي، والتعرف على العوامل المؤثرة في الاختيار الزواجي لدى الشباب، والذي يتفرع منه: التعرف على العوامل الدينية والأخلاقية، العوامل الاجتماعية والعوامل الشخصية، من خلال استخدام منهج المسح الاجتماعي عن طريق العينة التي بلغت (٩١٦) مفردة، حيث بلغ عدد الذكور (۲۰۸)، أما الإناث فبلغ عددهن (۷۰۸)، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها أن غالبية أفراد الدراسة يرون أن العمر المناسب للزواج من ٢٥ إلى أقل من ٣٢ سنة ثم المرحلة العمرية من ۳۲ إلى أقل من ٣٩ سنة، وأن غالبيتهم مستواهم العلمي جامعي، وأنهم يرغبون بالزواج المعلن، أما فيما يتعلق بطرق الاختيار الزواجي الشائعة في المجتمع السعودي والمفضلة لديهم فهي عن طريق الاختيار الشخصي، ثم الاختيار بمشاركة الأهل ثم عن طريق الأصدقاء، أما العوامل الدينية والأخلاقية المؤثرة في الاختيار الزواجي جاءت المحافظة على خصوصية الحياة الزوجية، ثم سمعة الشريك، والتقارب الأخلاقي، وفيما يتعلق بالعوامل اجتماعية فقد تمثلت في يسر تكاليف الزواج، أما العوامل الشخصية فقد كان أبرزها التقارب في النظافة الشخصية اتزان الانفعالات النفسية للشريك الهندام والاهتمام بالمظهر، التوافق الفكري، ثم التوافق الجنسي.