Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
58 result(s) for "الاستقرار الفكري"
Sort by:
دور الأسرة في تنمية الأمن الفكري لدى الأبناء على ضوء تحديات العصر الرقمي من منظور إسلامي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع دور الأسرة في تعزيز الأمن الفكري لدى الأبناء في الجوانب العقدية والتعبدية من وجهة نظر طلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض، ودور الأسرة في تعزيز الأمن الفكري لدى الأبناء في الجوانب الأخلاقية في ضوء العصر الرقمي من وجهة نظر أولياء الأمور لطلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض، والكشف عن درجة توافر آليات الأسرة في مواجهة مخاطر العصر الرقمي على الأمن الفكري لأبنائها؛ ولتحقيق ذلك تم تصميم استبانة مكونة من (25) عبارة موزعة في ثلاثة محاور، بعد أن تم التأكد من صدقها وثباتها وفق الإجراءات المتبعة للتأكد من صدق وثبات الأداة، باتباع المنهج الوصفي التحليلي بمدخله المسحي، لجمع البيانات من عينة الدراسة البالغة عددها (120) فرد من أولياء أمور طلاب المرحلة الثانوية بمدينة الرياض، اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية، وأظهرت النتائج أن واقع دور الأسرة في تعزيز الأمن الفكري لدى الأبناء في الجوانب العقدية والتعبدية من وجهة نظر أولياء أمور طلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض جاء مرتفع جدا، حيث بلغ المتوسط الحسابي (الكلي) لاستجابات أولياء الأمور على محور واقع دور الأسرة في تعزيز الأمن الفكري لدى الأبناء في الجوانب العقدية والتعبدية (4.39) وانحراف معياري (0.87)، وأن واقع دور الأسرة في تعزيز الأمن الفكري لدى الأبناء في الجوانب الأخلاقية في ضوء العصر الرقمي من وجهة نظر أولياء الأمور لطلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض جاء مرتفع جدا، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي لاستجابات أولياء الأمور طلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض على محور واقع دور الأسرة في تعزيز الأمن الفكري لدى الأبناء في الجوانب الأخلاقية في ضوء العصر الرقمي (4.26) وبانحراف معياري (0.90)، بينما جاءت درجة آليات الأسرة في مواجهة أخطار العصر الرقمي على الأمن الفكري لأبنائها متوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي (الكلي) لاستجابات أولياء الأمور لطلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض على محور درجة آليات الأسرة في مواجهة مخاطر العصر الرقمي على الأمن الفكري لأبنائها (2.58) وانحراف معياري (85.0)، وقدمت الدراسة بعض الاقتراحات والتوصيات بناء على نتائجها.
تطور الإرهاب وانعكاسه على استقرار المجتمعات
يقدم هذا المقال قراءة وصفية وتحليلية لظاهرة الإرهاب الإلكتروني، ويهدف إلى التعرف عليها من حيث المفهوم، النشأة والأنماط، الانعكاسات على استقرار المجتمعات، ثم بعض استراتيجيات المواجهة مع إشارة إلى السياسة الجزائرية. وقد تم استخدام المنهج الوصفي والتحليلي بالنظر إلى طبيعة البحث. من نتائج البحث أن الإرهاب الإلكتروني تهديد خطير، من شأنه زعزعة استقرار المجتمعات بالتعدي على خصوصية وقيم الفرد الدينية، كما أن خصوصيته تستوجب نوعا خاصا من الاستراتيجيات لمواجهته.
أثر رأس المال الفكري في تحسين أداء المؤسسة الاقتصادية
جاءت هذه الدراسة لإبراز أثر رأس المال الفكري بمكوناته على تحسين أداء المؤسسة الاقتصادية، ولتحقيق أهداف هذه الدراسة تم جمع وتحليل أراء 51 من إطارات مجموعة من المؤسسات الاقتصادية بولاية سطيف، من خلال توزيع استبيان معد لذلك يضم متغيرات الدراسة، حيث تم تقسيم محور رأس المال الفكري إلى ثلاثة أبعاد تمثلت في كل من رأس المال البشري، رأس المال الهيكلي ورأس المال الزبائني، أين توصلت الدراسة إلى وجود علاقة تأثير معنوية لرأس المال الفكري على أداء المؤسسات الاقتصادية.
أهمية مؤسسات التنشئة الاجتماعية في بناء الأمن الاجتماعي
تشكل مؤسسات التنشئة الاجتماعية، بما تشمله من أسرة ومدرسة ووسائل إعلام ومؤسسات دينية وثقافية، نسيجا متكاملا يسهم في بناء الأمن الاجتماعي وصيانته، حيث تعمل هذه المؤسسات بشكل متكامل ومتداخل على تشكيل الهوية الفردية والجماعية، وغرس القيم والمبادئ التي تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي. فالأمن الاجتماعي لا يقتصر فقط على غياب العنف أو الصراعات، بل يتعداه ليشمل وجود بيئة آمنة تسودها الثقة والتعاون والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع. وفي هذا الإطار، تعد الأسرة اللبنة الأولى التي ترشح مفاهيم الأمان والانتماء، حيث يتعلم الفرد من خلالها المبادئ الأساسية للتعامل مع الآخرين، كالتعاطف والتسامح واحترام حقوق الغير، مما يسهم في تكوين شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع محيطها. وبالتالي، فإن تعزيز دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية وتطوير آليات عملها يعد استثمارا استراتيجيا في بناء مجتمع قوي ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي قد تهدد أمنه واستقراره. فمن خلال تعاون هذه المؤسسات وتكامل أدوارها، يمكن خلق بيئة اجتماعية تسودها الثقة والتعاون، مما يسهم في تحقيق الأمن الاجتماعي الشامل، الذي يعد أساسا لأي تقدم أو تنمية مستدامة. هدفت الدراسة إلى التعرف على دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز أبعاد الأمن الاجتماعي، وهي: الأمن العاطفي، الذي يرتبط بالاستقرار النفسي والعاطفي للأفراد؛ والأمن الفكري، الذي يعنى بتعزيز التفكير النقدي البناء ونبذ التطرف؛ والأمن القيمي، الذي يتعلق بترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية؛ والأمن الصحي، الذي يركز على الصحة الجسدية والنفسية. ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمد الباحثان منهج المسح الاجتماعي، حيث تم اختيار عينة عشوائية مكونة من (81) مشرفا تربويا، وتم تطوير استبانة علمية لقياس هذه الأبعاد، مع استخدام البرنامج الإحصائي (SPSS) لتحليل البيانات واستخراج النتائج. أظهرت النتائج أن دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز الأمن الاجتماعي ككل جاء بدرجة متوسطة، مما يشير إلى أن هذه المؤسسات تسهم بشكل معقول في تعزيز الأمن الاجتماعي، لكنها لا تزال بحاجة إلى تطوير لتحقيق تأثير أكبر. وفي التفاصيل، لوحظ أن دورها في تعزيز الأمن القيمي جاء بدرجة ضعيفة، وهو ما يعد مؤشرا على وجود قصور في ترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية، ربما بسبب التحديات التي تواجهها الأسرة والمدرسة في ظل التغيرات الاجتماعية السريعة، أو ضعف المناهج التعليمية والثقافية في تعزيز الهوية القيمية. أما بالنسبة للأبعاد الأخرى، فقد جاء دورها في تعزيز الأمن العاطفي والأمن الصحي والأمن الفكري بدرجة متوسطة، مما يعكس وجود جهود تبذل في هذه المجالات، لكنها تظل غير كافية لمواجهة التحديات المعاصرة، مثل انتشار الأمراض النفسية، وانتشار الأفكار المتطرفة، وضعف التفكير النقدي لدى الأفراد. في الختام، توصي الدراسة بضرورة تفعيل دور مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام كأدوات فاعلة في التأثير الإيجابي على وعي وسلوك الأفراد، حيث يمكن لهذه الوسائل أن تسهم في نشر الوعي بالقيم الأخلاقية والصحية والفكرية. كما توصى بوضع خطة استراتيجية وطنية تهدف إلى توفير الإمكانيات المادية واللوجستية التي تدعم مؤسسات التنشئة الاجتماعية في أداء أدوارها، مثل تعزيز الخدمات الصحية، وتوفير الأماكن الترفيهية والثقافية، ودعم الاقتصاد المحلي. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد الدراسة على أهمية مراجعة وتقييم دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية بشكل دوري، لضمان مواكبتها للتطورات التكنولوجية والثقافية السريعة، ولتصبح أكثر قربا من احتياجات الأفراد في ظل الانفتاح الثقافي والتحديات المعاصرة. بشكل عام، تظهر الدراسة أن تعزيز الأمن الاجتماعي يتطلب تعاوناً وثيقا بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، لضمان بناء مجتمع آمن ومستقر قادر على مواجهة التحديات المستقبلية بفعالية.
دور أركان الإيمان في تعزيز الأمن الفكري في المجتمع
عنوان البحث: دور أركان الإيمان في تعزيز الأمن الفكري في المجتمع، الإيمان بالله واليوم الآخر أنموذجا. أهداف البحث: إظهار العلاقة بين ركني الإيمان بالله واليوم الآخر بالأمن الفكري، والتطرق للمواضيع الحديثة والمعاصرة وربطها بالغيبيات وبيان دور الإيمان بالله واليوم الآخر في تكريس الأمن الفكري في المجتمع. منهج البحث: المنهج الاستقرائي التحليلي. أهم النتائج: دور الإيمان بالله في تعزيز الأمن الفكري يتمثل في: السلامة من الانحرافات العقدية والأوهام الفكرية، وباعث للطمأنينة والسكينة في القلب، وباعث للأمن الفكري في الواقع، والحد من صور الإرهاب الفكري، والابتعاد عن الغلو الفكري. دور الإيمان باليوم الآخر في تعزيز الأمن الفكري يتمثل في: أنه يورث الخشية الله سبحانه وتعالى، وحماية عقل الإنسان من الوهم والخرافة وتعزيز قيمة المراقبة الذاتية وتفعيلها في الحياة، والحرص على نشر ثقافة الأمن الفكري، الابتعاد عن الإرجاف الفكري، وحماية المجتمع من الفساد والتفكك، وتحقيق البناء الفكري. أهم التوصيات: أوصي الباحثين بدراسة دور الإيمان في بقية أركان الإيمان في تحقيق الأمن الفكري.
مقاصد الشريعة ودورها في تعزيز الأمن الفكري في المجتمع
تتناول هذه الورقة العلمية أثر مقاصد الشريعة في تعزيز الأمن الفكري لدى أفراد المجتمع، كما تأتي للتأكيد على اعتناء الشريعة الإسلامية بتحقيق الأمن في المجتمع، وترجع أهمية البحث إلى غياب الوعي بالبعد المقاصدي للتكاليف الشرعية في فكر أفراد المجتمع مما نتج عنه الخلل الفكري لدى فئات منهم، وعدم استثمار وتفعيل مقاصد الشريعة في الخطاب الدعوي المعاصر، وفي محتوى المناهج الدينية والبرامج الدراسية في المراحل التعليمية، وخلصنا من خلال البحث إلى نتائج وتوصيات أهمها: التأكيد على حاجة أفراد المجتمع إلى الوعي بمقاصد التكاليف الشرعية حتى يجري منهج الوسطية في اعتقاداتهم وفكرهم، كذلك أن دور مقاصد الشريعة لا يقتصر على جانب الاجتهاد الفقهي فقط، بل الاتجاه المقاصدي له دور فعال في إصلاح وتوجيه السلوك الإنساني.
آليات تفعيل دور إدارات رعاية الشباب بكليات جامعة الفيوم في تعزيز الأمن الفكري لطلابها
يعد الأمن الفكري من أهم أنواع الأمن فهو يأتي في قائمة الأولويات باعتباره محققا للاستقرار وأمن المجتمعات، ولما له من صلة قوية بحماية هوية الأمة وثقافتها وفكرها أمام خطر الغزو الثقافي؛ ويعد أساس تحقيق الأمن الفكري هو تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية لتعزيزه بصفة عامة والمؤسسات التربوية والتعليمية والجامعات بصفة خاصة، وتعتبر إدارات رعاية الشباب بجامعة الفيوم إحدى الإدارات الهامة في عالمنا المعاصر حيث تعمل على إعداد قوى بشرية للمجتمع المزودة بكافة الخبرات المختلفة، وتوجيه الأنشطة الموجهة تحت إشراف متخصصين، ويمكن صياغة مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالي:. كيف يمكن تفعيل دور إدارات رعاية الشباب بكليات جامعة الفيوم في تعزيز الأمن الفكري لطلابها؟. وترجع أهمية البحث إلى أهمية الأمن الفكري الذي يمثل أحد أهم جوانب الأمن الوطني لأنه يهتم بالحفاظ على الهوية والذاتية، فهو ضرورة لتوافر الحرية والديمقراطية كشرط أساسي لإطلاق الفكر المبدع والبناء، ويمكن تحديد أهداف البحث في أنه يسعى إلى الوقوف على واقع دور إدارة رعاية الشباب بكليات جامعة الفيوم في تعزيز الأمن الفكري لطلابها من وجهه نظر الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس والأخصائيين والإداريين العاملين بإدارة برعاية الشباب بكليات جامعة الفيوم، واعتمد البحث على المنهج الوصفي نظرا لما ينطوي عليه هذا المنهج من رصد للواقع، وما يتبع ذلك من تحليل وتفسير لهذا الواقع استنادا إلى الدراسات والأبحاث، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث وجود مجموعة من المعوقات التي قد تعيق تفعيل دور إدارات رعاية الشباب بكليات جامعة الفيوم في تعزيز الأمن الفكري لطلابها منها قلة وجود معلومات كافية عن الأمن الفكري لدى إدارة رعاية الشباب بالكلية، قلة توافر برامج تدريبية لأخصائيين إدارة رعاية الشباب حول آليات تعزيز الأمن الفكري لدى طلاب الجامعة، وفى نهاية البحث تم صياغة آليات مقترحة لتفعيل دور إدارات رعاية الشباب بكليات جامعة الفيوم في تعزيز الأمن الفكري لطلابها.