Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
23 result(s) for "الاستمطار"
Sort by:
الاستمطار
يتناول هذا البحث، الذي أعده سعد بن علي الجلمود، موضوع الاستمطار الصناعي من حيث حقيقته وتطوره وحكمه الشرعي، مستعرضًا التعريف اللغوي والاصطلاحي له، وتاريخه منذ أول تجربة ناجحة عام 1946، مع التركيز على تجربة المملكة العربية السعودية التي انطلقت عام 1996 باستخدام مواد آمنة بيئيًا. ويستعرض البحث الفوائد المتوقعة من الاستمطار، كتحسين جودة البيئة وزيادة الموارد المائية، إلى جانب تحليل آثاره السلبية المحتملة على الإنسان والنظام البيئي. كما تطرق إلى الأطر القانونية الدولية والاتفاقيات المنظمة لهذا المجال. ومن الجانب الشرعي، يؤكد الباحث أن الاستمطار لا يتعارض مع العقيدة الإسلامية ما دام الغيث يُنسب إلى إرادة الله وحده، مشيرًا إلى أن جوازه مشروط بأربعة ضوابط: ألا يُنسب إلى غير الله، وأن يحقق مصلحة معتبرة، وألا يُسبب ضررًا، وأن يتم بإذن ولي الأمر. ويخلص البحث إلى أن الأصل في الاستمطار هو الإباحة، مع ضرورة مراعاة الضوابط الشرعية والقانونية، ويوصي بإجراء دراسات إضافية تجمع بين الجانبين العلمي والفقهي لضمان ضبط تطبيقاته بما يحقق المصلحة العامة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الاستمطار الصناعي بين الحظر والإباحة
قارن البحث الاستمطار الصناعي بين الحظر والإباحة دراسة فقهية مقارنة. حاول العلماء المعاصرين دراسة أسباب تلك الظاهرة واقتراح الحلول التي تحد من هذه المشكلة وكان من ضمن الحلول المطروحة تقنية استنزال المطر بالطرق العلمية الحديثة. اعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن. واقتضى العرض المفاهيمي للبحث تعريف الاستمطار وأنواعه وطرقه، وتاريخه، وأسبابه وضوابطه، وفوائده وأضراره، وفيه (تعريف الاستمطار الصناعي، طرق الاستمطار، تاريخ الاستمطار، فوائد الاستمطار وأضراره)، وأوضح الحكم الشرعي للاستمطار الصناعي. وأظهرت النتائج أن الاستمطار يعرف عند الفقهاء المعاصرين بأنه (طلب مطر ممكن بآلة مباحة)، كما يعرف الاستمطار الصناعي علمياً بأنه (محاولة إسقاط أمطار من السحب الموجودة في السماء، سواء ما كان منها مدراً للأمطار بشكل طبيعي، أو لم يكن كذلك)، تجرى عملية الاستمطار بطريقتين رئيسيتين أولها طريقة جوية بواسطة طائرة خاصة تحلق تحت السحابة أو فوقها أو داخلها، والثانية طرق أرضية عبر المدافع المضادة للطيران. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
التلقيح الصناعي للسحب \الاستمطار الصناعي\ كوسيلة من وسائل مواجهة التغيرات المناخية من منظور الفقه الإسلامي
يمثل هذا البحث مقترحا لحل مشكلة كبيرة تشغل جميع بلدان العالم الآن، وهي التغيرات المناخية، وما ينتج عنها من آثار كارثية مثل الجفاف وظاهرة التصحر، وكذلك السيول والفيضانات المدمرة للمدن والعمران، وذلك من خلال إسقاط السحب بالتلقيح الصناعي في الأماكن غير المأهولة أو إسقاطها في الأماكن الأكثر حاجة للماء. وإسهاما مني في الجهود المبذولة لمواجهة التغيرات المناخية من كافة التخصصات والجهات، وإيمانا مني بأن الفقه الإسلامي لم يترك مشكلة ولا نازلة ولا معضلة إلا ولها فيه حل بما اشتمل عليه من قواعد فقهية كلية قادرة على استيعاب كل ما يستجد من نوازل وأحداث. ومن أهم النتائج أنه يعد التلقيح الصناعي للسحب أحد أهم سبل مواجهة التغيرات المناخية التي تستوجب من الجهات المسؤولة دراسة هذه التقنية لتطبيقها في مواجهة التغيرات المناخية لتفادي نقص المياه من جهة وتفادي الآثار المدمرة للسيول من جهة أخرى. ومن أهم التوصيات نشر الوعي بمخاطر التغيرات المناخية من خلال وسائل الإعلام والمساجد والكنائس لتجنب الممارسات البشرية التي تؤدي إلى التغيرات المناخية مثل عمليات حرق النفايات والمخلفات الزراعية دون تدويرها واستثمارها وكذلك ترشيد استهلاك المياه، وتحديث منظومة الصرف الصحي في المباني السكنية لتجنب آثار السيول.
سوسيولوجية \أسطورة أنزار\ في المجتمعات الأمازيغية
إن للماء في المخيال الشعبي دلالات فكرية ورمزية في ذهن الإنسان البسيط، حيث يرمز للخير والطهارة والخصوبة والنماء، مما جعله يستمد قدسيته ودوره البارز في دينامية الفكر الميثي الشعبي الذي يطغى عليه الإيمان بالخوارق، لتصبح الأسطورة ذات موقع راسخ في الذاكرة الجماعية، وأحد ثوابت المعتقدات الاجتماعية وبنياتها العميقة. وسنحاول في هذا المقال الحديث عن ظاهرة الاستمطار في المجتمعات الأمازيغية، بتحليل أسطورة أنزار، والطقوس التي تقام في القرى، ومدى ارتباط الماء بالخصوبة والنماء، كونه رمزا للحياة والطهارة والخلود.
التغير المناخي من منظور شرعي قانوني
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على التغير المناخي باعتباره أحد القضايا الهامة التي تشغل بال كثير من الدول، لأنه يؤثر على الصحة العامة لحياة الإنسان، بل والحيوان والنبات، وذلك كنتيجة حتمية لإساءة استخدام الموارد الطبيعية التي أعطاها الله عز وجل لنا، حيث ترتب على الاستخدام الخاطئ لهذه الموارد انبعاث غازات ومواد سامة، كان لها أثر سيء على الجو والبر والبحر، وتمثل ذلك في ظواهر متطرفة ليس لها تفسير إلا هذا التغير المناخي. ويدور البحث حول النظرة القانونية لهذا التغير، وكيف عالجته القوانين الدولية والمحلية بعدد من التشريعات كي تحد من الآثار الضارة له، وبعض الأحكام القضائية التي صدرت بهذا الخصوص، وذلك وفقا لبيانات المنظمات الدولية والمحلية في هذا الصدد. وقد ذكر البحث أن للتغير المناخي أحكاما تتعلق بالفقه الإسلامي في شتى النواحي، وفي مقدمتها اهتمام الشريعة الإسلامية بالمحافظة على البيئة المتمثلة في الأرض والبحر والجو إلا أنه بحث على الخصوص بعض الأحكام التي ربما احتاجت إلى إلقاء الضوء عليها بشكل خاص، وذلك مثل قضية الاستمطار الصناعي، وهي قضية دعا إليها التغير المناخي الذي ترتبت عليه ظاهرة التصحر أو الجفاف، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في بعض البلاد بما كان له بالغ الأثر على الزراعة ونحو ذلك، أما من الجانب الفقهي فإن زكاة تلك الأراضي التي تم زراعتها بالاستمطار الصناعي، هل تحسب باعتبار أنها سقيت بماء السماء فيكون القدر المخرج هو عشر الخارج من الأرض، أم نصف العشر وذلك لأنها تتكلف أموالا حتى تتم هذه العملية؟ وتتناول هذه الدراسة أيضا ما يعرف بالسندات الخضراء، وهي أدوات دين تستخدم الجمع الأموال لتمويل مشاريع صديقة للبيئة أو لتحقيق أهداف الاستدامة، إلا أنها تعتبر قروض تسددها الدولة أو البنوك بفائدة مما يجعلها واقعة في الربا المحرم، وإن كانت بعض الدول قدمت حلولا إسلامية لهذه السندات حتى تكون شرعية جائزة، وذلك كالمشاركة المنتهية بالتمليك. ومن أهم التوصيات في هذا البحث وجوب تكوين هذا الوعي البيئي الذي يدعو إلى تقليل أضرار استعمال موارد الطبيعة بشكل غير سليم، كما يوجه البحث عناية المشتغلين بالفقه الإسلامي إلى تقديم حلول شرعية للمشكلات المتعلقة بالتغير المناخي مما له علاقة بحياة الناس وأحوالهم
طقوس الاستمطار في الجنوب التونسي من خلال نص لهيرودوت
نرنو في هذا المقال إلى تحليل نص لهيرودوت يتمحور حول أسطورة لاستدرار المطر من المرجح أنها نشأت سواء على ساحل سرت الصغرى أو في منطقة الشطوط التونسية أي تقريبا بلاد نفزاوة وبلاد الجريد الواقعتين في الجنوب الغربي للبلاد التونسية والمتميزتين من الناحية المناخية بندرة الماء عصب الوجود وأسه الرئيس. كما نطمح إلى تسليط الضوء على ظاهرة الاستمطار لدى قبيلتي الأوزاس والماخلياس استنادا إلى مقاربة تاريخية- ميثيولوجية في آن. بمعنى أوضح سنعتمد نصا لأبي التاريخ هيرودوت يقدم من خلاله شهادة حية وطريفة حول بعض طقوس الاستمطار يقوم بها أفراد من قبيلتي الأوزاس والماخلياس. علاوة على ذلك نعتقد أن تحليل نص هيرودوت قمين أن يوفر معلومات لا يستهان بها بشأن أهمية الماء في تلك الربوع وبخصوص ملامح الذهنية الدينية المميزة للقبيلتين المذكورتين.
Effects of Feeder Cloud Merging on Storm Development in Saudi Arabia
This study has documented the radar derived characteristics of cumulonimbus (Cb) clouds during merging with feeder cells, both in their natural state, and those that were seeded using silver iodide (AgI), over the Asir region of southwest Saudi Arabia. These clouds represent a valuable source of water for the KSA. The period analyzed was June to September 2008. A total of 68 cases of merging were investigated on 31 days. They included 53 naturally developing clouds and 15 clouds that were seeded. It was confirmed that merging has a strong effect on storm development. Data analysis shows that an increase in maximum reflectivity, storm mass, and precipitation flux. were observed after merging. The effects of the seeding were within the range of natural variability of the non-seeded merging effects. قامت هذه الدراسة برصد و تحليل صور رادارات الطقس فوق منطقة عسير، جنوب غرب المملكة العربية السعودية، للفترة من يونيو و حتى سبتمبر 2008 م، لدراسة خصائص السحب الركامية الرعدية، و تطور تركيبها الفيزيائي بعد اندماجها مع السحب الركامية حديثة النمو، سواء كان في حالتها الطبيعية، أو عند بذرها بمادة أيوديد الفضة. فقد تمت دراسة ثمانية و ستين حالة اندماج من هذا النوع من السحب حدثت في واحد و ثلاثين يوما في فترة الدراسة، منها خمسة عشر حالة لسحب تمت عليها عمليات البذر بواسطة مادة أيوديد الفضة، و ثلاثة و خمسون حالة لسحب طبيعية لم يتم عليها أي عمليات بذر. و قد أظهرت الدراسة أن عمليات الاندماج بين السحب الرعدية الممطرة مع السحب الرعدية حديثة النمو تؤدي إلى تكون سحاب ركامي قوي في خصائصه الفيزيائية، و محتواه المائي، كما تظهره صور الرادار، و أن هذا النوع من السحب يعتبر مصدرا مائيا مهما إذا ما سقطت منه الأمطار. و قد تم في هذه الدراسة مقارنة السحب الركامية التي تكونت بعد عمليات الاندماج في حالتين مختلفتين، إحداهما عند اندماج سحابة رعدية مع سحابة حديثة النمو بشكل طبيعي بدون بذرها بأي من مواد البذر، و الأخرى عند اندماج سحابة رعدية مع سحابة حديثة النمو، بعد أن تمت عليها عمليات البذر. حيث اتضح من هذه المقارنة أن خصائص هذا النوع من السحب لا يختلف في كلا الحالتين، مما يبين أن دراسة تقييم عمليات البذر يفضل أن تكون على السحب التي تبذر، و لا يتم اندماجها مع سحب حديثة النمو.
Allons a la Rencontre du Rite de Boughenja
Article qui concerne un ancien rite pour l'obtention de la pluie en Afrique du Nord Boughenja, on y parle de la pratique et de ses variations et à la fin on y présente un texte oral en chaouia transcrit et traduit enregistré chez la tribu des Némenchas . Article which concerns an ancient rite for obtaining rain in North Africa Boughenja, it talks about the practice and its variations and at the end it presents an oral text in Chaouia transcribed and translated recorded among the tribe of Nemenchas
تاغنجا أو \تسليت أونزار\ طقوس الاستمطار في المجتمع القروي
تستهدف هذه الدراسة كشف شروط إنتاج الرمز والمعنى داخل المجتمع القروي عبر مساءلة طقوس الاستمطار التي تنتظم وفق \"احتفال\" تاغنجا. كما تروم تفكيك آليات البناء الثقافي للطقس، من خلال التركيز على الحكاية المؤسسة والامتدادات العلائقية للإنسان والمجال، والذي يصير أفق اشتغال وبناء تركيب، تبعا للتحولات القيمية والمجتمعية التي يعرفها عالم اليوم. تشكل البنيات الطقوسية والرمزية في كثير من الأنساق، إمكانا قرائيا كثيفا، لبحث التمثلات والتصورات المجتمعية بشأن الوقائع والأشياء، ولهذا فإن العودة إلى الرمزي نابعة من اقتناع جذري بأن المجتمع، أو بالأحرى ثقافته/ثقافاته الشعبية والعالمة، هو/هي كل رمزي أو نظام رمزي، تشتغل فيه الرموز على مستويات عدة، وبصيغ متباينة، من اللغة إلى اللباس، فالصور والألوان والموسيقي وفنون القول والكتابة، وكذا مختلف التعبيرات والتفاعلات والإنتاجات والتواصلات، ما يجعل من الرمز الثقافي \"خطابا وممارسة\" مخترقة لكل أبنية المجتمع. فالاجتماعي لا يوجد خارج الرمز أو خارج تعبيراته الثقافية، بل داخله ومن خلاله، لا باعتباره معان ومبان فقط، بل باعتباره محددا لشروط إنتاج الرمز وضمان استدامته. ذلكم ما تنشغل به هذه الدراسة، وتسعى إلى الإجابة عنه، باعتماد مقاربة أنثروبولوجية، تنتصر لنمط تفكير علائقي، تحاول الربط بين الرمز والطقس والحكاية التأسيسية، بغاية الفهم والتأويل. وكل ذلك أملا في \"استنوار الواقع\" la mise en lumière وإنتاج المعنى، بصدد \"الرمزي\" و\"الطقوسي\".
طقوس الاستمطار إبان الجفاف في الجزائر
كشف المقال عن طقوس الاستمطار إبان الجفاف في الجزائر \"نماذج من مطلع القرن العشرين\". وبين المقال أن المستعرب الفرنسي ألفريد بل انجز سنة 1905 بمناسبة انعقاد المؤتمر الرابع عشر للمستشرقين في الجزائر العاصمة، دراسة مطولة حول طقوس الاستمطار ابان الجفاف لدى المغاريين وهي دراسة أساسية لاشتمالها على وصف دقيق لطقوس الاستمطار التي كاد يطويها النسيان لولا المسارعة إلى تسجيلها مطلع القرن العشرين. ثم أشار المقال إلى الاستمطار والسياقات والخلفيات، واستعرض المقال نماذج من طقوس الاستمطار. وسرد خصائص وتفسير أهم طقوس الاستمطار، المتمثلة في (التوافق مع طقس الأولياء، والآلام الجسدية والمعنوية، وأقوال وأغاني وأناشيد، وطقس غنجة، وتقديم الأضاحي والوجبات الجماعية). واختتم المقال مؤكداً على تنوع طقوس الاستمطار في الجزائر مطلع القرن العشرين، كما وقف عليها المستعرب الفريد بل، واختلافها بشكل كبير عن الطقوس الدينية للإستسقاء وهو ما يجب تجنب ربطه بشكل تلقائي بمخلفات الحقبة القديمة؛ لأن ذلك ينطوي على مجموعة من التحريفات أهمها، القبول بمبدأ تراتب المعتقدات الدينية وإمكانية وجود دين حقيقي معزول بطريقة أو بأخرى عن بقية المظاهر المجتمعية الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018