Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الاستهواء الفكري"
Sort by:
الوعي بالأمن السيبراني والاستهواء الفكري ونوعية الحياة الأسرية كمنبئات بالابتزاز الإلكتروني لدى المراهقين مستخدمي الإنترنت
تهدف الدراسة الحالية إلى فحص طبيعة العلاقة بين الابتزاز الإلكتروني (الضحية) وكل من الوعى بالأمن السيبراني، والاستهواء الفكري، ونوعية الحياة الأسرية، والكشف عن دور متغيرات الدراسة في التنبؤ بالابتزاز الإلكتروني (الضحية)، وكذلك الكشف عن تأثير متغيري النوع (ذكور/ إناث) ونوع التعليم (ثانوي عام/ ثانوي فنى) والتفاعل بينهما على الابتزاز الإلكتروني (الضحية) لدى عينة من المراهقين مستخدمي الأنترنت، تكونت العينة من (350) مراهق ومراهقة، من مدارس الثانوية العامة (180) ومن مدارس الثانوية الفنية (170)، وبواقع (152) مراهق، (198) مراهقة، تراوحت أعمارهم ما بين 15- 18 عاما بمتوسط قدره (16.9) عاما، وانحراف معياري (± 1.6). وتم إعداد مقياس للابتزاز الإلكتروني (الضحية) ومقياس للوعى بالأمن السيبراني ومقياس للاستهواء الفكري ومقياس للنوعية الحياة الأسرية وحساب خصائصهم السيكومترية، وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية سالبة بين الابتزاز الإلكتروني والوعى بالأمن السيبراني ونوعية الحياة الأسرية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين الابتزاز الإلكتروني والاستهواء الفكري، كما كشفت النتائج أيضا عن إسهام كل من الوعى بالأمن السيبراني والاستهواء الفكري ونوعية الحياة الأسرية في التنبؤ بالابتزاز الإلكتروني لدى المراهقين مستخدمي الأنترنت، وأن متغير الاستهواء الفكري أفضل المتغيرات المدروسة إسهاما في الابتزاز الإلكتروني لدى أفراد العينة الكلية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في الابتزاز الإلكتروني (الضحية) بين المراهقين مستخدمي الأنترنت تعزى إلى النوع لصالح الإناث، ونوع التعليم لصالح مدارس الثانوي الفني، وعدم وجود تأثير دال إحصائيا لتفاعل متغيري النوع ونوع التعليم على الابتزاز الإلكتروني لدى أفراد العينة من المراهقين مستخدمي الأنترنت، وقد تم تفسير النتائج في ضوء ما انتهت إليه نتائج البحوث والدراسات السابقة، وتقديم بعض التوصيات والمقترحات.
القابلية للاستهواء في ضوء الحالة الاجتماعية وطبيعة التخصص \نظرياً وعلمياً\ لدى طلبة الدراسات العليا بجامعة الفيوم
يهدف البحث إلى الكشف عن الفروق في القابلية للاستهواء لدى طلبة الدراسات العليا في ضوء متغيري الحالة الاجتماعية وطبيعة التخصص (علميا ونظريا)، كما سعى إلى تعرف الفروق في القابلية للاستهواء بين الذكور والإناث وفقا لهذين المتغيرين، وتكونت عينة الدراسة من (٦٠٥) طالبا وطالبة من طلبة الدراسات العليا بجامعة الفيوم، منهم (۲۲۱) من الذكور و (٣٨٤) من الإناث، من الملتحقين ببرامج الدراسات العليا بالكليات المختلفة لجامعة الفيوم، واستخدام مقياس القابلية للاستهواء (إعداد: الباحثون، ۲۰۲٤)، وذلك بعد التحقق من الخصائص السيكومترية له، وقد كشفت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء، وكذلك في بعد الاستهواء الفكري، تعزى إلى متغير الحالة الاجتماعية (أعزب متزوج، خاطب)، وجاءت هذه الفروق لصالح عازب، وفي المقابل لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في بعدي الاستهواء الوجداني والسلوكي في ضوء الحالة الاجتماعية، أما بالنسبة للذكور فقد أظهرت النتائج وجود فروق في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء تبعا للحالة الاجتماعية، وكانت لصالح العزاب، في حين لم تظهر فروق في أي بعد من الأبعاد الثلاثة للقابلية للاستهواء لديهم، وبالنسبة للإناث فقد وجدت فروق دالة إحصائيا في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء وفي بعد الاستهواء الفكري وفقا للحالة الاجتماعية، وكانت لصالح العازبات، بينما لم تظهر فروق في بعدي الاستهواء الوجداني والسلوكي، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء وفي أبعادها الثلاثة (الفكري، الوجداني، السلوكي) تعزى إلى متغير طبيعة التخصص (علمي أو نظري)، سواء لدى الذكور أو الإناث، ويوصي البحث بضرورة توعية الآباء والمعلمين وجميع القائمين على تربية وتعليم الطلبة بأهمية الحذر من الآثار السلبية المترتبة على الاستهواء، والعمل على تنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلاب، بما يمكنهم من التحقق من صحة الآراء والمعلومات والمعتقدات التي يتعرضون لها من خلال الأقران أو وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي والمصادر المقروءة. كما يوصي بإعداد وتنفيذ برامج إرشادية تهدف إلى خفض مستويات القابلية للاستهواء، وخاصة لدى الطالبات، من خلال دعم الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكية المرتبطة بالوعي والاستقلالية في التفكير.
العلاقة بين الاستهواء والجمود الفكري لدى طلبة الجامعة
هدفت الدراسة إلى دراسة العلاقة بين الاستهواء والجمود الفكري لدى طلبة الجامعة، تكونت العينة من 1365) ) طالبا وطالبة، تم استخدام مقياس للاستهواء ومقياس للجمود الفكري، أظهرت النتائج أن درجة الاستهواء كانت منخفضة عند طلبة الجامعة، وأن درجة الجمود الفكري كانت متوسطة عند طلبة الجامعة، وأن كل من درجة الاستهواء ودرجة الجمود الفكري لدى طلبة الجامعة تختلف باختلاف الكلية، ولا يختلفا باختلاف الجنس والتفاعل بين الجنس والكلية، وكانت درجة الاستهواء ودرجة الجمود الفكري أعلى عند طلبة الكليات العلمية، وأظهرت النتائج كذلك أن العلاقة بين الاستهواء والجمود الفكري كانت طردية ومخفضة.
التطرف الفكري وعلاقته بالعدائية والقابلية للاستهواء والبلادة الانفعالية لدى طلاب الجامعة
استهدفت الدراسة الحالية تعرف الفروق بين طلاب الجامعة تبعا للنوع، والتخصص الأكاديمي في التطرف الفكري، والكشف عن العلاقة بين التطرف الفكري، والعدائية، والقابلية للاستهواء، والبلادة الانفعالية، وتحديد الفروق بين المرتفعين والمنخفضين في التطرف الفكري على مقاييس: العدائية، القابلية للاستهواء، البلادة الانفعالية. تكونت عينة الدراسة من (٣٠٠) طالب وطالبة من طلاب جامعة المنصورة، وباستخدام مقياس التطرف الفكري، ومقياس العدائية، ومقياس القابلية للاستهواء، ومقياس البلادة الانفعالية (وجميعها، من إعداد الباحث)، أشارت نتائج الدراسة إلى: عدم وجود تأثير دال إحصائيا لكل من متغيري (النوع - التخصص الأكاديمي) والتفاعل بينهما على تباين درجات التطرف الفكري لدى طلاب الجامعة، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات الطلاب على مقياس التطرف الفكري، ودرجاتهم على مقاييس: العدائية، القابلية للاستهواء، البلادة الانفعالية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب (المرتفعين - المنخفضين) في التطرف الفكري على مقاييس: العدائية، القابلية للاستهواء، البلادة الانفعالية وذلك لصالح المرتفعين في التطرف الفكري.