Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"الاستهواء الوجداني"
Sort by:
القابلية للاستهواء في ضوء الحالة الاجتماعية وطبيعة التخصص \نظرياً وعلمياً\ لدى طلبة الدراسات العليا بجامعة الفيوم
by
زيدان، جمال زايد حسن
,
أبو النور، محمد عبدالتواب
,
الصايم، رانيا شعبان
in
الاستهواء الفكري
,
الاستهواء الوجداني
,
جامعة الفيوم
2025
يهدف البحث إلى الكشف عن الفروق في القابلية للاستهواء لدى طلبة الدراسات العليا في ضوء متغيري الحالة الاجتماعية وطبيعة التخصص (علميا ونظريا)، كما سعى إلى تعرف الفروق في القابلية للاستهواء بين الذكور والإناث وفقا لهذين المتغيرين، وتكونت عينة الدراسة من (٦٠٥) طالبا وطالبة من طلبة الدراسات العليا بجامعة الفيوم، منهم (۲۲۱) من الذكور و (٣٨٤) من الإناث، من الملتحقين ببرامج الدراسات العليا بالكليات المختلفة لجامعة الفيوم، واستخدام مقياس القابلية للاستهواء (إعداد: الباحثون، ۲۰۲٤)، وذلك بعد التحقق من الخصائص السيكومترية له، وقد كشفت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء، وكذلك في بعد الاستهواء الفكري، تعزى إلى متغير الحالة الاجتماعية (أعزب متزوج، خاطب)، وجاءت هذه الفروق لصالح عازب، وفي المقابل لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في بعدي الاستهواء الوجداني والسلوكي في ضوء الحالة الاجتماعية، أما بالنسبة للذكور فقد أظهرت النتائج وجود فروق في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء تبعا للحالة الاجتماعية، وكانت لصالح العزاب، في حين لم تظهر فروق في أي بعد من الأبعاد الثلاثة للقابلية للاستهواء لديهم، وبالنسبة للإناث فقد وجدت فروق دالة إحصائيا في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء وفي بعد الاستهواء الفكري وفقا للحالة الاجتماعية، وكانت لصالح العازبات، بينما لم تظهر فروق في بعدي الاستهواء الوجداني والسلوكي، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء وفي أبعادها الثلاثة (الفكري، الوجداني، السلوكي) تعزى إلى متغير طبيعة التخصص (علمي أو نظري)، سواء لدى الذكور أو الإناث، ويوصي البحث بضرورة توعية الآباء والمعلمين وجميع القائمين على تربية وتعليم الطلبة بأهمية الحذر من الآثار السلبية المترتبة على الاستهواء، والعمل على تنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلاب، بما يمكنهم من التحقق من صحة الآراء والمعلومات والمعتقدات التي يتعرضون لها من خلال الأقران أو وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي والمصادر المقروءة. كما يوصي بإعداد وتنفيذ برامج إرشادية تهدف إلى خفض مستويات القابلية للاستهواء، وخاصة لدى الطالبات، من خلال دعم الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكية المرتبطة بالوعي والاستقلالية في التفكير.
Journal Article