Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"الاسرة الادريسية"
Sort by:
عائلات مغربية في المشرق العربي خلال القرن 19 ومطلع القرن العشرين
2019
سلط المقال الضوء على عائلات مغربية في الشرق العربي خلال القرن (19) ومطلع القرن العشرين... الأسرة السنوسية نموذجاً بين العمل الثقافي والتنظير السياسي. حيث تنوع الوجود والحضور المغربي في الأراضي المشرقية خاصة في البلاد المصرية وبلاد الحجاز بين طلب العلم والإجازة العلمية ومشافهة العلماء، وزيارة الأراضي المقدسة ومزارات الصوفية وأقطابها، والعمل السياسي. أما الاشتغال بالتاريخ العائلي فقد برز بشكل وافي في الفترة الأخيرة. فتأصيل الوجود المغربي في المشرق كان منذ الفتح الإسلامي إلى حدود الغزو الغربي. وكانت العائلة السنوسية نموذجاً للحضور المغربي في المشرق العربي فاشتهرت بأنهم كانوا أية في الأدب متمرسين في رحاب الفكر عارفين بالأحوال ومقتضياتها والسياسة وأبوابها سفراء ومبعوثين، لهم شهرة في المشرق والمغرب فكان بيتهم بيت علم ومجد ووجاهة. واختتم المقال بعرض دراسة بيوغرافية عن إبراهيم السنوسي، والشيخ عبد الله بن إدريس السنوسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
العلاقة بين أحمد سيف النصر ومحمد إدريس السنوسي من خلال العمل السياسي 1920-1954 م
by
قناوي، أرويعي محمد علي
in
الأسرة السنوسية
,
الاحتلال الإيطالي
,
السنوسي، محمد إدريس بن محمد المهدي، ت. 1307 هـ
2016
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة السياسية والعسكرية بين أحمد سيف النصر ومحمد إدريس السنوسي خلال الفترة من 1920 إلى 1954م، مع التركيز على دور أسرة سيف النصر في مقاومة الاحتلالين الفرنسي لتشاد والإيطالي لليبيا، وتأثير هذه العلاقة على مسار تشكيل الدولة الليبية الحديثة. تعود جذور هذه العلاقة إلى أواخر القرن التاسع عشر خلال جهاد السنوسيين ضد الفرنسيين، ثم تعززت مع مقاومة الاحتلال الإيطالي، حيث لعب أحمد سيف النصر دورًا بارزًا كقائد عسكري وسياسي، خصوصًا في معارك تحرير فزان بتحالفه مع قوات فرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد انتهاء الحرب، شارك سيف النصر في المفاوضات الدولية التي مهدت لاستقلال ليبيا عام 1951م، وتعيينه واليًا على فزان بموجب مرسوم ملكي. وقد اتسمت العلاقة بين أحمد سيف النصر ومحمد إدريس السنوسي بالتعاون الوثيق في بناء مؤسسات الدولة، رغم ما شابها من تحديات أبرزها الخلافات المتعلقة بشكل الحكم وتمثيل الأقليات في اللجنة التحضيرية للدستور. وتخلص الدراسة إلى أن هذه العلاقة شكلت ركيزة أساسية لتحقيق الاستقلال ووحدة التراب الليبي، إذ جمعت بين الإرث التاريخي للنضال المشترك والحكمة السياسية في مواجهة المطامع الدولية والخلافات الداخلية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article