Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
163,430 result(s) for "الاسلام"
Sort by:
الإسلام من غير أوروبا: تقاليد الإصلاح في الفكر الإسلامي في القرن الثامن عشر لأحمد دلّال
تأتي الدراسات الأكاديمية ضمن إطار جهود فكرية متراكمة تعمل على مراجعة ما تم إنجازه سابقًا، والبناء عليه، والتقدم بالمعرفة الأكاديمية خطوة أخرى إلى الأمام. ولذا فإن عرض كتاب أكاديمي كهذا الكتاب يتطلب معرفة بتطور الدراسات الإسلامية في الغرب، وسياقاتها المعرفية المتعددة، وإشكالاتها الراهنة، وما تسعى هذه الدراسات للإجابة عنه. وتتبدى أهمية السياقات الفكرية من خلال كتاب الدكتور أحمد دلّال الذي صدر قبل عدة أشهر تحت عنوان: «الإسلام من غير أوروبا: تقاليد الإصلاح في الفكر الإسلامي في القرن الثامن عشر»، والذي يتقاطع مع عدد من السياقات الفكرية المختلفة. فمن ناحية يأتي الكتاب ضمن السياق الأول: الذي هو سياق الأبحاث المتزايدة التي ترفض فكرة الانحطاط والجمود في الفكر الإسلامي وتعمل على مراجعتها وتفنيد دعاويها، من خلال إظهار جوانب التجديد والأصالة في الفكر الإسلامي خلال هذه القرون التي كانت توصف بأنها عصور جمود وانحطاط. وأما السياق الثاني: فيتعلق بالدراسات الأكاديمية الغربية التي تتناول القرن الثامن عشر تحديدًا، إذ يعمل المؤلف على مراجعة وتقييم جهود العلماء السابقين الذين رفضوا فكرة الانحطاط وعملوا على إبراز جوانب الأصالة والتجديد في الفكر الإسلامي في القرن الثامن عشر، غير أنهم - كما يناقش المؤلف - وقعوا في تعميمات وأخطاء تتطلب التمحيص والمراجعة والنقد. وأما السياق الثالث: فيتعلق بدراسات ما يعرف بعصر النهضة العربية، وخاصة ما يتعلق بجانب التواصل والقطيعة في الفكر الإسلامي بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، والدور الذي لعبه الاستعمار في مسألة النهضة. ونبذة سريعة حول هذه السياقات الفكرية ستسهم في تقييمٍ أفضلَ لهذا الكتاب المعروض وتحديد مكانه ضمن السياقات الفكرية المشار إليها.
الغد المشتعل
هذا الكتاب أخطر ما كتب د. مصطفى محمود حتى الآن فهو كتاب غير عادي تماما كما أن د. مصطفى محمود كاتب غير عادي أيضا. فالدكتور مصطفى محمود من أكثر الكتاب صدقا وصراحة فهو صادق مع نفسه ومع القراء لا يخشى فيما يكتبه إلا الله ولو غضب البعض فهو لا يجامل أو ينافق أو يهادن إنه يقول\" إن الصراع الحقيقي الذي يجري الآن هو صراع قيم ومصالح وحكاية الإرهاب تلبيس وتدليس \"لتغيير وجه القضية\" وعن الأصولية وحكايتها يقول \"الذين يديرون العمليات الإرهابية يسمون أنفسهم بالأصوليين ويلبسون الجلاليب القصيرة ويطيلون اللحى ويرددون آية وحيدة من القرآن هي : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون\" وحديثا واحد هو \"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده\" ولا يعرفون من الدين غير هذا .. وهم الإنسان الآلي الذي صنعه المتآمرون الكبار لهدف واحد ولاستراتيجية محددة هي قلب النظم الموجودة وإحداث الفوضى تمهيدا لمرحلة تأتي، غايتها هدم الدين ذاته والقضاء عليه\" ويسترسل د. مصطفى محمود قائلا \" ولا علاقة بين كلمة المنصولية المتداولة وفقه الأصول المعروف كما يتبادر إلى الذهن .. فليس بين هؤلاء الإرهابيين فقيه واحد ولا عالم حقيق وإنما كلهم شباب محبط محدود المعرفة نقليل المحصول يعمل بالأجرة ويقتل وينسف ويفجر مقابل عمولة من الدولار\" ويؤكد د. مصطفى محمود : إن السبب في أننا نعيش في عصر انحطاط كامل هو أننا اتجهنا إلى تقليد المجتمع الغربي في أوربا وامريكا وتركنا تقاليدنا ومعتقداتنا وقيمنا وتعاليم ديننا. وهذا الكتاب إنذار لشبابنا للبعد عن الطريق الذي يؤدي بهم إلى الهاوية.. وفي نفس الوقت يهديهم إلى الطريق الصحيح.. بالمنطق والعقل.
Islam and Muslims in Early Nineteenth-Century British Poetry
Early nineteenth-century British poetry (1801-1822) showed an unprecedented interest in Islam and Muslims. This paper investigates the most important Orientalist poems of the early nineteenth century. Most of the poems discussed in this paper are long ones, usually dubbed epics by their own authors. Such are poems like Southey's Thalaba the Destroyer and Roderick: The Last of the Goths, Scott's The Vision of Don Roderick, Byron's The Giaour, Childe Harold's Pilgrimage and The Corsair: A Tale, and T. Moore's LallaRookh. Two shorter poems are discussed. These are Coleridge's 'Mohammed: Mecca: Arabia', Shelley's Prologue to Hellas. The paper shows that Islam was negatively presented by such poets. Almost all of the poems discussed show misinformation, accusations or prejudice against Islam and Muslims. Such inaccuracies and false claims about Islam and Muslims presented a distorted image of Islam and Muslims to European readers of the time.
الجوار في السيرة النبوية
الهدف الأساسي من هذا البحث هو تسليط الضوء على الجوار في السيرة النبوية، وسيكون ذلك من خلال تتبع أحداث سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وإبراز المواقف المتعلقة بهذا المبدأ وهذا القانون الاجتماعي الذي أصبح ملزماً لجميع المسلمين بعد أن أقره النبي صلى الله عليه وسلم في وثيقة المدينة. وسيشمل ذلك الفترتين المكية والمدنية. وسيكون المنهج المتبع في هذا البحث المنهج التاريخي الذي يعتمد أساساً على الاستقراء ويجمع بين الوصف والتحليل، ومن أهم التساؤلات التي حاول البحث مناقشتها ما يلي: ما هو مفهوم الجوار عند العرب قبل الإسلام؟ وما هي أهميته الاجتماعية عندهم؟ وما هي أهدافه ودوافعه التي قام من أجلها؟ ثم ما هو موقف الإسلام منه؟ وما مدى التزام المسلمين به بعد أن أقره النبي صلى الله عليه وسلم في وثيقة المدينة؟ وغير ذلك من تساؤلات سيتم اثارتها ومناقشتها بشكل مفصل في هذه الوريقات. وقد تم تقسيم هذا البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، فالمبحث الأول منه خصص للحديث عن الجوار في الإسلام، والمبحث الثاني تم الحديث فيه عن الجوار في العهد المكي، أما المبحث الثالث فخصص للحديث عن الجوار في العهد المدني، ثم تأتي الخاتمة التي تضمنت أهم وأبرز النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث.
المعتقدات الدينية في عمان قبل الإسلام
أن لدراسة المعتقدات الدينية أهمية كبيرة في دراسة أي مجتمع لأنها تعكس الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية لذلك المجتمع وان هناك فرق بين الدين والمعتقد فالدين هو الرابط الذي يوصل الأنسان بخالقه والمعتقد هو كل ما يعتقده الأنسان في مسائل الدين وغيره، وقد عرفت عمان قبل الإسلام العديد من الديانات مثل الديانة الوثنية وعبادة الكواكب والديانة المجوسية واليهودية والمسيحية. والتعدد الديني في عمان هو نتيجة طبيعية للتنوع العرقي فيها الناجم عن الهجرة او العمل التجاري والاختلاط والاحتكاك والمعايشة مع الأقوام الأخرى.
الرؤية الإسلامية المعاصرة لمشاريع التنمية المستدامة
كشف البحث عن الرؤية الإسلامية المعاصرة لمشاريع التنمية المستدامة (مراجع نقدية). واقتضت الطبيعة المنهجية للبحث أن يتضمن نقطتين، إحداهما اشتملت على الرؤية الإسلامية لمشاريع التنمية المستدامة من حيث المنطلقات والمحددات والأسس، حيث أن طبيعة ومحددات الرؤية الإسلامية لدراسة ومعالجة مشاريع التنمية المستدامة ومن خلال منظور الدراسات التي تصدت لتأصيل أبعاد مثل هذه الرؤية تفترض مسبقًا أن هنالك تطابق ما بين نهج ومقدمات وآليات وأهداف مشاريع التنمية المستدامة، وأن القاعدة الأساسية التي تنهض عليها مشاريع التنمية المستدامة هو إعلاء مركزية الإنسان وإعادة الاعتبار له وتمكينه. واستعرضت الأخرى الإشكاليات المنهجية في توجهات دراسة التنمية البشرية المستدامة من منظور الرؤية الإسلامية المعاصرة ومنها، غياب الوعي المنهجي بتوظيف المفاهيم والتي تعتبر أدوات إجرائية أساسية في التنظير لمشاريع التنمية البشرية المستدامة. واختتم البحث بالقول بأن مشاريع التنمية البشرية المستدامة هي مشاريع تخرج ابعادها وتوجهاتها الحقيقية من دائرة وتوجهات فلسفة الدولة الراعية لها، على أن تكون تلك الدولة خالقة للشروط الذاتية والموضوعية التي تساهم بإنجاح مثل تلك المشاريع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الوسطية الإسلامية لسعادة البشرية
يتناول البحث الوسطية وأهميتها في المنهج الإسلامي وإبراز دورها الأساسي والجوهري في الشرعية الإسلامية كلها. بدأ بتعريف الوسطية بمعانتها المختلفة... ثم تناول البحث الوسطية في العبادات المتعددة حيث هي أساس ترتكز علية تلك الفروض جميعا وبدونها لا يمكن إعطاء كل فرض حقه إلا من خلا الوسطية والاعتدال... وقد تم إيضاح التدرج في الأوامر والنواهي المختلفة فنجد ذلك واضحا في الصلاة التي فرضت بالتدريج حتى وصلت لما هي علية الأن... أما تحريم الخمر فقد مر بعده مراحل مراعية لنفوس الناس وعاداتهم، ولان الأخلاق هي لب الدين وغايته. فقد حاولت إيضاح جوانب الوسطية في بعض الأخلاق الإسلامية فتناولت خلق التواضع وكيف أنه مراحله وسط بين الكبر والذل... وأن المؤمن علية أن يعتد بنفسه في غير تكبر... وأن يتواضع في غير خضوع... وكذلك تناولت خلق الكرم والسخاء وكيف المؤمن وسطاً بين التبذير والتقتير. وبهذا يتضح لدينا أن الوسطية تكتنف كل جوانب المنهج الإسلامي من حيث العبادات، والمعاملات وأخلاق، حيث هي الميزان العادل الذي يحقق السعادة في الحياة من خلال الوسطية التي يقوم عليها المنهج الحق.
العقائد المسيحية في الحجاز قبل الإسلام
الأفكار المسيحية في الحجاز قبل الإسلام حيث تم استعارض ذلك في الانشقاق الذي حدث في نجد واليمامه والانشقاق بين القبائل بخصوص المسيحيه وانهيار كندا والملوك والانشقاق في مبجسن الذي حصل في مسيحية نجد بين القبائل والذى أدى إلي انهيار كندا ولقد ذاق الملوك مرارة المسيحية والملوك المجاورين الذين عانوا من الذين اعتنقوا المسيحية وساعدوا على انتشارها بين أبناء كندا والمسيحية في اليمامه بين أبناء قبيلة حنيفة المذكورة التفاصيل عن هذه القبيله والمسيحية حتى بداية ظهور الإسلام وانشقاق بعض أفرادها منهم مسيلمه الكذاب، والانشقاق الثاني الذي حصل في المسيحية في الحدود الشرقية لشبه جزيرة العرب والذي تعامل مع المسيحية بين قبلتي تمام وبكر بن وائل الذين اعتقوا المسيحية في القرن الرابع بعد ميلاد الميسيح اثر على ايكيا والمسيحية بين عبد القيس في البحرين، المسيحية في الحجاز بخصوص المسيحية في مدن الوحي ونزول القران الكريم وبداية الدعوة الإسلامية كانت فترة الرسول، والانشقاق الثاني من المسيحية النسطورية في يثرب، كمحطة ثلاثية للقوافل التجارية التي تبعث الطرق الطويلة من الفوضى ومن ثم إلي الشرق من خلال سوق نوفل وعثمان بن حويرث، لاما طيف، الجندل، أن هذه المسافة الطويلة جعلت من يثرب مكان للاستراحة ومكة المسيحية. المسيحية من الأديان السماوية التي وجدت لها سبيلا إلى الجزيرة العربية قبل الإسلام والمسيحية ديانة أحدث عهدا من الديانة اليهودية لأنها قامت بعدها، ونشأت على أسسها ومبادئها. وقد انتشرت شمال الحجاز ووسطه ولاسيما في مدن تبوك ودومة الجندل ووادي القرى وخيبر ويثرب والطائف ومكة قبل الإسلام. هذه المعتقدات إلي انتقلت من الكنيسة النسطورية العراقية والكنائس السورية اليعقوبية والملكانية بواسطة اساقفة الخيام أو اساقفة المضارب الذين وجدوا من مدن شمال الحجاز ووسطه بيئات امنه لنشر الطقوس المسيحية بين القبائل العربية الوثنية. وتميزت الديانة المسيحية بأفكار ومعقدات كانت أوسع أفقا وشمولا من اليهودية، فكانت ديانة عالمية جاءت تدعوا جميع البشر ولم تكن مقتصرة على شعب معين من شعوب مما جعل مبادئها ومعتقداتها أكثر بساطة وتسامح من الديانة اليهودية. وقد قام رجال الدين من النصارى بالتبشير ونشر تعاليم دينهم بين القبائل العربية التي امنت بها في مختلف مناطق ومدن الحجاز. عندما جاء النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) كان صاحبها يوحنا بن رؤبه نصرانيا صالحه على شرط دفع الجزيه. ودومة الجندل، وكان صاحبها أكيدر بن عبد الملك السكوني الكندي نصرانيا لما ظهر الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) كان أغلبية أهلها من بني السكون ومن بني كلب يدينون بالنصرانية. ووادي القرى ومن سكانها قبائل قضاعة وهي من أثبت القبائل النصرانية. أما عن القبائل التي دانت بالديانة المسيحية منها:- بنو أسد وتغلب وتميم وقضاعه وكنده. وغسان. وقبائل بكر. وسليح وعامله. ولخم وجذام وتنوخ وبهراء وأياد. وطي. وقضاعه.