Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
15,152 result(s) for "الاسلام السياسي"
Sort by:
السياسة التركية تجاه إفريقيا في عهد حزب العدالة والتنمية
شهدت السياسة التركية تجاه افريقيا تطورات مهمة على فترات زمنية والتي بدأت ما قبل العهد العثماني ثم تطورت في العهد العثماني عندما قامت الدولة العثمانية بدور مهم في حفظ الامن المتمثل بمواجهة التدخلات البرتغالية في شمال افريقيا وأرسال المساعدات العسكرية. بذلك استطاعت الدولة العثمانية تطوير سياستها حيال افريقيا لأعتبارات مهمة أرتكزت بالأساس على توظيف العامل الديني ونشر الاسلام لأجل القبول الافريقي للعثمانيين في الاراضي الافريقية ومن ثم تحقيق الدوافع الاقتصادية والاستراتيجية والسياسية. في وقت لاحق تراجعت هذه العلاقات في العهد الجمهوري بسبب ضعف الإمكانيات السياسية والاقتصادية التركية من جهة وتوجهات الجمهورية نحو الغرب وقطع العلاقات مع الشرق العربي الاسلامي من جهة أخرى. فالعلاقة مع افريقيا وحسب أعتقاد الساسة الاتراك أنذاك لا تعود بالفائدة على تركيا في ما يتعلق بتوجهها نحو الغرب من اجل الانضمام الى الاتحاد الاوربي. أما في ظل حزب العدالة والتنمية فقد وضعت الحكومة التركية بزعامة رجب طيب أردوغان القارة الافريقية في أعلى سلم أهتماماتها الخارجية. وقد تجسد هذا الاهتمام في تعزيز التقارب السياسي والاقتصادي والثقافي من خلال الانفتاح على افريقيا وأعلان تركيا عن استراتيجتها الجديدة لتطوير علاقاتها الاقتصادية مع دول الاتحاد الافريقي عن طريق تقديم المساعدات التنموية التركية الى القارة الافريقية من خلال المشاريع والاستثمارات والتبادل التجاري بين الطرفين بالاضافة الى نشر اللغة والثقافة التركية عن طريق فتح المدارس والجامعات. وبهذا تمكنت تركيا من بناء قاعدة صلبة لنفوذها السياسي والاقتصادي خارج نطاق الاتحاد الاوربي ما يعني فرض سياسة العثمنة الجديدة وخلق محور دولي أسلامي. كما حاولت تركيا عن طريق سياسة الانفتاح على القارة السمراء من أيجاد مكانة لها كمزاحم للقوى العظمى عن طريق أبعاد القوى المنافسة ومنها ايران واسرائيل ولفت انظار الولايات المتحدة الامريكية. وبهذه السياسة الجديدة تحاول تركيا حفظ مكانتها الحقيقية وثقلها السياسي والتاريخي كدولة أقليمية مهمة وقوة اقتصادية تتطور بأستمرار.
حزب العدالة والتنمية المغربي وأسئلة التحول ما بعد الإسلاموي
هدفت الدراسة إلى التعرف على حزب العدالة والتنمية المغربي وأسئلة التحول ما بعد الإسلاموي. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، جاءت الأولى بالسياق العام لمراجعات حزب العدالة والتنمية، فلا ريب أن تزايد النفوذ السياسي لحزب \"العدالة والتنمية\" بالمغرب في السنوات الأخيرة، الذي توج بوصوله إلى رئاسة الحكومة سنة (2011) يأتي في ظرفية يعرف فيها الإسلام السياسي تطورات جديدة في مساراته، رافقتها مراجعات سياسية وأحياناً عقدية ومذهبية. وتطرقت الثانية حول أبرز مراجعات الحزب، منها التنصيص خلال أطروحة مؤتمره الوطني السابع، المنعقد سنة (2012)، على مبدأ حرية العقيدة وحرية الإبداع وحماية الحريات الفردية والجماعية انطلاقاً من قاعدة \"لا إكراه في الدين\". واشتملت الثالثة على مؤشرات الوفاء للمشروع الإسلاموي، ومنها مصادرته حق زواج المسلمة بغير المسلم، واعتراضه الشديد على الدعوات التي تطالب بالمساواة في الإرث بين المرأة والرجل، ومصادرته حق المرأة في التصرف في جسدها وتقرير مصيرها. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن هذا الحزب يتجه على المدي البعيد، إلى تجاوز إسلامويته، وإلى التحول إلى حزب ما بعد إسلاموي على غرار الأحزاب الديمقراطية المحافظة مثل حزب \"العدالة والتنمية\" التركي والأحزاب الديمقراطية المسيحية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
محاور استراتيجية المغرب في حماية الأمن الروحي للمغاربة
تسعى دراسة \"محاور استراتيجية المغرب في حماية الأمن الروحي للمغاربة: أدبيات السلفية الجهادية (2003-2023) نموذجًا\" للباحث زكرياء أقنوش إلى تحليل أبعاد الاستراتيجية التي تبناها المغرب لحماية أمنه الروحي في مواجهة تنامي ظاهرة السلفية الجهادية، لاسيما بعد أحداث الدار البيضاء الدامية عام 2003. تنطلق الدراسة من رصد الإشكالات المفاهيمية المرتبطة بمصطلح \"السلفية الجهادية\" وغموضه النظري والسياقي، لتنتقل بعد ذلك إلى تفكيك محاور الاستراتيجية المغربية، التي تتبنى مقاربة شمولية متعددة الأبعاد، ترتكز على إعادة تأهيل السجناء المتورطين في قضايا التطرف. وتشمل هذه المقاربة التأهيل الديني، الذي يسعى إلى تصويب الفهم الخاطئ للنصوص الشرعية عبر ترسيخ قيم الوسطية والتسامح؛ والتأهيل الحقوقي، الهادف إلى ترسيخ احترام القانون وقيم المواطنة. كما يتضمن المسار التأهيلي بعداً نفسياً يهدف إلى معالجة التحولات الذاتية التي مر بها هؤلاء الأفراد، فضلاً عن مكون سوسيو-اقتصادي يعزز إدماجهم المهني والاجتماعي بعد الإفراج. وتخلص الدراسة إلى أن هذه الاستراتيجية المتكاملة لا تستهدف فقط \"إصلاح الفرد المتطرف\"، بل تسعى أيضاً إلى تحصين المجتمع المغربي من خطر التطرف العنيف، من خلال نشر ثقافة الاعتدال، وتعزيز الثقة بالمؤسسات، وتوطيد الأمن الروحي كمكون أساسي في معادلة الاستقرار الوطني. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
أيديولوجيا العنف في الفكر الإسلامي
يعد العنف بأنواعه هو السمة البارزة لدى أغلب الحركات الإسلامية المتشددة والمتطرفة والتي تحقق من خلاله أهدافها وغاياتها؛ إذ قامت هذه الحركات بعملية تأصيل لأيديولوجياتها من خلال ممارسات عنيفة متعددة الأشكال، وقد سوغت هذه الأفعال الإجرامية وشرعنتها لمواجهة الحكومات أو لمواجهة الآخر المعادي والمغاير أيديولوجيا، وفكريا، ودينيا، ومذهبيا. ومن هنا؛ فإن الدراسة تستهدف ظاهرة العنف المؤدلج في الفكر السياسي الإسلامي في فترة ظهور تنظيم داعش الإرهابي في العراق تحديدا من سنة 2014م إلى الآن، واستخدام المنهج التاريخي لمعرفة جذور هذا الفكر، والمنهج الوصفي والتحليلي لتحليل هذه الظاهرة سياسيا وتاريخيا، والاستقصاء عن أبرز الاتجاهات الحاضنة لهذه الظاهرة وهذا التنظيم والتي استندت في تنظيرها الأيديولوجي على تراث فكري إسلامي جعل من هذه الحركات والتيارات والتنظيمات مثار رعب للمجتمعات العربية والإسلامية، وأعطت صورة مشوهة عن الفكر السياسي الإسلامي في أعين الغرب. والسؤال المحوري هنا؛ لماذا ظهر هذا التنظيم في هذا الوقت والمكان المحددين؟ ولماذا أوغل في دماء المسلمين بعنف مفرط؟ هل كان من متبنياته الفكرية أم استنبط مما رسخ في التراث السياسي الإسلامي؟ وقد توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: أن هذه التنظيمات التي تدعي الإسلام ما هي إلا نتاج حرب كونية على الإسلام والمسلمين؛ وهذا ما صرح به المسئولون الغربيون وعملوا على تشكيل تلك التنظيمات بأموال عربية؛ وفكر بعض شيوخ المال والسلطة، وبالطبع من خلال غسل أدمغة الشباب الساذج الذي ينساق وراء كل فكرة أو رأي دون التدقيق أو محاولة الفهم من أجل الإمساك بالدين بالشكل الذي رسمه الله تعالى للبشرية في محكم كتابه الكريم.
الإسلاميون في الدولة القطرية وإشكالية ترشيد الحكم
هدفت الدراسة إلى التعرف على موقف الإسلاميين من الدولة القطرية وإشكالية ترشيد الحكم، وذلك في العالم العربي، خاصة في ظل الصعود المفاجئ لظاهرة الإسلام السياسي ودوره السريع في الظهور على مسرح الثورات العربية المعاصرة. ولتحقيق أهداف الدراسة فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن هناك تخبط وتشعب وتداخل مدارس الإسلام السياسي في العالم العربي حياك العديد من المسائل موضع الخلاف.
Political Islam Movements and the Reproduction of Conflict in the Mashriq from the Perspective of Creative Chaos Theory
This study attempts to link the political repercussions resulting from the development of the so-called Islamic extremist movements to the Creative Chaos and the Butterfly Effect Theories. The study aims to address two major questions: the first question is designed to highlight the political consequences of the revival of the radical Islamic movements in the Mashriq, based on the theories of Creative Chaos and Butterfly Effect; and the second question is designed to reveal the existence of a new political vision, or projects to reproduce the conflict in the Arab region through the recruitment of the radical Islamic movements. To achieve its goals, the study relies on the historical and the descriptive-analytical methods as well as the Creative Chaos and Butterfly Effect Theories. The study concludes that there is a strong correlation between the revival of the radical Islamic movements and the reproduction of the conflict in the Mashreq in favor of the USA, and that this conflict is enhanced by scientific studies. As a result, the Arab states and regimes have become hacked and more fragile, and the conflict has become internal, i.e., intra- Arab and Islamic conflicts. Moreover, the idea of animosity towards Israel and the USA has been dismissed. The study also demonstrates that there is close cooperation between US- based research centers and the USA administration in shaping American foreign policy through the political use of modern scientific theories, which has produced huge political gains for the USA.
Political Islamism in the Face of the Jewish-Christian Crusade
Under the universal Zionist movement, both the United States and Israel are working hand in hand to subjugate the Muslims and put the whole world under the Jews' mercy. The rise of the Muslim resistance in and outside Palestine created distorted narratives that are not to honor Islam, the religion of mercy. The Arab Muslim world is to face up the new world order and the Zionist conspiracy against the Islamic civilization and the Islamic Oumma. This article aims at demonstrating how amidst such a turmoil Islam was tarnished by faulty narratives of violence, assaults and terrorist activities carried by groups the West created to distort the image of Islam. A scrutiny of the historical background of the Middle East, the region the most impacted by such political phenomena, enables highlighting what emanated to nowadays' troubles and created sharp conflicting relations between the states of the region and the great powers. The work is also an attempt to understand what is happening in the Arab World, at the turning of the twenty first century, to cognize how and why people rise, resist and fight for their liberties and sovereignty and in what way the game of nations is in fluencing the stream of events and maps in the Middle East. The work is presented through a Qualitative Data Analysis, an Interpretative Policy Analysis and a Discursive Narrative Analysis. Indeed, it digs deep in the events from a historical perspective and their interpretations from a critical argumentative one. Deeply considered are also.
نقد الإسلام السياسي في الرواية العراقية
يقصد بالإسلام السياسي ذلك التيار السياسي الذي وظف إلى جانب السياسة رداء الدين المجاني لفرض الوجود على الذات الإنسانية، وتحقيق مصالحه الشخصية، ونجح هذا التوظيف في ظل ظروف هيأت المساحة الكافية لشمولية الفعل المقصود. ويسعى هذا البحث إلى الكشف عن أساليب السلطة الضاغطة التي تتخذ من مجانية الدين مادة لممارسة أفعالها ضد الآخر (المجتمع)، ونفهم مدى جرأة السردية في المباشرة وخرق الممنوع كله. وسعيت إلى استعمال المنهج السوسيولوجي، وعن طريقه تعرفت على مناطق التأثر والتأثير داخل المتن السردي. وظفت اللغة البسيطة المفهومة داخل السردية العراقية، وهي في الوقت نفسه تحمل بين طياتها معاني ورموزا بعضها واضح لا يحتاج إلى إعمال الذهن، وبعضها يحتاج منا الاستعانة بمصطلحات النقد الثقافي، والتوقف عند كتب الفلسفة والتأريخ، والدين، والسياسة، وعلم الاجتماع، وكتب التراث. رصدنا إبداعية الرواية العراقية في فكرها المتطور والنامي والمستحدث منذ حلة التأسيس، هذا الوعي التقدمي، أشار للرواية العراقية بالإيجابية المتقدمة لتصطف ضمن المراتب الأولى، وتتفوق على القصة والمسرحية. يمثل النظام الطائفي القناع السوسيولوجي للدين، عن طريق التركيز على بعض المظاهر الخارجية للدين، من دون الاهتمام بالجوهر الحقيقي للدين.
أسس مقومات الحضارة والثقافة الغربية وموقف المسلمين منها
يهدف هذا البحث إلى معرفة الأسس التي قامت عليها الحضارة الغربية وثقافتها، وعمق تأثرها بالحضارات القديمة التي سيطرت على دولها المختلفة منذ نشأتها؛ وتوضيح الأثر الكبير للحضارتين اليونانية والرومانية على هذه المجتمعات دينيا وسياسيا وفكريا، واجتماعيا، وبيان أثر حكم الكنيسة على المجتمعات الغربية، لاحقا ودور الثورات الدينية والعلمية المناوئة لها، ومدى إسهاماتها في بلورة الفكر العلماني، وقد اتبعت الباحثة المنهج الوصفي في سرد المعلومات حول الموضوع، ومعه المنهج التاريخي الأستردادي. ومن أهم النتائج: ظهور المؤثرات القوية في تكوين الحضارة والثقافة والفكر الغربي، مثل: الحضارتين اليونانية والرومانية، ثم الديانة النصرانية، وتحولات الكنيسة، وظهور الثورات العلمية والسياسية والاقتصادية والدينية. ومن أهم التوصيات قيام دراسة عميقة وواسعة في هذا المجال عن طريق البحث في مكتباتهم، ودراسة مؤلفاتهم، ولن يتم ذلك على أكمل وجه إلا بتعلم إحدى لغاتهم.
العالم العربي
سلط المقال الضوء على العالم العربي: احتجاجات وثورات وخيارات. اشتمل المقال على عدة نقاط استعرضت النقطة الأولى تكيف مؤلم مع الاقتصاد المعولم وتضمن رهان الإصلاحات البنيوية، والعوائق السيكولوجية. وناقشت النقطة الثانية من انحراف المفاهيم إلى أخطاء التحليل، منها بلدان ضحية الثورات، وحروب بالوكالة تخلف فوضى ودماراً. وتركزت النقطة الثالثة على تفكيك وإعادة تشكيل الوطن العربي منها تعديل بنيوي للنظام السياسي، والثورة المضادة. وسعت النقطة الرابعة إلى إعادة توزيع أوراق القوة والاصطفاف الاستراتيجي، وعرضت النقطة الخامسة العامل المجهول تداعيات الوباء، واقتضت النقطة السادسة الخيارات الثلاثة للوطن العربي واشتملت على إبقاء الوضع على ما هو عليه، والمستقبل المظلم، ومن أجل مستقبل أفضل. وأخيراً؛ كشفت الاحتجاجات والثورات والحروب الأهلية في الوطن العربي عن عدد من المشكلات، تدفع هذه البلدان ضريبة حصولها على الاستقلال في حدود اصطناعية، فرضتها القوى الخارجية على المنطقة، وتعكس المذهبية الإسلامية أزمة الإسلام السياسي الذي فشل في تأسيس مجتمع وأفراد يرتبطون بفضل نسق المعتقد ويتقاسمون المصير نفسه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022