Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,611 result(s) for "الاسلام والإرهاب"
Sort by:
حكم من يدعم الإرهاب والمسؤولية المدنية علية
نحمد الله جل جلاله ونثني عليه، كل الثناء والشكر له على ما وفقنا لإكمال هذا البحث الموسوم (حكم من يدعم الإرهاب والمسؤولية المدنية عليه -دراسة شرعية قانونية) هذا البحث يهدف إلى بيان أن الدين الإسلامي الحنيف دين التعايش السلمي لا يحب الاعتداء على أحد ويحمل في طياته لواء السلام والأمان والاستقرار في ربوع الكرة الأرضية، ويرفض الإرهاب والتخويف والعنف في التعامل الإنساني ويريد ذلك له ولأتباعه وكل من يعيش في ظله وكنفه المسلمين وغير المسلمين المسالمين، ووضع لمخالفيه العقاب اللازم والمناسب له وبينا أن الذي يبشر بالخير للإنسان والإنسانية هو أن القانون المدني الوضعي يتجه بنفس الاتجاه الذي ينتهجه الدين الإسلامي ويكون سندا قويا ومؤيدا له في أحكامه وقراراته ضد الإرهاب والظلم والتخويف والتعذيب وضد الإرهابيين أنفسهم ويعاقب المخالف وكل من يجني ويعتدي على الآخرين بدون حق. قال تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾( ).
التطرف والتعصب الديني
هدفت الدراسة إلى الكشف عن التطرف والتعصب الديني أسبابه والعوامل المؤدية إليه. وتناولت الدراسة عدة مباحث رئيسية وهي، المبحث الأول: مفهوم التعصب والتطرف. المبحث الثاني: سيكولوجية التطرف الديني. المبحث الثالث: أنماط التعصب الديني وهي: التعصب الارادي، الفكري، الانعزالي. المبحث الرابع: أهم الأسباب التي تؤدي إلى التطرف ومنها، إدعاء الحق المطلق أي أن كل فئة أو متعبي مذهب أو دين يدعون أنهم يملكون الحق المطلق في مصايرة الناس، ولا يدركون أن الحق واحد ولكن له أوجه متعددة، الأمر الذي يؤدي إلى رفض سنة الخلاف والاختلاف والنزوع إلى الاقصاء بالعنف. المبحث الخامس: موقف الإسلام من ظاهرة التطرف. المبحث السادس: علاج التعصب والتطرف الديني ومنها، إنهاء حالة التفرد السياسي الذي تمارسه كثير من الحكومات والأنظمة والتوقف عن سياسة القمع وتكميم الافواه والتوجه لفتح أبواب الحريات المسئولة في كافة الجوانب. واختتمت الدراسة موضحة أن مشكلة التطرف لم تعد مشكلة محلية مقتصرة علي بلد واحد، بل أصبحت مشكلة عالمية تشمل جميع ارجاء الوطن الإسلامي، وعلي الرغم من أن ويلات هذه المشكلة مطروحة علي الساحة في كثير من البلاد إلا إنها تتفاوت في حدتها من دولة إلي أخري، فهي في بعض البلدان أظهر وأكبر من البعض الاخر؛ وهذا يعود لقوة العوامل المنتجة لهذه المشكلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإرهاب وأثره في المجتمع
إن ظاهرة الإرهاب تظهر في المجتمعات التي يكثر فيها الجهل ويغيب فيها القانون، وهي ناتجة عن ردة فعل بسبب الاضطهاد الذي يقع على الفرد من قبل الأسرة أو السلطة، وتعد مرحلية تنتهي بانتهاء أسبابها، وطرق معالجتها بشكل صحيح، وتعد هذه الظاهرة عالمية فحيثما توفرت الأسباب ظهر الغلو سواء في مجتمع إسلامي أم غيره، والإرهاب نابع من المجتمع نفسه بسبب ظروف معينة وتتنامى بوجود عناصر تغذيتها خارجيًا، وهذه الظاهرة تبدأ فردية في أول أمرها ثم تتنامى فتصبح جماعية، من أهم أسبابها وجود خلاف ديني أو مذهبي داخل المجتمع وعدم تقبل أطراف النزاع للحوار لمصالحهم الخاصة، وعدم وجود قنوات حوار بناءة وعدم تقبل الطرف الآخر، والشعور بالظلم وعدم، ومن أهم أسباب العلاج صقل المثقفين ورجال الدين بدورات ترشدهم إلى تقبل الآخرين، رفع المظالم بكافة أشكاله عن جميع فئات المجتمع وتطبيق قانون عادل يضمن حقوق الجميع ويعامل الجميع تحت اسم المواطنة يضمن عدم نمو خلايا الإرهاب.
لغة الأرقام والدعوة في الغرب
هدف المقال إلى الكشف عن لغة الأرقام والدعوة في الغرب. واستند المقال على عدة عناصر، ركز العنصر الأول علي لغة الأرقام كلغة عالمية جديدة. وتناول العنصر الثاني الجمهور الغربي الذي يحرص على حضور الندوات والمناظرات التعريفية حول الإسلام. وأجاب العنصر الثالث عن تساؤل لماذا لغة الأرقام والإحصائيات مهمة وحيوية؟ واستهدف العنصر الرابع إشكالية الإسلام والإرهاب. وحلل العنصر الخامس قضية الإسلام والمرأة. وأجاب العنصر السادس على عدة تساؤلات، هي، لماذا لا يسمح الإسلام للمرأة بالعمل؟، ولماذا خصص الإسلام للرجل ضعف المرأة في الميراث؟، ولماذا يرفض الإسلام تعليم المرأة؟، لماذا لديكم نصوص قرآنية وأحاديث تقول بجواز ضرب المرأة خاصة ضرب الزوج لزوجته؟ ولماذا يسمح الإسلام للرجل بالجواز من أربع ولا يسمح للمرأة بالمثل؟. وقدم العنصر السابع بعض المقترحات المهمة لكل داعية يود أن يضيف لغة الإحصائيات والأرقام لخطته الدعوية. وأشار المقال إلى أن لغة الأرقام أصبحت هي اللغة العالمية الجديدة التي يفهمها كثير من الناس حول العالم، ويتأثرون بها، بل قد أصبحت لها سطوة وكلمة قوية في الأوساط جميعها.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الغلو و التطرف و الإرهاب و موقف الإسلام منها
حالة الغلو والتطرف يجب أن تناقش بشفافية مع أولئك الذين يؤمنون بمشروعية التكفير والاستباحة. والتكفير يعود إلى أسلوب في التفكير يقوم على أساس البحث عن أدني احتمال يمكن أن يؤدي إلى الحكم بتكفير المسلم، والحكم أيضاً بتكفير من قدم معونة لم سبق عليه الحكم بالكفر مزاجياً، وتجويز القتل على أثر هذا الحكم، وهو ما يتعارض مع العقل والكتاب والسنة، ويستلزم تكفير أئمة السلف. وموقف الغلاة من غير المسلمين يتجاهل ويرفض ما اتفق عليه الأئمة من \"ديار الأمان\"، ويرون أن الدنيا كلها دار حرب. وهذا أيضا ما يتعارض مع نصر القرآن والسيرة النبوية.
الإرهاب بين الدفع والاعتداء من منظور قرآني
تعالج هذه الدراسة منهج القرآن الكريم في النظر إلى قضية الإرهاب حيث بينت معناه في اللغة والاصطلاح واستعمالات القرآن له، واتضح من خلالها أنه ينقسم إلى قسمين، قسم مستحسن شرعا يقوم على إثارة الخوف والفزع في الخصم لنصرة الضعفاء، وصد المعتدين، ومنعهم من التجرؤ على الدولة، وقد يكون لإزالة العقبات من وجه الدعوة إلى الله، وقسم مستقبح يقوم على الجور والظلم والاعتداء على الآخر وهو ما لا يرتضيه دين الله جل وعلا.
الإرهاب مفهوما وغاية بين الرؤية الإسلامية والغربية
كشف البحث عن الإرهاب مفهوماً وغاية بين الرؤية الإسلامية والغربية. فيفيد السياق اللغوي للكلمة إلى أن مقاصدها تحريك قوي الخوف النفسي من أدني معانيها إلى أعلاها المتمثلة في الفزع والرعب هذا المقصد الذي لا ريب فيه يهدف أنه إلى غاية او غايات ينشد بلوغها ولا يمكن بلوغ ماهية الغاية التي يستهدف تحقيقها سواء أكانت غاية آنية أو غاية مستقبلية. وأوضح البحث مفهوم الإرهاب في الشرع وأنواع الإرهاب ومقاصده فيمكن التفريق بين نوعين من الإرهاب هم الصاعد وهو الذي يهدف إلى البناء والهابط وهو على النقيض منه إذ يهدف إلى الهدم فيقوم على عده أسس منها تضخم الذات عند الإرهابي وملكة الخيال المصاحبة لذات المتضخم والأفكار التي تحوذ اهتمام الإرهابي هي فكرة أو أفكار مريضة تحفها الظلمة ويكسوها السواد، كما أوضح المفهوم الاصطلاحي الغرب أمريكي للإرهاب فقد جاء في كتاب أساطير إرهابية إن كلمة رهب وإرهاب أصبح في العالم الغربي أدوات لفظية تعبر عن الأقوى أما معناها الوارد في القاموس فيشير إلى الترويع بالاستخدام الغربي الحالي أعاد بناء المعني لأسباب أيديولوجية صرفة ليصبح العنف المتقطع من جانب خصوم النظام السائد. ثم ناقش البحث مفهوم الإرهاب بين المفاهيم والغايات ونماذج وأنماط الإرهاب الغرب أمريكي وتضمن الإرهاب الاقتصادي والثقافي والديني فيُعد منهج الغرب الأمريكي والصهيوصليبي يعملان على إزكاء نار الحقد والكراهية ويستثيران عمداً غضب المسلمين عندما ينالان من دينهم ومن عقيدتهم ومن شريعتهم ومن نبيهم ويسعيان سعيا داوباً لتسفيه كل مقدساتهم معللان ذلك بحرية الرأي كما فعلت الصحف الفرنسية من إعادة نشر الرسوم المسيئة. وخلص البحث إلى عدة نتائج منها إن الإرهاب الدولي الذي تقوم به الدول الكبرى لا يتم تصنيفه ضمن الوقائع الإرهابية باعتبار أنهم هم الذين يضعون هذه التصانيف ويخضعون العالم لها وهم فوق العالم وفوق الإخضاع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"