Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,332 result(s) for "الاسلام والاصلاح"
Sort by:
القضاء والقضاه في مصر : عصر الدولة الأخشيدية
إن القضاء في الشريعة الإسلامية من قروض الكافيات وأشرف العبادات وما من نبي إلا وأمره الله سبحانه وتعالى بالقضاء وقد شرف نبيه محمد (صلي الله عليه وسلم) بصفة الحكم وفي زمن الخلفاء الراشدين والأمويين اعتقد القضاء على الاجتهاد والرجوع إلى الكتاب والسنة النبوية الشريفة وفي عصر العباسيين وظهور المذاهب الفقهية أصبح الاجتهاد هو المرادف الثاني للقضاء والقضاة. وفي مصر ومنذ تولي الإخشيديين أمور الحكم ارتبط القضاء بالظروف السياسية وأصبح تعيين القاضي من صلاحيات الخليفة وتارة أخري من صلاحيات الوالي يعزل من يشاء ويعين من يشاء لذلك نجد إن عدد القضاة في العصر الممتد بين (324 هـ -358 هـ) كان يناهز الخمسة عشر قاضيا، بعضهم تولي أياما معدودة وآخرين عزلوا وعينوا مرة ثانية وثالثة أو رابعة، وهذا يدلل على عدم الاستقرار السياسي إلا إن ظروف القضاء والقضاة بصورة عامة لا يختلف عما سبقه من العصور. أرجو من الله إن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم.
الكتابة في الثقافة والحضارة الاسلامية
شكل تأريخ الكتابة أثرا وجانباً مهماً في حياة المجتمعات على مختلف العصور، رغم إن تاريخ الكتابة لا يبدأ إلا مع بداية الحضارة الإنسانية وليس من السهل تحديد المكان والزمان الذي بدأ به ذلك التاريخ، فالتاريخ يبدأ بالكتابة بعد اختراعها الذي اعتبر أعظم ما قدم في تأريخ البشرية. لقد كانت بداية الكتابة عهد جديد وعامل أساسي في الحضارة رغم بساطتها بمختلف صورها وما ترتب على تطورها أو حتى زيادة الاهتمام بها لأنها أصبحت تدون ما يدور ويحدث للأجيال القادمة. ومع الحضارة تطورت الكتابة وأخذت الأمم تدون أحداثها حتى كونت لها أصنافا مختلفة، والعرب كغيرهم من الأمم كانت لهم تلك الاهتمامات رغم قلتها، والسبب في ذلك يعود إلى طبيعتهم البدوية وما تحتمه عليهم بحيث لم يكن لأغلبهم حاجة أو ثقة بالكتابة مما أدى إلى تأخر أبجديتهم عن باقي الأبجديات، وعلى الرغم من أنهم كانوا محاطين بأمم خلفوا كتابات كثيرة. ومع انتقال الكتابة وانتشارها أصبحت الكتابة معروفة في الجزيرة العربية وشمالها وفي الحيرة وبعدها الحجاز ومكة وانتقلت إلى أهل الطائف وقريش ولكنها غير شائعة حتى إن الذين يعرفون الكتابة منهم عدد قليل لا يتجاوز بضعة عشر رجلاً. إن الكتابة لم تأخذ دورها الكبير إلا عند مجيء الإسلام حيث شجع القران الكريم عليها وشرفها وأصبحت فيما بعد من فوائدها تعلم الناس على رسم المصحف الشريف، كما حث وشجع عليها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) حتى أصبح له كتاب كثيرون يشاركوه في تدوين مكاتباته سواء فيما كان يوحى إليه أو ما كان يكاتب به أمراءه وأصحابه وما يكاتبونه. ومع انتشار القران الكريم والدعوة الإسلامية انتشرت الكتابة انتشاراً واسعاً حتى أصبحت من أكثر الكتابات انتشاراً في العالم
جوانب من متطلبات الحياة في المجتمع المدني اثناء عصر الرسالة
يعد توفير جوانب من متطلبات الحياة المختلفة في المجتمع المدني الجديد أثناء عصر الرسالة ضرورة أساسية سعى الإنسان من أجل الحصول عليها سالكاً بذلك مختلف الطرق الصحيحة التي توصله في نهاية المطاف إلى هدفه الرئيسي، وخاصة بعد ورود الكثير من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية التي تحث العمل والكسب الحلال إضافة إلى منح الحرية الاقتصادية في كافة ميادين العمل، وقد تطرقت من خلال هذا البحث إلى جوانب مختلفة من متطلبات الحياة مثل الأطعمة والأشربة، والأفرشة، والملابس، ومظاهر الزينة، ومتطلبات الحياة العامة، مثل أسواق التعامل التجاري، وأماكن العلاج، وأماكن رمي الأوساخ، والمجازر، ومواضع قضاء الحاجة، والمقابر، وقد خضعت هذه المتطلبات لقوانين الدين الإسلامي من حيث تحديد النوعية المباحة والنوعية المنهي عنها لغرض إنشاء مجتمع مدني نظيف خالي من الآثام والرذيلة، ومن خلال دراستي لموضوع جوانب من متطلبات الحياة في المجتمع المدني أثناء عصر الرسالة قد توصلت إلى النتائج التالية: ففي مجال الأطعمة والألبسة، والأفرشة، ومظاهر الزينة، فقد كانت امتداد لعصر ما قبل الإسلام إلا أنهم نهو عن بعض الأنواع التي لا تتفق مع مبادئ الدين الإسلامي، أما في مجال أسواق التعامل التجاري، فقد ظهرت فيها التخصص، فهناك أسواق لبيع الأطعمة، وأسواق لبيع الحيوانات وغيرها، وبهذه الأسواق نظم النهج الاقتصادي الإسلامي الموازيين والمكاييل، والنهي عن بيوع الجاهلية بهدف القضاء على حالات الغش والغبن التي قد تلحق الضرر بأبناء المجتمع، كما برزت في المجتمع الجديد مهنة الطباعة والحث على تعلم مهنة الطب لما لها من أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة أبناء المجتمع، وفي مجال الاهتمام في الأمور الصحية والمحافظة على نظافة المجتمع، فقد حددت أماكن عامة لرمي الأوساخ، ومجازر لذبح الحيوانات، وأماكن لقضاء الحاجة ودفن الموتى.
دور الدولة في معالجة الاحتكار في التشريع الاسلامي وآثاره على التنمية الاقتصادية
فإن للدولة في التشريع الإسلامي دورا مهما في الحفاظ على ثروة الناس وأموالهم، واستقرار حياتهم المعيشية والاجتماعية وكان الربا والاحتكار من الأساليب السيئة لنهب أموال الناس وامتصاص دمائهم، وقد عن الإسلام هذه الآفات مفسدة للعمران ووسيلة لتقويض أركان الدولة، فاحتكار السلع التي يحتاج إليها الناس ضرر فادح ومفسدة كبير، وهو عمل منهي عنه شرعا، لأنه وسيلة لأكل أموال الناس بالباطل ،قال تعالي :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ولا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29)) سورة النساء، آية:29، ومن الظلم الواضح البين الذي أمر الله بالبعد عنه، قال تعالى في الحديث القدسي: ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا..)) ( )، وهو من الأمور التي تخل بالعقود وعقبة في طريق العملية الإنتاجية، ولذلك نبذه الإسلام ولم يقبله كوسيلة للاستثمار المشروع، ودور الدولة الإسلامية دور فاعل لإعادة التوازن للسوق وتنظيم النشاط، وهذا يحتم عليها وضع الضوابط، والفقه الإسلامي غني بكل ما يعالج هذه المسألة ويقيم أركانها على أتم وجه من غير طغيان ولا شطط. وقد جاء البحث مقسما على ثلاثة مباحث وخاتمة. المبحث الأول: الاحتكار، مفهومه حكمه، أنواعه: وقد بينت فيه أن الاحتكار هو حجب السلعة الفائضة عن استعمال البائع عن البيع مع حاجة الناس إليها في أي وقت بانتظار بيعها في وقت آخر بأعلى من ثمنها... سواء كانت سلعة استهلاكيه أو إنتاجية، فكل ما أضر الناس حبسه فهو احتكار وإن كان ذهبا أو فضة، وقد اتفقت المداس الفقهية على اختلاف وجهاتها ومدارسها على تحريم الاحتكار، قال صلى الله عليه وسلم : ((لا يحتكر إلا خاطئ)) ( ) والخاطئ هو الآثم، لأنه مذنب عاص، ولذلك فهو حرام. المبحث الثاني: دور الدولة الإسلامية في معالجة الاحتكار: وقد بينت فيه الوسائل التي اتخذها الإسلام لمنع الاحتكار ومعالجته، وهي: فرض التسعير الإجبارية، فإن تجاوز التاجر واحتكر السلعة أجبر ولى الأمر على بيعها وعرضها في السوق . المبحث الثالث: الممارسات الاحتكارية وآثارها علي التنمية الاقتصادية. الخاتمة: ذاكرت فيها أهم النتائج وهي: إن الاحتكار جريمة اقتصادية واجتماعية، بأن المضاربات الوهمية والصورية وطرق الاحتيال والنصب وغير ذلك من الصور الاحتكارية التي تخالف المبادئ الإسلامية أثبتت أن ما قدمته الشريعة الإسلامية من مبادئ هو الضمان الحقيقي لعدم حدوث الكوارث والأزمات. وهذا ما لمسناه في الأزمة العالمية اليوم حيث إن المصارف والمؤسسات الإسلامية لم تتأثر بالأزمة كغيرها، لأنها تبنت منهج الإسلام وأن واجب الدولة الإسلامية إقامة التوازن بين مختلف المصالح المتعارضة ذلك. وأخيرا ضرورة إيجاد ثقافة اجتماعية في بيئة مواتية لمحاربة الاحتكار.
الأصنام التي ذكرت في القرآن الكريم
لا يخفي أن القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه، ولا ينعدم إعجازه، ولا يخلق من كثرة الرد، لذا نجده يراعي المستوى العقلي والعلمي لكل زمان، ويخاطب عواطف جيله، لذلك حظيَ باهتمام العلماء والباحثين في كل زمان دون غيره من الكتب، ليبينوا ألفاظه، ويستخرجوا معانيه، ويدونوا أحكامه، ومن أجل تصحيح مفاهيم عقائدية كانت سائدة في الجاهلية، تبرز ضرورة الكتابة في موضوع (الأصنام التي ذكرت في القرآن الكريم- دراسة تحليلية). وكان سبب اختياري لهذا الموضوع هو بيان زيف عقائد المشركين، وبطلان عبادة الملحدين، الذين اعتقدوا بتأثير هذه الأصنام في حياتهم، وأنها تنفع وتضر من دون الله ولم يهتدوا إلى الحق، فأردت أن أبين انحطاط هذه الآلهة وعدم تأثيرها على أحدٍ. ولأهمية هذا الموضوع في وقتنا الحاضر، فإننا لا نرى من يعبد الأصنام صراحة، ولكن ظهر من يعتقد بتأثير بعض النجوم والكواكب على حياة الإنسان، أو ما يسمى بـ(قراءة الأبراج وقراءة الكف والطالع) وقد خُصصت قنوات فضائية، وصفحات إعلامية لهذه الأمور لكي تزعزع العقيدة الصحيحة لدى المسلمين وتغرس الانحراف لدى المراهقين، وإيهام الناس بأنهم يعلمون الغيب مع رب العالمين، وهذا يشبه إلى حد بعيد عبادة الأصنام. وقد سلكت في بحثي هذا المنهج التحليلي بخطواته المعروفة ولم أذكر بعض الخطوات لعدم وجودها لعدم وجود سبب نزول الآية مثلاً ولم أذكر الإعراب لعدم وجود قضايا إعرابية مختلف فيها في هذه الآيات التي خصصت للدراسة، وقد اقتضت طبيعة البحث أن أقسمه على تمهيد ومبحثين: المبحث الأول: الأصنام التي ورد ذكرها بآيات لوحدها، ويتضمن: أ- دوار. ب- زور. ج- بعل. د- مناة. هـ- الشعرى. مطبقاً الخطوات الآتية: 1- معاني الكلمات. 2- القراءات الواردة في الآيات. 3- الجوانب البلاغية. 4- المعنى العام. وأجد من الضروري أن أنبه إلى إن الصنمين دوار وزور لم تصرح الآيات بهما ولكن إشارة إليهما تلميحاً كما ذهب إلى ذلك بعض المفسرين. فقد أوردها صاحب مفردات ألفاظ القرآن في كتابه في صفحة 1207 واعتبرها من الأصنام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم. وقال أن الدَّوّار: صنم كانوا يطوفون حوله في صفحة 321. وكذلك قال في قوله تعالى: (والَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ)(1)، ويسمى الصنم زوراً في صفحة 387. وذهب جمهور المفسرين إلى أن الزور الوارد في الآية هو قول الكذب والباطل. وذهب ابن عباس رضي الله عنه، إلى أن الزور الوارد في الآية هو صنم كانوا يعبدونه في الجاهلية. وبناءً على ما جاء في قول ابن عباس والأصفهاني من هذين الصنمين قد ورد ذكرهما في القرآن الكريم أدخلتهما في بحثي على أنهما من الأصنام التي ذكرت في القرآن الكريم. المبحث الثاني: الأصنام التي ورد ذكرها مع غيرها، ويتضمن: أ- اللات، والعزى. ب- وداً، وسواع، ويغوث، ويعوق. ونسراً. مطبقاً الخطوات الآتية: 1- معاني الكلمات. 2- القراءات الواردة في الآيات. 3- الجوانب البلاغية. 4- المعنى العام. ولعل من أهم الصعوبات التي واجهتني ما يمر به قطرنا الحبيب من فتنٍ وما نتحمل من مسؤولية، وقد اعتمدت في بحثي على كتب التفسير والحديث والقراءات والبلاغة والمعاجم اللغوية، وقد ذكرتها بأوصافها كاملة في فهرست المصادر والمراجع، أما الخاتمة فقد ضمنتها أهم النتائج التي خرجت بها من هذه المتابعة العلمية، وأخيراً أسأله سبحانه أن يسدد خطواتي ويقيل عثراتي إنه سميع مجيب قريب.
أراضي الصلح في الجزيرة الفراتية في عهد الخلفاء الراشدين 11-40 هـ / 633- 660 م
1. إن الصلح في المعجمات اللغوية والقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة يعني السلم والتصالح والمصالحة والمسالمة والمعاهدة وفض النزاع بتدخل الصلحاء. وعليه فأرض الصلح هي: كل أرض استولى عليها المسلمون صلحا، بدون قتال أو حرب، تبعا لما تضمنه عقد الصلح. 2. سميت ارض الصلح تسميات عدة منها؛ (أرض الخراج) وذلك بعد أن فرض المسلمون عليها مقدار معلوم او غير معلوم من الخراج، وسميت أيضا (بأرض الفيء) وذلك لان الصلح يجري مجرى الفيء : والفيء هو كمال الصلح والجزية والخراج، وهو حق لجميع المسلمين. 3. أما من حيث شروط الصلح فهناك عدة شروط صلح ملزمة أي واجبة وأخرى مستحقة اشترطها المسلمون على أهالي الجزيرة عند عقد الصلح معهم، وعند عدم الالتزام بها يعد ذلك نقضا للعهد فاستبيح به قتلهم وغنيمة أموالهم، أما المسلمون فهم عند شروطهم ٠ 4. تحددت أحكام أراضي الصلح بمختلف أنماطها وكيفية التصرف بها وفق ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية حيث إن الخلفاء الراشدين ساروا على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى ما وصى به. 5. عقد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه الكثير من عقود الصلح مع أهالي الجزيرة الفراتية رغم قصر مدة خلافته وقام بإدارة أراضي الصلح وفق شروط الصلح المتفق عليها واستثمارها وعدم تركها. 6. أما عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد تميز باتساع رقعة أراضي الصلح و تعدد أنماطها واختلاف أحكامها تبعا لشروط عقد الصلح، وكانت تلك الأراضي بعضها قديمة العهد والبعض الأخر حديثة. والضريبة المفروضة عليها غير ثابتة حيث تراوحت بين الخراج والعشر. 7. اتبع الخليفتان عثمان بن عفان رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ما سار عليه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولم يغيرا الإجراءات التي طبقت من قبله بحق أراضي الصلح في الجزيرة٠ 8. زودت أراضي الصلح في الجزيرة بيت مال المسلمين بموارد مالية سنوية لعبت دورا فعالا في تنشيط حركات الفتوح والتحرير الإسلامية