Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
5,241 result(s) for "الاسلام والتنمية"
Sort by:
الدين والتعليم والتنمية
الحضارة الإسلامية من الحضارات التي سادت وحفرت بصماتها في التاريخ، وعلى الرغم من محاولات طمسها، وتغييبها كليا من التداول المعرفي، ومن البرامج الدراسية في الجامعات والمعاهد العلمية العربية والإسلامية، ومن المشهدين المعرفي والثقافي العالميين، واستبدالها بالمنتج الحضاري الغربي، إلا أن السبب في حضور الحضارة الإسلامية وتعذر تغييبها هو العلم، الذي اتكأت عليه في نهضتها وتسيدها في الماضي، وهو العامل الرئيس في تلمسها طريقها للنهوض من جديد، لاستعادة دورها الحضاري وإيمانا بدور العلم في الإسلام، ومن أجل الارتقاء بالحضارة الإسلامية، والمساهمة في استعادة دورها الحضاري، يهدف هذا البحث إلى التعريف بأهمية العلم في الدين الإسلامي، وسيعرض البحث لدور القرآن الكريم والسنة الشريفة في الحث على طلب العلم. بالإضافة إلى توضيح دور الدين في دعم العلم والعلماء والبحث العلمي، وتعزيز التنمية. كما سيبين البحث دور المؤسسات الدينية كمؤسسات الصدقات التطوعية، والزكاة، والوقف في دعم العلم وتفعيل التنمية. ويركز على دور مؤسسة الوقف التي شكلت الآلية التطبيقية لرسالة الدين في الحث على العلم وتحقيق التنمية الشاملة والدائمة. وسيخلص البحث إلى الدعوة إلى تفعيل هذه الإنجازات والبناء عليها وتطويرها، وإعادة توظيفها، لبناء الثقة بالنفس، وتحقيق استقلالنا التربوي، والتعليمي، والثقافي، والاقتصادي، والتنموي، ومن ثم فرض حضورنا الحضاري في العالم.
نحوى تأسيس نموذج تنمية الموارد البشرية من المنظور الإسلامي
إن التفكير المادي والطغيان العلمي المزعوم أصاب النفوس البشرية بالقلق، والغربة والضياع، فلقد عمل هذا المنظور والتفكير الغربي المادي على قتل كل المعاني الروحية والإيمانية التي تعتبر أكبر دعامة لتنمية المورد البشري (التنمية الصحيحة الراقية والتي تعيده إلى طبيعته الإنسانية المتصلة بالخالق)، فكما رأينا في بحثنا هذا إن التنمية القائمة على المبادئ والقيم القرآنية والسنية، هي التنمية الصحيحة التي يجب أن تعتمدها الأمة العربية ومنها الدولة الجزائرية، لأنه لا يوجد دين أو منظور أعطى أهمية للإنسان بصفة عامة والمورد البشري بصفة خاصة مثل الأهمية والمكانة التي أعطاها له الدين الإسلامي.
الثورات العربية وأحزاب العدالة الاسلامية
ظهرت أحزاب العدالة في العالم الإسلامي، في فترة ما قبل الثورات العربية وبعدها، وصارت ظاهرة سياسية تستحق الدراسة؛ لتشابه ظروف إنشائها، والاتفاق حول أهدافها الكلية، وارتباطها بفكر العدالة بما لها من وجاهة من قبل السياسات الغربية من ناحية، والعدالة في معناها الإسلامي من ناحية أخرى. فقد تبنت الحركات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي في تاريخها مع العمل السياسي شعارات تطبيق الشريعة، والحاكمية الإلهية، وإسلامية الدولة، وجعلتها على رأس برامجها السياسية، ورموزها التنظيمية حتى في ظل القيود القانونية التي كانت تفرضها الأنظمة الحاكمة من أجل مجابهة هذه الحركات وإقصائها، مما اضطرها إلى رفع شعار العدالة أو العدل على إطلاقه تلميحًا دون تصريحًا لعهد العدالة الإسلامية التي تحتوي ضمنًا على مبدأ تطبيق الشريعة، والعودة إلى نموذج الدولة الإسلامية في القرون الفاضلة. وتهدف الدراسة إلى فهم مدى ارتباط التيارات الإسلامية بهذه الأحزاب، ومدى تأثيرها بالغزو الفكري الغربي، ومدى توافقها مع ما يريده الغرب من الإطار السياسي الذي يتوافق مع رؤاهم ومصالحهم. خصوصًا بعد تشكلها في الإطار الثوري عقب ربيع الثورات العربية في كل من تونس ومصر،وارتباطها بالحركات الإسلامية التي تشارك في العملية السياسية بحرية عقب سقوط الأنظمة الديكتاتورية. تناقش الدراسة واقع تلك الأحزاب، وتقارن بينها قبل وبعد المرحلة الثورية مع محاولة تقييم هذه التجارب الحزبية لدى حزب العدالة والمساواة في تونس وحزب الحرية والعدالة في مصر، وتسعى الدراسة لاستشراف مستقبل هذه الأحزاب بعد نجاح ثورات الشعوب العربية من خلال عدة سيناريوهات توضح العوامل التي يمكن من خلالها أن تنجح وتنتشر هذه الأحزاب، أو يكون مصيرها التراجع والانحسار. السيناريو الأول هو النجاح الكبير والانتشار والهيمنة، وهو توقع قائم على الرصيد الكبير للأحزاب التي خرجت من بطن جماعة دعوية، والسيناريو الثاني نجاح متوسط مبشر بالتقدم والتفوق التدريجي، وهو مبني على احتمالات التراجع النسبي في الاختيارات الشعبية، تبعًا لدرجات التخوف من التيارات الإسلامية وأحزابها، أما السيناريو الخير وهو التراجع والانحسار خاصة إذا ركزت تلك الأحزاب على مشاريع التنمية فقط في شكلها الغربي التقليدي، وبنفس آليات الحقب السابقة.