Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,047 result(s) for "الاسلام و النصرانية"
Sort by:
الإسلام في الروية الأوربية من النشأة إلى عصر النهضة
منذ ظهور الاسلام، وهو في علاقة شد وجذب مع النصرانية. وفي أثناء تلك العلاقة لم تكن النظرة إلى الاسلام واحدة، إذ كانت في القرون الأولى تميل إلى تصديق صور أسطورية عن الاسلام وعقيدته. فهو دين مكذوب، وتنتشر فيه الوثنية وعبادة الأصنام، ونبيه هو المسيح الدجال الذي يذكره الكتاب المقدس النصراني. لكن هذه النظرة لم تستمر طوال التاريخ، فقد تطورت النظرة بشكل أكثر مصداقية عن ذي قبل عبر القرون، رغم أن هذه التطورات لم ترسم الحقيقة الفعلية. يهدف هذا البحث إلى رصد تاريخي لمعرفة تطورات هذه النظرة، والوقوف على الدعاوى التي تم تشكيلها عن الاسلام. وقد سلكت في جمع مادته العلمية المنهج الاستنتاجي. ومن أبرز نتائج البحث وتوصياته: أن النظرة للإسلام تحولت عبر التاريخ، وكان اهتمامها سابقا بالمسائل الدينية حتى عصر النهضة، أما في العصر الحديث فنجد الاهتمام بجوانب الهيمنة السياسية، والمسائل الحضارية، كالحريات وحقوق الانسان. وتوصي الدراسة أن يتم تناول هذا الموضوع في أطروحة علمية، إذ تبين لي فيه آفاق وجوانب كثيرة لم يتم بحثها
مضامين الحوار مع النصارى
تعنى هذه الدراسة بموضوع مضامين الحوار مع النصارى. ومن أهداف الدراسة: التعرف على مجالات مضامين الحوار مع النصارى والكشف عن مقاصد تلك المضامين وسبل تحقيقها، وبيان أبرز الضوابط التي تحفظ المضامين بسياج يقيها من التفلت أو الانحراف عن المقاصد المرعية في الشريعة. ومنهج البحث المستخدم هو: الاستقرائي والاستنباطي. ومن نتائج الدراسة: أن مضامين الحوار مع النصارى تندرج ضمن مجالين عامين هما: الدعوة إلى الله تعالى، والسياسة الشرعية. وأن كثيراً من الحوارات مع النصارى اليوم مضامين الدعوة ليس من أولوياتها. وأن ثمة عدد من ضوابط مضامين الحوار يجب مراعاتها للمحاور أوضحتها الدراسة. من التوصيات: أنه إذا كان واقع الحال في الحوار الرسمي مع النصارى لا يؤبه لمضامين حوار الدعوة؛ فلا أقل من تجويد مضامين السياسة الشرعية وعرضها بحكمة الداعية. يجدر بمؤسسات الحوار مع النصارى في العالم أن تتحد لتكتسب من اتحادها قوة تمكنها من معادلة الجانب النصراني في كثير من مسائل الحوار ومن ذلك عرض المضامين المناسبة في الحوار التي تحقق مقاصد الدعوة، لا أن يفرض عليها المضمون.
العلاقة مع الآخر في الكتاب المقدس
فقد خلص الباحث في هذا البحث إلى أن التوراة والإنجيل الموجودين اليوم بأيدي اليهود والنصارى التي يطلق عليها (الكتاب المقدس) الذي يعتقد اليهود والنصارى عصمته وقدسيته أنه كتاب محرف، وأنه كتاب يؤسس البغضاء، ويشرع لإقصاء المخالف وسفك دمه وسلب وطنه وماله، بسبب مخالفة العرق أو العنصر أو الدين، كما أنه اشتمل على أخبار بشعة في التعامل مع المخالف. من مثل تقصد إذلال الملوك الأكابر، وقتل النساء والصبيان، واحتقار المخالف واعتقاد نجاسته. وتبين أيضاً أن الكثير من اليهود النصارى يطبقون هذا التعاليم ويمارسون أشنع المثلات مع مخالفيهم أتباعاً لهذه التعاليم الدينية، وأن حوادث التاريخ المتقدمة والمتأخرة التي يشارك فيها اليهود والنصارى تطبق فيها هذه التعاليم الدينية، وثبت أيضاً أن ما ورد في كتابهم وما حفلت به شواهد التاريخ موافق تماماً لما أخبر الله عنهم في كتابه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وثبت أيضاً أن شرائع الإسلام في هذا الجانب - على وجه الخصوص كما هي في بقية الجوانب - لا تساميها شريعة محرفة أو شريعة وضعية، فضلاً عن أن يتطاول على الإسلام من يعتقد هذه العقائد المحرفة ثم يرمي الإسلامي بما هو منه براء. كما تبين أيضاً سمو الإسلام في شرائعه وتعامله مع المخالف بل هو الدين الوحيد الذي تجد في نصوصه أحكاماً متعددة ومتنوعة تختص بالمخالف أياً كان دينه أو جنسه.