Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,292 result(s) for "الاسماعيلية"
Sort by:
إشكالية الهوية المكانية لسكان المناطق العشوائية
يتحدد موضوع الدراسة في تقديم وتحليل إشكالية الهوية المكانية لسكان المناطق العشوائية بالتطبيق على منطقة الكيلو 2 بمدينة الإسماعيلية، حيث تمثل المنطقة خطرا أمنيا واجتماعيا لمنطقة القناة وسيناء طبقا لبيانات صندوق العشوائيات والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وتستعين الدراسة بأدوات الملاحظة والمقابلة وحلقات النقاش البؤرية، وتنطلق من جملة من النظريات الاجتماعية والدراسات السابقة، وتقدم تحليلا كميا وكيفيا ومستخلصا للأهم نتاجها وتوصياتها.
أسماء الشرکات والمصانع في المنطقة الصناعیة الأولى بالإسماعیلیة
هذا البحث يدرس أربعة وخمسين شركة ومصنعاً، هي أسماء الشركات والمصانع والمنشآت والمجمعات الموجودة في المنطقة الصناعية الأولى بالإسماعيلية دراسة لغوية. وهي مقسمة وفق أنماطها التركيبية السطحية قسمين أساسيين: الأول: المركب الإضافي، ورد عليه ثلاثة عشر اسماً، وشمل أربعة أنماط تركيبية. والآخر: المركب التام، ورد عليه واحد وأربعون اسماً، وجاء في واحد وعشرين نمطاً، وقد جعلتها في شكل معادلات وفق أنماط التركيب في اسم الشركة أو المصنع، وفي داخل كل نمط من أنماط التركيب رتبت الأسماء ترتيبا هجائياً وفق أوائلها. وحللت كل لفظ من أجزاء التركيب تحليلا لغوياً، بينت فيه أصله الاشتقاقي إن كان مشتقا، وبنيته، ومعناه اللغوي، ومعناه العرفي المتعارف عليه الآن، وإذا كان في المركب اسماً اعجمياً لرددته إلى أصله اللغوي الذي أخذ منه، وأصلت له من مصادره الأصلية، فمنها الإنجليزي، واليوناني، والفرنسي، والإيطالي، والتركي، والفارسي، وذكرت المجال الذي يعمل فيه المصنع أو الشركة. ولهذا البحث تمهيد، عرفت فيه بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية، وأصلت فيه للفظي: شركة ومصنع؛ وذلك لتكرار مجيئهما في أغلب الأسماء. كما جعلت كشافا معجمياً مرتبا ترتيبا هجائياً.
الجوانب الاقتصادية لإنتاج محاصيل الفاكهة في محافظة الإسماعيلية
تعد محافظة الإسماعيلية من أهم المحافظات الزراعية في مصر، وذلك لما تشغله من مساحة زراعية ومحصوليه شاسعة، وتنوع في أنماط الاستغلال الزراعي بها. فضلا عن إنتاجها للعديد من محاصيل الفاكهة أهمها: المانجو، البرتقال بسره، الجوافة، الخوخ. كما يعتبر التسويق من أهم العمليات لأي نشاط اقتصادي، نظرا لما يقوم به الجهاز التسويقي من عمليات وخدمات تسويقية تجعل ناتج المسوق يظهر في الشكل، الحجم، المكان الوقت والسعر الذي يناسب المستهلك، فضلا عن تحقيق الربح لكل من المنتجين والعاملين في القطاع التسويقي. كما يعتبر أيضا حلقة الوصل بين الإنتاج المحلي والتجارة الخارجية المصرية. لذا تزداد أهميته بالنسبة للإنتاج النباتي بصفة عامة والفاكهة بصفة خاصة. وذلك لما تتصف به تلك المحاصيل من عدم قابليتها للتخزين لفترات طويلة لكونها سريعة التلف. حيث تخضع أساسا للتسويق الحر، إذ يقوم القطاع الخاص بمعظم الخدمات والوظائف التسويقية في السوق الحر. لذا تعتبر دراسة كل من الوضع الإنتاجي الراهن، والمسالك التسويقية لمحاصيل الفاكهة، ومعرفة أسعارها المزرعية ومقارنتها بأسعار الجملة أو التجزئة من الأهمية بمكان، وذلك لضمان استمرار استهلاكها طوال العام. حيث يعتبر طلب المستهلك هو الأساس. كما تبرز أهمية دراسة اقتصاديات إنتاج وتسويق أهم محاصيل الفاكهة في محافظة الإسماعيلية نظرا لتعدد الوسطاء في المراحل التسويقية المختلفة، مما قد يؤثر على نصيب زراع ومنتجي تلك المحاصيل من ناحية المستهلك.
النمذجة الرقمية لرصد التعديات على الأراضي بمحافظة الإسماعيلية
يمثل نمو المدن والزحف العمراني على الأراضي الزراعية موضوعا مهما لدى الجغرافيين والعاملين في مجالات التخطيط العمراني، لما له من آثار سلبية في معظمها. وقد دعا ذلك إلى ضرورة دراسة ديناميات النظام الحضري والتعرف على العوامل المؤثرة في النمو العمراني. وقد شاع استخدام نماذج النمو العمراني والأنظمة الحضرية في الفترة الأخيرة كوسائل مهمة لمحاكاة سلوك النمو العمراني للمدن خلال مراحل تطورها ونموها، ومن ثم التنبؤ بمساحات النمو العمراني مستقبلا واتجاهات هذا النمو.
دور الأسرة البديلة في مواجهة مشكلة مجهولي الوالدين
تهدف الدراسة إلى تقييم دور الأسرة البديلة في مواجهة مشكلة مجهولي الوالدين من خلال التعرف على الأدوار المتوقعة لهذه الأسر والأهداف التي ينبغي تحقيقها من خلالها، والعوامل المؤثرة في أداء أدوارها بشكل إيجابي والمشكلات التي يعاني منها الأطفال مجهولي الوالدين بالأسر البديلة، أيضا تحاول الدراسة تقييم لائحة الرعاية البديلة والتي تقع ضمن اللائحة التنفيذية لقانون الطفل الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1996، وذلك للوقوف على نقاط القوة والضعف الموجودة بها، والكشف عن مدى قدرة هذه اللائحة على المساهمة في نجاح الأسر البديلة على أرض الواقع. ومن هذا المنطلق تم الاعتماد على المنهج الكيفي من خلال تطبيق دليل المقابلة على عشرين أسرة من الأسر البديلة بمدينة الإسماعيلية تم اختيارهم بطريقة عمدية. بالإضافة إلى عينة من الخبراء (الأخصائيين الاجتماعيين) العاملين بمديرية التضامن الاجتماعي. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: أن الأسر البديلة تقوم بدور هام في عملية التنشئة الاجتماعية والرعاية الصحية وتوفير المناخ النفسي الملائم للأطفال مجهولي الوالدين ولكن تواجه الأسر البديلة عدة مشكلات تؤثر على أدائها الوظيفي وبالتالي لا تستطيع القيام بدورها بالشكل المتوقع منها.
واقع رأس المال البشري في المجتمع المصري
يعتبر تطوير رأس المال البشري وإعداده وتكوينه وتنمية كفاءاته ومهارته ضرورة حضارية وهدفاً استراتيجياً في مجال التنمية لكافة الدول الناشطة ولا يمكن تصور مجتمع متقدم في إمكاناته الإنتاجية فقيراً في كفاءة رأس المال البشري، وانطلاقاً من هذه الأهمية التي يشكلها رأس المال البشري في عملية التنمية جاء هذا البحث ليوضح دور استثمار رأس المال البشري في تحقيق التنمية بشكل عام والتنمية الاقتصادية بشكل خاص، أيضاً يركز البحث على بعض قطاعات اقتصاد المعرفة، بغية تقديم رؤية تحليلية وأساس منهجي لصناع القرار حول علاقة الاستثمار في رأس المال البشري بتحقيق التنمية الاقتصادية، وهدف البحث إلى الكشف عن واقع استثمار رأس المال البشري في شركات القطاع العام والخاص بمحافظة الإسماعيلية للتعرف على أوجه التميز والقصور فيه، وتقديم مجموعة من المقترحات التي تساعد في زيادة وتكثيف الجهود من أجل استثمار رأس المال البشري بشكل أفضل. ولتحقيق أهداف البحث والإجابة على تساؤلاته اعتمد البحث على منهج المسح الاجتماعي بالعينة والمنهج المقارن، وتم استخدام المقياس كأداة أساسية لجمع البيانات الميدانية، وتم التطبيق على عينة عشوائية قوامها (277) مفردة من عمال المعرفة في محافظة الإسماعيلية. وتوصل البحث إلى عديد من النتائج لعل من أهمها أن مستوى استثمار رأس المال البشري في شركات القطاع العام والخاص مستوى مرتفع، كما توصل البحث إلى أن مستوى كل من (بعد التعليم والتدريب) مستوى مرتفع ومستوى بعد الصحة مستوى متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي لهم على التوالي كالتالي: (2.40، 2.39، 2.28).
نقد لتجربة الإسماعيلية في تطوير بوليفار محمد علي، مصر
إن الضيق النسبي للبحر المتوسط، وتقارب شاطئيه الشمالي والجنوبي، أدى لانصهار حضارات عديدة، مما أنتج تراثا عمرانيا متوسطيا مندمجا لتشابه مناخ وعادات السكان حول شاطئيه فظهرت مدنا عديدة ذات ثقافات مختلطة كإسطنبول والإسكندرية وبيروت والحمامات، وأيضا الإسماعيلية التي أنشأتها الشركة العالمية لقناة السويس. وضع حجر أساس المدينة في 1862 وبعدها بعامين أصدر الخديوي إسماعيل- حاكم مصر- قرارا بتحويلها لمدينة تحمل اسمه، لذلك قامت الشركة بتخطيط وإنشاء مدينة عصرية حدائقية على النمط الفرنسي. قام المخططون ومن بينهم هوسمان مخطط باريس الحديثة بتقسيم المدينة الجزئين أساسيين حول ترعة الإسماعيلية التي تقسم المدينة لشمال سكنى وإداري، وجنوب من المسطحات الترفيهية الخضراء التي تتصل ببحيرة التمساح، التي يقع عليها الميناء الداخلي وشواطئ الاستجمام، سمى الطريق الرئيسي الداخل للمدينة الملاصق للترعة، بممشى أو بوليفار محمد على سابقا- صلاح سالم حاليا- بطول 2 كم، على غرار البوليفار الفرنسي ليكون واجهة وإطلالة جميلة قسمت المدينة شمال الطريق إلى أحياء أوروبية وعربية في مربعات تتوسطها حدائق. كان الحي المركزي يضم مقر الشركة وسكن ديليسبس مدير ومؤسس المشروع، وعددا من الفيلات المنخفضة الارتفاع التي تتميز بطابع معماري مميزا يضاهى المستعمرات الفرنسية، والتي تطل على بوليفار محمد على والترعة التي يليها جنوبا حدائق الملاحة (بروموناد)، مما أعطى صورة ذهنية للإسماعيلية، كمدينة خضراء جميلة وصفت قديما بباريس الصغرى وحديثا بمدينة \"السحر والجمال\"، وبالرغم من كون المخطط الأصلي فرنسيا، إلا أنه وجد قبولا وتفاعلا من سكان وزوار المدينة، حيث يمكنهم المشي والتنزه عبر عدة كباري معدنية، للوصول للحدائق، خاصة وأن مناخ المدينة الصحراوي يدفعهم للخروج والتمتع بالفراغات الخضراء المفتوحة، ومع زيادة النشاط والسكان وكبر حجم المدينة تم عمل مشروع لتطوير مداخل المدينة لسيولة الحركة المرورية في 2017-2018، بتوسيع طريق المكبات حول الترعة، وجعله في اتجاه واحد دائري، مع عمل عدة كباري خرسانية مرتفعة، وإغلاق الكباري القديمة أمام المركبات (!)، فتم إزالة بعض المسطحات الخضراء لتوسيع الطرق، فاستحال استمرارية الممشى بطول البوليفار، مما أدى لضياع الفلسفة الأصلية لتخطيط المدينة، وسبب استياء معظم السكان من قبح الكباري وفقد وظيفة المكان ورئة المدينة، نتيجة تجاهل رأى الناس وتفاعلاتهم وتعلقهم بالمكان. تنظر الدراسة في فلسفة المخطط الأصلي، راصدة تاريخيا ومرئيا، كيف حقق راحة ومتعة السكان عبر الزمن رغم تبدلهم من أوروبيين المصريين، ثم تحلل مشروع التطوير الذي أهمل بعض المبادئ الأساسية: إمكانية المشي والوصول السهل -فقط لراكب السيارة-، وتناسى الراحة والجمال بالإضافة لتراث المنطقة وسلوك المشاة والمتنزهين. يستنتج الباحث أن مشروع التطوير قد حول ممشى البوليفار الأخضر من مسار متكامل للمشاة والمركبات Path إلى حافة Edge مع سرعة السير ورفع الكبار الجديدة وبناء حوائط مصمتة ومنحدرات عالية تعيق البصر، بما يناقض مبادئ الاستدامة، كما يشوش الصورة الذهنية للمكان، ويخلق مشكلة عمرانية تستدعى الحل. نظرا لمحدودية حجم ونطاق الدراسة، فإن البحث يطرح استراتيجيات وتوصيات عامة، تطبق مبادئ علوم العمران الحديثة New Urbanism التي تسعى الجودة الحياة والاستدامة بتلبية حاجيات السكان المتطلبات العصر دون الإضرار بالطابع الأصلي للبوليفار، مستلهما حلولا من الخبرات الناجحة لبعض المدن التراثية التي تمر بها قنوات مائية، علها تسترجع التراث العمراني المميز للإسماعيلية، والذاكرة الذهنية الممشى وبوليفار محمد على بالإسماعيلية.
المشروعات القومية الكبرى في محافظة الإسماعيلية
تقوم الدولة المصرية بإنشاء العديد من المشروعات القومية العملاقة، التي تتسم بشمولها واتساعها وانتشارها في مختلف أرجاء مصر، من خلال تطبيق بعض السياسات والاستراتيجيات التنموية ومن أهمها \"رؤية مصر 2030\"، وذلك لتحقيق التوازن الاقتصادي وإرساء قواعد العدالة الاجتماعية بمفهومها الشامل، وتقليص نسبة البطالة والفقر، وإعادة توزيع السكان وانتشارهم على امتداد سلسلة من المدن الجديدة في كافة المناطق بالجمهورية، وعلى الرغم من وجود التحديات والمعوقات والتي من أهمها تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، وما خلفه من تأثيرات اقتصادية واجتماعية وبيئية على مستوى العالم، إلا أن الحكومة المصرية كان لها دوراً كبيراً على المستوى المحلي في تحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك من خلال الالتزام بتحقيق مبدئ تكافؤ الفرص، والذي ظهر من خلال السياسات الرسمية التي تتبعها الدولة نحو إنجاز أهداف التنمية المستدامة، والتي تؤكد على ضرورة أن تكفل عملية التنمية الفرص لجميع الناس لتفعيل طاقاتهم في إطار من الكرامة والمساواة، وأن يتمتعوا جميعاً بحياة تلبي طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، بتحقيق حياة كريمة في جميع الجوانب التنموية، وتقليل الفوارق بين الدخل القومي، وتحقيق النمو المتوازن على جميع المستويات، بالإضافة إلى الاستثمار في الموارد البشرية والتي تعد صلب عملية التنمية المستدامة.
النمذجة الرقمية والإنذار المبكر للرصيد البيئي بمحافظة الإسماعيلية
يهدف هذا الفصل لتحقيق الاستفادة من النظم التكنولوجية الحديثة في الحفاظ على البيئة وذلك بإضافة البعد الجغرافي/ المكاني لجهود التفتيش البيئي، لإنشاء نظام تفتيش بيئي جيومعلوماتي متكامل لإدارة الشكاوى البيئية وكذلك إدارة أعمال التفتيش الدورية والضبطيات البيئية، والذي يمكن من خلاله تحقيق دور فعال وحيوي للتكنولوجيا الجيومعلوماتية في التعامل مع أعمال التفتيش البيئية وإدارة فرق العمل، بالإضافة لتصميم قاعدة بيانات مركزية موحدة ووظائف وأدوات مختلفة. وذلك لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة وفقا لرؤية \"مصر 2030\" وسياسة التحول الرقمي للحكومة المصرية يعد \"النظام الجيومعلوماتي للتفتيش البيئي المتكامل المقترح\":نظام جيومعلوماتي مؤسسي متكامل (Integrated Enterpris Geoinformatics System) يضم العديد من المكونات الرئيسية والتي يقوم كل منها بتحقيق العديد من الوظائف المحورية اللازمة.
طائفة البهرة
سلط البحث الضوء على طائفة البهرة ونشأتها وعقائدها. وتحدث البحث عن نشأة البهرة وتطورها، وبين إنها لم تكن تعرف بهذا الاسم وقت نشأتها، بل كانت تعرف بالمستعلية الغربية نسبة إلى الإمام الفاطمي أحمد المستعلي الأبن الأصغر للخليفة الفاطمي المستنصر بالله. ثم سرد مراحل نشأة البهرة وتطورها، والمتمثلة في، المرحلة الأولى: الظهور في مصر، والمرحلة الثانية: الانتقال من مصر إلى اليمن، والمرحلة الثالثة الدعوة من اليمن إلى الهند، والمرحلة الرابعة: العودة إلى مصر واليمن. كما استعرض آراء البهرة في الفروع والأصول، وبيان أنه لا توجد فروق جوهرية حول الفروع أو الفقه بين الشيعة بصفة عامة وغيرهم من الفرق الإسلامية، وإنما هي اجتهادات تختلف حول فهم النص القرآني تبعا لكل فرقة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن سبب بقاء البهرة حتى اليوم تبرره عدة عوامل، منها ما هو مذهبي يعتمد على عاطفة محبة آل البيت، ومنها ما يرجع إلى أسباب اقتصادية، حيث يشهد لهم اليوم بالرخاء الاقتصادي، ومنها ما هو قهري اضطراري، حيث إنه غير مسموح للبهري على الإطلاق بمغادرة المذهب حتى ولو كان إلى الزيدية أو غيرها من مذاهب الشيعة الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018